الله عليه وسلم ولم يذكر عنه رؤيا ولم ينسبه وزعم أبو عمر انه قيس بن سلع الأتي والله اعلم
( ذكر من اسمه قيس )
7147 قيس بن أسماء بن حارثة تقدم ذكره في عبيد بن أسماء
له ذكر في مدح النبي صلى الله عليه وسلم يذكر فيه أمر بدر وجلاء بني النضير أورده بن إسحاق في المغازي يقول فيها % وقد كان في بدر لعمرك عبرة % لكم يا قريش والقليب الململم % غداة اتى في الخزرجية عامدا % اليكم مطيعا للعظيم المكرم % معانا بروح القدس ينكى عدوه % رسولا من الرحمن حقا بمعلم الأبيات وهو ممن اغفل بن سيد الناس وذكره في كتابه المخصوص بالصحابة الشعراء مع تحققه بمعرفة السيرة النبوية وتصنيفه فيها
وعاقل وذكر بن الكلبي انه شهد هو وإخوته الأربعة بدرا وانفرد بن الكلبي بزيادته وذكره الرشاطي وقال لم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون انتهى والمشهور انهم أربعة فقط إياس وخالد وعامر وعاقل كما تقدم ذلك في ترجمة إياس
الأولين
بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيء الطائي ثم الثعليى جد الطرماح الشاعر قال بن الكلبي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم والطرماح هو بن حكيم بن قيس هذا
وفد على النبي صلى الله عليه وسلم واستدركه بن فتحون وابن الأمين وقد تقدم في ترجمة قبيصة بن الأسود
والثاني اشبه لأنه قول الجمهور وجزم بالأول أحمد بن إبراهيم الدورقي وجماعة وبالثاني البخاري وابن السكن وغيرهما وقال بن حبان قيس بن الحارث الأسدي له صحبة وقال بن أبي حاتم مثله قال أسلمت وعندي ثماني نسوة الحديث روى عنه حميضة بن الشمردل انتهى وقد تقدم الحديث في الحارث بن قيس
انه صحابي معمر ويحتمل ان يكون هو الذي بعده فان بني غدانة بطن من تميم
بن عازب ذكر أبو عمر قال وقتل يوم اليمامة شهيدا قلت ذكره بن شاهين عن محمد بن إبراهيم عن رجاله ولم يذكر أبو عمر انه قتل باليمامة وانما قيل انه استشهد بأحد وسيأتي كلامه في قيس بن محرث
تميم وقد تقدم ذكره في ترجمة عطارد بن حاجب وذكر بن سعد عن الواقدي انه بن عم المقنع التميمي وكذا ذكره البغوي عن بن سعد ولكنه خلطه بقيس بن الحارث راوي حديث رحم الله حارس الحرس والذي عندي انه غيره
الرحمن حدثني صالح بن محمد عن عمر بن عبد العزيز عن قيس بن الحارث انه أخبره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال رحم الله حارس الحرس وهذا أظنه تابعيا وسيعاد في القسم الأخير ان شاء الله تعالى وقد روينا الحديث المذكور في مسند عمر بن عبد العزيز الذي عندي من روايته عن إسحاق بن إبراهيم عن الدراوردي عن صالح بن محمد فقال عن عمر عن عقبة بن عامر وهكذا رواه أسد بن موسى عن الدراوردي وهو المحفوظ وأورد بن عساكر الحديث المذكور في ترجمة قيس بن الحارث الغامدي المذحجي الروى عن سلمان وأبي سعيد وفيه بعد فان قيس بن الحارث هذا لم ينسب في رواية البغوي
اتى النبي صلى الله عليه وسلم وبه حمى فقال شيخ كبير به حمى تفور تزيره القبور والحديث في الصحيح ليس فيه تسميته أخرجه البخاري من حديث بن عباس وأخرجه الطبراني من حديث شرحبيل قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه أعرابي فقال يا رسول الله شيخ كبير به حمى تفور وتزيره القبور فقال النبي صلى الله عليه وسلم هي كفارة أو طهور فأعادها فأعادها فقال اما إذ أبيت فهو كما تقول وما قضى الله فهو كائن قال فما أمسى الا ميتا قلت وان كان ما ذكره الزمخشري ثابتا فهو غير قيس بن أبي حازم البجلي التابعي المشهور الآتي ذكره في القسم الثاني والثالث أيضا
7159 قيس بن حازم المنقري قال أبو موسى ذكره البخاري فيما قيل
إسحاق في مهاجرة الحبشة وكذا ذكره الواقدي قال وقدم بعد ذلك مكة وهاجر إلى المدينة واخرج أبو نعيم من طريق إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق قال هاجر قيس بن حذافة وقيس بن عبد الله إلى الحبشة الهجرة الأخيرة
مازن الأنصاري شهد أحدا واستشهد باليمامة قاله العدوي قال وهو أخو أبي عبيد واستدركه بن فتحون
امره على رجاله بني نهد في فتح القادسية واستدركه بن فتحون وقد تقدم مرارا انهم كانوا لا يؤمرون في الفتوح الا الصحابة
فيهم قال روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ولم يذكره قلت وقد تقدم حديثه في ترجمة أخيه عبد الله بن الخشخاش وانه بمعجمات وذكره بن شاهين بالمهملات وقال بن حبان يقال ان له صحبة
قانع وستأتي ترجمته في الكنى
النبي صلى الله عليه وسلم قاله بن إسحاق وقال بن حبان والدارقطني له صحبة وهو من مذحج واخرج بن شاهين من طريق المدائني عن أبي معشر عن يزيد بن رومان ومسلمة بن علقمة عن خالد بن الحذاء عن أبي قلابة وعن أبي ريحانة وغيرهم قالوا اسلم بنو الحارث فاوفدهم خالد بن الوليد ومنهم قيس بن الحصين ذي الغصة ويزيد بن عبد المدان وعبد الله بن عبد المدان وشداد بن عبد الله وعبد الله بن قراد ويزيد بن المحجل وعمرو بن عبد الله قال وقال بعضهم لما وفدوا وشهدوا شهادة الحق قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم ما الذي تغلبون به الناس وتقهرونهم قالوا لم نقل فنذل ولم نكثر فنتحاسد ونتخاذل ونجتمع ولا نفترق ولا نبدأ بظلم أحد ونصبر عند البأس فقال صدقت وذكرها بن إسحاق في المغازي بغير هذا السياق كما سيأتي في ترجمة يزيد بن عبد المدان وقال بن الكلبي رأس الحصين والد قيس بني الحارث مائة سنة وكان له أربعة أولاد كان يقال لهم فوارس الارباع كانوا إذا حضر الحرب ولى كل منهم ربعها ولما وفد قيس كتب له النبي صلى الله عليه وسلم كتابا على قومه
البغوي لا أدري له صحبة أم لا واخرج هو ومطين وغيرهما من طريق بقية عن سليم بن دالان عن الأوزاعي عن عبادة بن نمى عن قيس بن خارجة قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاغلوطات
7167 قيس بن خالد الرازي قال الواقدي عقبي بدري كذا في التجريد
الصحابة قال أبو عمر له صحبة واخرج الحسن بن سفيان في مسنده من طريق حرملة بن عمران قال سمعت يزيد بن أبي حبيب يحدث محمد بن يزيد بن زياد الثقفي قال اصطحب قيس بن خرشة وكعب ذو الكتابين حتى إذا بلغا صفين وقف كعب ساعة فقال لا اله الا الله ليهراقن بهذه البقعة من دماء المسلمين شيء لا يهراقه ببقعة من الأرض الحديث فقال محمد بن يزيد ومن قيس بن خرشة فقال له رجل من قيس أو ما تعرفه وهو رجل من أهل بلادك قال لا قال فان قيس بن خرشة وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبايعك على ما جاءك من الله وعلى ان أقول الحق فقال عسى ان يكون عليك من لا تقدر ان تقوم معه بالحق فقال قيس والله لا أبايعك على شيء الا وفيت لك به فقال النبي صلى الله عليه وسلم إذا لا يضرك شيء قال فكان قيس يعيب زيادا وابنه عبد الله فأرسل اليه عبيد الله فقال أأنت الذي تزعم انه لن يضرك شيء قال نعم قال لتعلمن اليوم انك قد كذبت ائتوني بصاحب العذاب قال فمال قيس عند ذلك فمات رجاله ثقات لكن في السند انقطاع ورجل لم يسم وأخرجه بن عبد البر من الوجه المذكور وفي رواية فغضب قيس ثم قال وما يدريك يا أبا إسحاق هذا من الغيب الذي استأثر الله به فقال كعب ما من شيء في الأرض الا وهو مكتوب في التوراة التي انزل الله على موسى ما يكون عليه إلى يوم القيامة فقال محمد بن يزيد ومن قيس فذكره وفيه فبلغ ذلك عبيد الله بن زياد فأرسل اليه فقال أنت الذي تفتري على الله وعلى رسوله قال لا والله ولكن ان شئت اخبرتك بمن يفترى قال ومن هو قال من ترك العمل بكتاب الله وسنة رسوله قال ومن ذاك قال أنت وأبوك ومن امركما وذكر بقية الحديث
