7295 قيسان بن سفيان له إدراك واستشهد بأجنادين
( القاف بعدها الياء )
ثم نون ثم قاف ثم لام بوزن جعفر وهي أمه وهي من بني شمخ بن فزارة ذكره المرزباني وقال عاش في الجاهلية دهرا وفي الإسلام كثيرا وله خبر مع عامر بن الطفيل في الجاهلية ثم اسلم وهو القائل % فاما تريني واحدا باد أهله % توارثه م الأقربين الاباعد % فان تميما قبل ان تلبد الحصى % أقام زمانا وهو في الناس واحد
7297 قيس بن ثعلبة الأزدي وفد على عمر مع أبي صفرة ذكره بن الكلبي
بكر ذكر ذلك الحاكم أبو أحمد تبعا لمسلم والنسائي وله رواية عن أبي بكر الصديق وشهد فتح مصر ثم انتقل إلى حمص فسكنها ذكره أبو سعيد بن يونس روى عنه سويد بن قيس التجيبي انه هاجر على عهد أبي بكر قال فنزلنا بالحرة فخرج أبو بكر فتلقانا فرأيناه مخضوب الرأس واللحية أخرجه يعقوب بن سفيان في تاريخه وأخرجه الدارمي من طريق الحارث بن يزيد الحمصي عن عمرو بن قيس قال وفدت مع أبي إلى يزيد بن معاوية حين توفي معاوية
الخطاب وتفقه إلى ان صار يفتى في زمانه وقدم مع عمرو بن العاص فشهد فتح مصر قاله أبو سعيد بن يونس
بن عوف ويقال عوف بن عبد الحارث ويقال عبد عوف بن الحارث بن عوف لأبي حازم صحبة واسلم قيس في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وهاجر الى المدينة فقبض النبي صلى الله عليه وسلم قبل ان يلقاه فروى عن كبار الصحابة ويقال انه لم يرو عن العشرة جميعا غيره ويقال لم يسمع من بعضهم وروى أيضا عن بلال ومعاذ بن جبل وخالد بن الوليد وابن مسعود ومرداس الأسلمي في آخرين روى عنه من التابعين فمن بعدهم إسماعيل بن أبي خالد والمغيرة بن شبل والحكم بن عتيبة والأعمش وبيان بن بشر وآخرون قال بن حبان في الثقات قال بن قتيبة ما بالكوفة أحد أروى عن الصحابة من قيس وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم ووقع مسند البزار عن قيس قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدته قد قبض فسمعت أبا بكر الصديق رضي الله عنه فذكر حديثا عنه وهذا يدفع قول من زعم ان له رؤية وقال بن أبي حاتم عن أبيه أدرك الجاهلية وقد اخرج أبو نعيم من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم دخلت المسجد مع أبي فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فلما خرجت قال لي أبي هذا رسول الله يا قيس وكنت بن سبع أو ثمان سنين قلت لو ثبت هذا لكان قيس من الصحابة والمشهور عند الجمهور انه لم ير النبي صلى الله عليه وسلم وقد أخرجه الخطيب من الوجه الذي أخرجه بن منده وقال لا يثبت واخرج أبو أحمد الحاكم من طريق جعفر الأحمر عن السري بن يحيى عن قيس قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم لأبايعه فجئت وقد قبض وأبو بكر قائم على المنبر في مقامه فاطاب الثناء وأكثر البكاء واخرج بن سعد بسند صحيح عن قيس قال امنا خالد بن الوليد يوم اليرموك في ثوب واحد وخلفه الصحابة وقال يعقوب بن شيبة كان من قدماء التابعين روى عن أبي بكر فمن دونه وادركه وهو رجل كامل قال ويقال ليس أحد من التابعين جمع ان روى عن العشرة مثله الا انا لا نعلم له سماعا من عبد الرحمن ووثقه جماعة وقال يحيى بن أبي عتبة عن إسماعيل بن أبي خالد قال كبر قيس حتى جاوز المائة بسنتين كبر وخرف قال عمرو بن علي مات سنة أربع وثمانين وقال الهيثم بن عدي مات في آخر خلافة سليمان بن عبد الملك ويؤيده قول خليفة وأبي عبيد مات سنة ثمان وتسعين وقد تقدم ذكره في القسم الثاني
