الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
13

( العين بعدها الدال )

القسم الرابع 71 عنصر صفحة 465
5471 العداء بوزن العطار بن خالد بن هوذة بن خالد بن عمرو بن عامر بن ص 465

صعصعة العامري نسبه هشام بن الكلبي وذكره هو ووالده في المؤلفة وقال غيره هوذة بن ربيعة بن عمرو والباقي سواء ووهم البغوي فجعله من ولد أنف الناقة بن قريع التميمي وليس كذلك وإنما أنف الناقة آخر وهو أخو عمرو بن عامر بن صعصعة واسم أنف الناقة هذا ربيعة ويعرف بالبكاء وإليه ينسب زياد البكائي أسلم العداء بعد حنين مع أبيه وأخيه حرملة وقد تقدم ذكرهما وللعداء أحاديث وكأنه عمر فإن عند أحمد أنه عاش إلى زمن خروج يزيد بن المهلب قلت وكان ذلك سنة إحدى أو اثنتين ومائة عداده في أعراب البصرة وكان وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأقطعه مياها كانت لبني عامر يقال لها الرخيخ بخاءين معجمتين مصغرا وكان ينزل بها

5472 عداس مولى شيبة بن ربيعة كان نصرانيا من أهل نينوى قرية من قرى ص 465

الموصل ولقي النبي صلى الله عليه وسلم بالطائف في قصة ذكرها بن إسحاق في السيرة وفيها أن شيبة وعتبة كانا بالطائف فشاهدا ما رد أهل الطائف على النبي صلى الله عليه وسلم لما دعاهم إلى الإسلام فقالا لعداس خذ هذا القطف العنب فضعه بين يدي ذلك الرجل ففعل فلما وضع يده فيه قال باسم الله فتعجب عداس وقال له هذا الكلام ما يقوله أحد من أهل هذه البلاد فذكر له أنه رسول الله فعرف صفته فانكب عليه يقبله فلما رجع عداس قالا له ويحك يا عداس لا يصرفك عن دينك وذكر سليمان التيمي في السيرة له أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم أشهد أنك عبد الله ورسوله وأشار بن منده إلى قصة أخرى فقال له ذكر في صفة النبي صلى الله عليه وسلم قبل مبعثه وقد ذكرها سليمان التيمي أيضا قال بلغنا أن أول شيء اختص الله به محمدا صلى الله عليه وسلم أنه رأى رؤيا في حراء كان يخرج إليه فرارا مما يفعل بآلهتهم فنزل عليه جبرائيل فدنا منه فخافه فذكر الحديث فقالت له خديجة أبشر فإنك نبي هذه الأمة قد أخبرني به قبل أن أتزوج ناصح غلامي وبحيرا الراهب ثم خرجت من عنده إلى الراهب فقال لها إن جبرائيل رسول الله وامينه إلى الرسل ثم أقبلت من عنده حتى تأتي عبدا لعتبة بن ربيعة نصرانيا من أهل نينوى يقال له عداس فقالت له فقال لها مثل ذلك ثم أتت ورقة وذكر هذه القصة أيضا موسى بن عقبة وقال فيه عداس هو أمين الله بينه وبين النبيين وصاحب موسى وعيسى وذكر بن عائذ في المغازي من طريق عثمان بن عطاء عن أبيه عن عكرمة عن بن عباس نحوه بطوله وذكر الواقدي في قصة بدر من طريق أبي بكر بن سليمان بن أبي خيثمة عن حكيم بن حزام قال فإذا عداس جالس على الثنية البيضاء والناس يمرون عليها فوثب لما رأى شيبة وعتبة وأخذ بأرجلهما يقول بابي وأمي أنتما والله إنه لرسول الله وما تساقان إلا إلى مصارعكما قال ومر به العاص بن شيبة فوجده يبكي فقال مالك فقال يبكيني سيداي وسيدا هذا الوادي فيخرجان ويقاتلان رسول الله فقال له العاص إنه لرسول الله فانتفض عداس انتفاضة شديدة واقشعر جلده وبكى وقال إي والله إنه لرسول الله إلى الناس كافة وذكر الواقدي من وجه آخر أنه نهاهما عن الخروج وهما بمكة فخالفاه فخرج معهما فقتل ببدر قال ويقال أنه لم يقتل بها بل رجع فمات

ص 467

5473 عدس بن عاصم بن قطن تقدم ذكره في ترجمة أخيه خزيمة بن عاصم

ص 467

5474 عدس بن هوذة البكائي ذكره الدارقطني

ص 467

5475 عدي بن أسد يأتي في بن نضلة

5476 عدي بن أمية بن الضبيب الجذامي ذكره الأموي في المغازي في الوفد ص 467

الذين قدموا مع رفاعة بن زيد واستدركه بن فتحون

5477 عدي بن بداء بتشديد الدال قبلها موحدة مفتوحة له ذكر في قصة تميم ص 467

الداري في نزول قوله تعالى يأيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت وقد تقدم ذلك في ترجمة بديل بن أبي مريم وفيه قول تميم يرى الناس منها غيري وغير عدي بن بداء وكانا نصرانيين يختلفان بالتجارة وأما عدي فقال بن حبان له صحبة وأخرجه بن منده فأنكر عليه ذلك أبو نعيم وقال لا يعرف له إسلام قال بن عطية لا يصح لعدي عندي صحبة وقد وضعه بعضهم في الصحابة ولا وجه لذكره عندي فيهم وقوى ذلك بن الأثير بأن السياق عند بن إسحاق فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يستحلفوا عديا بما يعظم على أهل دينه قلت وإنما أخرجته في هذا القسم لقول بن حبان فقد يجوز أن يكون أطلع على أنه أسلم بعد ذلك ثم وجدت في تفسير مقاتل بعد أن ساق القصة بطولها فقال النبي صلى الله عليه وسلم لتميم ويحك يا تميم أسلم يتجاوز الله عنك فأسلم وحسن إسلامه ومات عدي بن بداء نصرانيا تنبيه والذي عندي أن بداء بفتح الموحدة وتشديد الدال مقصور وقيل ممدود ورأيته بخط الخطيب في سياق القصة عن تفسير مقاتل عدي بن بندا بنون بين الموحدة والدال والله أعلم