7169 قيس بن الخشخاش بمعجمات تقدم بمهملات
الأسود
7171 قيس بن دينار قيل هو اسم جد عدي بن ثابت الراوي عن أبيه عن جده
شهد بدرا فذكر ان عليا دخل على فاطمة عليها السلام فرمى إليها بسيفه فقال هاكيه حميدا فسمعه النبي صلى الله عليه وسلم فقال لئن كنت صدقت القتال لقد صدقه معك سماك بن خرشة وسهل بن حنيف والحارث بن الصمة وقيس بن الربيع وكل هؤلاء من الأنصار انتهى والحديث أخرجه وليس فيه ذكر قيس بن الربيع
فذكر من طريق علي بن موسى الرضا عن آبائه واحدا بعد واحد إلى علي قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حي من احياء العرب يقال لهم حي ذوي الاضغان بشيء ليقسم في فقرائهم فكان فيهم شيخ أسن يقال له قيس بن الربيع فأعطوه شيئا قليلا فغضب فهجا ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم معتذرا فأنشده % حي ذوي الاضغان تسب قلوبهم % تحيتك الحسنى وقد يدفع النغل % فان الذي يؤذيك منه سماعه % وان الذي قالوا وراءك لم يقل قال فطاب قلب النبي صلى الله عليه وسلم لحسن اعتذاره وقال له يا قيس لم تقل واقبل على اصحابه فقال من لم يقبل من متنصل عذرا صادقا أو كاذبا لم يرد على الحوض قال بن الأثير من أغرب ما فيه انه جعل حي ذوي الاضغان اسم قبيلة ومعنى البيت ظاهر لا يحتاج إلى شرح قلت هذا القدر هو المذكور من الخبر وهو قوله يقال لهم حي بني الاضغان وانما هذه الجملة من كلام الشيخ ناظم الأبيات فأمر من وقع منه أمر يوجب ان يحقد عليه ان يسلم على من يخشى منه ذلك ويحييه بالتحية الحسنى يزول ذلك واما أصل القصة فمحتمل وقد ذكر صاحب الجد والهزل وهو جعفر بن شاذان ان عامر بن الأزور أخا ضرار بن الأزور لما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وآله استنشده فأنشده هذه الأبيات وذكر أهل السير في وفد بني أسد بن خزيمة ان حضرمي بن عامر انشد النبي صلى الله عليه وسلم أنشده هذه الأبيات وبين البيتين المذكورين أولا وان دحسوا بالكره فاعف تكرما وان كتموا عنك الحديث فلا تسل وانشدها المرزباني للعلاء بن الحضرمي وزاد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لما سمعه ان من البيان لسحرا
الأنصاري ذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال اسلم وكان أعور وأنشد له % انا النذير لكم منى مجاهرة % كي لا الام على نهى وانذار % من يصل ناري بلا ذنب ولا ترة % يصلي بنار كريم غير غدار
العدوي وقال كان شاعرا وأدرك الإسلام فاسلم وذكره بن الأثير فقال كان من شعراء العرب قلت يحتمل ان يكون الذي قبله واختلف في ضبط جده فقيل بنون وقيل بهاء
قال بن الكلبي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وكان سيدا وعقد له النبي صلى الله عليه وسلم لواء علي بني سعد بن مالك وكذا ذكره الطبري واستدركه بن فتحون وابن الأمين
قاله أبو عمر
قيس الأغر ذكره بن السكن في الصحابة فقال قيس بن عامر ويقال قيس بن زيد له صحبة وقال البخاري وابن حبان قيس الجذامي رجل كانت له صحبة وساق البخاري والبغوي من طريق كثير بن مرة عن قيس الجذامي رجل كانت له صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطى الشهيد ست خصال الحديث ووقع لابن أبي حاتم قيس الجذامي ليست له صحبة روى عنه عقبة بن عامر وغيره روى عنه كثير بن مرة وغيره كذا فيه ورأيت في نسخة على قوله ليست له صحبة والله اعلم قال أبو الحسن أحمد بن عمير بن جوصاء الحافظ حدثنا منصور بن الوليد بن سلمة بن يحيى أنبأنا الطفيل بن قيس الجذامي حدثني أبي عن أبيه يحيى عن أبيه أبي الطفيل عن أبيه قيس بن زيد بن جبار الجذامي انه وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فولاه الرياسة على قرية وساق إلى النبي صلى الله عليه وسلم صدقات بني سعد ثلاث مرات قال قيس فأجلسني النبي صلى الله عليه وسلم بين يديه ومسح على رأسي ودعا لي وقال بارك الله فيك يا قيس ثم قال أنت أبو الطفيل فهلك قيس وهو بن مائة سنة ورأسه أبيض واثر يد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه اسود وكان يدعى لذلك قيسا الأغر وأخرجه بن منده عن الحسن عن أحمد بن عمير عن أبيه بطوله وأخرجه أبو علي بن السكن عن بن جوصاء باختصار وقد ذكره بن سعد فقال في طبقة أهل الفتح قيس بن زيد بن جبار بن امرئ القيس بن ثعلبة بن حبيب وساق النسب إلى جذام قال وكان سيدا عقد له النبي صلى الله عليه وسلم على قومه لما وفد عليه وكان ابنه نائل سيد جذام بالشام قلت والذي يظهر لي انه غير قيس الجذامي الذي اخرج له أحمد والنسائي وذكره البخاري وقال بن حبان سكن الشام وحديثه عند أهلها
الحارث بن سويد كان منافقا وانه خرج مع المسلمين في غزوة أحد فلما التقى الناس غدا على المجذر بن زياد البلوي وقيس بن زيد أحد بني ضبيعة فقتلهما ولحق بمكة فساق قصته وكذا ذكره مكي القيرواني في تفسيره الهداية لكن بغير عزو إلى بن إسحاق ولا غيره وقد انكر بن هشام في تهذيب السيرة ذكر قيس بن زيد فيمن قتله الحارث واستدل على ذلك بأن بن إسحاق لم يذكر قيس بن زيد فيمن استشهد بأحد وهو استدلال عجيب فإنه يحتمل انه سها عن ذكره فيهم أو اقتصر على من استشهد بايدي الكفار وهذا إنما قتل غرة على من يدمن يظهر الإسلام واصل قصة نزول الآية أخرجه النسائي بسند صحيح عن بن عباس لكن لم يسم فيه قيس بن زيد والله اعلم
طريق جرير بن أيوب أحد الضعفاء عن الشعبي عن قيس بن زيد الجهني قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام تطوعا غرست له نخلة في الجنة ثمرها أصغر من الرمان واشحم من التفاح الحديث
الله بن عمر بدل عمران قال بن حبان له صحبة أمه رائطة بنت وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم وقال بن سعد أمه حسانة خزاعية قال مجاهد سمعت قيس بن السائب يقول ان شهر رمضان يفتديه الإنسان يطعم فيه كل يوم مسكينا فاطعموا عنى مسكينا كل يوم صاعا قال قيس وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم شريكي في الجاهلية فكان خير شريك لا يماري ولا يشاري أخرجه البغوي والحسن بن سفيان وغيرهما من طريق محمد بن مسلم الطائفي عن إبراهيم بن ميسرة عن مجاهد وأخرجه أبو بشر الدولابي في الكنى من هذا الوجه لكنه قال أبو قيس بن بن السائب كذا عنده وقيس بن السائب أصح قال ابن أبي خيثمة واختلف أصحاب مجاهد فقال إبراهيم بن ميسرة فذكر ما تقدم وقال إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن فائد عن السائب وقال الأعمش عنه عن عبد الله بن السائب قال والصواب ما قال إبراهيم بن ميسرة وحكى بن أبي حاتم في العلل عن أبيه رواية إبراهيم بن ميسرة والأعمش قال وقال سليمان عن مجاهد كان السائب