عن أبي هاشم عنه وهو والد المبارك بن فضالة قال فضالة كاتبني عمر
الفاء بعدها الضاد
المستغفري عن البردعي وان البخاري ذكره
زعم العمري عن عطاء بن مصعب حدثني عتبة بن أبان النميري قال قدم فضالة بن زيد العدواني على معاوية فقال له معاوية كيف أنت والنساء يا فضالة فقال يا أمير المؤمنين % لا باه لي الا المنى وأخو المنى % جدير بان يلحى بن حرب ويشتما % وفيم تصابى الشيخ والدهر دائب % بمبراته يلحو عروقا واعظما فقال له معاوية كم اتت لك من سنة يا فضالة قال عشرون ومائة سنة قال فأي الأشياء مر بك منذ كنت بها أسر وأي الأشياء كنت بوقوعه أشد اكتئابا فقال يا أمير المؤمنين لم يقطع الظهر قطع الولد شيء ولا دفع البلايا والمصائب مثل إفادة المال
الفرج الأصبهاني مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام وابنه عبد الله بن فضالة هو الذي وفد على عبد الله بن الزبير وله معه قصة وهو الذي قال لعن الله ناقة حملتني إليك فقال له بن الزبير ان وراكبها وقد قيل ان الوافد على بن الزبير فضالة نفسه وقيل ان القصة كانت بين معن بن أوس وابن الزبير وان بن الزبير لما ان حرمه أرسل اليه عبد الملك بوفد فوجدوه قد مات وأورد له هجاء في عبد الله بان مطيع وأنشد له أشعارا واهاجي في ناس من بني سليم قال وكان لفضالة ولد يقال له فاتك وكان جوادا ممدحا وله يقول الأشتر % وفد الوفود مسكنك أفضل وافد % يا فاتك بن فضالة بن شريك الفاء بعدها النون
التميمي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ذكره جعفر المستغفري وغيره في الصحابة وقال أبو عمر لا تصح له صحبة وحديثه مرسل وروايته عن رجل من الصحابة وروى أحمد عن عبد الرزاق عن داود بن قيس عن عبد الله بن وهب بن منبه عن أبيه حدثني فنج قال كنت اعمل في الدينباذ واعالج فيه فقدم يعلى بن أمية أميرا على اليمن ومعه رجال فجاءني رجل ممن قدم معه وانا في الزرع اصرف الماء فيه وفي كمه جوز فجلس على ساقيه وهو يكسر من ذلك الجوز ويأكل ثم أشار إلى فأتيته فقال يا فارسي هلم فدنوت اليه فقال لي اتأذن لي ان اغرس من هذا الجوز على الماء فقلت ما ينفعك ذلك فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نصب شجرة فصبر على حفظها والقيام عليها حتى تثمر كان له في كل شيء يصاب من ثمرها صدقة عند الله انتهى ويعلى ولى اليمن في عهد عمر وقد ذكره في الصحابة أيضا على بن سعيد العسكري وكذا يحيى بن يونس الشيرازي في كتابه المصابيح في الصحابة ونبه جعفر المستغفري على انه صحفه فقال فتح بسكون المثناة الفوقانية بعدها حاء مهملة وانما هو بتشديد النون بعدها جيم وعداده في التابعين وقال أبو عمر ذكره قوم ممن ألف في الصحابة بالمثناة والمهملة وذكره عهد الغنى بن سعيد بالنون والجيم قلت هو الذي توارد عليه أصحاب المؤتلف
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
