بهثة بن سليم السلمي البجلي بسكون الجيم كان على ميمنة النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح ذكره أبو عمر
( الواو بعدها الراء )
بن حارثة في بعض سراياه إلى وادي القرى
هديم قال بن الكلبي هو الذي ربط أم قرفة الفزارية بين فرسين فشقها نصفين وكان ذلك بأمر زيد بن حارثة لما غزا بني فزارة وأسر أم قرفة قال بن الكلبي وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب لقوم من بني فزارة كتابا في عسيب في قطيعة وادي القرى فأخذ ورد العسيب فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال دعوا أسد الهومات وواديه وعوض الفزاري سواه وقد تقدمت هذه القصة في ترجمة سمعان في السين المهملة وأنه أسلم بعد ذلك وغزا مع زيد بن حارثة فاستشهد قلت ويحتمل أن يكون هو الذي بعده
أنه الذي قبله نسب لجده فقد ذكر الأموي في المغازي عن بن إسحاق أنه أصيب مع زيد بن حارثة
رفيع
الحسن المدائني عن رجاله بأسانيد متعددة قالوا لما أصاب عيينة بن حصن بني العنبر قدم وفدهم فصاحوا فقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم ما هذا الصعق قيل وفد بني العنبر فقال ليدخلوا وليسكنوا فقيل ذلك لهم فقالوا ننتظر سيدنا وردان بن مخرم وكان القوم تعجلوا وأقام هو في رحالهم يجمعها فقيل لرسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم ان وردان لم يكذب قط وهو الذي ينتظرون فلما جاء قال له أنت سيد قومك فأخبرني عنهم قال ما كانوا بالمسلمين المقبلين ولا بالمشركين المدبرين فقال ميزهم لي قال فجعل يميز الشباب جانبا فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لكل حقا ورحما يا بني تميم أهب لكم ثلثا وأعتق ثلثا وآخذ ثلثا فتنازع عيينة والأقرع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدى أربعمائة فليذهب
وأخرج من طريق الحسن بن عمارة عن بن الأصبهاني عن عكرمة عن بن عباس قال وقع وردان مولى النبي صلى الله عليه وسلم من عذق نخلة فمات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انظروا رجلا من أرضه فأعطوه ميراثه فوجدوا رجلا فأعطوه وأورده أبو موسى في الذيل وقال انه في كتاب أبي عيسى الترمذي عن بن الأصبهاني عن مجاهد بن وردان قلت هو عنده وعند بقية أصحاب السنن من حديث سفيان الثوري عن بن الأصبهاني عن مجاهد بن وردان عن عروة عن عائشة الا أنهم لم يسموا المولى المذكور
صلى الله عليه وسلم من الطائف وكذا ذكره الواقدي وأن النبي صلى الله عليه وسلم أسلمه إلى أبان بن سعيد بن العاص ليمونه ويعلمه القرآن وقال أبو سعيد النيسابوري سباه النبي صلى الله عليه وسلم من الطائف فأعتقه
الريان عن أبي الجوزاء عن بن مسعود قال انطلقت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن حتى أتى الحجون فخط علي خطا ثم تقدم إليهم فازدحموا عليه فقال سيد لهم يقال له وردان ألا أرحلهم عنك يا رسول الله قال لن يجيرني من الله أحد
9135 ورقة بن إياس تقدم في ودقة
الصحابة فقال ومنهم الأقرع بن حابس وورقة بن حابس التميميان ثم ساق من طريق العباس بن مصعب قال وممن قدم مرو من الصحابة الأقرع وورقة ووردان مع الأحنف وقال أحمد بن سنان عن المدائني كان الأقرع وأخوه من المؤلفة
زوج النبي صلى الله عليه وسلم ذكره الطبري والبغوي وابن قانع وابن السكن وغيرهم في الصحابة وأوردوا كلهم من طريق روح بن مسافر أحد الضعفاء عن الأعمش عن عبد الله بن عبد الله عن سعيد بن جبير عن بن عباس عن ورقة بن نوفل قال قلت يا محمد كيف يأتيك الذي يأتيك قال يأتيني من السماء جناحاه لؤلؤ وباطن قدميه أخضر قال بن عساكر لم يسمع بن عباس من ورقة ولا أعرف أحدا قال انه أسلم وقد غاير الطبري بين صاحب هذا الحديث وبين ورقة بن نوفل الأسدي لكن القصة مغايرة لقصة ورقة التي في الصحيحين من طريق الزهري عن عروة عن عائشة أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث في مجيء جبريل بحراء وفيه فانطلقت به خديجة إلى ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن عم خديجة وكان تنصر في الجاهلية الحديث وفيه فقال ورقة هذا الناموس الذي أنزل على موسى يا ليتني فيها جذعا ليتني أكون حيا حين يخرجك قومك وفي أخره ولم ينشب ورقة أن توفى فهذا ظاهره أنه أقر بنبوته ولكنه