الهندي قرأت في تايخ اليمن للجندي انه حدث سنة سبع عشرة وخمسمائة عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن علي بن أبي طالب فسمع منه أبو الخير الطالقاني ومحمود بن صالح الطرازي ومحمود بن عبيد الله بن صاعد المروزي كلهم عنه قال خرجت من بلدي وكنا أربعمائة وخمسين رجلا فضللنا الطريق فلقيا رجل فصال علينا ثلاث صولات فقتل منا في كل مرة ازيد من مائة رجل فبقي منا ثلاثة وثمانون رجلا فاستأمنوه فامنهم فإذا هو علي بن أبي طالب فاتى بنا النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقسم غنائم بدر فوهبني لعلي فلزمته ثم استأذنته في الذهاب إلى أهلي فأذن لي فتوجهت ثم رجعت اليه بعد قتل عثمان فلزمت خدمته فكنت صاحب ركابه فرمحتني بغلة فسال الدم على رأسي فمسح على رأسي وهو يقول مد الله يا أشج في عمرك مدا قال فرجعت بعده إلى بلدي فاشتغلت بالعبادة إلى ان ملك الب أرسلان فسمع بي فأرسل إلي فرأيت عليا في النوم وهو ينهاني فهربت إلى المدينة ثم إلى طبرستان ثم رجعت إلى كيلان ثم ساق أكثر من أربعين حديثا زعم انه سمعها من النبي صلى الله عليه وسلم
( القاف بعده الياء )
من طريق صالح بن محمد عن عمر بن عبد العزيز عن قيس بن الحارث انه أخبره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال رحم الله حارس الحرس وقال أبو علي بن السكن قيس بن الحارث التميمي رجل روى عنه عمر بن عبد العزيز يقال له صحبة وليس بمشهور ثم قال لم تثبت صحبته قال وهذا الحديث روى عن عمر بن عبد العزيز عن أبيه عن عقبة بن عامر ولا يصح قلت مداره على صالح بن محمد وهو أبو واقد المدني أحد الضعفاء
يزيد التميمي وهما واحد وقد ساق نسبه بن سعد ولم يسقه بن إسحاق فظنه بن فتحون اثنين
وهم فقد ذكر أهل المغازي انه قدم مكة فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام وتلا عليه القرآن فقال اني لاسمع كلاما عجبا فدعني انظر في امرى هذه السنة ثم اعود إليك فمات قبل الحول وهذا هو الشاعر المشهور وهو من الأوس وله في وقعة بعاث التي كانت بين الأوس والخزرج قبل الهجرة اشعار كثيرة
وقد ذكرته في القسم الثاني
بن عبس العبسي الفارس المشهور الذي كان على يده حرب داحس والغبراء بين بني عبس وبني فزارة في الجاهلية ذكر الحسن بن عرفة في كتاب الخيل له انه عاش إلى خلافة عمر فسألوه عن الخيل فقال وجدنا اصبرها في الحرب الكميت وكأنه سقط من الخبر لفظ بن وكان فيه ان عمر سأل بن قيس فقد ذكر أهل المغازي ان وفد بني عبس كان فيهم بن قيس بن زهير وسيأتي في حرف الميم في القسم الثالث ذكر حفيده مساور بن هند بن قيس بن زهير والمعروف ان قيس بن زهير مات قبل البعثة قال أبو الفرج الأصبهاني وذكر بن دريد في أماليه عن أبي حاتم عن الأصمعي قال جاور قيس بن زهير النمر بن قاسط ليقيم فيهم فاكرموه وآووه فقال اني رجل غريب حريب فانظروا لي امرأة قد ادبها الغنى واذلها الفقر ولها حسب وجمال أتزوجها فزوجوه امرأة على هذا الشرط فأقام معها حتى ولدت له وقال لهم أول ما أقام عندهم اني لا أقيم عندكم حتى اعلمكم اخلاقي اني فخور غيور آنف ولكن لا أغار حتى أرى ولا أفخر حتى ابدأ ولا آنف حتى أظلم ثم ذكر وصيته لهم عندما فارقهم وقال المرزباني كان شريفا شاعرا حازما ذا رأي وكانت عبس تصدر عن رأيه في حروبها وهو صاحب داحس فرس راهن عليها حذيفة بن بدر على فرسه الغبراء فسبقه قيس فتنازعا إلى ان آل أمرهما إلى القتال والحرب فقتل حذيفة بن بدر في الحرب فرثاه قيس وكان أبوه زهير أبا عشرة وعم عشرة وأخا عشرة وخال عشرة ورأس غطفان كلها في الجاهلية ولم يجمع على أحد قبله وكان والده قيس احمر اعسر أيسر بكر يكرين وهو القائل % قتلت بأخوتي سادات قومي % وهم كانوا الأمان على الزمان % فان أك قد شفيت بذاك قلبي % فلم اقطع بهم الا بناني