5478 عدي بن تميم أحد ما قيل في اسم أبي رفاعة العدوي ذكره أبو بكر بن ص 468

علي

5479 عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي ص 468

الطائي ولد الجواد المشهور أبو طريف أسلم في سنة تسع وقيل سنة عشر وكان نصرانيا قبل ذلك وثبت على إسلامه في الردة وأحضر صدقة قومه إلى أبي بكر وشهد فتح العراق ثم سكن الكوفة وشهد صفين مع علي ومات بعد الستين وقد أسن قال خليفة بلغ عشرين ومائة سنة وقال أبو حاتم السجستاني بلغ مائة وثمانين قال محل بن خليفة عن عدي بن حاتم ما أقيمت الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء وقال الشعبي عن عدي أتيت عمر في أناس من قومي فجعل يفرض للرجل ويعرض عني فاستقبلته فقلت أتعرفني قال نعم آمنت إذ كفروا وعرفت إذ أنكروا ووفيت إذ غدروا وأقبلت إذ أدبروا إن أول صدقة بيضت وجوه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقة طي أخرجه أحمد وابن سعد وغيرهما وبعضه في مسلم وفي الصحيحين أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أمور تتعلق بالصيد وفيهما قصة في حمله قوله تعالى حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر على ظاهره وقوله له إنك لعريض الوساد وروى أحمد والترمذي من طريق عباد بن حبيش الكوفي عن عدي بن حاتم قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد فقال الناس هذا عدي بن حاتم قال وجئت بغير أمان ولا كتاب وكان قال قبل ذلك إني لأرجو الله أن يجعل يده في يدي فقام فأخذ بيدي فلقيته امرأة وصبي معها فقالا أنا لنا إليك حاجة فقام معهما حتى قضى حاجتهما ثم أخذ بيدي حتى أتى إلى داره فألقت إليه الوليدة وسادة فجلس عليها وجلست بين يديه فقال هل تعلم من إله سوى الله قلت لا ثم قال هل تعلم شيئا أكبر من الله قلت له قال فإن اليهود مغضوب عليهم وإن النصارى ضالون وروى أحمد والبغوي في معجمه وغيرهما من طريق أبي عبيدة بن حذيفة قال كنت أحدث حديث عدي بن حاتم فقلت هذا عدي في ناحية الكوفة فأتيته فقال لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم كرهته كراهية شديدة فانطلقت حتى كنت في أقصى الأرض مما يلي الروم فكرهت مكاني أشد من كراهته فقلت لو أتيته فإن كان كاذبا لم يخف علي وإن كان صادقا أتبعته فأقبلت فلما قدمت المدينة استشرفني الناس فقالوا عدي بن حاتم فأتيته فقال لي يا عدي أسلم تسلم قلت إني لي دينا قال أنا أعلم بدينك منك ألست ترأس قومك قلت بلي قال ألست تأكل المرباع قلت بلى قال فإن ذلك لا يحل لك في دينك ثم قال أسلم تسلم قد أظن أنه إنما يمنعك غضاضة تراها ممن حولي وإنك ترى الناس علينا البا واحدا قال هل أتيت الحيرة قلت لم آتها وقد علمت مكانها قال يوشك أن تخرج الظعينة منها بغير جوار حتى تطوف بالبيت ولتفتحن علينا كنوز كسرى بن هرمز فقلت كسرى بن هرمز قال نعم وليفيضن المال حتى يهم الرجل من يقبل صدقته قال عدي فرأيت اثنتين الظعينة وكنت في أول خيل أغارت على كنوز كسرى وأحلف بالله لتجيئن الثالثة وآخر الحديث عند البخاري من وجه آخر وذكر بن المبارك في الزهد عن بن عيينة أنه حدث عن الشعبي عن عدي بن حاتم قال ما دخل وقت صلاة إلا وأنا أشتاق إليها وكان جوادا وقد أخرج أحمد عن تميم بن طرفة قال سأل رجل عدي بن أبي حاتم مائة درهم فقال تسألني مائة درهم وأنا بن حاتم والله لا أعطيك وسنده صحيح وجزم خليفة بأنه مات سنة ثمان وستين وفي التاريخ المظفري أنه مات في زمن المختار وهو بن مائة وعشرين سنة

5480 عدي بن حمرس بن نصر بن القاطع بن جري بن عوف بن سود بن جذام الجذامي ص 471

جد الحسن بن عبد العزيز الجروي شيخ البخاري وقال عبد الغني بن سعيد لعدي جد الحسن صحبة وكذا ذكره الخطيب في ترجمة الحسن وحمرس بكسر المهملة والراء بينهما ميم ساكنة وآخره مهملة

ص 471

5481 عدي بن خليفة البياضي ذكره أبو عبيد بن سلام فيمن شهد بدرا

5482 عدي بن الخيار بن عدي بن نوفل بن عبد مناف النوفلي والد عبيد الله ص 471

وأخويه ذكره بن سعد في مسلمة الفتح وابنه عبيد الله مذكور فيمن له رؤية وقال العجلي في الثقات عبيد الله بن عدي بن الخيار تابعي ثقة من كبار التابعين وأبوه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى بن شاهين في كتاب الجنائز من طريق عبيد الله بن عدي بن الخيار عن أبيه وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعظمونه أنه لما احتضر قال يا بني أذكرك الله ألا تعمل بعدي عملا يمعر وجهي فإن عمل الأبناء يعرض على الآباء وذكر المدائني وعمر بن شبة في أخبار المدينة عنه في ترجمة عثمان بإسناد له أن عدي بن الخيار عاتب عثمان في شأن الوليد بن عقبة لما شكا أهل الكوفة أنه يشرب الخمر فقال له عثمان سنقيم عليه الحد انتهى والذي في صحيح البخاري أن الذي كلم عثمان في ذلك هو عبيد الله بن عدي بن الخيار ولد هذا فالله أعلم