بن أبي السائب قال أبو حاتم قيس بن السائب أظنه أخا عبد الله بن السائب وعبد الله بن السائب كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم حدثا قلت فما الصحيح في الشريك قال الشركة بابنه اشبه واخرج بن شاهين من طريق مسلم الأعور عن مجاهد عن قيس بن السائب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى الفجر إذا يغشى السماء النور والظهر إذا زالت الشمس الحديث ومسلم ضعيف وقال عبيد الله بن أبي زياد عن مجاهد عن قيس بن السائب قال كان ابواي يمخضان اللبن حتى إذا أدرك افرغا منه في صحن فيقولان اذهب بهذا إلى آلهتهم قال فيأتي الكلب فيشرب اللبن ويأكل الزبد ثم يشعر برجله فيبول عليها أخرجه أبو سهل بن زياد القطان في الجزء الرابع من فوائده واخرج الطبراني من طريق يزيد بن عياض وهو واه عن عبد الملك بن عبيد عن مجاهد ان قيس بن السائب كبر حتى مرت به ستون على المائة وضعف فاطعم عنه واخرج بن سعد من طريق موسى بن أبي كثير عن مجاهد قال هذه الآية نزلت في مولاي قيس بن السائب وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين وذكر المفيد بن النعمان الرافضي في مناقب على ان قيس بن السائب المخزومي أحد الرجلين اللذين اجارتهما أم هانئ في فتح مكة
والده مختلف في كنيته فقيل أبو الفضل وأبو عبد الله وأبو عبد الملك وذكر بن حبان ان كنيته أبو القاسم وأمه بنت عم أبيه واسمها فكيهة بنت عبيد بن دليم وقال بن عيينة عن عمرو بن دينار كان قيس ضخما حسنا طويلا إذا ركب الحمار خطت رجلاه الأرض وقال الواقدي كان سخيا كريما داهية وأخرجه البغوي من طريق بن شهاب قال كان قيس حامل راية الأنصار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله ولم وكان من ذوي الرأي من الناس وقال بن يونس شهد فتح مصر واختط بها دارا ثم كان اميرها لعلي وفي مكارم الأخلاق للطبراني من طريق عروة بن الزبير كان قيس بن سعد بن عبادة يقول اللهم ارزقني مالا فإنه لا يصلح الفعال الا بالمال وذكر الزبير انه كان سناطا ليس في وجهه شعرة فقال ان الأنصار كانوا يقولون وددنا ان نشتري لقيس بن سعد لحية بأموالنا قال أبو عمر وكذلك كان شريح وعبد الله بن الزبير لم يكن في وجوههم شعر وفي صحيح البخاري عن أنس كان قيس بن سعد من النبي صلى الله عليه وسلم بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير واخرج البخاري في التاريخ من طريق خريم بن أسد قال رأيت قيس بن سعد وقد خدم النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين وقال أبو عمر كان أحد الفضلاء الجلة من دهاة العرب من أهل الرأي والمكيدة في الحرب مع النجدة والسخاء والشجاعة وكان شريف قومه غير مدافع وكان أبوه وجده كذلك وفي الصحيح عن جابر في قصة جيش العسرة انه كان في ذلك الجيش وانه كان ينحر ويطعم حتى استدان بسبب ذلك ونهاه أمير الجيش وهو أبو عبيدة وفي بعض طرقه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال أجود من شيمة أهل ذلك البيت رويناه في الغيلانيات وأخرجه بن وهب من طريق بكر بن سوادة عن أبي حمزة بن جابر واخرج بن المبارك عن بن عيينة عن موسى بن أبي عيسى ان رجلا استقرض من قيس بن سعد ثلاثين الفا فلما ردها عليه أبى ان يقبلها وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح الراية من أبيه فدفعها له روى قيس بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبيه روى عنه أنس وثعلبة بن أبي مالك وأبو ميسرة وعبد الرحمن بن أبي ليلى وعروة وآخرون وصحب قيس عليا وشهد معه مشاهده وكان قد امره على مصر فاحتال عليه معاوية فلم ينخدع له فاحتال على أصحاب على حتى حسنوا له تولية محمد بن أبي بكر فولاه مصر وارتحل قيس فشهد مع على صفين ثم كان مع الحسن بن علي حتى صالح معاوية فرجع قيس إلى المدينة فأقام بها وروى بن عيينة عن عمرو بن دينار قال قال قيس لولا الإسلام لمكرت مكرا لا تطيقه العرب قال خليفة وغيره مات في آخر خلافة معاوية بالمدينة وقال بن حبان كان هرب من معاوية ومات سنة خمس وثمانين في خلافة عبد الملك قال وقيل مات في آخر خلافة معاوية قلت وقول خليفة ومن وافقه هو الصواب
ذلك في مسند الحسن بن سفيان حدثنا سفيان حدثنا أبو وهب الحراني حدثنا يعلى بن الأشدق حدثني قيس بن سعد بن عبد الله بن جعدة بن نابغة عن جعدة
وقريبه عدي بن عميرة بن زرارة بن الأرقم على النبي صلى الله عليه وسلم وان ولده كان آخر من خرج من الكوفة إلى الشام غضبا من أهل الكوفة لشتمهم عثمان فاكرمه معاوية
لما مات في خلافة أبي بكر % فان يك قيس قد مضى لسبيله % فقد طاف قيس بالرسول وسلما
ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وقال بن أبي حاتم سمعت أبي يقول هو أحد من جمع القرآن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وفي صحيح البخاري عن أنس في تسمية من جمع القرآن أبو زيد قال أنس هو أحد عمومتي وقد أخرجه أبو نعيم في المستخرج عن البخاري وابن حبان وابن السكن وابن منده من الوجه الذي أخرجه منه البخاري زادوا ان اسمه قيس بن السكن وكان من بني عدي بن النجار ومات ولم يدع عقبا قال أنس فورثناه وذكره موسى بن عقبة أيضا فيمن استشهد يوم جسر أبي عبيد وفي التابعين قيس بن السكن أبو أبي كوفي يروي عن بن مسعود والاشعث في صوم يوم عاشوراء اخرج له مسلم ومات قديما بعد السبعين من الهجرة
وغيرهم في الصحابة وقال البغوي سكن المدينة وقال بن حبان دعا له النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو عمر قال بعضهم قيس بن اسلع قال أبو عمر ليس بشيء قلت هو قول بن أبي حاتم ونبه بن فتحون على ان بن أبي حاتم ذكره في الموضعين في الألف من الياء فيمن اسمه قيس وفي السين من الياء فيمن اسمه قيس أيضا وقال في كل منهما الأنصاري وفي الثاني له صحبة ولم ينبه على انه الأول واخرج الطبراني وابن منده من طريق أبي عاصم سعد بن زياد عن نافع مولى حمنة عن قيس بن سلع الأنصاري ان إخوته شكوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا انه يبذر ماله ويبسط فيه فقال له يا قيس ما شأن اخوتك يشكونك قال يا رسول الله انني آخذ نصيبي من التمر فانفقه في سبيل الله وعلى من صحبني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انفق قيس ينفق الله عليك وقال الطبراني لم يروه عن قيس الا بهذا الإسناد تفرد به سعد أبو عاصم وهو عند البخاري من هذا الوجه باختصار
الجعفي واستدركه بن الأثير تبعا لابن الأمين وقال قال بن الكلبي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وذكره المرزباني في معجم الشعراء وذكر في نسبه ان اسم الاصهب عوف بن كعب بن الحارث قال وكان يعرف بأمه مليكة وأنشد له يرثى اخاه سلمة بن مليكة % وباكية تبكي إلى بشجوها % الا رب شجو لي حواليك فانظري % نظرت وساقي الترب بيني وبينه % فلله درى أي ساعة منظري وقد تقدم خبر جده شراحيل في ترجمة بن عمه سلمان بن ثمامة بن شراحيل ولما ذكره بن الكلبي وذكر وفاته قال هو بن مليكة بنت الحلواني الجعفية وهي أمه ولها خبر وكان عمه عبد الله بن شراحيل شاعرا
