الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
1

مقدمة الجزء

القسم السادس 62 عنصر صفحة 3
ص 3

قريشا وقد تقدم ذكر أبيه وروايته عنه

7762 محمد بن أنس بن فضاله بن عبيد بن يزيد بن قيس بن ضبيعة بن الأصرم بن ص 3

جحجى بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ذكره البخاري في الصحابة وقال قال لي يحيى بن موسى عن يعقوب بن محمد أنبأنا إدريس بن محمد بن يونس بن محمد بن أنس الظفري حدثني جدي عن أبيه قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا بن أسبوعين فأتى بي إليه فمسح برأسي وحج بي حجة الوداع وأنا بن عشر سنين وقال دعا لي بالبركة وقال سموه باسمي ولا تكنوه بكنيتي قال يونس ولقد عمر أبي حتى شاب كل شيء منه ومات وما شاب موضع يد النبي صلى الله عليه وسلم من رأسه وكذا أخرجه مطين عن أبي أمية الطرطوسي وعن يعقوب بن محمد هو الزهري به واختصره بن أبي حاتم فقال محمد بن أنس بن فضالة قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا بن أسبوعين وأخرجه أبو علي بن السكن مطولا من وجه آخر عن يعقوب بن محمد بهذا السند لكن قال محمد بن فضالة فنسب محمد إلى جده قال بن شاهين سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث يقول محمد بن أنس بن فضالة هو الذي كان تصدق النبي صلى الله عليه وسلم بماله الذي كان في بني ظفر فأشار بذلك إلى ما أخرجه بن أبي داود وابن منده من طريق سفيان بن حمزة عن عمرو بن أبي فروة عن مشيخة أهل بيته قال قتل أنس بن فضالة يوم أحد فأتى النبي صلى الله عليه وسلم بمحمد بن أنس بن فضالة فتصدق عليه بعذق لا يباع ولا يوهب الحديث قال بن منده لا يروي إلا بهذا الإسناد وقال البخاري أيضا قال أبو كامل عن فضيل بن سليمان عن يونس بن محمد عن فضالة عن أبيه وكان أبوه ممن صحب النبي صلى الله عليه وسلم هو وجده إن النبي النبي صلى الله عليه وسلم أتاهم في بني ظفر ووصله البغوي عن أبي كامل وهو فضيل بن حسين والصلت بن مسعود كلاهما عن فضيل بن سليمان بهذا وزاد فجلس على صخرة ومعه بن مسعود ومعاذ فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم قارئا فقرأ حتى إذا بلغ فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا الآية بكى حتى اضطرب لحياه وقال رب على هؤلاء شهدت فكيف بمن لم أره وهكذا أخرجه بن شاهين عن البغوي وقال قال البغوي لا أعلم روى محمد بن فضالة غير هذا الحديث وفرق البغوي وابن شاهين وابن قانع وغيرهم بين محمد بن أنس بن فضالة وبين محمد بن فضالة والراجح أنهما واحد لكن قال بن شاهين سمعت عبد الله بن سليمان يعني بن أبي داود ويقول شهد محمد بن أنس بن فضالة فتح مكة والمشاهد بعدها والله أعلم

7763 محمد بن بديل بن ورقاء الخزاعي تقدم نسبه في ترجمة والده وأخرج ص 5

الحديث في مقدمة تاريخه من طريق الأجلح بن عبد الله سمعت زيد بن علي وعبد الله بن حسن وجعفر بن محمد يذكر كل واحد منهم عن آبائه وعمن أدرك من أهله وغيرهم أنهم سموا له من شهد مع علي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن قال وعبد الله بن بديل بن ورقاء ومحمد بن بديل بن ورقاء الخزاعيان قتلا بصفين وهما رسولا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل اليمن قلت والراوي عن الأجلح غياث بن إبراهيم وهو ساقط نسب إلى وضع الحديث

ص 5

7764 محمد بن بشر الأنصاري بكسر الموحدة وسكون المعجمة يأتي في الذي بعده

7765 محمد بن بشير بوزن عظيم الأنصاري ذكره البخاري في الصحابة وأخرج من ص 5

طريق زخر بفتح الزاي وسكون المعجمة بن حصن حدثني جدي حميد بن منهب حدثني خريم بن حارثة بن لام الطائي قال اقتتلنا يوم الحرة فكان أول من تلقاني الشيماء بنت بقيلة الأزدية فتعلقت بها فقلت هذه وهبها لي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاني خالد عليها بالبينة فأتيته بها وهي محمد بن سلمة ومحمد بن بشير الأنصاري فسلمها إلي وأخرجه بن منده بطوله من هذا الوجه وقال لا يعرف إلا بهذا الإسناد تفرد به زكريا بن يحيى عن زخر قلت وقد تقدم بطوله في ترجمة خريم بن أوس وأخرج البغوي وابن شاهين وابن يونس وابن منده من طريق سلمة بن شريح عن يحيى بن محمد بن بشير الأنصاري عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أراد الله بعبد هوانا أنفق ماله في البنيان فقال قال ولا أعلم روى محمد بن بشير غيره وأخرجه بن حبان من هذا الوجه وقال هذا مرسل وشك في صحبته بن يونس فقال يقال له صحبة وقد ذكر في أهل مصر وليس هو بالمعروف فيهم وله بمصر حديث فذكر الحديث وذكره محمد بن الربيعة الجيزي في الصحابة الذين دخلوا مصر ولم يذكر له حديثا وذكره بن عبد البر فقال محمد بن بشير الأنصاري روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ابنه يحيى زعم بعضهم أن حديثه مرسل كذا ذكره محمد بن بشر بكسر الموحده وسكون المعجمة وتبع في ذلك بن أبي حاتم فإنه ذكره فيمن اسم أبيه بشر مع محمد بن بشر العبدي ولكن ذكره بوزن عظيم جميع من تقدم

7766 محمد بن جابر بن عراب بن عوف بن ذؤالة بن شبوة بن ثوبان بن عبس بن ص 6

غالب العكي وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد فتح مصر ذكروه في كتبهم ذكره بن يونس وأورده بن منده عنه مختصرا

7767 محمد بن الجد بن قيس الأنصاري ذكره بن القداح وقال سماه النبي صلى ص 6

الله عليه وسلم محمدا وشهد معه فتح مكة حكاه بن أبي داود عنه وأخرجه بن شاهين واستدركه أبو موسى وذكر محمد بن حبيب في كتابه المحبر أنه أول من سمى محمدا في الإسلام من الأنصار وفي الإكليل للحاكم إن معاذ بن جبل كان من بني سعد بن علي بن أسد بن ساردة إنما صار في بني سلمة لأن فلان بن محمد بن الجد بن قيس وهو من بني سلمة كان أخاه من أمه انتهى وهذا يدل على قدم زمان محمد بن الجد بن قيس فيؤيد ما قاله القداح