5483 عدي بن الربيع بن عبد العزي بن عبد شمس أخو أبي العاص بن الربيع له ص 472

ذكر في السير لما أخرج زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليشيعها إلى المدينة قال المرزباني في معجمه عرض له هبار بن الأسود فرماه عدي بسهم فقتل وقال عدي % عجبت لهبار وأوباش قومه % يريدون إخفاري ببنت محمد % ولست أبالي ما لقيت ضجيعهم % إذا اجتمعت يوما يدي بالمهند وقيل إن الذي خرج بها هو كنانة بن عدي وذكره بن سيد الناس في الصحابة الذين مدحوا النبي صلى الله عليه وسلم وساق هذه القصة

5484 عدي بن ربيعة بن عبد العزي بن عبد شمس قال بن عبد البر ذكروا في ص 473

مسلمة الفتح عدي بن ربيعة وأنا أظن أنه بن عم أبي العاص بن الربيع قلت وابنه علي له صحبة وسيأتي

5485 عدي بن ربيعة بن سواءة بن جشم بن سعد الجشمي ذكره بن منده في ص 473

الصحابة وقال لا أدري أبقي إلى البعث أم لا قلت قد ذكر بن فتحون أنه أسلم وسيأتي له ذكر في ترجمة محمد بن عدي إن شاء الله تعالى

5486 عدي بن أبي الزغباء واسمه سنان بن سبيع بن ثعلبة بن ربيعة بن زهرة ص 473

بن بذيل بالموحدة والمعجمة مصغرا بن سعد بن عدي بن كاهل بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة الجهني حليف بني النجار شهد بدرا وما بعدها وأرسله النبي صلى الله عليه وسلم مع بسبسة بن عمرو يتجسسان خبر أبي سفيان في وقعة بدر فسارا حتى أتيا قريبا من ساحل البحر ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب ووصله بن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس وقال بن إسحاق فيمن شهد بدرا من الأنصار ثم من بني النجار ثم من بني عائذ بن ثعلبة ثم من بني خالد بن عدي بن أبي الزغباء حليف لهم من جهينة وأما موسى بن عقبة فقال إنه حليف بني النجار وروى الدولابي في الصحابة من طريق محمد بن الفضل بن عبد الرحمن بن عدي حدثنا أبي عن أبيه عن جده عدي بن أبي الزغباء الجهني صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر حديثا قال أبو عمر توفي في خلافة عمر بن الخطاب

5487 عدي بن زيد الجذامي قال البخاري سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله ص 474

عليه وسلم ذكره عنه البغوي قال ولم يذكر الحديث قلت والحديث عند أبي داود وهو في حمى المدينة من رواية سليمان بن كنانة مولى عثمان عن عبد الله بن أبي سفيان عنه وتابعه إبراهيم بن أبي يحيى عن داود بن الحصين عن عدي بن زيد الأنصاري فيحتمل أن يكون هذا جذاميا حالف الأنصار وسيأتي في ترجمة عدي الجذامي أن منهم من وحد بينه وبين هذا

5488 عدي بن شراحيل من بني عامر بن ذهل بن ثعلبة قال بن شاهين له صحبة ص 474

وروى من طريق إبراهيم بن يوسف عن زياد حدثني بعض أصحابنا عن سماك بن حرب قال كان رجل من بني عامر بن ذهل بن ثعلبة يقال له عدي بن شراحيل وكان بالربذة فمر بالنبي صلى الله عليه وسلم فوفد إليه بإسلامه وإسلام أهل بيته وسأله فكتب له كتابا وفي إسناده من لا يعرف

5489 عدي بن عبد سواءة بن القاطع بن جرى بن عوف بن مالك بن سود بن تديل ص 475

بن حشم بن جذام الجذامي قال بن الكلبي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم قلت وسواءة بضم المهملة والمد وسود بضم المهملة وسكون الواو وتذيل بفتح وكسر المعجمة بعدها تحتانية ساكنة وحشم بكسر المهملة وسكون المعجمة

5490 عدي بن عدي الكندي ذكره بن سعد في طبقة الفتحيين وقال أحمد والبخاري ص 475

له صحبة وذكره أبو الفتح الأزدي فيمن وافق اسمه اسم أبيه من الصحابة وفرق البخاري وابن شاهين وابن حبان بينه وبين عدي بن عدي بن عميرة الآتي ذكره في القسم الأخير ووحد بينهما بن الأثير فوهم

5491 عدي بن عميرة بفتح أوله بن فروة بن زرارة بن الأرقم بن النعمان بن ص 475

عمرو بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي صحابي معروف يكنى أبا زرارة له أحاديث في صحيح مسلم وغيره روى عنه أخوه العرس وله صحبة وغير واحد وذكر بن إسحاق في حديثه أن سبب إسلامه أنه قال كان بأرضنا حبر من اليهود يقال له بن شهلاء فقال لي إني أجد في كتاب الله أن أصحاب الفردوس قوم يعبدون ربهم على وجوههم لا والله ما أعلم هذه الصفة إلا فينا معشر اليهود وأحد نبيهم يخرج من اليمن فلا يرى أنه يخرج إلا منا قال عدي فوالله ما لبثنا حتى بلغنا أن رجلا من بني هاشم قد تنبأ فذكرت حديث بن شهلاء فخرجت إليه فإذا هو ومن معه يسجدون على وجوههم وقال بن خيثمة بلغني أنه مات بالجزيرة وقال الواقدي مات بالكوفة سنة أربعين وقال أبو عروبة الحراني كان عدي بن عميرة قد نزل الكوفة ثم خرج بعد قتل عثمان إلى الجزيرة فمات بها وقال بن سعد لما قتل عثمان قال بنو الأرقم لا نقيم ببلد يشتم فيه عثمان فتحولوا إلى الشام فأسكنهم معاوية الرها وأقطعهم بها ووقع في الطبراني الأوسط عدي بن عميرة الحضرمي وهو من وهم بعض الرواة في نسبه