مات قبل أن يدعو بحيرا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلى الإسلام فيكون مثل بحيرا وفي اثبات الصحبة له نظر لكن في زيادات المغازي من رواية يونس بن بكير عن بن إسحاق قال يونس بن بكير عن يونس بن عمرو وهو بن أبي إسحاق السبيعي عن أبيه عن جده عن أبي ميسرة واسمه عمرو بن شرحبيل وهو من كبار التابعين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لخديجة اني إذا خلوت وحدي سمعت نداء فقد والله خشيت على نفسي فقالت معاذ الله ما كان الله ليفعل بك فوالله انك لتؤدي الأمانة الحديث فقال له ورقة أبشر ثم أبشر فأنا أشهد أنك الذي بشر به بن مريم وانك على مثل ناموس موسى وانك نبي مرسل وانك سوف تؤمر بالجهاد بعد يومك هذا وان يدركني ذلك لأجاهدن معك فلما توفي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد رأيت القس في الجنة عليه ثياب الحرير لأنه آمن بي وصدقني وقد أخرجه البيهقي في الدلائل من هذا الوجه وقال هذا منقطع قلت يعضده ما أخرجه الزبير بن بكار حدثنا عثمان عن الضحاك بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن عروة بن الزبير قال كان بلال لجارية من بني جمح وكانوا يعذبونه برمضاء مكة يلصقون ظهره بالرمضاء لكي يشرك فيقول أحد أحد فيمر به ورقة وهو على تلك الحال فيقول أحد أحد يا بلال والله لئن قتلتموه لأتخذنه حنانا وهذا مرسل جيد يدل على ان ورقة عاش إلى أن دعا النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام حتى أسلم بلال والجمع بين هذا وبين حديث عائشة أن يحمل قوله ولم ينشب ورقة أن توفى أي قبل أن يشتهر الإسلام ويؤمر النبي صلى الله عليه وسلم بالجهاد لكن يعكر على ذلك ما أخرجه محمد بن عائذ في المغازي من طريق عثمان بن عطاء الخراساني عن أبيه عن عكرمة عن بن عباس في قصة ابتداء الوحي وفيها قصة خديجة مع ورقة بنحو حديث عائشة وفي آخرها لئن كان هو ثم أظهر دعاءه وأنا حي لأبلين الله من نفسي في طاعة رسوله وحسن مؤازرته فمات ورقة على نصرانيته كذا قال لكن عثمان ضعيف قال الزبير كان ورقة قد كره عبادة الأوثان وطلب الدين في الآفاق وقرأ الكتب وكانت خديجة تسأله عن أمر النبي صلى الله عليه وسلم فيقول لها ما أراه الا نبي هذه الأمة الذي بشر به موسى وعيسى وفي المغازي الكبير لابن إسحاق وساقه الحاكم من طريقه قال حدثني عبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان بن العلاء بن حارثة الثقفي وكان راعيه قال قال ورقة بن نوفل فيما كانت خديجة ذكرت له من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم % يا للرجال وصرف الدهر والقدر % الأبيات وفيها % هذي خديجة تأتيني لأخبرها % وما لنا بخفي الغيب من خبر % بأن أحمد يأتيه فيخبره % جبريل أنك مبعوث إلى البشر % فقلت عل الذي ترجين ينجزه % له الإله فرجى الخير وانتظري وأخرج بن عدي في الكامل من طريق إسماعيل بن مجالد عن أبيه عن الشعبي عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم رأيت ورقة في بطنان الجنة عليه السندس قال بن عدي تفرد به إسماعيل عن أبيه قلت قد أخرجه بن السكن من طريق يحيى بن سعيد الأموي عن مجالد لكني لفظه رأيت ورقة على نهر من أنهار الجنة لأنه كان يقول ديني دين زيد والهي اله زيد وأخرجه محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه من هذا الوجه وأخرج البزار من طريق أبي معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت ان النبي صلى الله عليه وسلم نهي عن سب ورقة وهو في زيادات المغازي ليونس بن بكير أخرجه عن هشام بن عروة عن أبيه قال ساب أخ لورقة رجلا فتناول الرجل ورقة فسبه فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل علمت أني رأيت لورقة جنة أو جنتين فنهى عن سبه وأخرجه البزار من طرق أبي أسامة عن هشام مرسلا وأخرج أحمد من طريق بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة أن خديجة سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن ورقة بن نوفل فقال قد رأيته فرأيت عليه ثيابا بيضا فأحسبه لو كان من أهل النار لم يكن عليه ثياب بيض
9138 ورقة بن نوفل الدبلي أو الأنصاري تقدم ذكره في ترجمة الذي قبله
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
