العريان جوز أبو عمر أنه الذي روى عنه حديث السهو وذكره بن الكلبي عن عوانة وذكر له قصة مع المغيرة بن شعبة لما كان أمير البصرة في خلافة عمر فدل على أن له ادراكا قال بن الكلبي كان من رجال مذحج وقتل أبوه يوم القادسية وقال المرزباني في معجم الشعراء كان أبو العريان أحد من شهد على حجر بن عدي وبقي حتى علت سنه ذكره أبو أحمد الحاكم في الكنى وساق من طريق عبد الملك بن عمير قال عاد عمرو بن حريث أبا العريان فقال كيف تجدك قال أجدني قد أبيض مني ما كنت أحب أن يسود واسود مني ما كنت أحب أن يبيض وأنشده % اسمع أنبيك بآيات الكبر % تقارب الخطو وسوء في البصر % وقلة الطعم إذا الزاد حضر % وكثرة النسيان لما يدكر وأما تجويز أبي عمر أنه الذي روى عنه محمد بن سيرين حديث السهو فيأتي بيان ذلك في الكنى
( الهاء بعدها الياء )
استمر على الإسلام وذكر سيف في الفتوح أن أبا بكر كتب إلى خالد وقد جعلت بينك وبين الناس شعارا وهو الأذان فمن أعلنه فدعه ومن لم يعلنه فاعزه وفي ذلك يقول رجل من بني حنيفة يقال له الهيثم وكان جيش خالد بن الوليد أسروه % أترى خالدا يقتلنا اليوم % بذنب الأصيغر الكذاب % لم ندع ملة النبي ولا نحن % رجعنا منها على الأعقاب في أبيات فبلغ ذلك خالدا فأطلقه فلما انحدر من الثنية صرعته دابة فقتلته
شهد فتح مصر وذكروه في كتبهم
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