ص 7

7768 محمد بن حارثة ذكره بن حبان في الصحابة وقال يقال إن له صحبة

7769 محمد بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي أخو عبد ص 7

الله وعون ذكره بن حبان والبغوي وابن شاهين وابن حبان وغيرهم في الصحابة وقال محمد بن حبيب في المحبر هو أول من سمي محمد في الإسلام من المهاجرين وقال الدارقطني ولد بأرض الحبشة وقال بن منده وابن عبد البر ولد علي عهد النبي صلى الله عليه وسلم آله وسلم وذكر أبو عمر عن الواقدي أنه كان يكنى أبا القاسم وأنه تزوج أم كلثوم بنت علي بعد عمر قال واستشهد بتستر وقيل إنه عاش إلى أن شهد صفين مع علي قال الدارقطني في كتاب الإخوة يقال إنه قتل بصفين اعترك هو وعبيد الله بن عمر بن الخطاب فقتل كل منهما الآخر وذكر المرزباني في معجم الشعراء أنه كان مع أخيه محمد بن أبي بكر بمصر فلما قتل اختفى محمد بن جعفر فدل عليه رجل من عك ثم من غافق فهرب إلى فلسطين وجاء إلى رجل من أخواله من خثعم فمنعه من معاوية فقال في ذلك شعرا وهذا محقق يرد قول الواقدي إنه استشهد بتستر

7770 محمد بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح أبو ص 7

القاسم القرشي الجمحي وقيل أبو إبراهيم وقيل أبو وهب أمه أم جميل بنت المجلل العامرية يقال إنه ولد بأرض الحبشة وهاجر أبواه ومات أبوه بها فقدمت به أمه إلى المدينة مع أهل السفينين فروى عبد الله بن الحارث بن محمد بن حاطب عن أبيه عن جده قال لما قدمنا من أرض الحبشة خرجت بي أمي يعني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله هذا بن أخيك وقد أصابه هذا الحرق من النار فادع الله له الحديث ورواه أيضا عبد الرحمن بن عثمان بن محمد الحاطبي عن أبيه عن جده أخرجه أحمد وابن أبي خيثمة والبغوي وفيه أن أمه قالت يا رسول الله هذا محمد بن حاطب وهو أول من سمع بك قالت فمسح على رأسك وتفل في فيك ودعا لك بالبركة وأخرج بن أبي خيثمة عن محمد بن سلام الجمحي قال وحدثني بعض أصحابنا قال هو أول من سمي في الإسلام محمدا ولد بأرض الحبشة وأرضعته أسماء بنت عميس مع ابنها عبد الله بن جعفر وأرضعت أم محمد عبد الله بن جعفر فكانا يتواصلان على ذلك حتى ماتا وقال بن شاهين سمعت البغوي يقول هو أول من سمي في الإسلام محمدا قال وكان يكنى أبا القاسم وجزم بن سعد بأن كنيته أبو إبراهيم وقال الهيثم مات في ولاية بشر على العراق وقال غيره سنة أربع وسبعين وأخرج من طريق أبي مالك الأشجعي قال قال لي بن حاطب خرج حاطب وجعفر إلى النجاشي فولدت أنا في تلك السفينة قلت والذي اشتهر أنه ولد بأرض الحبشة محمول على المجاز لأنه ولد قبل أن يصلوا إليها وقد روى محمد بن حاطب عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أمه وعن علي روى عنه أولاده إبراهيم وعمر والحارث وأبو بلج وأبو مالك الأشجعي وهو بن محمد وسماك بن حرب وغيرهم وقيل مات سنة ست وثمانين

7771 محمد بن حبيب النضري بالنون ويقال المصري بكسر الميم وهو الأشهر ص 9

ووقع عند أبي عمر بضم الميم وفتح الضاد المعجمة وقد قال بن منده لا يعرف في الشاميين ولا في المصريين ذكره في الصحابة وأخرج البغوي وغيره من طريق الوليد بن سليمان عن بسر بن عبيد الله عن بن محيريز عن عبد الله بن السعدي عن محمد بن حبيب قال أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا يا رسول الله إن رجالا يقولون قد انقطعت الهجرة فقال لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار وقال البغوي رواه غير واحد عن بن محيريز عن عبد الله بن السعدي أن النسائي أخرجه من طريق أبي إدريس عن عبد الله بن السعدي ليس فيه محمد بن حبيب

7772 محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف العبشمي ص 9

أبو القاسم ولد بأرض الحبشة وكان أبوه من السابقين الأولين وهو مشهور بكنيته واختلف في اسمه كما سيأتي في الكنى وأمه سهلة بنت سهيل بن عمرو العامرية قال بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة ولد محمد بن أبي حذيفة بأرض الحبشة وكذا قال بن إسحاق والواقدي وابن سعد وذكره الواقدي فيمن كان يكنى أبا القاسم واسمه محمد من الصحابة واستشهد أبوه أبو حذيفة باليمامة فضم عثمان محمدا هذا إليه ورباه فلما كبر واستخلف عثمان استأذنه في التوجه إلى مصر فأذن له فكان من أشد الناس تأليبا عليه ذكر أبو عمر الكندي في أمراء مصر أن عبد الله بن سعد أمير مصر لعثمان كان توجه إلى عثمان لما قام الناس عليه فطلب أمراء الأمصار فتوجه إليه وذلك في رجب سنة خمس وثلاثين واستناب عقبة بن عامر وفي نسخة بن مالك فوثب محمد بن أبي حذيفة على عقبة فأخرجه من مصر وذلك في شوال منها ودعا إلى خلع عثمان وأسعر البلاد وحرض الناس على عثمان وأخرج من طريق الليث عن عبد الكريم بن الحارث الحضرمي أن بن أبي حذيفة كان يكتب الكتب على ألسنة أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في الطعن على عثمان كان يأخذ الرواحل فيحصرها ثم يأخذ الرجال الذين يريد أن يبعث بذلك معهم فيجعلهم على ظهور بيت في الحر فيستقبلون بوجوههم الشمس ليلوحهم تلويح المسافر ثم يأمرهم أن يخرجوا إلى طريق المدينة ثم يرسلوا رسلا يخبروا بقدومهم فيأمر بتلقيهم فإذا أتوا الناس قالوا لهم ليس عندنا خبر الخبر في الكتب فيتلقاهم بن أبي حذيفة ومعه الناس فيقول لهم الرسل عليكم بالمسجد فيقرأ عليهم الكتب من أمهات المؤمنين إنا نشكو إليكم بأهل الإسلام كذا وكذا من الطعن على عثمان فيضج أهل المسجد بالبكاء والدعاء ثم روى من طريق بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب قال بايع أهل مصر محمد بن أبي حذيفة بالإمارة إلا عصابة منهم معاوية بن حديج وبسر بن أرطاة فقدم عبد الله بن سعد حتى إذا بلغ القلزم وجد هناك خيلا لابن أبي حذيفة فمنعوه أن يدخل فانصرف إلى عسقلان ثم جهز بن أبي حذيفة الذين ثاروا على عثمان وحاصروه إلى أن كان من قتله ما كان فلما علم بذلك من امتنع من مبايعة بن أبي حذيفة اجتمعوا وتبايعوا على الطب بدمه فسار بهم معاوية بن حديج إلى الصعيد فأرسل إليهم بن أبي حذيفة جيشا آخر فالتقوا فقتل قائد الجيش ثم كان من مسير معاوية بن أبي سفيان إلى مصر لما أراد المسير إلى صفين فرأى ألا يترك أهل مصر مع بن أبي حذيفة خلفه فسار إليهم في عسكر كثيف فخرج إليهم بن أبي حذيفة في أهل مصر فمنعوه من دخول الفسطاط فأرسل إليهم إنا لا نريد قتال أحد وإنما نطلب قتلة عثمان فدار الكلام بينهم في الموادعة واستخلف بن أبي حذيفة على مصر الحكم بن الصلت بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف وخرج مع جماعة منهم عبد الرحمن بن عديس وكنانة بن بشر وأبو شمر بن أبرهة بن الصباح فلما بلغوا به غدر بهم عسكر معاوية وسجنوهم إلى أن قتلوا بعد ذلك وذكر أبو أحمد الحاكم أن محمدا بن أبي حذيفة لما ضبط مصر وأراد معاوية الخروج إلى صفين بدأ بمصر أولا فقاتله محمد بن أبي حذيفة بالعريش إلى أن تصالحا وطلب منه معاوية ناسا يكونون تحت يده رهنا ليأمن جانبهم إذا خرج إلى صفين فأخرج محمد رهنا عدتهم ثلاثون نفسا فأحيط بهم وهو فيهم فسجنوا وقال أبو أحمد الحاكم خدع معاوية محمد بن أبي حذيفة حتى خرج إلى العريش في ثلاثين نفسا فحاصره ونصب عليه المنجنيق حتى نزل على صلح فحبس ثم قتل وأخرج بن عائذ من طريق بن لهيعة عن يزيد بن حبيب قال فرقهم معاوية بصفين فسجن بن أبي حذيفة ومن معه في سجن دمشق وسجن بن عديس والباقين في سجن بعلبك وأخرج يعقوب بن سفيان في تاريخه من طريق بن المبارك عن حرملة بن عمران عن عبد العزيز بن عبد الملك السليحي حدثني أبي قال كنت مع عقبة بن عامر قريبا من المنبر فخرج بن أبي حذيفة فحطب الناس ثم قرأ عليهم سورة وكان قارئا فقال عقبة صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقرأن القرآن ناس لا يجاوز تراقيهم فسمعه بن أبي حذيفة فقال إن كنت صادقا إنك لمتهم وأخرج البغوي من طريق الليث عن يزيد بن أبي حبيب قال كان رجال من الصحابة يحدثون أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقتل بجبل الخليل والقطران من أصحابي أو من أمتي ناس فكان أولئك النفر الذين قتلوا مع محمد بن أبي حذيفة هناك ورواه أبو عمر الكندي من وجه آخر عن الليث قال قال محمد بن أبي حذيفة هذه الليلة التي قتل فيها عثمان فإن يكن القصاص بعثمان فسيقتل في غد فقتل في الغد وذكر خليفة بن خياط في تاريخه أن عليا لما ولي الخلافة أقر محمد بن أبي حذيفة على إمرة مصر ثم ولاها محمد بن أبي بكر واختلف في وفاته فقال بن قتيبة قتله رشدين مولى معاوية وقال بن الكلبي قتله مالك بن هبيرة السكوني

