وروى من طريق زياد بن نصر عن سليم بن مطير عن أبيه عن عس العذري أنه استقطع النبي صلى الله عليه وسلم أرضا بوادي القرى فأقطعه إياها فهي إلى اليوم تسمى بويرة عس وقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم غزا تبوك فصلى في مسجد وادي القرى وأخرجه بن منده من هذا الوجه وقال بن الجارود اختلف في اسمه وعس أصح وذكره البرديجي في الأسماء المفردة لكنه ضبطه بالشين المعجمة وكذا ذكره بن ماكولا يقال هو شاعر جاهلي وهو عش بن لبيد بن عداء بن أمية بن عبد الله بن رزاح من بني عذرة وظاهر صنيعه أنه غير الصحابي فعند المستغفري أنه عثير بمثلثة مصغرا وعند غيره أنه بالمثناة كذلك تقدم في عريب والراجح أنه غير هذا كما أشرت إليه هناك وعند عبد الغني أنه بفتح أوله وسكون النون بعدها مثناة وعند بن عبد البر أنه بنون وزاي مصغرا والله أعلم
( العين بعدها السين )
الجندب وذكره بن أبي حاتم بين صحابيين في الأفراد من حرف العين ولم يفصح البخاري بشيء بل رسم الترجمة وقال نسبه شعبة عن الأزرق وكذا صنع مسلم وقال بن منده ذكر في الصحابة ولا يثبت وقال بن عبد البر يقولون إن حديثه مرسل وبذلك جزم العسكري وابن حبان وقد روى حديثه أبو داود الطيالسي عن شعبة عن الأزرق عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال صبر ساعة في بعض المواطن خير من عبادة أربعين عاما الحديث وله حديث آخر أخرجه الدارقطني وقال بن المبارك في الزهد أنبأنا محمد بن ثابت العبدي حدثنا هارون بن رئاب سمعت عسعس بن سلامة يقول لأصحابه سأحدثكم ببيت من شعر فتعجبوا فقال % إن تنج منها تنج من ذي عظيمة % وإلا فإني لا إخالك ماضيا أي إن تنج من مسألة القبر فأخذ القوم يبكون بكاء ما رأيتهم بكوا من شيء ما بكوا يومئذ
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