ذكره البغوي في الصحابة وقال يقال انه جاهلي ولم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم كذا قال وقال أبو موسى في الذيل ذكره عبدان في الصحابة وقال اظن حديثه مرسلا ليس بمسند الا اني رأيت بعض أهل الحديث وضعه في المسند فذكرته ليعرف وأورد أبو داود حديثه في المراسيل وهو من رواية الحسن بن ثوبان عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ماذا في الأمرين من الشفاء الصبر والتقى وروى قيس بن رافع أيضا عن أبي هريرة وعبد الله بن عمرو بن العاص وغيرهم وروى عنه أيضا يزيد بن أبي حبيب وإبراهيم بن نشيط والحارث بن يعقوب وغيرهم وذكره بن حبان في ثقات التابعين وذكر بن يونس من طريق بن ثوبان قال دخلت على قيس بن رافع وكان من أهل العلم والسير فذكر خبرا وأورده البغوي من طريق عبد الكريم بن الحارث عن قيس بن رافع قال ويل لمن دينه دنياه وهمه بطنه وفي الرواة آخر يسمى قيس بن رافع تابعي كوفي روى عن جرير روى عنه عبد الله بن الحارث وذكره بن حبان في ثقات التابعين
مصر
وذكره بن يونس وقال شهد فتح مصر وله رواية عن عمرو بن العاص روى عنه سويد بن قيس التجيبي وهو جد حيوة بن الرقاع بن عبد الملك بن قيس صاحب الدار بمصر وعقبه بإفريقية
وقال انه مخضرم نزل الكوفة وأنشد له من أبيات % فسبقناهم ببأس ونيل % وبمجد مستطرف وفعال
أخو المهلب لامه ذكره بن الكلبي
الكلبي كان سيدا في زمانه وتزوج بنت الأشعث بن قيس ففجرت عليه فطلقها وكان على قد ولاه الربع بالكوفة
إدراك ذكره بن قانع في الصحابة وأورد له حديثا مرسلا وقال بن أبي حاتم وغيره قدم المدينة في خلافة عمر فروى عنه وعن أبي ذر وعلى وأبي سعد وعمار وعبد الله بن سلام وغيرهم روى عنه ابنه عبد الله والحسن وابن سيرين وأبو مجلز وغيرهم قال بن سعد كان ثقة قليل الحديث وذكره العجلي في التابعين وقال ثقة من كبار الصالحين ووثقه النسائي وغيره وذكره بن حبان في ثقات التابعين وقال انه يشكري يكنى أبا عبد الله من ولد قيس بن ثعلبة من أهل البصرة واخرج يعقوب بن سفيان في تاريخه من طريق عمارة بن أبي حفصة عن أبي مجلز عن قيس بن عباد قدمت المدينة التمس العلم والشرف فرأيت عليا وعمر قد وضع يده على منكبه وذكره خليفة وابن سعد في الطبقة الأولى وذكر أبو مخنف انه من جملة من قتلهم الحجاج ممن خرج مع بن الأشعث
7308 قيس بن عبد الله الجعدي يأتي في النابغة الجعدي في حرف النون
7309 قيس بن عبد يغوث هو بن المكشوح يأتي قريبا
ذكره بن يونس
المرزباني وقال انه مخضرم وجده خويلد هو الذي يقال له الصعق وهو القائل لعمر % الا ابلغ أمير المؤمنين رسالة % في أبيات يذم فيها العمال يقول فيها % إذا التاجر الهندي جاء بفأرة % من المسك اضحت في مفارقهم تجرى
الحارث بن كعب الحارثي الشاعر المعروف بالنجاشي يأتي في حرف النون ان شاء الله تعالى
7313 قيس بن عمرو العجلي ذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال مخضرم
بن معاوية الاكرمين له إدراك قتل أبوه وإخوته في الجاهلية مع الأشعث بن قيس حين قتل أبوه وخرج يطلب بثأره وشهد قيس هذا فتوح العراق واستشهد ببلنجر وهو من أرض العراق بفتح الموحدة واللام وسكون النون بعدها جيم وكان أميرا لوقعة سلمان بن ربيعة الباهلي ذكره بن الكلبي
الخطاب حديثا في فضل عبد الله بن مسعود وعنه من سره ان يقرأ القرآن عضا كما انزل فليقرأ على بن أم عبد أخرجه النسائي روى عنه خيثمة بن عبد الرحمن قرثع الضبي وهما من أقرانه وروى من طريق إبراهيم النخعي عن علقمة عن قرثع عنه ومنهم من لم يذكر بين علقمة وعمر أحدا وهذه رواية أبي معاوية وسفيان الثوري عن الأعمش وجاء من رواية صفية عن عمارة بن عمير عن قيس بن مروان وعند أحمد عن أبي معاوية أيضا عن الأعمش عن خيثمة بن عبد الرحمن عن قيس بن مروان انه اتى عمر فقال جئت من الكوفة وتركت بها رجلا يملى المصاحف عن ظهر قلبه فغضب عمر فقال من هو قلت عبد الله بن مسعود فذكر الحديث وقال بن حبان في ثقات التابعين قيس بن مروان روى عن عمر روى عنه حبيب لم يزد على ذلك ولا ذكره البخاري في تاريخه ولا بن أبي حاتم بعده
7316 قيس بن المضارب تقدم ذكره في عبد الله بن حزن
الحكم بن مغفل ولقيس إدراك واستشهد بالقادسية في زمن عمر ذكره بن الكلبي