بابن مليكة له ولأبيه صحبة ووفادة على النبي صلى الله عليه وسلم قاله بن الكلبي واستدركه بن الأثير أيضا
بن أنس أبو صرمة وفرق بن حبان بين قيس بن مالك وقيس بن صرمة فقال في كل منهما له صحبة وقد تقدم في صرمة بن قيس في حرف الصاد المهملة
الأنصاري الخزرجي وقال العدوي شهد أحدا وهو أخو مالك بن صعصعة راوي حديث المعراج المخرج في الصحيحين عن أنس عنه
عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد العقبة وفيمن شهد بدرا وذكر أبو الأسود عن عروة ان النبي صلى الله عليه وسلم جعله يومئذ على الساقة واخرج أبو عبيد في فضائل القرآن ومحمد بن نصر المروزي في قيام الليل والطبراني وغيرهم من طريق حبان بن واسع بن حبان عن أبيه عن قيس بن أبي صعصعة انه قال يا رسول الله في كم اقرأ القرآن قال في كل خمس عشرة قال اجدني أقوى من ذلك الحديث وذكره بن أبي حاتم بهذه القصة لكن قال قيس بن صعصعة والصحيح بن أبي صعصعة وذكره بن السكن بالوجهين فقال قيس بن صعصعة ويقال بن أبي صعصعة وقال بن حبان قيس بن أبي صعصعة واسمه عمرو شهد العقبة وكان على ساقة النبي صلى الله عليه وسلم وقال بن السكن روى عنه حديث تفرد به بن لهيعة
غيقة بفتح المعجمة وسكون المثناة من تحت ثم قاف وكان إسلامه بعد انصراف المشركين من الخندق وهو الذي نزل عليه الحارث بن هشام لما فر يوم بدر فحمله قيس على بعيره حتى اوصله إلى مكة ثم التقيا في الإسلام بالسقيا فحمدا لله على الهداية إلى الإسلام وقالا طالما اوضعنا في الباطل في هذه الطريق واستدركه بن فتحون ووقع عند بن شاهين أبو الصلت كذا في التجريد
قيس بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري وصيفي وهو أبو قيس بن الاسلت مشهور بكنيته فاخرج الفرياني وابن أبي حاتم من طريق عدي بن ثابت قال توفي أبو قيس بن الاسلت كان من صالحي الأنصار فخطب قيس ابنه امرأته فقالت له إنما اعدك ولدا وأنت من صالحي قومك ثم اتت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت له ذلك فانزل الله عز وجل ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء الا ما قد سلف وفي سنده قيس بن الربيع عن أشعث بن سوار وهما ضعيفان والخبر مع ذلك منقطع وقد تقدم في ترجمة حصن بن أبي قيس بن الاسلت ان القصة وقعت له مع امرأة أبيه وهي كبيشة بنت معن هكذا سمها بن الكلبي وخالفه مقاتل فجعل القصة لقيس وعند أبي الفرج الأصبهاني ما يوهم ان قيسا قتل في الجاهلية فإنه ذكر ان يزيد بن مرداس السلمي وهو أخو عباس بن مرداس قتل قيس بن أبي قيس بن الاسلت في بعض الحروب فطلب بثأره بن عمه عوف بن النعمان بن الاسلت حتى تمكن من يزيد بن مرداس فقتله وقال ولقيس يقول أبوه % اقيس ان هلكت وأنت حي % فلا يعدم فواضلك الفقير الأبيات ويحتمل ان يكون وقع هذا في الإسلام ومع ذلك فموت قيس قبل أبيه يمنع ما اقتضاه هذا النقل انه عاش بعد أبيه فيتعين ان يكون ولدا آخر أو أبو قيس آخر وأنشد بن الكلبي هذا البيت لأبي قيس ولكن قال في آخره العديم بدل الفقير ووقع في رواية بن جريح عن عكرمة ان القصة وقعت لأبي قيس بن الاسلت خلف على امرأة أبيه الاسلت واسمها سمرة أم عبيد الله أخرجه سيف في تفسيره من هذا الوجه وكذا أخرجه المستغفري من طريق بن جريج وقد ذكر ذلك أبو عمر في ترجمة أبي قيس ويأتي الكلام عليه في الكنى ان شاء الله تعالى
الضحاك
له صحبة قال ويقال قيس بن طهفة روى عنه ابنه يعيش قلت وقد تقدم الاختلاف فيه في ترجمة طحفة بن قيس
التجريد وقد ذكر قصته بن هشام قال وقال قيس بن طريف الأشجعي يمدح النبي صلى الله عليه وسلم ويذكر إجلاء بني النضير % نبي تلاقيه من الله رحمة % فلا تسألوه أمر غيب مرجم % فقد كان في بدر لعمرى عبرة % لكم يا قريش والقليب الململم % رسول من الرحمن يتلو كتابه % وشرعته والحق لم يتلعثم
1 ( واستدركه بن فتحون )
صعصعة النميري قال بن الكلبي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ومسح وجهه وقال اللهم بارك عليه وعلى أصحابه وكذا ذكره أبو عبيد والطبري وقد مضى له ذكر فقي ترجمة قرة بن دعموص ويأتي له ذكر في ترجمة يزيد بن نمير قال بن الكلبي وفيه يقول الشاعر % إليك بن خير الناس قيس بن عاصم % جشمت عن الأمر العظيم مجاشما
بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي المنقري يكنى أبا علي وحكى بن عبد البر انه قيل في كنيته أيضا أبو طلحة وأبو قبيصة والأول اشهر وبه جزم البخاري وقال له صحبة وجزم بن أبي حاتم بأنه أبو طلحة قال بن سعد كان قد حرم الخمر في الجاهلية ثم وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد بني تميم فأسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا سيد أهل الوبر وكان سيدا بوادا ثم ساق بسند حسن إلى الحسن عن قيس بن عاصم قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فلما دنوت منه قال هذا سيد أهل الوبر فذكر الحديث وفيه فقال لقيس كيف تصنع بالمنيحه فقال قيس إني لأمنح في كل عام مائة قال فكيف تصنع بالعارية فذكر الحديث وفى آخره قال قيس لئن عشت لأدعن عدتها قليلا قال الحسن ففعل والله ثم ذكر وصيته وقال بن السكن كان عاقلا حليما يقتدى به وقال أبو عمر قيل للاحنف ممن تعلمت الحلم قال من قيس بن عاصم رايته يوما محتبيا فاتى برجل مكتوف وآخر مقتول فقيل هذا بن أخيك قتل ابنك فالتفت إلى بن أخيه فقال يا بن أخي بئسما فعلت اثمت بربك وقطعت رحمك ورميت نفسك بسهمك ثم قال لابن له آخر قم يا بني فوار أخاك وحل اكتاف بن عمك وسق إلى أمه مائة ناقة دية ابنها فانها غريبة وذكر الزبير في الموفقيات عن عمه عن عبد الله بن مصعب قال قال أبو بكر لقيس بن عاصم ما حملك على ان وادت وكان أول من واد فقال خشيت ان يخلف عليهن غير كفء قال فصف لنا نفسك فقال اما في الجاهلية فما هممت بملامة ولا حمت على تهمة ولم ار الا في خيل مغيرة أو نادى عشيرة أو حامي جريرة واما في الإسلام فقد قال الله تعالى فلا تزكوا أنفسكم فأعجب أبو بكر بذلك روى قيس عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث روى عنه ابناه حكيم وحصين وابن ابنه خليفة بن حصين والاحنف بن قيس ومنفعة بن التوأم وآخرون قال بن منده أنبأنا علي بن العباس العدني بها حدثنا محمد بن حماد الطهراني حدثنا عبد الرزاق أنبأنا إسرائيل حدثنا سماك بن حرب سمعت النعمان بن بشير يقول سمعت عمر بن الخطاب يقول وسئل عن هذه الآية وإذا الموءودة سئلت فقال جاء قيس بن عاصم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اني وادت ثماني بنات لي في الجاهلية فقال اعتق عن كل واحدة منهن رقبة قال اني صاحب إبل قال اهد ان شئت عن كل واحدة منهن بدنة ووقع لي بعلو من حديث الطهراني وله عن النبي صلى الله عليه وسلم في السنن ومسند أحمد ثلاثة أحاديث أحدها أخرجوه من طريق خليفة بن حصين عن جده قيس بن عاصم انه اسلم فأمر النبي صلى الله عليه وسلم ان يغتسل بماء وسدر والثاني أخرجه أحمد والنسائي من طريق حكيم بن قيس عن أبيه انه قال لا تنوحوا على فان النبي صلى الله عليه وسلم لم ينح عليه الحديث اختصره النسائي وأورده أحمد مطولا وفيه