الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
136

( الهاء بعدها الراء )

القسم السادس 8 عنصر صفحة 570
9049 هرم بن حيان العبدي المشهور أنه من كبار التابعين وقد تقدم ذكره في ص 570

الأول

9050 هرم بن سنان المزي ذكر في ترجمة هاشم بن حرملة وهرم هذا هو الذي ص 570

أصلح بين بني عبس وبني فزارة بعد أن كادوا يتفانون في الحرب التي كانت بينهم بسبب داحس والغبراء وهو الذي عناه زهير بن أبي سلمى الشاعر المشهور والد كعب بن زهير بقوله فيه وفي رفيقه % تداركتما عبسا وذبيان بعدما % تفانوا ودقوا بينهم عطر منشم ولزهير فيه غرر المدائح قال بن الكلبي حدثني أبي قال عاش هرم حتى أدرك عمر فقال له أي الرجلين كنت مفضلا عامر بن الطفيل أو علقمة بن علاثة فقال لو قلت ذاك لعادت جذعة قال عمر نعم مستودع السر أنت يا هرم

9051 هرم بن قطبة بن سنان الفزاري أدرك الجاهلية وأسلم في عهد النبي صلى ص 571

الله عليه وسلم وثبت في الردة وذكر وثيمة أنه دعا عيينة بن حصن إلى الثبات على الإسلام وقال له اذكر عواقب البغي يوم الهباءة ولجاج الرهان يوم قيس وهزيمتك يوم الأحزاب في موعظة طويلة فلم يقبل منه ففارقه وقال فيه شعرا وكان هرم بن قطبة يقضي بين العرب في الجاهلية وقد تنافر اليه عامر بن الطفيل وعلقمة بن علاثة فاستخفى منهما ذكر ذلك أبو عبيدة في كتاب الديباج وقال أسلم هرم بن قطبة وقال عمر في خلافته لمن كنت حاكما بينهما لو حكمت فقال أعفني فوالله لو أظهرت هذا لعادت الحكومة جذعة فقال صدقت والله وبهذا العقل أحكمت وروى هذه القصة أبو الحسين الرازي والد تمام في فوائده من طريق الشافعي قال حدثني غير واحد فذكرها وقال الجاحظ في كتاب البيان أول ما رآه عمر أراد أن يكشفه يستثير ما عنده لأنه كان دميم الخلقة ملتفا في بت في ناحية البيت فلما أجابه بهذا الحديث أعجب به وأورد قصة المنافرة مطولة بن دريد في أماليه من طريق بن الكلبي عن أبيه عن أبي مسكين عن أشياخهم

9052 الهرمزان الفارسي كان من ملوك فارس وأسر في فتوح العراق وأسلم على ص 571

يد عمر ثم كان مقيما عنده بالمدينة واستشاره في قتال الفرس وقال القاضي إسماعيل بن إسحاق حدنثا يحيى بن عبد الحميد حدثنا عباد بن العوام عن حصين عن عبد الله بن شداد قال كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى الهرمزان من محمد رسول الله اني أدعوك إلى الإسلام أسلم تسلم الحديث وقال الشافعي أنبأنا الثقفي وابن أبي شيبة حدثنا مروان بن معاوية كلاهما عن حميد عن أنس حاصرنا تستر فنزل الهرمزان على حكم عمر فقدم به عليه فاستفخمه فقال له تكلم لا بأس وكان ذلك تأمينا من عمر هكذا جاء مختصرا ورواها على بن حجر في فوائد إسماعيل بن جعفر مطولة قال عن حميد عن أنس بعثني أبو موسى بالهرمزان إلى عمر وكان نزل على حكمه فجعل عمر يكلمه فجعل لا يرجع اليه الكلام فقال له تكلم فقال له أكلام حي أم كلام ميت قال تكلم لا بأس عليك قال كنا وأنتم يا معشر العرب ما خلى الله بيننا وبينكم نستعبدكم فلما كان الله معكم لم يكن لنا بكم يدان فذكر قصته معه في تأمينه قال فأسلم الهرمزان وفرض له عمر وقال يحيى بن آدم في كتاب الخراج عن الحسن بن صالح عن إسماعيل بن أبي خالد قال فرض عمر للهرمزان في ألفين وقال علي بن عاصم عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن أنس قدم الهرمزان على عمر فذكر قصة أماناه فقال عمر أخرجوه عني سيروه في البحر ثم قال كلاما فسألت عنه فقيل لي انه قال اللهم اكسر به فأنزل في سفينة فسارت غير بعيد ففتحت ألواحها فوقعت في البحر فذكرت قوله اكسر به ولم يقل غرقه فطمعت في النجاة فسبحت فنجوت فأسلمت وروى الحميدي في النوادر عن سفيان عن عمرو بن دينار عن بن شهاب عن عبد الله بن خليفة رأيت الهرمزان مع عمر رافعا يديه يدعو ويهلل وأخرج الكرابيسي في أدب القضاء بسند صحيح إلى سعيد بن المسيب أن عبد الرحمن بن أبي بكر قال لما قتل عمر اني مررت بالهرمزان وجفينة وأبي لؤلؤة وهم نجى فلما رأوني ثاروا فسقط من بينهم خنجر له رأسان نصابه في وسطه فانظروا إلى الخنجر الذي قتل به عمر فإذا هو الذي وصفه فانطلق عبيد الله بن عمر فأخذ سيفه حين سمع ذلك من عبد الرحمن فأتى الهرمزاني فقتله وقتل جفينة وقتل بنت أبي لؤلؤة صغيرة وأراد قتل كل سبي بالمدينة فمنعوه فلما استخلف عثمان قال له عمرو بن العاص ان هذا الأمر كان وليس لك على الناس سلطان فذهب دم الهرمزان هدرا

9053 هريم بن جواس التميمي أحد بني عامر من بني كعب بن سعد بن زيد مناة ص 573

بن تميم له إدراك وهو مخضرم وكان يهاجي الأغلب العجلي الراجز الماضي ذكره في حرف الألف في القسم الأول ذكره المرزباني في معجم الشعراء وذكر أنه وافقه بسوق عكاظ فقال له % قبحت من سالفة ومن قفا % عبد إذا ما رسب القوم طفا % فما صفا عدوكم ولا صفا % كما شرار البقل أطراف السفا فقال له من أنت ويلك قال % أنا غلام من بني مقاعس % الضاربين فلك الفوارس الأبيات

9054 هزال التميمي له إدراك وله قصة ذكرها المرزباني قال خطب هزال ص 574

التميمي والمخبل السعدي الشاعر إلى الزبرقان ابنته فأجاب هزالا وترك المخبل فغضب وكان هزال قتل جارية للزبرقان قال فهجا المخبل الزبرقان وعيره بذلك في أبيات

9055 هزال بن الحارث بن الصعب بن مخرم الخولاني أدرك الجاهلية وشهد فتح ص 574

مصر وكان عريفا على قومه لما دخلوا مصر ذكره بن يونس

9056 هزيل بن شرحبيل الأزدي الكوفي ذكره أبو موسى في الذيل وقال يقال انه ص 574

أدرك الجاهلية وذكره بن سعد في الطبقة الأولى من التابعين ووثقه قلت وله رواية عن أبي ذر وابن مسعود وعثمان وعلي وطلحة وسعد بن أبي وقاص وقيس بن عسد بن عبادة وغيرهم من كبار الصحابة روى عنه الشعبي وأبو إسحاق وطلحة بن مصرف وعمرو بن مرة وآخرون ووثقه الدارقطني وقال العجلي يعد من أصحاب عبد الله بن مسعود

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.