واختلف في اسمه ونسبه فقال بن الكلبي هو هبيرة بن عبد يغوث بن الغزيل بمعجمتين مصغرا بن بداء بن عامر بن عوبثان بن زاهر بن مراد وقال أبو عمر هو عبد يغوث بن هبيرة بن هلال بن الحارث بن عمرو بن عامر بن علي بن اسلم بن احمس بن أنمار البجلي حليف مراد وقال أبو موسى في الذيل قيس بن عبد يغوث بن مكشوح وينبغي ان يكتب بن مكشوح بألف فإنه لقب لأبيه لا اسم جده قال بن الكلبي قيل له المكشوح لأنه ضرب على كشحه أو كوى واختلف في صحبته وقيل انه لم يسلم الا في خلافة أبي بكر أو عمر لكنهم ذكروا انه كان ممن أعان على قتل الأسود العنسي الذي ادعى النبوة باليمين فهذا يدل على انه اسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لان النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بقتل الأسود في الليلة التي قتل فيها وذلك قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم بيسير وممن ذكر ذلك محمد بن إسحاق في السيرة وكان قيس فارسا شجاعا وهو بن أخت عمرو بن معد يكرب وكانا متباعدين وهو القائل لعمرو % فلو لاقيتنى لاقيت قرنا % وودعت الأحبة بالسلام وهو المراد بقول عمرو % أريد حياته ويريد قتلى % عذيرك من خليلك من مراد وكان ممن ارتد عن الإسلام باليمن وقتل داذويه الفارسي كما تقدم ذلك في ترجمته وطلب فيروز ليقتله ففر منه إلى خولان ثم راجع الإسلام وهاجر وشهد الفتوح وله في فتوح العراق آثار شهيرة في القادسية وفي فتح نهاوند وغيرها وتقدم له ذكر في ترجمة عمرو بن معد يكرب وذكر الواقدي بسند له أن عمر قال لفيروز يا فيروز انك ابتلى منك صدق قول فأخبرني من قتل الأسود قال انا يا أمير المؤمنين قال فمن قتل داذويه الفارسي قال قيس بن مكشوح ويقال ان عمر قال له قولا فقال يا أمير المؤمنين ما مشيت خلف ملك قط الا حدثتني نفسي بقتله فقال له عمر أكنت فاعلا قال لا قال لو قلت نعم ضربت عنقك فقال له عبد الرحمن بن عوف أكنت فاعلا قال لا ولكني استرهبه بذلك وقال أبو عمر قتل بصفين مع على وكان سبب قتله ان بجيلة قالوا له يا أبا شداد خذ رايتنا اليوم فقال غيري خير لكم قالوا ما نريد غيرك قال فوالله ان أخذتها لا انتهي بكم دون صاحب الترس المذهب وكان مع رجل على رأس معاوية فأخذا الراية وحمل حتى وصل إلى صاحب الترس فاعترضه رومي لمعاوية فضرب رجله فقطعها فقتله قيس وإشرعت إليه الرماح فصرع وهذا يقوي قول من زعم انه بجلي لان أنمار من بني بجيلة ثم اتضح لي الصواب من كلام بن دريد فإنه فرق بين قيس بن المكشوح الذي قتل الأسود العنسي وبين قيس بن مكشوح البجلي الذي شهد صفين وهذا هو الصواب وجزم دعبل بن علي في طبقات الشعراء بأن له صحبه وذكر أن سعد بن أبي وقاص في فتوح العراق أمر قيس بن المكشوح وكان عمرو بن معد يكرب من جنده فغضب عمرو من ذلك
7319 قيس بن مكشوح البجلي تقدم ذكره في الذي قبله
الذي قتل عليا له إدراك وكان قد قدم المدينة هو وأخوه عبد الرحمن وعمر في عهد عمر وشهد قيس فتح مصر ذكره بن يونس وقال له ذكر
7321 قيس بن نخرة الصدفي له إدراك وشهد فتح مصر ذكره بن يونس
اليمن مع قومه لما استنفروا للجهاد في خلافة الصديق
وقال انه مخضرم
أتيت عمر فقلت ان أهلي يريدون الهجرة فذكر قصة وذكره النسائي في الكنى فقال أبو المغيرة قيس الخارجي وله رواية عن عمر وعلي وعثمان روى عنه أبو إسحاق السبيعي وغيره وذكره بن حبان في ثقات التابعين
قتال أهل الحيرة في أول فتوح العراق وذكر البخاري في تاريخه بسند صحيح عن الأسود بن قيس عن أبيه قال انهينا إلى الحيرة فصالحناهم على ألف ورحل فقلت لأبي وما تصنعون بالرحل قال من أجل صاحب لنا لم يكن له رحل وقال بن سعد له رواية عن عمر في الجمعة
الوليد روى عنه حفيده يونس بن عبد الله بن قيس وكذا ذكره بن أبي حاتم عن أبيه
7327 قيس والد غنيم تقدم في القسم الأول
7328 قيس غير منسوب في كيسان
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