أنه قال لبنيه اتقوا الله وسودوا أكبركم فإن القوم إذا سودوا أكبرهم احيوا ذكر أبيهم وإياكم والمسألة فانها آخر كسب الرجل فذكر بقية الوصية وهي نافعة والثالث أخرجه أحمد في الحلف ونزل قيس البصرة ومات بها ولما مات رثاه عبدة بن الطيب بقوله % عليك سلام الله قيس بن عاصم % ورحمته ما شاء ان يترحما ويقول فيها % وما كان قيس هلكه هلك واحد % ولكنه بنيان قوم تهدما قال بن حبان كان له ثلاثة وثلاثون ولدا ونقل البغوي عن بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ان قيس بن عاصم كان يكنى أبا هراسة وذكر بن شاهين من طريق المدائني عن أبي معشر ورجاله قالوا قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم قيس بن عاصم ونعيم بن بدر وعمرو بن الاهتم قبل وفد بني تميم وكان النبي صلى الله عليه وسلم استبطأ قيس بن عاصم فقال له عتبة ائذن لي ان اغزوه فاقتل رجاله وأسبي نساءه فاعرض عنه وقجم قيس فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا سيد أهل الوبر ثم تقدم فاسلم فسأله النعمان بن مقرن فقال يا رسول الله ائذن لي ان يكون منزله على قال نعم فبينما هو يتمشى إذ قال أخو النعمان بئسما قال عتبة فقال له قيس وما قال فأخبره فغدا على النبي صلى الله عليه وسلم فقال أمالي سبيل إلى الرجوع قال لا قال لو كان لي إلى الرجوع سبيل لادخلت على عتبة ونسائه الذل
بن سعد في الصحابة فيمن اسلم يوم الفتح قال أبو سعيد بن يونس يقال ان له صحبة وشهد حنينا وهو من مسلمة الفتح واخرج بن سعد بسند صحيح عن يزيد بن حبيب عمن أدرك ذلك قال فكتب عمر لعمرو بن العاص ان انظر من قبلك ممن بايع تحت الشجرة فافرض له مائة ديتار وأتمها لنفسك لامرتك ولخارجة بن حذيفة لشجاعته ولقيس بن أبي العاص لضيافته واخرج بن يونس من طريق بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب ان عمر كتب إلى عمرو ان يولى قيسا القضاء على مصر قال يزيد فهو أول قاض في الإسلام بمصر قال بن لهيعة فقضى يسيرا ثم مات قال سعيد بن عفير اختط قيس له دارا بحذاء دار بن رمانة وذكر أبو عمر الكندي في قضاة مصر من طريق الحارث بن عثمان بن قيس بن أبي العاص ان جده قيسا مات في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين
7201 قيس بن عامر الجذامي تقدم في بن زيد
الوليد بن مسلم عن حفص بن غيلان عن عبيس بن ميمونة عن قيس بن عبادة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قاتل نفسه قال بن منده لا تصح له صحبة وتبعه أبو نعيم
حاتم له صحبة وقال بن حبان كان إماما للحي وعداده في أهل الكوفة وسيأتي في الكنى
بن الأوس وذكره بن سميع في الطبقة الأولى من الصحابة وذكره عبد الجبار بن محمد بن مهنأ فقال شهد بدرا وهو حديث السن وشهد فتوح الشام مع أبي عبيدة وهو كهل وكان أبو عبيدة يستشيره في امره ومات في خلافة معاوية
7205 قيس بن عبد الله بن عدس الجعدي قيل هو اسم النابغة يأتي في النون
الكندي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم قاله بن الكلبي وتبعه الرشاطي
وكانت ابنته آمنة ظئر أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وكان هو ظئر عبيد الله بن جحش زوج أم حبيبة الذي تنصر في الحبشة وقال بن سعد كان قديم الإسلام بمكة وهاجر في الثانية إلى الحبشة ومعه امرأته بركة بنت يسار ولا اعلم له رواية وكذا قال بن هشام عن بن إسحاق وذكر البلاذري ان بعضهم سماه رقيشا بزيادة راء أوله وبعجمة الشين قال وهو غلط
عن قيس بن عبد الله انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم كذا فيه ذكرته هنا لاحتمال انه كان مميزا حين رأى وان لم يسمع
الا الله تدفع عقوبة سخط الله ما لم يقولوها ثم ينقضوا دينهم لصلاح دمائهم فإذا فعلوا ذلك قال الله لهم كذبتم أخرجه بن منده من رواية أبي سهيل نافع بن مالك عن أنس عنه وفي سنده حجاج بن نصير وهو ضعيف
وفي اصحابه ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله اموات ثم اخرج من طريق بن الكلبي في تفسيره عن أبي صالح عن بن عباس في قوله تعلى ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله اموات نزلت فيمن قتل ببدر وذلك انهم كانوا يقولون لقتلى بدر مات فلان فنزلت قال وقتل يومئذ من الأنصار ثمانية فذكر منهم قيس بن عبد المنذر وقال أبو نعيم الصواب مبشر بن عبد المنذر
7211 قيس بن عبيد بن الحرير بن عبيد الأنصاري ذكره فيمن استشهد باليمامة
7212 قيس بن عبيد الأنصاري أبو بشير المازني مشهور بكنيته يأتي في الكنى
بكر بن حزم فيمن أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين في المؤلفة دون المائة وذكره الواقدي فيمن أعطاه مائة وقد سبق ذكر عدي بن قيس السهمي فما أدري اهما واحد انقلب أو اثنان
7214 قيس بن الهذيل في قيس بن سفيان
الطبراني انه من هوازن حالف الأنصار وذكر سيف في الفتوح انه شهد اليرموك مع خالد بن الوليد وانه امره على الكراديس وقد تقدم مرارا انهم كانوا لا يؤمرون الا الصحابة ثم ظهر لي انه قيس بن أبي صعصعة الماضي وعمرو اسم أبي صعصعة
غنم بن مالك بن النجار الأنصاري جد يحيى بن سعيد التابعي المشهور وقيل قيس بن سهل حكاه بن منده وأبو نعيم فكأنه نسب إلى جده وقيل قيس بن قهد قاله مصعب الزبيري حكاه بن أبي حاتم وغيره عنه وخطأه بن أبي خيثمة واوضح ان قيس بن قهد غير قيس بن عمرو بن سهل ولذا غاير بينهما البخاري وقال قيس بن عمرو جد يحيى بن سعيد وله صحبة وسيأتي مزيد في بيان ذلك في ترجمة قيس بن قهد وعد الواقدي قيس بن عمرو بن سهل في المنافقين فلعل ذلك كان منه في أول الأمر وقد بقي في الإسلام دهرا وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ابنه سعيد بن قيس وقيس بن أبي حازم ومحمد بن إبراهيم التيمي فاخرج أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجة من رواية سعد بن سعيد بن قيس عن محمد بن إبراهيم التيمي عن قيس بن عمرو قال رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يصلى بعد الصبح ركعتين فقال الصبح أربعا قال الترمذي لا نعرفه الا من حديث سعد بن سعيد قال بن عيينة سمع عطاء بن أبي رباح هذا الحديث من سعد بن سعيد قال الترمذي ومحمد بن إبراهيم لم يسمع من قيس قلت قد أخرج أحمد من طريق بن جريج سمعت عبد الله بن سعيد يحدث عن جده نحوه فإن كان الضمير لعبد الله فهو مرسل لأنه لم يدركه وإن كان لسعيد فيكون محمد بن إبراهيم فيه قد توبع وأخرجه بن منده من طريق أسد بن موسى عن الليث عن يحيى عن أبيه عن جده وقال غريب تفرد به أسد موصولا وقال غيره عن الليث عن يحيى عن أبيه عن جده وقال غريب تفرد به أسد موصولا وقال غيره عن الليث عن يحيى إن حديثه مرسل والله أعلم
الخزرجي النجاري ذكره بن إسحاق فيمن استشهد بأحد وزاد بن الكلبي هو وأبوه جميعا وقاله أبو عمر قال واختلف في شهود قيس بدرا وذكر بن سعد في ترجمة أم حرام بنت ملحان أخت أم سليم أنها تزوجت عمرو بن قيس فولدت له قيس فهو بن خالة أنس
شهد أحدا وكذا ذكره بن القداح واستدركه بن الأمين
معاوية بن سفيان الأرحبي أبو زيد ذكره الهمداني في الإكليل فيمن أسلم من همدان وحكاه