أسامة في الصحابة وذكره بن أبي حاتم وغيره في التابعين تبعا للبخاري وقال قال أبوه مجهول وذكره أبو الفتح الأزدي في الضعفاء قال الحارث حدثنا عفان حدثنا حماد عن أبي عمران الجوني عن قيس بن زيد ان النبي صلى الله عليه وسلم طلق حفصة فدخل عليها خالها قدامة وعثمان ابنا مظعون فبكت الحديث وفيه قال لي جبريل راجع حفصة فانها صوامة قوامة وانها زوجتك في الجنة وأخرجه بن أبي خيثمة في ترجمة حفصة من هذا الوجه وكذلك الحاكم في المستدرك وفي سياق المتن وهم آخر لان عثمان بن مظعون مات قبل ان يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم حفصة لأنه مات قبل أحد بلا خلاف وزوج حفصة قبل النبي صلى الله عليه وسلم مات بأحد فتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد أحد بلا خلاف وقال أبو حاتم أيضا قيس بن زيد هو الذي روى عن شريح القاضي يريد ما رواه صدقة بن موسى عن أبي عمران الجوني عن قيس بن زيد عن قاضي المصريين وهو شريح عن عبد الرحمن بن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم
طريق عيسى بن حماد عن الليث عن عقيل عن الزهري عن ثعلبة بن أبي مالك عن قيس بن سعد بن ثابت الأنصاري وكان صاحب لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم انه أراد الحج فرجل أحد شقي رأسه فقام غلام له فقلد هديه فنظر قيس فإذا هديه قد قلد فلم يرجل شقه الأيمن قال أبو موسى في الذيل اظن هذا قيس بن سعد بن عبادة قلت أخرجه الإسماعيلي في مستخرجه من هذا الوجه قال حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا عيسى بن حماد وهو عند البخاري عن بن أبي مريم عن الليث عن عقيل لكن قال ان قيس بن سعد الأنصاري وكان صابح لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد الحج فرجل وكذا وقع في معجم الطبراني لم يسم جده وأخرجه أبو داود في مسند مالك من روايته عن الزهري فقال قيس ولم يسم أباه وأورده الإسماعيلي من طريق يونس عن الزهري فقال قيس بن سعد بن عبادة وأخرجه الحميدي في مسند قيس بن سعد بن عبادة وتبعه من صنف في الأطراف وكذا في رجال البخاري ويؤيده ما أخرجه البغوي في معجمه من طريق يونس بن يزيد عن الزهري قال كان قيس بن سعد بن عبادة حامل راية الأنصار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحتمل ان يكون كان في السند عن قيس بن سعد بن أبي ثابت فتصحفت أبي فصارت بن فان سعد بن عبادة يكنى أبا ثابت
الصحابة وروى من طريق بن عطاء بن أبي مسلم عن أبيه عن ثابت بن قيس بن شماس عن أبيه قال أتيت المسجد والنبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة فلما سلم التفت إلى وانا أصلي الحديث وفيه فقلت ركعتا الفجر خرجت من منزلي ولم أكن صليتهما ولم يقل في ذلك شيئا وكذلك أخرجه بقي بن مخلد في مسنده من هذا الوجه قال أبو موسى رواه بن جريج عن عطاء عن قيس بن سهل انتهى وساق حديث قيس بن سهل غير هذا السباق وقد مضى في ترجمته وبيان الاختلاف في اسم أبيه والغلط في هذا من رواية الجراح بن منهال راويه عن بن عطاء فإنه هالك وقيس بن شماس مات في الجاهلية فلعله كان في السند عن بن ثابت بن قيس بن شماس عن أبيه فسقط لفظ بن وثابت بن قيس بن شماس صحابي معروف وقد مضى في موضعه وجاء عن قيس بن شماس حديث آخر يوهم صحبته أخرجه أبو داود من طريق فرج بن فضالة عن عبد الخير بن ثابت بن قيس بن شماس عن أبيه عن جده وهذا النسب سقط منه واحد فاقتضى صحبة قيس وليس كذلك فان عبد الخير هو قيس بن ثابت بن قيس فسقط قيس الأول والحديث لثابت
ذلك تابع لابن الأمين فإنه ذكره كذلك في ذيل الاستيعاب وسمى جده عامرا وهو خطأ نشأ عن تصحيف في اسم أبيه وانما هو نشبة بضم النون وسكون المعجمة بعدها موحدة وقد مضى في الأول على الصواب
بن واسع عن أبيه عنه قال قلت يا رسول الله في كم اقرأ القرآن الحديث وهذا هو قيس بن أبي صعصعة الأنصاري وقد قال أبو علي بن السكن قيس بن أبي صعصعة وقيل قيس بن صعصعة ثم ساق الحديث من طريق بن أبي مريم عن بن لهيعة وترجم بن عبد البر لقيس بن صعصعة ترجمة أخرى لكن لم يذكر فيها هذا الحديث وقد ذكره في ترجمة قيس بن أبي صعصعة بن منده وجزم بن الأثير بانهما واحد وهو كما قال
