8017 مطاع اللخمي تقدم في مسعود بن الضحاك
( الميم بعدها الطاء )
زيد القمي عن محمد بن سيرين عن بن عباس أن رجلا من بني سليم من الأعراب اسمه مطرح بن جندلة سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما فضل أمتك على أمة نوح قال كفضل الله على جميع الخلائق الحديث وأخرجه بن النقاش في الموضوعات وذكر في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم سماه مطرح بن الإسلام وأخرج إسماعيل بن أبي زياد السامي في تفسير ليث بن أبي سليم عن الضحاك عن بن عباس نحوه إلا أنه قال مطرح بن جدالة وبهذا ذكره بن منده
مالك بن مازن بن عمرو بن تميم التميمي المازني تقدم ذكره في ترجمة الأعشى وسيأتي في ترجمة نضلة بن بهصل إن شاء الله تعالى
وقال أسلم وكتب له النبي صلى الله عليه وسلم كتابا وقال الرشاطي مطرف الكاهلي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الفتح فكتب له كتابا فيه فرائض الصدقات كذا ذكره بالكاف وقال بن شاهين مطرف بن الكاهن الباهلي من بني فريص ثم ساق حديثه فقال حدثنا عمرو بن مالك أخبرني المنذر حدثنا الحسين بن محمد بن علي حدثنا علي بن محمد المدائني عن أبي معشر عن يزيد بن رومان عن محمد بن إسحاق عن شيوخه قالوا وفد مطرف بن الكاهن الباهلي أحد بني فريص على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الفتح فقال يا رسول الله سلمنا للإسلام وشهدنا دين الله في سماواته وأنه لا إله غيره وصدقناك وآمنا بكل ما قلت فاكتب لنا كتابا فكتب له من محمد رسول الله لمطرف بن الكاهن ولمن سكن بيته من باهلة إن من أحيا أرضا مواتا فيها مراح الأنعام فهي له وعليه في كل ثلاثين من البقر فارض وفي كل أرعين من الغنم عتود وفي كل خمسين من الإبل مسنة الحديث وفيه فانصرف مطرف وهو يقول حلفت برب الراقصات عشية على كل حرف من سديس وبازل في أبيات يمدح بها النبي صلى الله عليه وسلم وهذا مما يقوي أنه من باهلة قال أبو عبيد البكري في معجم ما استعجم قال يعقوب بيشة واد يصب من جبل تهامة وفي بعضها لبني هلال وبعضها لسلول وهذا يقوي أنه باهلي
والرشاطي في وفد بني عقيل قال بن سعد حدثنا هشام بن محمد بن السائب يعني الكلبي حدثنا رجل من بني عقيل عن أشياخ قومه قالوا وقدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني عقيل ربيع بن معاوية بن خفاجة بن عمرو بن عقيل ومطرف بن عبد الله بن الأعلم بن عمرو بن عقيل وأنس بن المنتفق بن عامر بن عقيل فبايعوا وأسلموا وبايعوه على من وراءهم من قومهم وأعطاهم العقيق وهي أرض في بلادهم فيها عيون ونخل وكتب لهم بذلك كتابا وفيه ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وسمعوا أطاعوا ولم يعلمه حقا مثله قالوا وكان الكتاب في يد مطرف
8022 مطرف بن الكاهن في مطرف بن خالد
8023 مطر بن الزاع ويقال بن فيل يأتي في ترجمته
الطبراني اختلف في صحبته وقال عثمان الدارمي سألت يحيى بن معين عن مطر ألقي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا أعلمه وما يروى عنه إلا هذا الحديث وقال بن أبي حاتم سئل بن معين أله صحبة فقال لا وقال عبد الله بن أحمد سألت أبي عنه هل له صحبة فقال لا يعرف قلت فله رواية قال لا أدري وقال البرديجي لم يرو عنه إلا أبو إسحاق ولا تصح له صحبة وقال أبو أحمد العسكري قال بعضهم ليست له صحبة وبعضهم يدخله في الصحابة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث إذا قضى الله لعبد أن يموت بأرض جعل له إليها حاجة وأخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند والترمذي وقال حسن غريب ولا يعرف لمطر غير هذا الحديث وصححه الحاكم
صحبة وأخرج البغوي من طريق يحيى بن حماد عن مطر بن عبد الرحمن الأنق حدثتني امرأة من عبد القيس يقال لها أم أبان بنت الوازع بن الزراع أن جدها الزراع خرج وافدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أشج عبد القيس قالت فخرج جدي بابن له مصاب وبأخ له من أمه من غيره ليس من عبد القيس اسمه مطر بن فيل العنزي فقال له الأشج خرجت معنا وافدا برجل مجنون وآخر ليس منا قال أما المجنون فيدعو له النبي صلى الله عليه وسلم عسى أن يعافيه الله وأما العنزي فأخي لأمي لا أصبر عنه فذكر الحديث بطوله وأخرجه بن منده من طريق موسى بن إسماعيل عن مطر لكن قال مطر بن هلال وأخرجه البزار من طريق أبي داود الطيالسي عن مطر بسنده إلى الزراع أنه خرج وافدا ومعه الأشج وخرج بان له مجنون يقال له مطر وابن أخ له الحديث وقد مضى له ذكر في ترجمة صحار بن العباس وفي ترجمة جهم بن قثم
8026 مطر الليثي في مكيتل