7773 محمد بن حزم الأنصاري ذكره البغوي وقال ذكره البخاري فيمن روى عن ص 12

النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعرف وكذا قال بن شاهين لم يزد وقال أبو نعيم ذكره أبو العباس الهروي في المحمدين في الصحابة وذكر روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليكمل أمتي يوم القيامة سبعين أمة نحن آخرها وخيرها وقال بن منده محمد بن حزم تابعي روى عنه قتادة ولا يعرف وقال بن الأثير الذي لا يعرف محمد بن عمرو بن حزم الآتي فلعله نسب إلى جده

7774 محمد بن حطاب بن الحارث بن معمر الجمحي بن عم محمد بن حاطب تقدم ص 12

نسبه قريبا قال بن عبد البر ولد أيضا بأرض الحبشة وقيل قبل الهجرة إلى أرض الحبشة فهو أسن من محمد بن حاطب كذا قال وقد تقدم أن محمد بن حاطب أول من سمي محمدا في الإسلام من المهاجرين فيكون أسن وأخرج أحمد من طريق عثمان بن محمد عن أم محمد بن حاطب أنها لما أحضرت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ابنها قالت هذا محمد بن حاطب وهو أول من سمي باسمك وقد تقدم في ترجمة محمد بن حاطب وأخرج أبو الفرج الأصبهاني من وجهين عن عبد الملك بن عمير قال أتى عمر بن الخطاب بحلل فقال علي بالمحمدين فأتى بمحمد بن أبي بكر ومحمد بن جعفر ومحمد بن طلحة ومحمد بن عمرو بن حزم ومحمد بن حاطب وابن عمه محمد بن حطاب وكلهم سماه النبي صلى الله عليه وسلم محمدا فذكر قصته فإن كان محفوظا حمل على المجاز أي أن النبي صلى الله عليه وسلم أقرهم على ذلك

7775 محمد بن خليفة بن عامر قال بن القداح شهد الفتح وكان اسمه عبد مناة ص 13

فسماه النبي صلى الله عليه وسلم محمدا أخرجه بن شاهين عن بن أبي داود عنه

7776 محمد بن أبي دزة الأنصاري قال بن القداح صحب النبي صلى الله عليه ص 13

وسلم وشهد فتح مكة ذكره بن شاهين أيضا عن أبي داود عنه

7777 محمد بن ركانة بن عبد يزيد المطلبي القرشي يأتي في القسم الأخير إن ص 13

شاء الله تعالى

7778 محمد بن زيد قال بن منده أخرجه أبو حاتم الرازي في الوحدان وهو وهم ص 13

ثم أخرج من طريقه بسند له إلى محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عطاء عن محمد بن زيد قال أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم لحم صيد فأبى أن يأكله قال وهذا رواه قيس بن سعد عن عطاء عن بن عباس قلت أخرجه أبو داود والنسائي من طريق حماد بن سلمة عن قيس بن سعد عن عطاء عن بن عباس عن زيد بن أرقم وأكثر الطبراني من تخريج طرقه وقال بن أبي حاتم عن أبيه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر هذا الحديث روى عن عطاء بن أبي رباح وكذا قال بن عبد البر وهو على الاحتمال لجواز التعدد مع بعده بقرينة كثرة خطأ محمد بن عبد الرحمن

7779 محمد بن أبي سفيان له ذكر في كتاب النبي صلى الله عليه وسلم ص 14

للداريين ذكره بن منده من رواية سعيد بن زياد عن آبائه عن أبي هند الداري في قصة إسلامه وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتب له الكتاب الذي طلبه وذكر فيه شهادة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ومحمد بن أبي سفيان وقد تعقبه أبو نعيم بأن الصواب في هذا معاوية بن أبي سفيان لا محمد قلت هو على الاحتمال أيضا

7780 محمد بن أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي قال بن حبان له صحبة وقال ص 14

البغوي ذكره بعض من ألف في الصحابة وأنكر عليه حكاه بن شاهين عن البغوي

7781 محمد بن سليمان بن رفاعة بن خليفة بن أبي كعب قال بن القداح شهد ص 14

أحدا وحضر فتح العراق وقتل يوم صفين ذكره بن شاهين عن بن أبي داود عن بن القداح

7782 محمد بن صفوان الأنصاري من بني مالك بن الأوس ذكر ذلك العسكري وقيل ص 15

فيه صفوان بن محمد والأول أصوب وأخرج أحمد وأصحاب السنن وابن حبان والحاكم في صحيحيهما من طريق داود بن أبي هند عن الشعبي عنه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بأرنبين ذبحهما بمروة على الشك وأخرجه علي بن عبد العزيز في مسنده من رواية حماد بن سلمة عن داود فقال عن محمد بن صفوان بالجزم وكذا أخرجه البغوي من طريق شعبة ومن طريق عبدة بن سليمان وحكى بن شاهين عن البغوي أنه الراجح وقال لا أعلم لمحمد بن صفوان غيره

