عمر وقرأت في التاريخ المظفري أن عمر قال لرجل من بني مرة ان شئتم أن ترجعوا إلى نسبكم يعني في قريش وكان منهم الحارث بن عوف وحصين بن الحمام وهرم وخارجة ولدا سنان وهاشم بن حرملة وهاشم هو الذي مدحه عامر الجعفي بقوله % أحيا أباه هاشم بن حرملة % يوم الهباءات ويوم اليعمله فلم يعجبه فزاد فيها % ترى الملوك حوله مغربله % يقتل ذا الذنب ومن لا ذنب له فأعجبه وأثابه
بعدها الألف
المرادي ثم الغطيفي مخضرم سكن الكوفة وكان من خواص علي ولما بايع أهل الكوفة مسلم بن عقيل بن أبي طالب للحسين بن علي نزل على هانئ المذكور فلما قدم عبيد الله بن زياد قتل مسلم بن عقيل وقتل هانئ بن عروة وذكر بن سعد بأسانيده إلى الشعبي وغيره أن مسلما قدم الكوفة مستخفيا والنعمان بن بشير أمير الكوفة فبلغ يزيد بن معاوية مسير الحسين بن علي قاصدا الكوفة فخشي أن النعمان لا يقاومه فكتب إلى عبد الله بن زياد وهو أمير البصرة يضم اليه إمرة الكوفة فقدمها وصحبته شريك بن الأعور الحارثي فنزل شريك على هانئ بن عروة وتمارض فعاده عبيد الله بن زياد فأرادوا الفتك به ففطن ورجع مسرعا واستدعى بهانئ بن عروة فأدخل عليه القصر وهو بن بضع وتسعين سنة فعاتبه ثم طعنه بالحربة وحز رأسه ورمى به من أعلى القصر والقصة مشهورة في جزء مقتل الحسين والغرض منها قوله انه جاوز التسعين فيكون أدرك من الحياة النبوية فوق الأربعين فهو من أهل هذا القسم وقد مضى ذكر أبيه عروة في القسم الثالث أيضا
عثمان بن حنيف ذكره بن يونس
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