العقد على قومي فأمرني عليهم فجئت ومعي عشرة من إخوتي وبني عمي وكان أبي أقرأنا فأمره أن يؤمنا وأخرجه بن قانع وفي سنده على بن قر بن وهو متروك
بكسر الزاي بعدها مثناة تحتانية ثقيلة الأحمسي وذكره بن السكن في الصحابة وقال هو والد عروة بن قيس الذي روى عنه أبو وائل وأخرج من طريق طارق بن شبيب عن قيس الذي بن غربة أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم في خمسمائة من أحمس وأتاه الحجاج بن ذي الأعنق الأحمسي من رهطه وأقبل جرير في مائتين من قيس فتنادوا عند النبي صلى الله عليه وسلم فبعث معهم ثلاثمائة من الأنصار وغيرهم من العرب فأوقعوا بخثعم باليمن ذكره المستغفري في الوفود فقال وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ثم رجع فدجعا قومه إلى الإسلام
وهب بن حراق بن حارثة بن غفار الغفاري وقيل الجهني أو البجلي وقال البخاري وابن أبي حاتم غفاري ويقال جهنى روى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يا معشر التجار ان هذا البيع بحضره اللغو والحلف فشوبوه بالصدقة الحديث وفي أوله كنا نسمى السماسرة أخرجه البخاري في تاريخه من طريق منصور عن أبي وائل عن قيس بن أبي غرزة الغفاري فذكر الحديث وفيه فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث أخرجه أصحاب السنن من رواية أبو وائل عنه وصححه وقال بن أبي حاتم كوفي له صحبة وقال بن السكن له صحبة سكن الكوفة وذكر مسلم والازدي أنه تفرد بالرواية عنه وصححه وقال أبو عمر روى عنه الحاكم فلا أدري اسمع منه أم لا وجزم غيره بان روايته عنه مرسلة
وقال وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأرسله إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام ولم يزد على ذلك
7224 قيس بن غنام الأنصاري قيل هو اسم أبي محمد القائل ان الوتر واجب
التاريخ وكذا ذكره بن حبان وقال له صحبة عداد ه في أهل البصرة روى عنه ابنه انتهى وأظنه قيس أبو عصمة الآتي فتصحف أبو بائن ويحتمل ان يكون ممن وافقت كنيته اسم أبيه ثم رأيت ذلك مجزوما به في كتاب بن السكن فقال قيس بن غنيم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رويت عنه أبيات من شعر رثى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يحفظ له عن النبي صلى الله عليه وسلم رواية وهو معدود في البصريين ثم ساق بسنده إلى غنيم بن قيس قال ما نسيت أبياتا قالهن أبي حين مات النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الأبيات وقد سبق ذكرها في ترجمة ولده غنيم بن قيس في حرف الغين وقال أبو عمر قيس بن غنيم الأسدي والد غنيم كوفي له صحبة وفي طبقات بن سعد ما يدل على ان اسم أبيه سفيان
الزبير عن القاسم عن أبي امامة عن قيس بن قارب الضبي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤاخذ الله بن آدم بذنب أربعين يوما لكي يستغفر الله منه إسناده ضعيف جدا وقد تقدم من وجه آخر عن جعفر فخاف في اسم الصحابي قال عن فروة بن قيس أبي مخارق
من طريق عبد الله الألهاني عن قيس بن قبيصة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لم يوص لم يؤذن له في الكلام مع الموتى قيل يا رسول الله وهل يتكلمون قال نعم ويتزاورون سنده ضعيف
بن ماكولا له صحبة وروى عنه قيس بن أبي حازم وابنه سليم بن قيس شهد بدرا وقال بن أبي خيثمة زعم مصعب الزبيري انه جد يحيى بن سعيد وأخطأ في ذلك فانما هو جد أبي مريم عبد الغفار بن القاسم الأنصاري قلت وجدت لمصعب مستندا آخر أخرجه بن منده من طريق عبد الرحمن بن سعد بن أخي يحيى عن أبيه سعد عن عمه كليب عن قيس بن عمرو وهو بن قهد فذكر الحديث وعبد الرحمن ما عرفت حاله فان كان من قبله فلعله أخذه عن مصعب والا فهو شاهد له قال أبو عمر هو كما قال وقد خطأوه كلهم في ذلك وأغرب بن حبان فجمع بين الاختلاف بأنه قيس بن عمرو وقهد لقب عمرو وقد ذكر البغوي خلاف ذلك فقال اسم قهد خالد وفرق بينه وبين قيس بن عمرو وجزم بن السكن بأنه والد خولة بنت قيس امرأة حمزة بن عبد المطلب وأغرب منه قول أبي نعيم هو قيس بن عمرو بن قهد بن ثعلبة ثم قال وقيل هو قيس بن سهل واخرج حديثه البخاري في تاريخه بسند جيد من طريق إبراهيم بن حميد عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم أخبرني قيس بن قهد ان إماما لهم اشتكى أياما قال فصلينا بصلاته جلوسا وأخرجه البغوي من هذا الوجه وقال لا اعلم روى عن قيس بن قهد غيره ولم يسنده يعني لم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم
الصحابة ذكره أبو عمر
7230 قيس بن أبي قيس بن الاسلت تقدم في بن صيفي
أخيه أرطاة وانه قتل شهيدا بالقادسية
الكلبي انه شهد بدرا
صحبة حديثه عند أهل مصر ووقع لنا حديثه بعلو في المعرفة لابن منده من طريق بن عبد الحكم عن سعيد بن بشير القرشي وكان يلزم المسجد فذكر من فضله عن عبد الله بن حكيم الكناني عن قيس بن كلاب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على ظهر الثنية ينادي الناس ثلاثا ان الله حرم دماءكم واموالكم الحديث وزعم بن قانع انه والد عطية بن قيس الكلابي التابعي الشامي ولم يتابع عليه الا ان الفضل الغلابي قال في تاريخه حدثني رجل من بني عامر من أهل الشام عن عطية بن قيس وكان من التابعين ولأبيه صحبة
ارحب الارحبي ذكره الطبري وابن شاهين في الصحابة وقال هشام بن الكلبي حدثني حبان بن هانئ بن مسلم بن قيس بن عمرو بن مالك بن لاي الهمداني ثم الارحي عن اشياخهم قالوا قدم على النبي صلى الله عليه وسلم قيس بن مالك الارحبي وهو بمكة فذكر قصة إسلامه وضبط بن ماكولا حبان شيخ بن الكلبي بكسر المهملة وتشديد الموحدة وضبطه غيره بكسر المعجمة وتخفيف المثناة من أسفل وآخره راء وأخرج بن شاهين قصته من طريق المنذر بن محمد القابوسي حدثنا أبي وحسين بن محمد عن هشام الكلبي بسنده وفيه انه رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم بان قومه أسلموا فقال نعم وافد القوم قيس وأشار بأصبعه اليه وكتب عهده على قومه همدان عربها ومواليها وخلائطها ان يسمعوا له ويطيعوا وان لهم ذمة الله ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة واطعم ثلاثمائة فرق جارية ابدا من مال الله عز وجل واخرج بن منده من طريق عمرو بن يحيى عن عمرو بن سلمة الهمداني حدثني أبي عن أبيه عن جده ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى قيس بن مالك سلام عليكم اما بعد فاني استعملتك على قومك الحديث وهو طرف من الذي ذكره بن شاهين
المرزباني وغيره من الإخباريين وقيل بن مسحل بكسر أوله وسكون ثانية وفتح الحاء المهملة بعدها لام وهو كناني ليثي ذكره بن إسحاق فيمن خرج مع زيد بن حارثة في سرية أم قرفة الفزارية وذكر بن الكلبي ان قيسا هو الذي باشر قتلها قال وقتلها قتلا شنيعا وقتل النعمان بن سعد وكان ذلك في رمضان سنة ست وذكره بن إسحاق أيضا فيمن شهد غزوة مؤتة وقال في السيرة الكبرى وامر خالد بن الوليد قيس بن مسحر اليعمري ان يعتذر مما جرى فقال أبياتا منها % وجاشت إلى النفس من بعد جعفر % بمؤتة لكن لا ينفع النائل النيل