5492 عدي بن قيس بن حذافة السهمي ذكره بن هشام في مختصر السيرة عمن يثق ص 476

به من أهل العلم عن بن شهاب عن عبيد الله عن بن عباس في تسمية من أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين قال بن إسحاق وأعطى السهمي خمسين من الإبل قال بن هشام اسمه عدي بن قيس وروى بن مردويه من طريق بكر بن بكار عن علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير في تسمية المؤلفة عدي بن قيس السهمي

5493 عدي بن كعب لا أعرف نسبه وقع ذكره في حديث غريب روى المعافى في ص 477

الجليس من طريق محمد بن أبي بكر الأنصاري عن عبادة بن الصامت قال بعثني أبو بكر إلى ملك الروم ومعي عمرو بن العاص وأخوه هشام وعدي بن كعب ونعيم بن عبد الله فخرجنا حتى قدمنا على جبلة بن الأيهم بدمشق فذكر قصة طويلة في ورقتين وإسناده ضعيف وقد أخرجهما البيهقي في الدلائل من وجه آخر كما سيأتي في ترجمة هشام بن العاص ويحتمل أن يكون عدي بن كعب هذا هو أبو خيثمة والد سليمان فقد سماه الأزدي كذلك فالله أعلم

5494 عدي بن مرة بن سراقة بن خباب بن عدي بن الجد بن العجلان البلوي حليف ص 477

الأنصار استشهد يوم خيبر طعن بين ثدييه بحربة فمات منها ذكره أبو عمر

5495 عدي بن نضلة أو نضيلة بالتصغير بن عبد العزي بن حرثان بن عوف بن ص 477

عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي ويقال عدي بن أسد ذكره بن إسحاق في مهاجرة الحبشة وقال موسى بن عقبة عدي بن أسد العدوي مات بالحبشة وهو أول موروث في الإسلام ورثه ابنه النعمان قلت فخالف بن إسحاق في نسبه وفي أوليته فإن بن إسحاق قال إن أول موروث في الإسلام المطلب بن أزهر فورثه ابنه عبد الله كما تقدم ووافق موسى الزبير بن بكار فقال مات نضلة بن عدي بالحبشة وورثه ابنه النعمان وهو أول من ورث بالإسلام ويمكن الجمع بأن يكون أولية المطلب بالحجاز وأولية النعمان بالحبشة

5496 عدي بن نوفل بن أسد بن عبد العزي القرشي الأسدي أخو ورقة وهو الأصغر ص 478

ذكره الزبير بن بكار في النسب وقال أمه آمنة بنت جابر أخت تأبط شرا الشاعر أسلم يوم الفتح وعمل على حضرموت لعمر أو لعثمان قال وأرسل إلى زوجته أم عبد الله بنت أبي البختري لتسير إليه فلم تفعل فقال % إذا ما أم عبد الله لم تحلل بواديه % ولم تمس قريبا هيج الشوق دواعيه قال الزبير بن بكار وكانت دار عدي بن نوفل بالمدينة بين المسجد والسوق عند البلاط وهي التي يعني الشاعر بقوله % إن ممشاك نحو دار عدي % كان للقلب شهوة وقوتا قال فقال لها أخوها الأسود قد بلغ الأمر من بن عمك ارحلي إليه فتوجهت قال أبو الفرج الأصبهاني تفرد الزبير بنسبة هذا الشعر لعدي وأما أبو عمر الشيباني وأبو عبد الله بن الأعرابي ومن تبعهما فقالوا إنه للنعمان بن بشير

5497 عدي بن هانئ بن حجر بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية ص 478

الأكرمين الكندي يكنى أبا وهب ذكره المرزباني في معجم الشعراء في ترجمة الوليد بن عدي ابنه وقال كان أبوه عدي ممن وفد على النبي صلى الله عليه وسلم

5498 عدي بن همام بن مرة بن حجر بن عدي بن ربيعة بن معاوية بن الحارث بن ص 479

معاوية الأكرمين أبو عائذ استدركه بن الدباغ وقال وفد على النبي صلى الله عليه وسلم قال بن الكلبي وكذا استدركه بن فتحون

5499 عدي بن وداع بن العقي بن الحارث بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس ص 479

الدوسي ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمرين وقال عاش ثلاثمائة سنة وأدرك الإسلام فاسلم وغزا وقال في ذلك % لا عيش إلا الجنة المخضره % من يدخل النار ملاق ضره قلت العقي بكسر المهملة بعدها قاف ساكنة

5500 عدي التيمي ذكره البغوي والإسماعيلي وأخرج من طريق الوازع بن نافع ص 479

عن أبي سلمة عن عدي التيمي سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول تقوم الساعة على حثالة الناس قال البغوي لا أعلمه إلا من هذا الوجه وفي إسناده الوازع وهو ضعيف جدا واستدركه أبو موسى

5501 عدي الجذامي يقال إنه بن زيد ويقال غيره وفرق بينهما البغوي ص 479

والطبراني وأخرج من طريق حفص بن ميسرة عن عبد الرحمن بن حرملة عن عدي الجذامي أنه لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره قلت يا رسول الله كانت لي امرأتان اقتتلتا فرمت إحداهما الأخرى فماتت قال اعقلها ولا ترثها قال وكأني أنظر إليه على ناقة حمراء وهو يقول تعلموا أيها الناس فإنما الأيدي ثلاثة الحديث وهكذا أخرجه سعيد بن منصور عن حفص وأورد بن منده هذا الحديث في ترجمة عدي بن زيد وقال إن حفص بن ميسرة أرسله فقد رواه محمد بن فليح عن عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيب عن عدي بن زيد قلت هي رواية الحسن بن سفيان في مسنده من هذا الوجه قال ورواه سعيد بن أبي هلال عن عبد الرحمن عن رجل من جذام عن أبيه ورواه يحيى بن أيوب عن عبد الرحمن حدثني رجل من أهل الشام عن رجل منهم يقال له عدي قلت ورواه عبد الرزاق في مصنفه عن محمد بن يحيى المازني عن عبد الرحمن أنه سمع رجلا من جذام عن رجل منهم يقال له عدي بن زيد قلت الراجح من هذه الروايات هذه الأخيرة الموافقة لاللتين قبلها وبها يترجح أنه زيد بن عدي الماضي ويحتمل أن يكون غيره وافق اسمه أبيه العين بعدها الراء

