في الصحابة من لم يمعن النظر ولا يصح له عندي صحبة وانما روايته عن أبي الدرداء وأم الدرداء روى عنه ابنه الوليد وأخرج أبو موسى من طريق نمير بن الوليد بن نمير بن أوس الأشعري حدثني أبي عن جدي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدعاء جند من أجناد الله مجند يرد القضاء بعد أن يبرم وهذا مرسل ونمير ذكره في التابعين محمد بن سعد وغيره وقالوا انه عاش إلى بعد العشرين ومائة روى عنه الأوزاعي ومحمد بن الوليد الزبيري وغيرهم وروى نمير بن أوس أيضا عن مالك بن مسروح وأبي موسى وأسند عن معاذ وعن حذيفة وروى عنه أيضا عبد الله بن العلاء بن زبر وسعيد بن عبد العزيز ويحيى بن الحارث وغيرهم قال بن حبان ولاه هشام القضاء فاستعفاه فأعفاه مات سنة خمس عشرة وقال خليفة مات سنة إحدى وعشرين وقال بن سعد مات سنة اثنتين وعشرين وكان قليل الحديث وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثالثة ومقتضاه أنه ما أدرك أبا الدرداء ولا معاذا ووجدت له حديثا ثالثا أرسله أخرجه بن عساكر في أوائل تبيين كذب المفترى من طريق هشام بن عمار عن الوليد بن سلمة حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر سمعت نمير بن أوس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأزد والأشعريون مني وأنا منهم الحديث قال بن عساكر هذا مرسل ونمير بن أوس كان قاضي دمشق انتهى وقد خالفه عبد الله بن ملاذ فقال عن تمير بن أوس عن مالك بن مسروح عن أبي عامر الأشعري وأخرجه أحمد والترمذي
( النون بعدها الميم )
حازم قال رأيت في مجلس أيوب أعرابيا عليه جبة من صوف فلما رأى القوم يتحدثون قال حدثني مولاي قرة بن دعموص قال أتيت المدينة فإذا النبي صلى الله عليه وسلم الحديث وفيه وبعث النبي صلى الله عليه وسلم الضحاك ساعيا فجاءه بألف حلة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أتيت هلال بن عامر ونمير بن عامر فأخذت جلة أموالهم قلت وهذا الحديث صحيح الا أن المراد بهلال بن عامر ونمير بن عامر القبيلتان المعروفتان فظن أبو موسى أنه عنى رجلين ممن وجبت عليهما الزكاة وتبع أبو موسى في ذلك بن منده فإنه ذكر هلال بن عامر بهذه القصة وعليه نبه مثل ما ذكرت عن أبي موسى
أبو بكر بن أبي علي في الصحابة وقال له صحبة وحديثه عند أبي إسحاق عن نمير بن عريب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة وصوب أبو موسى أن روايته إنما هي عن عامر بن مسعود وقد ذكره قبله البغوي فقال يشك في صحبته وأورد له الحديث المذكور من وجهين أحدهما من روايته عن عامر بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم والآخر بإسقاط عامر ثم قال وحدثني محمد بن علي الجوزجاني قال سألت يحيى بن معين عن نمير بن عريب فقال لا صحبة له وسألت أحمد فقال لا أدري وأخرج الترمذي الحديث المذكور من رواية نمير عن عامر بن مسعود وقال ذكره البخاري وابن أبي حاتم وغيرهما في التابعين وقال أبو حاتم لا أعرفه وذكره بن حبان في ثقات أتباع التابعين لأن عامر بن مسعود مختلف في صحبته
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
