الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
132

بعدها الألف

القسم السادس 3 عنصر صفحة 567
9036 هاشم بن حرملة المري من فرسان الجاهلية أدرك الإسلام وعاش إلى خلافة ص 567

عمر وقرأت في التاريخ المظفري أن عمر قال لرجل من بني مرة ان شئتم أن ترجعوا إلى نسبكم يعني في قريش وكان منهم الحارث بن عوف وحصين بن الحمام وهرم وخارجة ولدا سنان وهاشم بن حرملة وهاشم هو الذي مدحه عامر الجعفي بقوله % أحيا أباه هاشم بن حرملة % يوم الهباءات ويوم اليعمله فلم يعجبه فزاد فيها % ترى الملوك حوله مغربله % يقتل ذا الذنب ومن لا ذنب له فأعجبه وأثابه

9037 هانئ بن عروة بن الفضفاض بن نمران بن عمرو بن قماس بن عبد يغوث ص 567

المرادي ثم الغطيفي مخضرم سكن الكوفة وكان من خواص علي ولما بايع أهل الكوفة مسلم بن عقيل بن أبي طالب للحسين بن علي نزل على هانئ المذكور فلما قدم عبيد الله بن زياد قتل مسلم بن عقيل وقتل هانئ بن عروة وذكر بن سعد بأسانيده إلى الشعبي وغيره أن مسلما قدم الكوفة مستخفيا والنعمان بن بشير أمير الكوفة فبلغ يزيد بن معاوية مسير الحسين بن علي قاصدا الكوفة فخشي أن النعمان لا يقاومه فكتب إلى عبد الله بن زياد وهو أمير البصرة يضم اليه إمرة الكوفة فقدمها وصحبته شريك بن الأعور الحارثي فنزل شريك على هانئ بن عروة وتمارض فعاده عبيد الله بن زياد فأرادوا الفتك به ففطن ورجع مسرعا واستدعى بهانئ بن عروة فأدخل عليه القصر وهو بن بضع وتسعين سنة فعاتبه ثم طعنه بالحربة وحز رأسه ورمى به من أعلى القصر والقصة مشهورة في جزء مقتل الحسين والغرض منها قوله انه جاوز التسعين فيكون أدرك من الحياة النبوية فوق الأربعين فهو من أهل هذا القسم وقد مضى ذكر أبيه عروة في القسم الثالث أيضا

9038 هانئ بن معاوية الصدفي له إدراك وشهد فتح مصر وحج مع عثمان وروى عن ص 568

عثمان بن حنيف ذكره بن يونس

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.