5502 عرابة بفتح أوله والراء الخفيفة وبعد الألف موحدة بن أوس بن قيظي بن ص 480

عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث الأوسي ثم الحارثي قال بن حبان له صحبة وقال بن إسحاق استصغره النبي صلى الله عليه وسلم هو والبراء بن عازب وغير واحد فردهم يوم أحد وأخرجه البخاري في تاريخه من طريق بن إسحاق حدثني الزهري عن عروة بن الزبير بذلك قال بن سعد كان عرابة مشهورا بالجود وله أخبار مع معاوية وفيه يقول الشماخ % إذا ما راية رفعت لمجد % تلقاها عرابة باليمين الأبيات وسبب ذلك بما ذكره المبرد وغيره أن عرابة لقي الشماخ وهو يريد المدينة فسأله ما أقدمه فقال أردت أن أمتار لأهلي وكان معه بعيران فأوقرهما برا وتمرا وكساه وأكرمه فخرج عن المدينة وامتدحه بالقصيدة المذكورة

5503 عرابة بن شماخ الجهني استدركه بن الدباغ وقال شهد في الكتاب الذي ص 481

كتبه النبي صلى الله عليه وسلم للعلاء بن الحضرمي حين بعثه إلى البحرين

5504 عرابة والد عبد الرحمن قال أبو موسى له ذكر في إسناد كذا أخرجه ص 481

مختصرا

5505 عرباض بكسر أوله وسكون الراء بعدها موحدة وبعد الألف معجمة بن سارية ص 481

السلمي أبو نجيح صحابي مشهور من أهل الصفة هو ممن نزل فيه قوله تعالى ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم وقال أيضا كل واحد من عمرو بن عبسة والعرباض بن سارية أنا رابع الإسلام لا يدري أيهما قبل صاحبه ثم نزل حمص وحديثه في السنن الأربعة روى عنه النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي عبيدة بن الجراح وعنه أبو أمامة الباهلي وعبد الرحمن بن عائذ وجبير بن نفير وحجر بن حجر الكلاعي وسعيد بن هانئ الخولاني وشريح بن عبيد وعبد الله بن أبي بلال وأبو رهم السماعي وغير واحد وقال محمد بن عوف كان قديم الإسلام جدا قال خليفة مات في فتنة بن الزبير وقال أبو مسهر مات بعد ذلك سنة خمس وسبعين وفي الطبراني من طريق عروة بن رويم عن العرباض بن سارية وكان شيخا كبيرا من الصحابة

5506 عرزب براء ثم زاي وزن أحمد الكندي عداده في أهل الشام ذكره البخاري ص 482

وابن السكن وغيرهما وقال بن حبان يقال إن له صحبة وروى بن منده من طريق محمد بن شعيب بن سابور عن يوسف بن سعيد عن عبد الملك بن أبي العباس الجذامي أبي عفيف عن عرزب الكندي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنه سيحدث بعدي أشياء فأحبها أن تلزموا ما أحدث عمر قال محمد بن شعيب وأخبرني خلف بن أبي بديل عن أبي عفيف مثله وقال أبو حاتم الرازي عبد الملك أبو عفيف مجهول وشيخه لا يعرف

5507 عرس بضم أوله وسكون الراء بعدها مهملة بن عامر ويقال بن عمرو بن ص 483

عامر بن ربيعة بن هوذة بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري البكائي وفد هو وأخوه عروة على النبي صلى الله عليه وسلم استدركه بن الدباغ وابن فتحون وروى بن قانع من طريق الزبير بن بكار عن ظمياء عن أبيها عبد العزيز عن جدها مولة عن ابني هوذة العرس وعروة ابني عمرو بن عامر البكائي أنهما وفدا على النبي صلى الله عليه وسلم فأقطعهما مسكنهما

5508 عرس بن عميرة بفتح أوله الكندي أخو عدي أخرج حديثه أبو داود ص 483

والنسائي وكأنه نزل الشام فإن حديثه عند أهلها وقد جاءت الرواية من طريق أخيه عدي بن عميرة عنه ومن طريقه عن أخيه عدي بن عميرة

5509 عرس بن قيس بن سعيد بن الأرقم بن النعمان الكندي ذكره بن عبد البر ص 483

فقال مذكور في الصحابة ولا أعرفه وقال أبو حاتم لأهل الشام عرسان عرس بن عميرة له صحبة وعرس بن قيس لا صحبة له وزعم العسكري أنهما واحد وأن عميرة أمه وقيسا أبوه وزعم بن قانع أن قيسا أبوه وعميرة جده فالله اعلم

5510 عرفجة بفتح أوله والفاء بينهما راء ساكنة وبالجيم بن اسعد بن كرب بن ص 483

صفوان التميمي السعدي وقيل العطاردي كان من الفرسان في الجاهلية وشهد الكلاب فأصيب أنفه ثم أسلم فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم أن يتخذ أنفا من ذهب أخرج حديثه أبو نعيم وهو معدود في أهل البصرة

5511 عرفجة بن شريح وقيل بن صريح بالصاد المهملة أو المعجمة وقيل بن شريك ص 484

وقيل بن شراحيل وقيل بن ذريح الأشجعي نزل الكوفة وحديثه عند مسلم وأبي داود والنسائي سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من خرج من أمتي وهم جميع على رجل يريد أن يشق عصاكم ويفرق جماعتكم وروى عن أبي بكر الصديق وعنه زياد بن علاقة وأبو حازم الأشجعي وأبو يعقوب العبدي وغيرهم

5512 عرفجة بن شريح الكندي فرق بن أبي خيثمة بينه وبين الأشجعي وقال ص 484

البخاري هما واحد روى أبو عون الثقفي عن عرفجة السلمي عن أبي بكر الصديق حديثا فما أدري أهو هذا أو غيره