7783 محمد بن صيفي بن أمية بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم قال بن ص 15

القداح له صحبة ذكره بن شاهين عن أبي داود وقال أبو عمر لا رؤية له وفي صحبته نظر وهو سبط خديحة بنت خويلد أمه هند بنت عتيق بن عامر بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وأمها خديجة وعابد بالموحدة والدال المهملة قلت ذكر الزبير بن بكار ما يقوي قول بن القداح فإنه لما ذكر أباه قال كان له رفاعة وبه كان يكنى وصيفي بن أمية قتل يوم بدر انتهى ومن يقتل أبوه ببدر وهي في السنة الثانية من الهجرة يكون أدرك من العهد النبوي ثمان سنين فأكثر فلا يسمى محمدا إلا وقد أسلم أبوه وأمه فلعله ولد بعد قتل أبيه وأسلمت أمه فسمته محمدا أو بعض أهله إن كانت أمه ماتت قبل تسميته

7784 محمد بن صيفي بن سهل بن الحارث الخطبي الأنصاري نسبه هشيم في روايته ص 16

عن حصين عن الشعبي عنه حديثا مرفوعا في صوم يوم عاشوراء ويقال إنه نزل الكوفة وأخرج له أحمد والنسائي وابن ماجة وابن خزيمة والحاكم في صحيحها من طريق حصين عن الشعبي عن محمد بن صيفي في صوم يوم عاشوراء وسنده صحيح وأخرج البغوي من طريق الأعمش وغيره عن الشعبي عن محمد بن صيفي قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بأرنبين الحديث وقال البغوي هذا وهم والصواب محمد بن صفوان يعني كما تقدم في الذي قبله

7785 محمد بن ضمرة بن الأسود بن عباد بن غنم بن سواد ذكر بن القداح أن ص 16

النبي صلى الله عليه وسلم سماه محمدا وشهد فتح مكة أخرجه بن شاهين عن أبي داود عنه

7786 محمد بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي تقدم نسبه في ترجمة أبيه ص 16

أحد العشرة ذكره البخاري في الصحابة وقالوا ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأخرج البخاري والبغوي والطبراني وغيرهم من طريق هلال الوزان عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال نظر عمر إلى عبد الحميد يعني بن زيد بن الخطاب وكان اسمه محمدا ورجل يقول له فعل الله يا محمد وفعل فقال له عمر لا أرى محمدا يسب بك والله لا يدعى محمدا أبدا ما دمت حيا فسماه عبد الرحمن وأرسل إلى بني طلحة وهم سبعة وسيدهم وكبيرهم محمد لتغيير أسمائهم فقال له محمد أذكرك الله يا أمير المؤمنين فوالله لمحمد صلى الله عليه وسلم سماني محمدا فقال عمر قوموا فلا سبيل إلى تغيير شيء سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج بن منده من طريق يوسف بن إبراهيم الطلحي عن أبيه إبراهيم بن محمد أن طلحة قال سمى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابني محمدا وكناه أبا القاسم وأخرج الزبير بن بكار من طريق راشد بن حفص الزهري قال أدرك أربعة من أبناء الصحابة كل منهم يسمى محمدا ويكنى أبا القاسم بن أبي بكر وابن علي وابن سعد وابن طلحة وأخرج بن قانع وابن السكن وابن شاهين من طريق محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة عن إبراهيم بن محمد بن طلحة عن ظئر محمد بن طلحة قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بمحمد بن طلحة حين ولد ليحنكه ويدعو له وكان يفعل ذلك بالصبيان فقال لعائشة من هذا قالت محمد بن طلحة فقال هذا سميي هذا أبو القاسم ومن طريق محمد بن زيد بن المهاجر عن إبراهيم بن محمد بن طلحة قال لما ولدت حمنة بنت جحش محمد بن طلحة جاءت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسماه محمدا وكناه أبا سليمان وأخرجه بن منده من وجه آخر عن إبراهيم بن محمد عن طلحة عن أبيه أنه ذهب به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ولد فسماه محمدا وقال هو أبو سليمان لا أجمع له بني اسمي وكنيتي وقال بن منده المشهور الأول وكان محمد كثير العبادة وكان يقال له السجاد وأخرج البغوي من طريق حصين بن عبد الرحمن عن أبي جميلة الطهوي قال لما كان يوم الجمل قال محمد بن طلحة لعائشة يا أم المؤمنين قالت كن كخير ابني آدم قال فأغمد سيفه وكان قد سله ثم قام حتى قتل قال البغوي قال غيره قتله شريع بن أوفى فمر به علي فقال هذا السجاد قتله بره بأبيه وكان ذلك في سنة ست وثلاثين واختلف في اسم قاتله وذكر البخاري في تفسير غافر تعليقا ما يقوى ما قال البغوي أن اسم قاتله شريح بن أبي أوفى % يذكرني حم والرمح شاجر % فهلا تلا حم قبل التقدم وهي أبيات أولها وأشعث قوام بآيات ربه قليل الأذى فيما ترى العين مسلم قال بن عبد البر وقيل اسم قاتله كعب بن مدلج وقيل شداد بن معاوية وقيل عصام بن مقشعر وقيل الأشتر وقيل عبد الله بن مكعبر وقيل غير ذلك وقد ذكرتها منسوبة لقائلها في فتح الباري

7787 محمد بن عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري قال بن منده له ذكر في ص 18

حديث وأبوه صحابي شهير استشهد ببئر معونة وذكر بن القداح أنه شهد بيعة الرضوان وما بعدها وأورد بن منده بسند له أن بن عمر شهد جنازته فكان بين عمودي سريره وذكره بن شاهين عن بن أبي داود فيمن شهد بيعة الرضوان قلت وذلك قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم بنحو ست سنين فكأنه لم يقف على كلام بن أبي داود فإن بيعة الرضوان كانت سنة الهجرة فأقل ما يكون سن من شهدها يزيد على خمس عشرة فهو صحابي لا محالة وإن لم يثبت شهود بيعة الرضوان يكون من أجل تاريخ موت والده أدرك من الحياة النبوية ست سنين أو يزيد وقال بن منده أيضا له ذكر في حديث ثم أورد من طريق عثمان بن عتبة بن عويم بن ساعدة قال كان عبد الله بن عمر شهد محمد بن عاصم بن ثابت بن أبي الأفلح بين عمودي سريره كأني أنظر إلى صفرة لحيته قلت قال بن الأثير استدركه أبو موسى وقد ذكره بن منده ولا وجه لاستدراكه قلت إنما ذكره مضموما إلى خمسة كل منهم اسمه محمد ذكرهم بن شاهين فحكى أبو موسى كلامه لكنه لم ينبه على أن بن عاصم غير داخل في استدراكه