مالك بن قيس قلت سبق في قيس بن صرمة وذكر البغوي عن موسى بن هارون الحمال قال أبو صرمة اسمه قيس بن مالك بن أنس وهو عم محمد بن حيان
عمارة فيمن ثبت يوم أحد قال فلما ولى المسلمون قام فقاتلهم في طائفة من الأنصار فكان أول قتيل نظموه بالرماح بعد ان قتل منهم عدة وأورد بن شاهين ذلك في قيس بن الحارث وقد أنكره عبد الله بن محمد بن عمارة لقيس بن الحارث واثبته لقيس بن محرث والله اعلم
7238 قيس بن المحسر في بن مالك
بن إسحاق فيمن شهد بدرا وقال أبو عمر شهد بدرا وشهد أحدا
ويقال أبو السائب المكي أمه بنت عبد الله بن سبع بن مالك الغنوي وولد هو ورسول الله صلى الله عليه وسلم في عام واحد قال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة قال كنت انا ورسول الله صلى الله عليه وسلم لدين روى عنه ابنه عبد الله بن قيس وقال بن السكن حجازي له صحبة وذكره محمد بن إسحاق في المؤلفة وكان ممن حسن إسلامه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث قباث بفتح القاف وتخفيف الموحدة وآخره مثلثة الذي تقدم روى عنه ابناه عبد الله ومحمد قلت وحديثه في جامع الترمذي وأخرجه البخاري في التاريخ من طريق محمد بن إسحاق عن المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة عن أبيه عن جده قال ولدت انا ورسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفيل زاد الترمذي قال وسأل عثمان بن عفان قباث بن أشيم فذكر الحديث وقد تقدم في قباث ويقال انه كان شديد الصفير يصفر عند البيت فيسمع صوته من حراء
مازن بن النجار الأنصاري ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا واستشهد بأحد وكذا ذكره بن إسحاق
7242 قيس بن المسحر أو بن مسحل في قيس بن مالك
7243 قيس بن معبد يأتي في يزيد بن معبد
لا صحبة له وقيل بل له صحبة باللقاء والرؤية ومن قال لا صحبة له قال انه لم يسلم الا في أيام أبي بكر وقيل عمر قال وهو أحد الصحابة الذين شهدوا فتح نهاوند وله ذكر صالح في الفتوحات
7245 قيس بن مليكة الجعفي في بن سلمة
سفيان من طريق محمد بن جحادة عن المغيرة اليشكري عن أبيه قال دخلت مسجد الكوفة فإذا فيه رجل يقال له قيس بن المنتفق وهو يقول وصف لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فزاحمت عليه فقلت يا رسول الله الحديث قال أبو موسى اختلف في اسمه والاشهر انه لم يسم
العباس بن مرداس أو بن عمه قال أبو الحسن المدائني وأخرجه بن شاهين من طريقه حدثنا أبو معشر عن يزيد بن رومان عن أسامة بن زيد هو الليثي عن أبيه وعن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه في آخرين يزيد بعضهم على بعض قالوا جاء قيس بن نشبة السلمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الخندق فقال اني رسول من ورائي من قومي وهم لي مطيعون واني سائلك عن مسائل لا يعلمها الا من يوحى اليه فسأله عن السماوات السبع وسكانها وما طعامهم وما شرابهم فذكر له السماوات السبع والملائكة وعبادتهم وذكر له الأرض وما فيها فاسلم ورجع إلى قومه فقال يا بني سليم قد سمعت ترجمة الروم وفارس وأشعار العرب والكهان ومقاول حمير وما كلام محمد يشبه شيئا من كلامهم فاطيعوني في محمد فانكم أخواله فان ظفر تنتفعوا به وتسعدوا وان تكن الأخرى فان العرب لا تقدم عليكم فقد دخلت عليه وقلبي عليه افسى من الحجر فما برحت حتى لان بكلامه قال ويقال ان السائل عن ذلك هو الأصم لرعلي واسمه عباس وذكر يعقوب بن شيبة عن أبي الحسن أحمد بن إبراهيم عن أبي حفص السلمي وهو من ولد الأقيصر بن قيس بن نشبة قال كان قيس قدم مكة في الجاهلية فباع ابلا له فلواه المشتري حقه فكان يقوم فيقول % يا آل فهر كنت في هذا الحرم % في حرمة البيت أخلاق الكرم % أظلم لا يمنع منى من ظلم % قال فبلغ ذلك عباس بن مرداس فكتب اليه أبياتا منها % وائت البيوت وكن من أهلها مددا % تلق بن حرب وتلق المرء عباسا قال فقام العباس بن عبد المطلب وأخذ له بحقه وقال انا لك جار ما دخلت مكة فكانت بينه وبين بني هاشم مودة حتى بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فوفد عليه قيس وكان قد قرأ الكتب فذكر قصة إسلامه وأنشد في ذلك شعرا وقرأت في كتاب الفصوص لصاعد بن الحسن الرعي اللغوي نزيل الأندلس قال حدثنا أبو علي القالي عن بن دريد عن أبي حاتم عن أبي عبيدة عن شيخ من بني سليم حدثني حكيم بن عبد الله بن وهب بن عبد الله بن العباس بن مرداس السلمي قال كان قيس بن نشبة يتأله في الجاهلية وينظر في الكتب فلما سمع بالنبي صلى الله عليه وسلم قدم عليه فقال له أنت رسول الله قال نعم قال فانتسب له فقال أنت شريف في قومك وفي بيت النبوة فما تدعو اليه فعرض عليه أمور الإسلام وعرفه ما يأمر به وينهى عنه فقال ما أمرت الا بحسن وما نهيت الا عن قبيح فأخبرني عن كحل ما هي قال السماء قال فأخبرني عن محل ما هي قال الأرض قال فلمن هما قال لله قال ففي أيهما هو قال هو فيهما وله الأمر من قبل ومن بعد قال أنت صادق واشهد انك رسول الله فكان النبي صلى الله عليه وسلم يسميه حبر بني سليم وكان إذا افتقده يقول يا بني سليم أين حبركم فقال قيس بن نشبة % تابعت دين محمد ورضيته % كل الرضا لأماني ولديني % ذاك امرؤ نازعته قول العد % وعقدت فيه يمينه بيميني % قد كنت آمله وانظر دهره % فالله قدر انه يهديني أعنى بن آمنه الأمين أرجو السلامة من عذاب الهون قال صاعد لا يعرف أهل اللغة كحل في أسماء السماء الا من هذا الحديث قلت يجوز ان تكون غير عربية فلذلك لم يذكرها أهل اللغة وعرفها النبي صلى الله عليه وسلم بالوحي وقيس بن نشبة بما قرأه في الكتب وقال بن سيده حكى أبو عبيدة ان الكحل السنة الشديدة
صحبة وحديثه في الكوفيين رواه اياد بن لقيط عنه قال لما انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر إلى الغار يريد ان الهجرة مرا بعبد يرعى غنما فاستسقياه لبنا فقال ما عندي شاة تحلب فأخذ شاة فمسح ضرعها واحتلب أبو بكر فشربا فقال له العبد من أنت قال انا رسول الله فاسلم وأخرجه الطبراني وسنده صحيح وسياقه أتم وقد اخرج البخاري والحاكم في المستدرك من طريق عبيد الله بن اياد بن لقيط عن أبيه قال حدثنا قيس بن النعمان وكان قد قرأ القرآن على عهد عمر قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فاهديت اليه فأبي ذلك فقلت انا قوم يشق علينا ان ترد الهدية وذكره أبو علي بن السكن بنحو ما ذكره بن أبي حاتم وفرق البخاري في بعض نسخ التاريخ الكبير بين الذي روى حديث الهدية وقال فيه أبو الوليد وبين الذي روى حديث الغار وذكر كلا الحديثين من طريق أيام بن لقيط لواحد وهو واحد بلا ريب
