الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
112

( النون بعدها الميم )

القسم السادس 3 عنصر صفحة 510
8911 نمير بن أوس الأشعري ويقال الأشجعي قاضي دمشق قال بن عبد البر ذكره ص 510

في الصحابة من لم يمعن النظر ولا يصح له عندي صحبة وانما روايته عن أبي الدرداء وأم الدرداء روى عنه ابنه الوليد وأخرج أبو موسى من طريق نمير بن الوليد بن نمير بن أوس الأشعري حدثني أبي عن جدي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدعاء جند من أجناد الله مجند يرد القضاء بعد أن يبرم وهذا مرسل ونمير ذكره في التابعين محمد بن سعد وغيره وقالوا انه عاش إلى بعد العشرين ومائة روى عنه الأوزاعي ومحمد بن الوليد الزبيري وغيرهم وروى نمير بن أوس أيضا عن مالك بن مسروح وأبي موسى وأسند عن معاذ وعن حذيفة وروى عنه أيضا عبد الله بن العلاء بن زبر وسعيد بن عبد العزيز ويحيى بن الحارث وغيرهم قال بن حبان ولاه هشام القضاء فاستعفاه فأعفاه مات سنة خمس عشرة وقال خليفة مات سنة إحدى وعشرين وقال بن سعد مات سنة اثنتين وعشرين وكان قليل الحديث وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثالثة ومقتضاه أنه ما أدرك أبا الدرداء ولا معاذا ووجدت له حديثا ثالثا أرسله أخرجه بن عساكر في أوائل تبيين كذب المفترى من طريق هشام بن عمار عن الوليد بن سلمة حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر سمعت نمير بن أوس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأزد والأشعريون مني وأنا منهم الحديث قال بن عساكر هذا مرسل ونمير بن أوس كان قاضي دمشق انتهى وقد خالفه عبد الله بن ملاذ فقال عن تمير بن أوس عن مالك بن مسروح عن أبي عامر الأشعري وأخرجه أحمد والترمذي

8912 نمير بن عامر النميري ذكره أبو موسى في الذيل وأخرج من طريق جرير بن ص 511

حازم قال رأيت في مجلس أيوب أعرابيا عليه جبة من صوف فلما رأى القوم يتحدثون قال حدثني مولاي قرة بن دعموص قال أتيت المدينة فإذا النبي صلى الله عليه وسلم الحديث وفيه وبعث النبي صلى الله عليه وسلم الضحاك ساعيا فجاءه بألف حلة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أتيت هلال بن عامر ونمير بن عامر فأخذت جلة أموالهم قلت وهذا الحديث صحيح الا أن المراد بهلال بن عامر ونمير بن عامر القبيلتان المعروفتان فظن أبو موسى أنه عنى رجلين ممن وجبت عليهما الزكاة وتبع أبو موسى في ذلك بن منده فإنه ذكر هلال بن عامر بهذه القصة وعليه نبه مثل ما ذكرت عن أبي موسى

8913 نمير بن عريب بمهملتين وزن عظيم ذكره أبو موسى في الذيل وقال أورده ص 512

أبو بكر بن أبي علي في الصحابة وقال له صحبة وحديثه عند أبي إسحاق عن نمير بن عريب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة وصوب أبو موسى أن روايته إنما هي عن عامر بن مسعود وقد ذكره قبله البغوي فقال يشك في صحبته وأورد له الحديث المذكور من وجهين أحدهما من روايته عن عامر بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم والآخر بإسقاط عامر ثم قال وحدثني محمد بن علي الجوزجاني قال سألت يحيى بن معين عن نمير بن عريب فقال لا صحبة له وسألت أحمد فقال لا أدري وأخرج الترمذي الحديث المذكور من رواية نمير عن عامر بن مسعود وقال ذكره البخاري وابن أبي حاتم وغيرهما في التابعين وقال أبو حاتم لا أعرفه وذكره بن حبان في ثقات أتباع التابعين لأن عامر بن مسعود مختلف في صحبته

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.