7788 محمد بن عباس بن نضلة تقدم نسبه في ترجمة أبيه قال بن القداح سماه ص 19

النبي صلى الله عليه وسلم محمدا وشهد فتح مكة أخرجه بن شاهين عن بن أبي داود عنه

7789 محمد بن عبد الله بن أبي الأنصاري الخزرجي ولد رئيس الخزرج المشهور ص 19

بالنفاق تقدم نسبه في ترجمة أخيه عبد الله بن عبد الله ذكره بن منده في الصحابة وأخرج من طريق راشد الحماني عن ثابت البناني عن محمد بن عبد الله بن أبي بن سلول قال أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا معشر الأنصار إن الله عز وجل قد أحسن عليكم الثناء في الطهور فكيف تصنعون قلنا يا رسول الله كان فينا أهل الكتاب فكان أحدهم إذا جاء من الغائط غسل بالماء طرفيه فغسلنا فقال وإن الله أحسن عليكم الثناء الحديث قال بن منده غريب لا يعرف إلا من حديث جعفر بن عبد الله السالمي عن الربيع بن بدر عن جعفر وأن الثلاثة ضعفاء قال وروى من حديث عبد الله بن سلام ومن حديث محمد بن عبد الله بن سلام ورجح أبو نعيم هذه الرواية فقال وهم فيه جعفر والصواب محمد بن عبد الله بن سلام قلت وهو على الاحتمال في تعدد القصة

7790 محمد بن عبد الله بن جحش الأسدي تقدم نسبه في ترجمة أبيه وهو بن أخي ص 20

زينب أم المؤمنين ولأمه فاطمة بنت أبي حبيش صحبة وذكر الواقدي أنه ولد قبل الهجرة بخمس سنين وحكاه الطبري فقال فيما قيل قال البخاري له صحبة وقال بن حبان سمع من النبي صلى الله عليه وسلم وأخرج الزبير بن بكار من طريق محمد بن أبي يحيى حدثني أبو كثير مولى محمد بن عبد الله بن جحش وكانت له صحبة فذكر الحديث في التشديد في الدين وفي فضل الجماع وأخرجه أحمد وابن أبي خيثمة والبغوي وغيرهم وفي رواية بعضهم كنا جلوسا في موضع الجنائز مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وصرح بعضهم بقوله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومداره على العلاء بن عبد الرحمن عن أبي كثير مولى محمد بن عبد الله بن جحش عنه وأخرج حديثه في ستر العورة أحمد والنسائي وابن ماجة وعلقه البخاري وصححه الحاكم وقال بن سعد يكنى أبا عبد الله قتل أبوه بأحد فأوصى به النبي صلى الله عليه وسلم فاشترى له مالا بخيبر وأقطعه دارا بالمدينة وأخرج البغوي من طريق علي بن زيد عن أنس عن سعيد بن المسيب أن عمر كتب أبناء المهاجرين ممن شهد بدرا في أربعة آلاف منهم محمد بن عبد الله بن جحش

7791 محمد بن عبد الله بن أبي سعد المذحجي ثم الحكمي ذكر الزبير بن بكار ص 21

أن أمه آمنة بنت عفان أخت عثمان وأمها أروى بنت كريز أسلمتا معا وسيأتي ذكرهما ولم يذكروا عبد الله في الصحابة فكأنه مات قبل الفتح فيكون ابنه من أهل هذا القسم أو الذي بعده

7792 محمد بن عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي ذكره البخاري في ص 21

الصحابة وقال بن حبان يقال له صحبة وقال بن شاهين قال بن أبي داود روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا وقال بن منده رأى النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه وقال أبو عمر له رؤية ورواية محفوظة وأخرج أحمد والبخاري في تاريخه وأبو بكر بن أبي شيبة وابن قانع والبغوي والطبراني وابن منده من طريق مالك بن مغول عن سيار عن شهر بن حوشب عن محمد بن عبد الله بن سلام قال قدم علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما الذي أثنى الله عليكم فيه رجال يحبون أن يتطهروا قال نستنجي بالماء وأخرجه البغوي عن أبي هشام الرفاعي عن يحيى بن آدم عن مالك بن مغول كذلك لكن قال فيه لا أعلمه إلا عن أبيه قال أبو هشام وكتبته من أصل كتاب يحيى بن آدم ليس فيه عن أبيه وقال البغوي حدث به الفريابي عن مالك بن مغول عن سيار عن شهر عن محمد عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر أباه وقال بن منده رواه داود بن أبي هند عن شهر مرسلا لم يذكر محمدا ولا أباه ورواه سلمة بن رجاء عن مالك بن مغول فزاد فيه عن أبيه وقال أبو زرعة الرازي الصحيح عندنا عن محمد ليس فيه عن أبيه والله أعلم

7793 محمد بن عبد الله غير منسوب ذكره الباوردي وأورد له من طريق حماد بن ص 22

سلمة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن محمد بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى امرأة تأكل بشمالها فقال لا تأكلي بها ولا تشربي بها وهذا يحتمل أن يكون ولد بن سلام

7794 محمد بن عبد الله بن مجدعة الأنصاري ذكر بن القداح أنه شهد بيعة ص 22

الرضوان والمشاهد بعدها وكان في الحرس يوم بني قريظة وأورده بن شاهين عن بن أبي داود عنه

7795 محمد بن أبي عبس بن جبر الأنصاري أبوه مشهور في الصحابة وأما هو ص 22

فذكره بن منده فقال ذكره بن منيع والحديث عن أبيه كذا اختصره وأشار إلى ما أخرجه البغوي من طريق محمد بن طلحة التيمي عن محمد بن أبي عبس بن جبر عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لي بابن الأشرف فقال محمد بن سلمة أنا الحديث في قصة قتل كعب بن الأشرف وأشار بن منده إلى أن الضمير في قوله عن جده لأبي عبس بن محمد فيكون الحديث لأبي عبس بن جبر لا لولده محمد ولكن قد ذكره بن شاهين عن بن أبي داود عن بن القداح أن محمدا شهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها

7796 محمد بن عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي كان ص 23

أبوه من السابقين وقد تقدم وهو أحد الثلاثة الذين بارزوا يوم بدر ومات من الضربة التي ضربها يومئذ فأما محمد فذكره البلاذري وغيره في أولاد عبيدة

7797 محمد بن عثمان بن بشر بن عبيد بن دهمان بن يسار بن مالك بن حطيط ص 23

الثقفي ذكر الزبير بن بكار أن أمه ريحانة بنت أبي العاص بن أمية بن أخت الحكم والد مروان ولم أر لوالده ذكرا في الصحابة وكأنه مات قبل الفتح وأسلمت أمه فلذلك سمي محمدا وقد تقدم محمد بن عبد الله بن أبي سعد المذحجي وقصته تشبه هذه القصة وأم هذا خالة أم ذاك

