6541 عوام بن المنذر تقدم في عرام بالراء بدل الواو
( العين بعدها الواو )
من طريق شييم بن بيتان القتباني عن شيخ من أشياخ الأزد يقال له عوف قال قدم علينا عمر بن الخطاب الشام ونحن في مسجد لنا فقال لا يحل لأمير ولا حداد إذا جلد فيحد ان يرفع يديه حتى يبدو إبطه
بن صعصعة العامري ثم العقيلي له إدراك وابن عمه لقيط بن عامر بن المنتفق صحابي يأتي ذكره وله ولد اسمه جهم بن عوف كان يغزو الصائفة زمن بني أمية فطال عليه الأمر فقال أبياتا منها الا ليت شعري هل ابيتن ليلة بعيدا من اسم الله والبركات يريد انهم كانوا إذا أرادوا ان يغيروا نادوا يا خيل الله اركبي على اسم الله والبركة ذكره بن الكلبي
عليه وسلم روى عنه ولده شبيل قلت وقد تقدم شبيل في هذا القسم واستشهد عوف في قتال الفرس بنهاوند واخرج بن أبي شيبة في مصنفه بسند صحيح عن قيس بن أبي حازم عن مدرك بن عوف الأحمسي قال بينما انا عند عمر إذ أتاه رسول النعمان بن مقرن فسأله عمر عن الناس فذكر من اصيب من المسلمين وقال قتل فلان وفلان وآخرون لا نعرفهم فقال عمر لكن الله يعرفهم قالوا ورجل اشترى نفسه يعنون عوف بن أبي حية الأحمسي أبا شبيل قال مدرك بن عوف يا أمير المؤمنين والله خالي يزعم الناس انه ألقى بيده إلى التهلكة فقال عمر كذب أولئك ولكنه اشترى الآخرة بالدنيا قال وكان اصيب وهو صائم فاحتمل وبه رمق فأبي ان يشرب حتى مات
وهو القائل في ذلك % يوم اختلسنا بالرماح عذاريا % بيض الوجوه حواسرا كالربرب % ونجا طليحة مردفا امرأته % وسط العجاجة كالسقار المحقب ذكره وثيمة في كتاب الردة وفي معجم الشعراء للمرزباني
بمرثية يحض فيها الذين خرجوا يطلبون بدمه فان كان الذي ذكره وثيمة بسكون السين احتمل ان يكون هو هذا والا فهو غيره
الخثعمي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار فقال ليس لعوف بن مالك صحبة انتهى وهذا الحديث أخرجه أبو يعلى وغيره من طريق أبي الصبح عن مالك بن عبد الله الخثعمي كما سيأتي في حرف الميم
كندة فوعظهم وحذرهم وذكرهم ما جرى على الأمم قبلهم من العقوبة والمسخ فوثبوا عليه وهموا بقتله فخلصه الأشعث بن قيس منهم
ذكر شهد فتح مصر ولا يعرف له رواية قاله لي أبو سعيد بن يونس انتهى وقال بن يونس عوف بن نجوة شهد فتح مصر ولم يزد على ذلك فلعل بن منده اكتفى بادراكه
عن لهب بن الخندق قال عوف بن النعمان الشيباني وكان في الجاهلية لان اموت عطشا أحب إلى من ان اكون مخلفا لموصل وذكره أعشى همدان في حكومته بين الشيباني والذهلي الذين تفاخرا ووصفه بأنه كان بلغ عطاؤه في الإسلام الفين وخمسمائة وقد ذكرت سند قصة الأعشى في ترجمة عمران بن مرة
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