صحار بن العباس وقيل هو مطر بن فيل المذكور قبله
لقيط وأخرج بن منده حديثه من طريق بن لهيعة عن إسحاق بن ربيعة بن لقيط عن أبيه قال خرجت إلى عبد الله بن عمرو في الفتنة فلقيت على بابه مطعم بن عبيدة البلوي فقال عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أسمع وأطيع وإن كان علي أسود مجدع الأطراف قال بن منده حديث غريب
8029 مطعم آخر تقدم له ذكر في حارثة
عوف ذكره بن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة قال فمات بها فورثه ابنه عبد الله فيقال إنه أول وارث في الإسلام وقال الواقدي هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية فولد له بها عبد الله وقال بن الكلبي هاجر هو وولده عبد الله فماتا جميعا بأرض الحبشة وكانت مع المطلب امرأته رملة بنت أبي عوف بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم السهمي
قتل أبوه كافرا يوم بدر وعاش هو بعد ذلك وهو أخو الأسود المتقدم في الألف ذكره الزبير بن بكار وقال كان عظيم الجثة وكذلك أخوه
حنطب ذكره بن إسحاق فيمن أسر يوم بدر ثم أسلم وقد تقدم له حديث في ترجمة عبد الله بن حنطب اختلف في سنده
المطلب قال البغوي المطلب بن ربيعة ويقال عبد المطلب بن ربيعة وأخرج له بن شاهين من طريق صباح بن يحيى عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عنه رفعه من آذى العباس فقد آذاني
السهمي ذكره بن سعد في مسلمة الفتح وقال الواقدي نزل المدينة وله بها دار وبقي دهرا وقال بن الكلبي كان لدة النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبو عبيد له صحبة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وحديثه في مسند أحمد بسند صحيح إلى عكرمة بن خالد عن المطلب بن أبي وداعة قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسجد في النجم الحديث وفي آخره قال المطلب فلا أدع السجود فيها أبدا هذه رواية عبد الرزاق عن معمر وأدخل رباح بن زيد عن معمر بين عكرمة بن خالد والمطلب جعفر بن المطلب وأخرج البغوي من طريق عبد الله بن الحارث عن المطلب بن أبي وداعة قال جاء العباس إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكأنه قد سمع شيئا فذكر الحديث وفيه إن الله خلق الخلق فجعلني في خيرهم قبيلة وفي المغازي لابن إسحاق إن أبا وداعة أسر يوم بدر فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن له ابنا كيسا تاجرا ذا مال كأنكم به قد جاء في فداء أبيه فكان كذلك وروى أيضا عن حفصة أم المؤمنين وحديثه عنها في صحيح مسلم من رواية الزهري عن السائب بن يزيد عن المطلب عن حفصة في صلاة السبحة قاعدا روى عنه أولاده جعفر وكثير وعبد الرحمن وحفيده أبو سفيان بن عبد الرحمن وأخرج البغوي وابن شاهين من طريق عكرمة بن خالد عن جعفر بن المطلب بن أبي وداعة عن أبيه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بمكة والنجم يعني فسجد فيها وقال وأنا يومئذ كافر فلم أسجد فلا أسمعها من أحد إلا سجدت فيها
الأسود عن عروة ثم بعث النبي صلى الله عليه وسلم المنذر بن عمرو الساعدي وبعث معه المطلب السلمي ليدلهم على الطريق فذكر القصة وأخرجه الطبراني من طريقه
قال الزبير بن بكار أوصى إلى الزبير بن العوام ثم ساق من طريق هشام بن عروة أن مطيع بن الأسود قال سمعت عمر يقول من عهد إلى الزبير بن العوام فإن الزبير عمود من عمد الإسلام ووالده الأسود هو الذي عارض عثمان بن الحويرث عند قيصر لما طلب منه أن يملكه على أهل مكة وقصته مشهورة ذكرها الزبير وغيره
كعب بن لؤي القرشي العدوي كان اسمه العاصي فسماه النبي صلى الله عليه وسلم مطيعا وهو والد عبد الله المتقدم ذكره في حرف العين قال بن سعد أسلم يوم الفتح وله رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم وحديثه في صحيح مسلم روى عنه ابنه عبد الله وعيسى بن طلحة التيمي قال مصعب الزبيري مات في خلافة عثمان بالمدينة وحكى بن البرقي عن بعضهم أنه قتل بالجمل
وروى عن ميمون بن الحكم عن محمد بن جعشم عن بن جريج قال سماه النبي صلى الله عليه وسلم مطيعا وكان اسمه العاصي والذي يظهر أنه الذي بعده وأن ذي تصحفت من ذي اللحية لكن النسخة من كتاب الفاكهي متقنة والتعدد محتمل
الكلابي ذكره بن الكلابي والطبراني والدارقطني فيمن له وفادة وله حديث في مسند بقي بن مخلد قال بن الكلبي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن اسمه فقال العاصي فقال أنت مطيع
أن يكون هو قطبة المضاي في حرف القاف فتصحفت القاف إلى الميم وتصحفت الموحدة بالباء فالله أعلم
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