طريق عوف الأعرابي عن زيد أبي القموص بن علي قال حدثني رجل من الوفد يحسب عوف انه قيس بن النعمان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تشربوا في نقير ولا مزفت وكذا أخرجه أبو داود من هذا الوجه وقال البخاري قيس بن النعمان قال عبد الله بن عبد الوهاب حدثنا خالد بن الحارث سمع أبا القموص زيد بن علي قال حدثني أحد الوفد ولم يذكر المتن وادعى بن منده ان البخاري جعله والذي قبله واحدا والذي في التاريخ الكبير ما وصفت انه فرق بين الذي روى عنه اياد بن لقيط والذي روى عنه أبو القموص ولفظ بن منده قال البخاري حديثه في الكوفيين والبصريين روى عنه اياد وزيد وساق بن منده حديث أبي القموص من وجه آخر عن عبد الله بن عبد الوهاب بسنده وقال فيه انهم اهدوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا من تمر فدعاهم وقال نعم الحي عبد القيس أسلموا طائعين غير موتورين انتهى وكان مستند من ظنهما واحدا ذكر الهدية في كلا الحديثين وليس بجيد لان الأول صرح بان هديته ردت بخلاف الآخر وبأن السكوني من اليمن وعبد القيس من ربيعة وقد فرق بينهما غير واحد من الأئمة وهو المعتمد
معاوية بن سفيان بن ارحب الهمداني ثم الارحبي ذكره الهمداني في انساب حمير وما قال علماء حمير خرج قيس بن نمط في الجاهلية حاجا فوقف على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يدعو إلى الإسلام فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هل عند قومك من منعة قال له قيس نحن امنع العرب وقد خلفت في الحي فارسا مطاعا يكنى أبا يزيد واسمه قيس بن عمرو فاكتب اليه حتى اوافيك انا وهو فذكر قصة طويلة وقد تقدم قيس بن مالك وهو في الظاهر جد هذا وفي ثبوت ذلك بعد والذي يظهر انه واحد اختلف في اسمه ونسبه وقد قيل إن صاحب هذه القصة هو نمط بن قيس وقيل مالك بن نمط والله اعلم
في القسم الأخير وأظنه عيره
صحبة روى عنه عطية الدعاء وهو جد عبد القاهر بن السري وكذا قال بن أبي حاتم وقال بن منده ذكره البخاري في الوحدان من الصحابة ولم يذكر له حديثا وقال أبو نعيم ذكره أبو أحمد العسال في التابعين من أهل البصرة
غنم بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري ويقال هو قيس بن وهرز الفارسي الأنباري حليف الأنصار ذكره الحاكم واخرج عن محمد بن العباس الضبي عن محمد بن عبد الله القيسي أنبأنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عيسى بن قيس بن أبي وديعة إلى آخر النسب قال وحدثنا محمد بن العباس قال سمعت أبا إسحاق أحمد بن محمد يقول سمعت أحمد بن محمد بن داود بن مقرن بن قيس بن أبي وديعة يقول سمعت أبي وعمي يحدثان عن جدي أخبرني أبي عن أبيه قيس بن أبي وديعة انه قدم مع العاقب من نجران في الوفد فدعاهم إلى الإسلام فلم يسلم العاقب ورجع فاما قيس بن أبي وديعة فمرض فأقام بالمدينة نازلا على سعد بن عبادة فعرض عليه الإسلام فاسلم ورجع إلى حضرموت وشهد قتال الأسود العنسي ثم انصرف إلى المدينة بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم وعداده في الأحرار الذين قاتلوا الحبشة مع سيف بن ذي يزن وكان اسم والده وهرز وأبو وديعة كنيته قال وقدم خراسان مع الحكم بن عمرو الغفاري ثم رجع ثم قدمها مع المهلب ثم استوطن بلخ وله بها اعقاب وكذلك بهران وكان من المعمرين
عبد الواحد بن أبي سعد بن قيس أمير الرقة في زمن عبد الملك بن مروان ومات بها ورثاه عبيد الله بن قيس الرقيات وهو من رهطه بأبيات % يا خير عبس بالجزيرة بعدما % غبر الزمان ومات عبد الواحد ذكره الزبير
7255 قيس بن وهرز الفارسي تقدم قريبا
7256 قيس بن يزيد الجهني تقدم في قيس بن زيد
طريق العباس بن زنباع عن أبيه عن الضحاك عن أبيه عن جده فاتك بن قيس عن أبيه قيس بن يزيد قال وفدت على النبي صلى الله عليه وسلم في وادي السبع فاسلمت وبايعت وكتب لي كتابا واعطاني عصا فجاء إلى قومه فدعاهم إلى الإسلام فاجتمعوا اليه على جبل يقال له سلمان
فيه وبيان الصواب منه في ترجمة ثابت بن قيس في حرف الثاء المثلثة
جابر الجعفي عن مغيرة بن شبل عن قيس النخعي قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه ثوب اصفر قال البغوي تفرد به قيس بن الربيع قلت وهو وشيخه ضعيفان وقال بن السكن حديثه مخرج عن جابر الجعفي ولم يثبت وذكره بن عبد البر بهذا الإسناد ثم قال وفي خبر آخر عنه قال بعثني جرير وافدا إلى النبي صلى الله عليه وسلم
قيس الجذامي رجل كانت له صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطى الشهيد ست خصال الحديث واخرج أحمد والنسائي من طريق كثير بن مرة عن قيس الجذامي عن عقبة بن عامر حديثا وقد تقدم كلام البخاري وابن أبي حاتم في قيس بن زيد الجذامي وظهر لي انه غيره وان الراوي عن عقبة اختلف في اسم أبيه فقيل عامر وقيل يزيد وقيل زيد وان بن زيد غيره كما تقدم في ترجمته
7261 قيس الجعدي هو النابغة اختلف في اسم أبيه وستأتي ترجمته في النون
من رواية مسلم بن إبراهيم عن أم الأسود الخزاعية عن أم نائلة الخزاعية عن بردية بن الحصيب الأسلمي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله عن رجل اسمه قيس وقال لا اقرته الأرض فكان إذا دخل أرضا لم يستقر فيها قلت ليس في هذا ما يدل على انه كان مسلما
7263 قيس الغفاري أبو الصلت تقدم ذكره في الصلت
بيانه في القسم الرابع ان شاء الله تعالى
7265 قيس الهمداني ذكره في التجريد وعلم له علامة بقي بن مخلد
صحبة روى عنه ابنه وقال أبو عمر مثله وقال البغوي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال بن السكن هو صحابي ولا رواية له عن النبي صلى الله عليه وسلم واخرج البخاري والبغوي من طريق عاصم الأحول عن غنيم بن قيس قال سمعت من أبي كلمات قالهن لما مات النبي صلى الله عليه وسلم وهي % ألا لي الويل على محمد % قد كنت في حياته بمقعد % أبيت ليلى آمنا إلى الغد % ذكره في ترجمة قيس ووجدت في نسخة قديمة قيس بن غنيم وقد أشرت اليه فيما مضى
أبيه عن عثمان بن محمد بن قيس قال رأى أبي في يدي سوطا لا علاقة له فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل أحسن علاقة سوطك فان الله جميل يحب الجمال كذا أورده أبو نعيم عن الطبراني تبعه أبو موسى وظاهره ان الحديث من رواية محمد بن قيس الا ان كان اطلق على الجد أبا فيكون الحديث من رواية عثمان عن قيس ورأيت في نسخة قديمة بين عثمان ومحمد ضبة فكأنه كان عن عثمان عن محمد بن قيس عن أبيه
أبيه
اسمه وسيأتي في الكنى
بن الأشعث بن قيس عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم كذا فيه لم يذكر الحديث قال بن الأثير أظنه الكندي قلت لو كان كذلك لم يكن له صحبة ولا رواية لأنه مات في الجاهلية ويحتمل ان يكون جد الكندي لأمه
حباشة بن هدم بن عامر بن خولى بن وائل الكندي قال بن يونس كان له قدر في الجاهلية ثم ذكر له قصة ثم ذكر انه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وانه شهد فتح مصر قال وكان اختط بعض المسجد فلما بنى الجامع سلم خطته فزيدت في المسجد وعوض عنها فأبى ان يقبل وفي ذلك يقول الشاعر لابنه عبد الرحمن % وأبوك سلم داره واباحها % لجباه قوم ركع وسجود
الأنصاري الأوسي نسبه بن القداح وذكره بن سعد والبغوي في الصحابة وقال الواقدي شهد أحدا هو وثلاثة من أولاده عقبة وعبد الله وعبد الرحمن وقتل يوم الجسر واستشهد قيظي بأجنادين وقال البغوي لا اعرف له حديثا
7273 قيوم الأزدي تقدم في عبد القيوم
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
