الصواب
( الواو بعدها السين واللام )
فسألت عنه الدارقطني فقال هو شامي تابعي لا بأس به
الصحابة وهو خطأ روى عنه موسى بن هاشم
عليه وسلم وساق من طريق بن لهيعة عن الوليد بن أبي الوليد رأى شعرا من شعر رسول صلى الله عليه وسلم مصبوغا بالحناء وليس بشديد الحمرة وكان يغسله بالماء ثم يشربه قلت وهذا من أعجب ما وقع وهبه خفي عليه أنه لا يلزم من رؤيته شعر النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون رآه وهو حي أفما درى أن بن لهيعة لم يدرك أحدا من الصحابة وقد تبعه بن شاهين وزاد الوهم وهما فإنه ترجم للوليد بن الوليد بن المغيرة ثم أخرج هذا بعينه من طريق بن أبي خيثمة فلم يذكر مستنده في تسمية أبيه وجده
راهط ولا صحبة له هذا جميع ما قال وإذا كان كذلك فلم ذكره
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
