الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
82

( الفاء بعدها الضاد )

القسم الخامس 17 عنصر صفحة 369
6993 فضالة بن حارثة بن سعيد بن عبد الله أخو أسماء وهند الاسلميين تقدم ص 369

في ترجمة أسماء

6994 فضالة بن سعد العبدي ثم المحاربي ذكره أبو عبيدة معمر بن المثنى ص 369

فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وسلم من عبد القيس قال وكان من اشرافهم ذكره الرشاطي وقال لم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون

ص 370

6995 فضالة بن عبد الله يأتي في فضالة الليثي

6996 فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس بن صهيب بن الاصرم بن جحجبي بن كلفة ص 370

بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي أبو محمد قال بن السكن أمه عقبة بنت محمد بن عقبة بن الجلاح الأنصارية اسلم قديما ولم يشهد بدرا وشهد أحدا فما بعدها وشهد فتح مصر والشام قبلها ثم سكن الشام وولى الغزو وولاه معاوية قضاء دمشق بعد أبي الدرداء قاله خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه قال وكان ذلك بمشورة من أبي الدرداء روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عمر وأبي الدرداء روى عنه ثمامة بن شفي وحبيش بن عبد الله الصنعاني وعلي بن رباح وأبو علي الجنبي ومحمد بن كعب القرظي وغيرهم قال مكحول عن بن محيريز كان ممن بايع تحت الشجرة وقال بن حبان مات في خلافة معاوية وكان معاوية ممن حمل سريرة وكان معاوية استخلفه على دمشق في سفرة سافرها وأرخ المدائني وفاته سنة ثلاث وخمسين وكذا قال بن السكن وقال مات بدمشق لان معاوية كان جعله قاضيا عليها وبنى له بها دارا وقيل مات بعد ذلك وقال هارون الحمال وابن أبي حاتم مات وسط إمرة معاوية وقال أبو عمر قيل مات سنة تسع وستين والأول أصح وذكر بن الكلبي ان أباه كان شاعرا وله ذكر في حرب الأوس والخزرج وكان يسبق الخيل ويضرب الحجر بالحجر بالرحلة فيورى النار

6997 فضالة بن عدي الأنصاري الظفري جد محمد بن أنس بن فضالة ذكر بن منده ص 371

في ترجمة محمد هذا ان لأنس ولفضالة صحبة واغفل ذكره هنا واستدركه أبو موسى وقد روى البغوي حديثا من طريق يونس بن محمد بن فضالة عن أبيه قال وكان أبوه وجده ممن صحب النبي صلى الله عليه وسلم قلت ووقع له فيه وهم فإنه اخرج في ترجمته عن بن أبي سبرة عن يعقوب بن محمد الزهري عن إدريس بن محمد بن أنس بن فضالة حدثني جدي عن أبيه قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم وانا بن اسبوعين الحديث وهذا خطأ نشأ عن سقط في النسب وانما هو إدريس بن محمد بن يونس بن محمد بن أنس بن فضالة حدثني جدي وهو يونس عن أبيه وهو محمد بن أنس كما سيأتي في ترجمته على الصواب وقد ساقه البغوي على الصواب في ترجمة محمد عن هارون الحمال عن يعقوب والله الموفق

6998 فضالة بن عمير بن الملوح الليثي ذكر بن عبد البر في كتاب الدرر في ص 371

السير له ان النبي صلى الله عليه وسلم مر به يوم الفتح وهو عازم على الفتك به فقال له ما كنت تحدث به نفسك قال لا شيء كنت اذكر الله تعالى فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال استغفر الله لك ثم وضع يده على صدره قال فكان فضالة يقول والله ما رفع يده عن صدري حتى ما أجد على ظهر الأرض أحب إلى منه انتهى ولم يذكره في الاستيعاب وهو على شرطه وذكره عياض في الشفاء بنحوه وأنشد الفاكهي في أخبار مكة لفضالة هذا يوم فتح مكة شعرا أنشده لما كسرت الأصنام في فتح مكة وهو % لو ما رأيت محمدا وجنوده % في الفتح يوم تكسر الأصنام % لرأيت نور الله أصبح بينا % والشرك يغشى وجهه الاظلام وذكر غيره بلفظ شهدت بدل رأيت الأولى وقبيله بدل وجنوده وساطعا بدل بينا والباقي سواء وذكر في ترجمة فضالة الليثي والد عبد الله انه قيل فيه فضالة بن عمير بن الملوح فهما عنده واحد والظاهر خلاف ذلك وقال بن بن حاتم في فضالة والد عبد الله أدرك الجاهلية روى عنه ابنه المذكور

6999 فضالة بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية قال أبو جعفر ص 372

الطبري شهد هو وأخوه سماك بن النعمان أحدا

7000 فضالة بن هلال المزني ذكره الدارقطني فيمن روى عن النبي صلى الله ص 372

عليه وسلم وسمع منه قاله بن عبد البر وسيأتي ذكره في ترجمة يسار مولاه

7001 فضالة بن هند الأسلمي يعد في أهل المدينة هكذا أورده بن عبد البر ص 372

وابن منده وزاد له صحبة واما البغوي فقال احسب له صحبة ثم اورد من طريق أبي نعيم عن عبد الله بن عامر عن عبد الرحمن بن حرملة عن فضالة بن هند قال أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم فضالة بن حارثة إلى قومه اسلم فقال مرهم بصيام هذا اليوم يوم عاشوراء قال أبو نعيم أخطأ عبد الله بن عامر في سنده والصواب ما روى حاتم بن إسماعيل وغيره عن عبد الرحمن بن حرملة عن يحيى بن هند بن حارثة وقال بن شاهين ذكره بن أبي خيثمة واخرج حديثه عن أبي نعيم وهو وهم ولولا اني رأيته في كتابه ما اخرجته قلت قد ذكره غيره كما ترى