5513 عرفجة بن هرثمة بن عبد العزي بن زهير البارقي أحد الأمراء في الفتوح ص 484

وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة وذكر وثيمة في الردة أن أبا بكر الصديق أمد به جيفر بن الجلندي لما ارتد أهلها وروى عن سهيل بن يوسف عن القاسم بن محمد أن أبا بكر الصديق أمره في حرب أهل الردة وقال بن دريد في الأخبار المنثورة حدثنا أبو حاتم عن أبي عبيدة قال أوصى عمر عتبة بن غزوان فقال فيها وقد أمرت العلاء بن الحضرمي أن يمدك بعرفجة بن هرثمة فإنه ذو مجاهدة ونكاية في العدو وكذا ذكر بن الكلبي وذكر سيف في الفتوح أن عمر كتب إلى سعد بن أبي وقاص أن سرح على الخيل عرفجة بن هرثمة فذكر القصة في فتح الموصل وتكريت وقال أبو زكريا المعافى الموصلي في تاريخ الموصل حدثني أبو غسان عن أبي عبيدة قال الذي جند الموصل عثمان وأسكنها أربعة آلاف وكان أمر عرفجة بن هرثمة فقطع بهم من فارس إلى الموصل

5514 عرفجة بن أبي يزيد قال بن حبان يقال إن له صحبة وقال أبو موسى ذكره ص 485

جعفر في الصحابة ولم يورد له شيئا

5515 عرفطة بضم أوله والفاء ويقال عرفجة الأنصاري تقدم ذكره في ترجمة أوس ص 485

بن ثابت الأنصاري

5516 عرفطة بن حباب الأزدي حليف بن أمية والد أوفى استشهد بالطائف وضبط ص 485

بن إسحاق أباه بجيم ونون وابن هشام بمهملة مضمومة بعدها موحدة وهو قول موسى بن عقبة

5517 عرفطة بن سمراح الجني من بني نجاح ذكره الخرائطي في الهواتف وأورد ص 485

عن أبي البختري وهب بن وهب القاضي المشهور بالضعف الشديد قال حدثني محمد بن إسحاق عن يحيى بن عبد الله بن الحارث عن أبيه عن جده عن سلمان الفارسي قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسجده في يوم مطير فسمعنا صوت السلام عليكم يا رسول الله فرد عليه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنت قال أنا عرفطة أتيتك مسلما وانتسب له كما ذكرنا فقال مرحبا بك أظهر لنا في صورتك قال سلمان فظهر لنا شيخ أرث أشعر وإذا بوجهه شعر غليظ متكاثف وإذا عيناه مشقوقتان طولا وله فم في صدره أنياب بادية طوال وإذا في أصابعه أظفار مخاليب كأنياب السباع فاقشعرت منه جلودنا فقال الشيخ يا نبي الله أرسل معي من يدعو جماعة من قومي إلى الإسلام وأنا أرده إليك سالما فذكر قصة طويلة في بعثه معه علي بن أبي طالب فأركبه على بعير وأردفه سلمان وأنهم نزلوا في واد لا زرع فيه ولا شجر وأن عليا أكثر من ذكر الله ثم صلى سلمان بالشيخ الصبح ثم قام خطيبا فتذمروا عليه فدعا بدعاء طويل فنزلت صواعق أحرقت كثيرا ثم أذعن من بقي وأقروا بالإسلام ورجع بعلي وسلمان فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي لما قص قصتهم أما إنهم لا يزالون لك هائبين إلى يوم القيامة

5518 عرفطة بن نضلة الأسدي أو مكعت يأتي في الكنى وله ذكر في ترجمة حضرمي ص 486

بن عامر

5519 عرفطة بن نهيك بفتح النون الهرمي قال بن عبد البر له صحبة قلت ص 486

وحديثه عند أبي سعيد بن الأعرابي في معجمه في ترجمة الحسن بن أبي الربيع عن عبد الزراق بسند ضعيف إلى صفوان بن أمية قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقام عرفطة بن نهيك فقال يا رسول الله إني وأهل بيتي مرزوقون من هذا الصيد ولنا فيه قسم وبركة وهو مشغلة عن ذكر الله أفتحله أو تحرمه فقال لا بل أحله الحديث

5520 عروة بن أثاثة ويقال بن أبي أثاثة بن عبد العزي بن حرثان بن عوف بن ص 487

عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي من السابقين الأولين ممن هاجر إلى الحبشة عند موسى بن عقبة والجمهور سوى بن إسحاق وهو أخو عمرو بن العاص لأمه

5521 عروة بن أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن سماك بن عوف بن ص 487

امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي حليف بني عمرو بن عوف من الأنصار ذكره بن إسحاق وغيره فيمن استشهد ببئر معونة وثبت ذكره في غزوة الرجيع من صحيح البخاري من طريق أبي أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه فذكر القصة مرسلة وفي آخرها وكان فيهم يومئذ عروة بن أسماء بن الصلت فسمى عروة به أي بعد ذلك

5522 عروة بن الجعد ويقال بن أبي الجعد وصوب الثاني بن المديني وقال بن ص 487

قانع اسمه أبو الجعد البارقي وزعم الرشاطي أنه عروة بن عياض بن أبي الجعد وأنه نسب إلى جده مشهور وله أحاديث وهو الذي أرسله النبي صلى الله عليه وسلم ليشتري الشاة بدينار فاشترى به شاتين والحديث مشهور في البخاري وغيره وكان فيمن حضر فتوح الشام ونزلها ثم سيرة عثمان إلى الكوفة وحديثه عند أهلها وقال شبيب بن غردقة رأيت في دار عروة بن الجعد ستين فرسا مربوطة