7798 محمد بن عدي بن ربيعة بن سواءة بن جشم بن سعد المنقري ذكره بن سعد ص 23

والبغوي والباوردي وابن السكن وغيرهم في الصحابة وقال بن سعد عداده في أهل الكوفة وقال بن شاهين له صحبة وأورد من طريق العلاء بن ال فضل بن أبي سوية المنقري حدثني أبي الفضل بن عبد الملك عن أبيه عبد الملك بن أبي سوية عن أبيه أبي سوية عن أبيه خليفة بن عبدة المنقري قال سألت محمد بن عدي بن ربيعة كيف سماك أبوك في الجاهلة محمدا قال أما إني سألت أبي عما سألتني عنه فقال خرجت رابع أربعة من بني تميم أنا أحدهم وسفيان بن مجاشع ويزيد بن عمرو بن ربيعة بن حرقوص بن مازن وأسامة بن مالك بن جندب بن العنبر نريد بن جفنة الغساني بالشام فلما وردنا بالشام ونزلنا على غدير وعليه سمرات وقربه قائم الديراني فقلنا لو اغتسلنا من هذا الماء وادهنا ولبسنا ثيابنا ثم أتينا صاحبنا ففعلنا فأشرف علينا الديراني فقال إن هذه للغة قوم ما هي بلغة أهل هذا البلد فقلنا نحن قوم من مضر قال من أي المضائر قال قلنا من خندف فقال أما إنه سيبعث منكم وشيكا نبي فسارعوا إليه وخذوا حظكم منه ترشدوا فإنه خاتم النبيين فقلنا ما اسمه قال محمد فلما انصرفنا من عند بن جفنة ولد لكل واحد منا غلام فسماه محمدا لذلك وأخرجه أبو نعيم من طريق أبي بكر بن خزيمة حدثني صالح بن مسمار إملاء حدثنا العلاء بن الفضل قال أبو نعيم وحدثناه عاليا الطبراني حدثنا العلاء قلت هو في المعجم الأوسط ولم يذكره في المعجم الكبير وقد أنكر بن الأثير على بن منده إخراج محمد بن عدي في الصحابة ولا إنكار عليه لأن سياقه يقتضي أن لمحمد بن عدي صحبة بخلاف محمد بن سفيان بن مجاشع فقد أنكر أبو موسى على أبي نعيم ذكره وألزمه بذكر محمد بن أسامة ومحمد بن يزيد بن ربيعة فإنه ليس في حديث أحد منهم أنه بقي إلى العهد النبوي

7799 محمد بن عقبة بن أحيحة الأنصاري ذكر ذلك البلاذري فيمن سمي محمدا في ص 25

الجاهلية وقد ذكر أبو موسى عن بعض الحفاظ أنه عده فيمن سمي محمدا قبل البعثة وقد تقدم ذكر محمد بن أحيحة فما أدري هو هذا أو عمه ثم رأيت في رجال الموطأ لأبي عبد الله محمد بن يحيى الحذاء عقب ما نقلته عنه في ترجمة أحيحة بن الجلاح قال ولأحيحة بن يسمى عقبة ولعقبة بن يسمى محمدا ولمحمد بنت هي والدة فضالة بن عبيد الصحابي المشهور ولمحمد بن يسمى المنذر استشهد يوم بئر معونة فالظاهر أن محمد بن عقبة مات قبل الإسلام فالله أعلم

7800 محمد بن علبة القرشي ذكره عبد الغني بن سعيد وقال له صحبة وضبط أباه ص 25

بضم المهملة وسكون اللام بعدها موحدة وتبعه بن ماكولا وأخرج بن منده من طريق عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عن أسلم أبي عمران عن هبيب بموحدتين مصغرا بن مغفل بضم الميم وسكون المعجمة وفاء مكسورة وبعدها لام أنه رأى محمد بن علبة القرشي يجر إزاره فنظر إليه هبيب فقال أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ويل للأعقاب من النار وهذا الحديث صحيح السند وهبيب صحابي معروف بهذا الحديث وأخرجه أحمد من هذا الوجه لكن لفظه عن هبيب أنه رأى محمدا القرشي يجر إزاره فنظر إليه وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث كذا عنده سمعت بلفظ المثناة وله فيه قصة أخرجه بن يونس من وجه آخر عن أبي يزيد أن أبا عمران أخبره قال بعثني سلمة بن مخلد إلى صاحب الحبشة فلما حضرت بالباب وجدت هبيب بن مغفل صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ومحمد بن علبة القرشي فأذن لمحمد فقام يجر إزاره فنظر إليه هبيب فقال سمعت فذكره وهكذا أخرجه النسائي من وجه آخر عن يزيد بالحديث دون القصة ولم أر عند أحد ممن أخرجه بلفظ أما سمعت بزيادة أما التي للاستفهام وسمعت بفتح التاء وجوز بعض المؤلفين في الصحابة أنها كانت أنا بنون بدل الميم واعتمد بن منده على الرواية التي وقعت له حيث ذكر محمد بن علبة في الصحابة ولعل ذلك مستند عبد الغني بن سعيد أيضا وأخرج أبو نعيم الحديث من طريق مسند أحمد وقال ظن بعض المتأخرين أن ذكر هبيب لمحمد يقتضي صحبته ولو كان يعد من يجالس صحابيا أو يخالطه الصحابي صحابيا لكثر هذا النوع وتعقبه بن الأثر فأقام عذر بن منده قلت وأبو نعيم لم يتأمل سياق بن منده الذي يؤخذ منه أن لمحمد صحبة وتكلم على السياق الذي وقع من مسند أحمد وهو لا يقتضي ذلك

7801 محمد بن عمرو بن العاص بن وائل القرشي السهمي تقدم نسبه في ترجمة ص 26

أخيه عبد الله ووالده عمرو وذكر العدوي في الأنساب أن محمدا صحب النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير وقال بن سعد أمه بلوية وقال بن البرقي اسمها خولة بنت حمزة بن السليل وذكر بن سعد عن الواقدي بأسانيد له أن عثمان لما عزل عمرو بن العاص عن مصر قدم المدينة فجعل يطعن على عثمان فبلغ عثمان فزجره فخرج إلى أرض له بفلسطين فأقام بها إلى أن بلغه قتل عثمان ثم بلغته بيعة علي ثم بلغته وقعة الجمل ومخالفة معاوية فأراد اللحاق به لعلمه أن عليا لا يشركه في أمره فاستشار ولديه عبد الله ومحمدا فأشار عليه عبد الله بأن يتربص حتى ينظر ما يستقر عليه الحال وقال له محمد أنت فارس أبيات العرب فلا أرى أن يجتمع هذا الأمر وليس لك فيه ذكر فقال لعبد الله أشرت علي بما هو خير لي في آخرتي وقال لمحمد أشرت علي بما هو أنبه لي في دنياي ورحل إلى معاوية والقصة طويلة وفيها دلالة على نباهة محمد في ذلك الوقت عند عمرو حتى أهله للمشورة وقال الواقدي والزبير بن بكار شهد صفين مع أبيه وقاتل فيها وأبلى بلاء عظيما وهو القائل % لو شهدت جمل مقامي ومشهدي % بصفين يوما شاب منه الذوائب الأبيات وهي مشهورة وقيل إنها لأخيه عبد الله وقد أخرجها بن عساكر بسنده إلى الزبير ثم بسنده إلى بن شهاب أن محمد بن عمرو بن العاص شهد القتال يوم صفين فذكر قصة فيها الأبيات المذكورة وأخرجها من طريق نصر بن مزاحم عن عمر بن سعيد عن محمد بن عمرو وأخرجها من وجه آخر في ترجمة عبد الله بن عمرو