ص 373

7002 فضالة بن وهب هو الليثي الزهراني يأتي بعد واحد

7003 فضالة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل اليمن نقل جعفر ص 373

المستغفري انه نزل الشام وان أبا بكر بن محمد بن حزم ذكره في موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أبو عمر نحو ذلك وذكره محمد بن سعد عن الواقدي وقال نزل الشام فولده بها

7004 فضالة الليثي قال البغوي وقيل هو بن عبد الله وقيل بن وهب بن بجرة ص 373

بن بجير بن مالك بن عامر بن ليث بن بكر بن كنانة وقال أبو نعيم يعرف بالزهراني وهو والد عبد الله وفرق بن عبد البر بين الليثي والزهراني فنسب هذا كذا وقال من قال فيه الزهراني فقد أخطأ فضالة الزهراني تابعي قلت وكأنه عنى البغوي فإنه قال الزهراني وهو الليثي واما بن السكن فقال فضالة بن عبد الله الليثي ويقال الزهراني له صحبة ورواية وحديثه في البصريين لم يروه غير داود بن أبي هند ووقع الزهراني في الحديث الذي رواه الليثي كما قال أبو نعيم نعم فضالة الزهراني آخر تابعي وسمى البخاري أباه عميرا وكأنه عنى به بن الملوح وحديث الليثي في المحافظة على العصرين أخرجه أبو داود في سنته من رواية عبد الله بن فضالة عن أبيه وفي إسناد حديثه اختلاف

ص 374

7005 فضالة الزهراني في الذي قبله

7006 الفضل بن ظالم بن خزيمة السنبسي قال بن الكلبي وفد إلى رسول الله ص 374

صلى الله عليه وسلم كذا ذكره الرشاطي وذكره بن فتحون في القاف وسيأتي

7007 الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي بن عم سيدنا رسول ص 374

الله صلى الله عليه وسلم كان أكبر الاخوة وبه كان يكنى أبوه وأمه واسمها لبابة بنت الحارث الهلالية قال البغوي كان أسن ولد العباس وغزا مع النبي صلى الله عليه وسلم مكة وحنينا وثبت معه يومئذ وشهد معه حجة الوداع وكان يكنى أبا العباس وأبا عبد الله ويقال كنيته أبو محمد وبه جزم بن السكن ثبت في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم اردفه في حجة الوداع وفي صحيح مسلم أن الني صلى الله عليه وسلم زوجه وامهر عنه وسمى البغوي امرأته صفية بنت مخمية بن جزء الزبيدي وفي بعض حديثه في حجة الوداع لما حجب وجهه عن الخثعمية رأيت شابا وشابة فلم آمن عليهما الشيطان وحضر غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم وله أحاديث روى عنه اخواه عبد الله وقثم وابن عمه ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وأبو هريرة وابن أخيه عباس بن عبيد الله بن العباس وعمير مولى أم الفضل وسليمان بن يسار والشعبي وغيرهم واخرج بن شاهين في ترجمته من رواية العباس والده عنه حديثا واخرج البغوي من طريق يزيد بن عبد الله بن قسيط عن عطاء عن بن عباس عن أخيه الفضل قال جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال خذ بيدي وقد عصب رأسه فاخذت بيده فأقبل حتى جلس على المنبر فقال ناد في الناس فصحت فيهم فاجتمعوا له فذكر الحديث وقال الواقدي مات في طاعون عمواس وتبعه الزبير وابن أبي حاتم وقال بن السكن قتل يوم اجنادين في خلافة أبي بكر وقيل باليرموك وذكر بن فتحون انه وقع في الاستيعاب قتل الفضل يوم اليمامة سنة خمس عشرة وتعقبه بأن قال لا خلاف بين اثنين ان اليمامة كانت أيام أبي بكر سنة إحدى أو اثنتي عشرة وقال بن سعد مات بناحية الأردن في خلافة عمر والأول هو المعتمد وبمقتضاه جزم البخاري فقال مات في خلافة أبي بكر

7008 فضيل بالتصغير بن عائذ والد الحسحاس قال أبو إسحاق بن ياسر في تاريخ ص 376

هراة له ولاخيه صحبة وقد تقدم حديث الحسحاس في ترجمته

7009 فضيل بن النعمان الأنصاري السلمي قتل يوم خيبر ذكره بن إسحاق في ص 376

المغازي في رواية يونس بن بكير وسلمة بن الفضيل وغيرهما عنه وقال محمد بن سعد كذا وجدناه في غزوة خيبر وطلبناه في نسب بني سلمة فلم نجده ولا أحسبه الا وهما وانما أراد الطفيل بن النعمان بن خنساء بن سنان انتهى قلت والطفيل ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد خيبر

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.