5523 عروة بن زيد الخيل الطائي تقدم ذكر أبيه وهو صحابي مشهور وقد شهد مع ص 488

أبيه بعض الحروب في الجاهلية فالظاهر أنه احتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم قال المبرد في الكامل يروى عن حماد الرواية عن ليلى بنت عروة بن زيد الخيل قالت قلت لأبي أنشد قول أبيك % بني عامر هل تعرفون إذا غدا % أبا مكنف قد شد عقد الدوائر الأبيات هل شهدت هذه الغزاة مع أبيك قال نعم قلت بن كم كنت قال غلاما ورواها أبو الفرج من طريق حماد الرواية وزاد من وجه أنه عاش إلى خلافة علي وشهد معه صفين وأنشد المرزباني في شهوده القادسية في خلافة عمر شعرا يقول فيه % برزت لأهل القادسية معلما % وما كل من يغشى الكريهة يعلم وقال سيف في الفتوح

5524 عروة بن عامر القرشي وقيل الجهني مختلف في صحبته قال الباوردي له ص 489

صحبة أخرج حديثه أحمد ووقع في روايته القرشي وابن شاهين ووقع في روايته الجهني وبذلك جزم العسكري وأخرجه أبو داود أيضا كلهم من طريق حبيب بن أبي ثابت عن عروة بن عامر قال ذكرت الطيرة عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال أحسنها الفأل ولا ترد مسلما الحديث رجاله ثقات دون المراسيل لكن حبيب كثير الإرسال وأخرج أبو داود له في السنن ما يشعر بأنه عنده صحابي وقد جزم أبو أحمد العسكري بأن رواية عروة هذه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلة وكذلك البيهقي في الدعاء وقال بن المبارك في الزهد أنبأنا سفيان بن حبيب بن ثابت عن عروة بن عامر قال تعرض عليه ذنوبه يوم القيامة فيمر بالذنب من ذنوبه فيقول أما إني كنت منك مشفقا فيغفر له ومثل هذا لا يقال بالرأي فيكون في حكم المرفوع واستدل أبو موسى على ذلك بقول أبي حاتم عروة بن عامر روى عن بن عباس وعبيدة بن رفاعة روى عنه حبيب بن أبي ثابت وليست دلالة ذلك بواضحة فلا يلزم من كونه يروى عن الصحابة بل التابعين ألا يكون صحابيا نعم قال بن أبي حاتم في المراسيل أخرج أبي حديث عروة بن عامر في الوحدان أي من الصحابة ثم بين علته فالله أعلم وبين البخاري أن الاختلاف في نسبه عن الأعمش

5525 عروة بن عبد العزي بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب ص 490

القرشي العدوي ذكر فيمن هاجر إلى الحبشة ومات بها

5526 عروة بن مالك الأسلمي قال بن حبان له صحبة وتبعه المستغفري وأورده ص 490

أبو موسى بذلك ولم يورد له شيئا قال محمد بن سعد والباوردي عروة الأسلمي شهد صفين مع علي كذلك عده عبيد الله بن أبي رافع في الصحابة الذين شهدوا صفين ويقال إنه الذي عناه علي بن أبي طالب بقوله % جزى الله خيرا عصبة أسلمية % حسان الوجوه صرعوا حول هاشم % يزيد وعبد الله منهم ومعبد % وعروة وابنا مالك في الأكارم

5527 عروة بن مالك بن شداد بن خزيمة وقيل جذيمة بن دراع بن عدي بن الدار ص 490

بن هانئ الداري قال المستغفري غير النبي صلى الله عليه وسلم اسمه فسماه عبد الرحمن أورده أبو موسى قلت وقد تقدم فيمن اسمه عبد الرحمن أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما غير اسم مروان والأول هو الذي ذكره الواقدي بإسناده

ص 491

5528 عروة بن مرة بن سراقة الأنصاري الأوسي استشهد بخيبر ذكره أبو عمر

5529 عروة بن مسعود الغفاري وقيل عبد الله وقيل غير ذلك يأتي في بن مسعود ص 491

في المبهمات

5530 عروة بن مسعود بن معتب بالمهملة والمثناة المشددة بن مالك بن كعب بن ص 491

عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي وهو عم والد المغيرة بن شعبة وأمه سبيعة بنت عبد شمس بن عبد مناف أخت آمنة كان أحد الأكابر من قومه وقيل إنه المراد بقوله على رجل من القريتين عظيم قال بن عباس وعكرمة ومحمد بن كعب وقتادة والسدي المراد بالقريتين مكة والمدينة واختلفوا في تعيين الرجل المراد فعن قتادة أرادوا الوليد بن المغيرة من أهل مكة وعروة بن مسعود الثقفي من أهل الطائف وعن مجاهد عتبة بن ربيعة وعمير بن عروة بن مسعود وعنه رواية بن عبد ياليل بدل حبيب وعن السدي الوليد وكنانة بن عبد عمرو بن عمير وعن بن عباس الوليد وحبيب بن عمرو بن عمير الثقفي وثبت ذكر عروة بن مسعود في الحديث الصحيح في قصة الحديبية وكانت له اليد البيضاء في تقرير الصلح وهو مستوفى في البخاري وترجمة بن عبد البر بأنه شهد الحديبة وهو كذلك لكن في العرف إذا أطلق على الصحابي أنه شهد غزوة كذا يتبادر أن المراد أنه شهدها مسلما فلا يقال شهد معاوية بدرا لأنه لو أطلق ذلك ظن من لا خبرة له لكونه عرف أنه صحابي أنه شهدها مع المسلمين وعند مسلم من حديث جابر مرفوعا عرض على الأنبياء فذكر الحديث قال ورأيت عيسى فإذا أقرب من رأيت به شبها عروة بن مسعود وذكر موسى بن عتبة عن بن شهاب وأبو الأسود عن عروة وكذلك ذكره بن إسحاق يزيد بعضهم على بعض أن أبا بكر لما صدر من الحج سنة تسع قدم عروة بن مسعود الثقفي على النبي صلى الله عليه وسلم وفي رواية بن إسحاق أنه اتبع أثر النبي صلى الله عليه وسلم لما انصرف من الطائف فأسلم واستأذن أن يرجع إلى قومه فقال إني أخاف أن يقتلوك قال لو وجدوني نائما ما أيقظوني فأذن له فدعاهم إلى الإسلام ونصح لهم فعصوه وأسمعوه من الأذى فلما كان من السحر قام على غرفة له فأذن فرماه رجل من ثقيف بسهم فقتله فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل عروة مثل صاحب ياسين دعا قومه إلى الله فقتلوه واختلف في اسم قاتله فقيل أوس بن عوف وقيل وهب بن جابر وقيل لعروة ما ترى في دمك قال كرامة أكرمني الله بها وشهادة ساقها الله إلى فليس في إلا ما في الشهداء الذين قتلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يرتحل عنكم فادفنوني معهم فدفنوه معهم وروى أبو نعيم من طريق داود بن عاصم عن عروة بن مسعود وهو جده كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوضع عنده الماء فإذا بايع النساء يمس أيديهن فيه وهذا منقطع وفي الإسناد إلى داود ضعف أيضا وروى بن منده من طريق إبراهيم بن محمد بن عاصم عن أبيه عن حذيفة عن عروة بن مسعود الثقفي قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لقنوا موتاكم لا إله إلا الله فإنها تهدم الخطايا إسناده ضعيف أيضا أورده العقيلي في ترجمة إبراهيم بن محمد بن عاصم ولكن أر فيه الثقفي