7802 محمد بن عمرو بن مغفل والد هبيب الغفاري لم يذكروه وهو على شرط من ص 28

ذكر محمد بن عقبة المذكور قبل بقليل

7803 محمد بن أبي عميرة المزني ذكره البخاري وقال له صحبة يعد في ص 28

الشاميين ثم أخرج من طريق بن المبارك عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن محمد بن أبي عميرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال لو أن عبدا خر على وجهه من يوم ولد إلى ان يموت هرما في طاعة الله عز وجل لحقره ذلك اليوم ولود أنه ازداد كما يزداد من الأجر والثواب وسنده قوي وأخرجه بن شاهين من طريقه لكن وقع عنده محمد بن عميرة وأخرجه بن أبي عاصم والبغوي من طريق الوليد بن مسلم عن ثور موقوفا لكن ذكر بن منده أن رواية بن أبي عاصم أراه ذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم وأخرجه بن منده من رواية محمد بن شعيب عن ثور موقوفا ومن رواية معاوية بن صالح عن بعض شيوخه عن خالد بن معدان كذلك ورواه عيسى بن يونس عن ثور كالأول وأخرجه أحمد من طريق بقية عن بجير بن سعد عن خالد بن معدان عن عقبة بن عبد السلمي مرفوعا وأخرج بن السكن وابن شاهين بسند صحيح إلى بقية عن بجير بن سعد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن بن أبي عميرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يا أيها الناس ما من نفس منفوسة تحب أن تعود إلى الدنيا ثم قال بن السكن يقال بن أبي عميرة اسمه محمد وأخرج النسائي حديثا فقال بن أبي عميرة ولم يسمه أيضا وأورده البغوي في ترجمة محمد عقب الحديث الأول وقال لا أعلمه روى غير هذين الحديثين

7804 محمد بن عياض الزهري وقع ذكره في مستدرك الحاكم فأخرج من طريق بن ص 29

لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن ليث مولى محمد بن عياض الزهري عن محمد بن عياض الزهري قال رفعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في صغري وعلي خرقة وقد كشفت عورتي فقال غطوا عورته فإن حرمة عورة الصغير كحرمة عورة الكبير ولا ينظر الله إلى كاشف عورته وفي السند مع بن لهيعة غيره من الضعفاء

ص 29

7805 محمد بن فضالة هو أنس بن فضالة تقدم أيضا

7806 محمد بن قيس بن شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار القرشي ص 29

العبدري ذكر بن القداح أنه كان من مهاجرة الحبشة وأخرجه بن شاهين عن بن أبي داود عن بن القداح

7807 محمد بن قيس الأشعري أخو أبي موسى الأشعري ذكره بن منده وأخرج من ص 30

طريق طلحة بن يحيى حدثنا أبو بردة بن أبي موسى عن أبيه قال خرجنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في البحر حتى جئنا إلى مكة أنا وأخوك ومعي أبو عامر بن قيس وأبو رهم ومحمد بن قيس وأبو بردة وخمسون من الأشعريين وستة من عك ثم هاجرنا في البحر حتى أتينا المدينة فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول للناس هجرة ولكم هجرتان قال بن منده رواه يزيد بن عبد الله بن أبي بردة عن آبائه فلم يذكر محمدا قلت ولا في روايته أنهم هاجروا إلى مكة قبل أن يهاجروا إلى المدينة ولفظه في الصحيح خرجت مهاجرا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنا وأخوان لي أنا أصغرهم أحدهما أبو بردة والآخر أبو رهم في ثلاثة وخمسين رجلا وذكر أبو عمر في ترجمة أبي رهم أن أبا موسى هاجر هو وأخوه أبو عامر وأخوه أبو رهم وأخوه مجدي ويقال إن أبا رهم هو مجدي فاستدرك بن فتحون مجدي بن قيس ونسبه إلى ذكر بن عبد البر في ترجمة أبي رهم محمد بن قيس وإلى رواية يحيى بن طلحة بن يحيى فكأنه وقع فيها مجدي بدل محمد وأما بن حبان فجزم في كتاب الصحابة بأن اسم أبي رهم محمد بن قيس وقال بن قانع أخبرني الأشعريون الوراقون بالكوفة في نسب أبي موسى وأهله وكتبوا إلي خطوطهم أن اسم أبي رهم مجيد بتأخير الدال عن الياء وقال بن عساكر في السنن لا يحفظ أنه لأبي موسى أخ يسمى محمدا إلا في هذا الحديث ويقال إنه غير محفوظ

7808 محمد بن كعب بن مالك الأنصاري تقدم نسبه في ترجمة والده ذكره البغوي ص 31

والباوردي وابن السكن وابن شاهين وابن منده وغيرهم من الصحابة وأخرجوا له طريق عكرمة بن عمار عن طارق بن عبد الرحمن سمعت عبد الله بن كعب وأخوك محمد بن كعب قعودا عند هذه السارية لسارية أشار إليها من سواري المسجد فتذكرنا الرجل يحلف على مال الآخر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما رجل حلف على مال أخيه كاذبا ليقتطعه بيمينه فقد برئت منه الذمة ووجبت له النار فقال محمد كعب يا رسول الله وإن كان قليلا فقلب سواكا كان بين إصبعيه فقال وإن كان سواكا من أراك قال أبو نعيم ذكر كلام محمد بن كعب في هذا الحديث وهم وقد رواه الوليد بن كثير عن محمد بن كعب أنه سمع أخاه عبد الله بن كعب عن أبي أمامة قلت حديث الوليد عند مسلم في صحيحه وقد وقفت على ما يدل أن لكعب بن مالك ولدين اسم كل منهما محمد فقرأت بخط الحافظ جمال الدين المزي في تهذيب الكمال

7809 محمد بن كعب الأنصاري الأصغر روى عن أخيه عبد الله بن كعب روى عنه ص 32

الوليد بن كثير وقال محمد بن كعب الأكبر مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وهي فائدة جليلة ترد على أبي نعيم يقوى بها حديث عكرمة بن عمار ويستدل بها على أنه حفظ ذكر محمد بن كعب في هذا الحديث وأنه محمد آخر غير الذي روى عن عبد الله بن كعب ويستفاد منه لطيفة وهي أن عبد الله بن كعب روى عن أخيه محمد بن كعب الأكبر وروى عنه أخوه محمد بن كعب الأصغر

7810 محمد بن مخلد بن سحيم بن المستورد بن عامر بن عدي بن كعب بن الحارث ص 32

بن الخزرج الأنصاري الأوسي ذكر بن القداح أنه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأنه هو الذي سماه محمدا وأنه شهد فتح مكة وأخرجه بن شاهين عن بن أبي داود عنه