والمستغفري وأبو بكر بن أبي على في اصحابه قال عبدان حدثنا أبو الأشعث العجلي عن ملازم بن عمرو عن عبد الله بن بدر عن قيس بن طلق قال لدغت طلق بن علي عقرب عند النبي صلى الله عليه وسلم فرقاه ومسحه وهذا إنما سمعه قيس بن طلق من أبيه وكذلك أخرجه بن حبان والحاكم واخرج المستغفري من طريق محمد بن جحادة عن محمد بن قيس عن أبيه قال قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبني المسجد فقال بايماني اخلط الطين قال أبو موسى والمحفوظ في هذا عن محمد بن جحادة عن قيس بن طلق عن أبيه ليس فيه محمد واخرج أبو بكر بن أبي علي من طريق أبي بكر بن أبي شيبة عن ملازم بن عمرو عن عجيبة بن عبد الحميد عن عمه قيس بن طلق قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء وفد عبد القيس فذكر الحديث في الأشربة وهذا سقط منه قوله عن أبيه كذلك هو عند بن أبي شيبة في مسنده ومصنفه وكذلك رواه الجواليقي وعبيد بن غنام وغيرهما عن أبي بكر وكون قيس تابعيا اشهر من ان يخفي على أحد من أهل الحديث
بن شقيق عنه قال قيل للنبي صلى الله عليه وسلم ان فلانا شهيد قال هو في النار في عباءة غلها وهذا سقط منه الصحابي وقيس بن عباد تابعي مشهور وقيل انه مخضرم كما تقدم في القسم الثالث
طريق بن هبيرة عنه في صلاة العصر يوم الخندق وتعقبه المستغفري بان الحديث مرسل وقيس تابعي وهو كما قال
مغلطاي فيما قرأت بخطه بأنه مات في الجاهلية وهو كما قال وقد تقدم ذكر حفيده قيس بن الحارث بن قيس بن عدي في القسم الأول
شهد بدرا ذكره أبو موسى في الذيل وتعقبه بن الأثير بان جده عاصم بن ثابت بن أبي الاقلح مات في الجاهلية وكذا ولده ثابت والذي صحب وشهد بدرا هو عاصم وقوله من حلفاء الأوس غلط بل هو من أنفسهم فضبيعة هو بن زيد بن مالك بطن من الأوس معروف قال ولم ينقل أبو موسى هذا عن واحد قلت بل ذكره المستغفري من مغازي بن إسحاق فاما ان يكون ثابت وعاصم سقطا من الناسخ أو حدث به بعض الرواة من حفظه فوهم
بن مخلد بن ثعلبة بن حبيب بن الحارث بن ثعلبة بن مازن وهو واحد وانما سقط في النسب ما بين ثعلبة وثعلبة وقد تقدم على الصواب في الأول وانه بدري
وذكر بن أبي حاتم قيس بن عبد الله بن الحارث بن قيس قال اسلم جدي قيس بن هنام من رواية مغيرة بن مقسم عن قيس بن عبد الله وقيل في اسمه همام بميمين وقيل هيان بتحتانية وقيل هبار وقيل وهبان وحديثه عند النسائي في الأشربة من روايته عن بن عباس ويحتمل ان يكون هذا غير الذي ذكره العسكري
7368 قيس أبو إسرائيل ذكره أبو عمر فصحفه والصواب قشير
وحديثه في الأذان قبل الفجر وفي ذكر السحور وقد تقدم في الأول في حرف الشين على الصواب
وهذا هو النابغة الجعدي وقد ذكر في قيس بن عبد الله بن عدس
7371 قيس أبو جبيرة هو بن الضحاك تقدم وهم من أفرده
كلاب في الأول ووقع في النسائي في حديث طخفة بن قيس في النوم على الوجه لما اورد الاختلاف فيه على الأوزاعي وغيره ففي بعض طرقه رواه قيس بن إسماعيل عن الأوزاعي عن يحيى عن محمد بن إبراهيم حدثني عطية بن قيس
النسخة والذي في أصله من مبهمات الخطيب قشير بالشين المعجمة مصغرا
فيمن ذكر بنسبه ولم يسم وسيأتي وحديثه في النسائي
هريرة قصة فذكره بن منده في الصحابة واخرج من طريق يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة ان قينا الأشجعي قال فكيف نصنع بالمهراس وهذا الحديث معروف من رواية محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدكم من النوم فليفرغ على يديه الماء قبل ان يدخلها في الإناء فقال له قين الأشجعي فإذا جئنا مهراسكم هذا فكيف نصنع وروى الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة الحديث المرفوع قال الأعمش فذكرته لإبراهيم فقال قال أصحاب عبد الله بن مسعود فكيف يصنع أبو هريرة بالمهراس
كما سيأتي على الصواب في الكنى وذكره بن الأمين في ذيل الاستيعاب وآخره عنده راء لا نون ونسبه لابن قانع وبالنون هو ورأيته في حاشية الاستيعاب منسوبا إلى أبي الوليد الوقشي مضبوطا بقاف ومثناة فوقانية مشددة وآخره راء والأول المعتمد الصواب والله اعلم
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