5531 عروة بن مضرس بمعجمة وآخره مهملة وتشديد الراء بن أوس بن حارثة بن ص 493

لام بن عمرو بن طريف بن عمرو بن عامر الطائي كان من بيت الرياسة في قومه وجده كان سيدهم وكذا أبوه وهذا كان يباري عدي بن حاتم في الرياسة ووقع حديثه في السنن الأربعة وسنن الدارقطني من طريق الشعبي عن عروة بن مضرس قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بالمزدلفة فقلت يا رسول الله إنني أكللت راحلتي وأتعبت نفسي فهل لي من حج الحديث وقال الدارقطني في الإلزامات لم يرو عنه غير الشعبي وسبقه إلى ذلك علي بن المديني ومسلم وغير واحد وقال الأزدي روى عنه أيضا حميد بن منهب ولا يقوم وروى الحاكم من طريق عروة بن الزبير عن عروة بن مضرس حديثا لكن إسناده ضعيف وذكر أبو صالح المؤذن أنه روى عنه بن عباس أيضا وقال بن سعد كان عروة مع خالد بن الوليد حين بعثه أبو بكر على الردة قال وهو الذي بعث خالد معه عيينة بن حصن إلى أبي بكر لما أسره يوم البطاح

5532 عروة بن معتب الأنصاري قال البغوي سكن الشام ذكره محمد بن إسماعيل ص 493

وقال له حديث لم يذكره قلت وذكره الحسن بن أبي سفيان وابن أبي خيثمة وابن قانع والإسماعيلي في الصحابة ورووه كلهم من طريق إسماعيل بن عياش عن عتبة بن تميم عن الوليد بن عامر عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى أن صاحب الدابة أحق بصدرها وأخرجه أبو زرعة في مسند الشاميين ويعقوب بن سفيان في تاريخه والدارقطني في المؤتلف فقالوا عن عروة عن عمر بن الخطاب والاختلاف فيه على إسماعيل فرواه عن هشام بن عمار كالأول ورواه أبو اليمان عنه كالثاني وقد حكى بن ماكولا الخلاف في أبيه هل هو بالمعجمة والمثلثة آخره أو بالمهملة وآخره موحدة وتبع في ذلك الخطيب فقد أخرجه في المؤتلف بالوجهين

ص 494

5533 عروة الأسلمي تقدم في بن مالك

ص 494

5534 عروة الثقفي يكنى أبا سلامة يأتي في الكنى

5535 عروة الفقيمي بفاء ثم قاف مصغرا يكنى أبا غاضرة قال بن حبان يقال إن ص 494

له صحبة وقال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة وروى حديثه عاصم بن هلال عن غاضرة بن عروة الفقيمي أخبرني أبي قال أتيت المدينة فدخلت المسجد فلما صلينا جعل الناس يقولون يا رسول الله أرأيت كذا أرأيت كذا فقال يا أيها الناس إن دين الله يسر الحديث رواه أحمد والبغوي وأبو يعلى وغيرهم وعاصم مختلف في الاحتجاج به وقال الدارقطني إنه تفرد به

5536 عروة العسكري روى الإسماعيلي من طريق عبد السلام بن حرب عن كلثوم بن ص 495

زياد عمن ذكره عن عروة القشيري قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال قد أفلح من رزق لنا الحديث أورده أبو موسى فقال قد روى هذا القول عن غير هذا الرجل

5537 عروة المرادي ذكره البغوي فقال قال محمد بن إسماعيل له حديث ولم ص 495

يذكره وذكره المستغفري وأبو موسى

5538 عريب بفتح أوله بن زيد النهدي ذكره الهمداني في الأنساب وقال وفد ص 495

على النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي شمر بن أبرهة حكاه الرشاطي وقال ولم يذكره بن عبد البر ولا بن فتحون

5539 عريب المليكي أبو عبد الله عداده في أهل الشام قال البخاري له صحبة ص 495

وقال بن أبي حاتم إسناده ليس بالقائم وقال بن حبان يقال له صحبة وقال بن السكن يقال إنه كان راعيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وروى الطبراني من طريق يزيد بن عبد الله بن عريب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وروى بقية عن عبد الله بن عريب عن أبيه عن جده حديثا رفعه لن يخبل الشيطان أحدا في داره فرس عتيق أخرجه بن منده من طريق أبي عتبة عن بقية وأظنه سقط منه رجل لكن روى بن قانع من طريق سعيد بن سنان عن عمرو بن عريب عن أبيه عن جده هذا الحديث بعينه وهذا اختلاف شديد وعريب بمهملة بوزن عظيم

5540 عريب بالتصغير بن مالك الأسلمي قرأته بخط بن فطيس مضبوطا وقيل إنه ص 496

اسم ماعز بن مالك الذي رجم وأن ماعزا كان لقبه

ص 496

5541 عريب بن معاوية الدئلي له صحبة ذكره بن سعد

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.