7811 محمد بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الخزرج ص 32

بن عمرو بن مالك الأوسي الأنصاري الأوسي الحارثي أبو عبد الرحمن المدني حليف بني عبد الأشهل ولد قبل البعثة باثنتين وعشرين سنة في قول الواقدي وهو ممن سمي في الجاهلية محمدا وقيل يكنى أبا عبد الله وأبا سعيد والأول أكثر وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث قال بن عبد البر في نسبه روى عنه ابنه محمود وذؤيب والمسور بن مخرمة وسهل بن أبي حثمة وأبو بردة بن أبي موسى وعروة والأعرج وقبيصة بن حصن وآخرون وقال بن شاهين حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث أنه شهد بدرا وصحب النبي صلى الله عليه وسلم هو وأولاده جعفر وعبد الله وسعد وعبد الرحمن وعمر وقال وسمعته يقول قتله أهل الشام ثم أخرج من طريق هشام عن الحسن أن محمد بن مسلمة قال أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفا فقال قاتل به المشركين ما قاتلوا فإذا رأيت أمتي يضرب بعضهم بعضا فائت به أحدا فاضرب به حتى ينكسر ثم اجلس في تأتيك حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضيه ففعل قلت ورجال هذا السند ثقات إلا أن الحسن لم يسمع من محمد بن مسلمة وقال بن سعد أسلم قديما على يدي مصعب بن عمير قبل سعد بن معاذ وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي عبيدة وشهد المشاهد بدرا وما بعدها إلا غزوة تبوك فإنه تخلف بإذن النبي صلى الله عليه وسلم له أن يقيم بالمدينة وكان ممن ذهب إلى قتل كعب بن الأشرف وإلى بن أبي الحقيق وقال بن عبد البر كان من فضلاء الصحابة واستخلفه النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة في بعض غزواته وكان ممن اعتزل الفتنة فلم يشهد الجمل ولا صفين وقال حذيفة في حقه إني لأعرف رجلا لا تضره الفتنة فذكره وصرح بسماع ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه البغوي وغيره وقال بن الكلبي ولاه عمر على صدقات جهينة وقال غيره كان عند عمر معدا لكشف الأمور المعضلة في البلاد وهو كان رسوله في الكشف عن سعد بن أبي وقاص حين بنى القصر بالكوفة وغير ذلك وقال بن المبارك في الزهد أنبأنا بن عيينة عن عمر بن سعيد عن عباية بن رفاعة قال بلغ عمر بن الخطاب أن سعد بن أبي وقاص اتخذ قصرا وجعل عليه بابا وقال انقطع الصوت فأرسل محمد بن مسلمة وكان عمر إذا أحب أن يؤتى بالأمر كما يريد بعثه فقال له ائت سعدا فأحرق عليه بابه فقدم الكوفة فلما وصل إلى الباب أخرج زنده فاستورى نارا ثم أحرق الباب فأخبر سعد فخرج إليه فذكر القصة وقال بن شاهين كان من قدماء الصحابة سكن المدينة ثم سكن الربذة يعني بعد قتل عثمان قال الواقدي مات بالمدينة في صفر سنة ست وأربعين وهو بن سبع وسبعين سنة وأرخه المدائني سنة ثلاث وأربعين وقال بن أبي داود قتله أهل الشام وكذا قال يعقوب بن سفيان في تاريخه دخل عليه رجل من أهل الشام من أهل الأردن وهو في داره فقتله وقال محمد بن الربيع في صحابة مصر بعثه عمر إلى عمرو بمصر فقاسمه ماله وأسند ذلك في حديثه ثم قال مات بالمدينة سنة ثلاث وأربعين وله سبع وسبعون سنة وكان طويلا معتدلا أصلع

7812 محمد بن نضلة الأنصاري ذكره بن منده وأخرج من طريق وهب بن جرير بن ص 34

حازم عن أبيه عن محمد بن إسحاق قال وممن هاجر إلى المدينة مع النبي صلى الله عليه وسلم أو اليه محمد ومحرز ابنا نضلة قلت قد تقدم محرز وهو أسدي ولم أر لمحمد ذكرا إلا في هذه الطريق وكأن قوله الأنصاري وهم

7813 محمد بن هشام ذكره القاضي أبو أحمد العسال في الصحابة وأخرج حديثه ص 35

بن منده من طريق بن الهاد عن صفوان بن نافع عن محمد بن هشام قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثكم بينكم أمانة ولا يحل لمؤمن أن يرفع على مؤمن قبيحا قال أبو الحسن بن البراء سمعت علي بن المديني يقول محمد بن هشام هذا مجهول لا أعرفه قلت ولم أر للراوي عنه ذكرا في تاريخ البخاري فكأنه تابعي أرسل هذا الحديث

7814 محمد بن هلال بن المعلى ذكر القداح أنه شهد فتح مكة وأن النبي صلى ص 35

الله عليه وسلم سماه محمدا أخرجه بن شاهين عن بن أبي داود عنه

7815 محمد بن وحوح بن الأسلت تقدم نسبه في أخيه حصين ومحصن ذكر القداح ص 35

أنه شهد فتح مصر وأنه حضر في فتوح العراق وأخرجه بن شاهين وابن أبي داود عن القداح وذكر بن الكلبي أن حصينا ومحصنا قتلا بالقادسية فلعل هذا أخوهما أو كان أحدهما يدعى محمدا

7816 محمد بن يفديدويه بفتح التحتانية أوله وسكون الفاء وكسر الدال بعدها ص 36

تحتانية أيضا ثم دال مهملة الهروي ذكر أبو إسحاق بن ياسين في تاريخ هراة قال حدثنا إبراهيم بن علي بن بالويه حدثنا محمد بن مردان شاه الزنجاني وزعم أنه كان ثقة وكان قد أتى عليه مائة وتسع سنين قال حدثنا أحمد بن عبدة الجرجاني حدثنا يفودان بن يفديدويه الهروي قال حاربت رسول الله صلى الله عليه وسلم في شركي ثم أسلمت على يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فسماني محمدا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قل الدعاء نزل البلاء وإذا جار السلطان احتبس المطر من السماء الحديث أورده أبو موسى وأخرجه المستغفري عن محمد بن إدريس الجرجاني عن الحسن بن علي عن إبراهيم بن علي عن الزنجاني عن محمد بن مردان شاه حدثنا أحمد بن عبدة الجرجاني بهذا السند رفعه العلم خليل المؤمن والعقل دليله الحديث

7817 محمد الأنصاري وقع ذكره في صحيح مسلم من رواية حماد بن سلمة عن ثابت ص 36

عن أنس وقد أوردت طرقه في ترجمة سعد الدوسي من حرف السين وأما قول الذهبي إن سند حديثه ضعيف فغير جيد

7818 محمد الدوسي تقدم بيان حاله في ترجمة سعد الدوسي وأنه يحتمل أن يكون ص 37

أحد الاسمين لقبا له أو غير إلى الآخر

7819 محمد الظفري قال أبو حاتم رأى النبي صلى الله عليه وسلم وجزم ص 37

البخاري بأنه أنس بن فضالة

7820 محمد المزني والد مهند ذكره مطين في الصحابة وروى نصر بن مزاحم عن ص 37

عمر الأعرج عن مهند بن محمد المزني عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قرض مرتين كصدقة مرة وأخرجه الباوردي عن مطين وكذلك قال أبو نعيم لا يصح له صحبة ولا رؤية فيما أرى

7821 محمد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكره الحاكم في تاريخ ص 37

نيسابور فيمن قدم خراسان قال أخبرني علي بن أحمد المروزي حدثنا أحمد بن محمد بن عمرو وأخبرني أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمد بن مقاتل بن محمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن محمد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثني أبي عن أبيه مقاتل بن محمد أن أباه محمدا كان اسمه ما ناهيه وأنه كان مجوسيا تاجرا فسمع بذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم وخروجه فخرج بتجارة معه من مرو حتى قدم المدينة فأسلم فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم محمدا فرجع إلى منزله بمرو مسلما وكان يقال له مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وداره قبالة الجامع بمرو وأورده أبو موسى من طريق الحاكم

7822 محمد غير منسوب ذكره البغوي في الصحابة وابن شاهين عنه من طريق سلام ص 38

بن أبي الصهباء عن ثابت قال حججت فدفعت إلى حلقه فيها رجلان أدركا النبي صلى الله عليه وسلم أحسب أن اسم أحدهما محمد وهما يتذاكران الوسواس فقالا خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث وفيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاك محض الإيمان قال ثابت فقلت يا ليت الله اراحنا من ذاك المحض فانتهراني وقالا نحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول هكذا قال البغوي لا أعلم بهذا الإسناد غيره وهو غريب

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.