صعصعة العامري نسبه هشام بن الكلبي وذكره هو ووالده في المؤلفة وقال غيره هوذة بن ربيعة بن عمرو والباقي سواء ووهم البغوي فجعله من ولد أنف الناقة بن قريع التميمي وليس كذلك وإنما أنف الناقة آخر وهو أخو عمرو بن عامر بن صعصعة واسم أنف الناقة هذا ربيعة ويعرف بالبكاء وإليه ينسب زياد البكائي أسلم العداء بعد حنين مع أبيه وأخيه حرملة وقد تقدم ذكرهما وللعداء أحاديث وكأنه عمر فإن عند أحمد أنه عاش إلى زمن خروج يزيد بن المهلب قلت وكان ذلك سنة إحدى أو اثنتين ومائة عداده في أعراب البصرة وكان وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأقطعه مياها كانت لبني عامر يقال لها الرخيخ بخاءين معجمتين مصغرا وكان ينزل بها
( العين بعدها الدال )
الموصل ولقي النبي صلى الله عليه وسلم بالطائف في قصة ذكرها بن إسحاق في السيرة وفيها أن شيبة وعتبة كانا بالطائف فشاهدا ما رد أهل الطائف على النبي صلى الله عليه وسلم لما دعاهم إلى الإسلام فقالا لعداس خذ هذا القطف العنب فضعه بين يدي ذلك الرجل ففعل فلما وضع يده فيه قال باسم الله فتعجب عداس وقال له هذا الكلام ما يقوله أحد من أهل هذه البلاد فذكر له أنه رسول الله فعرف صفته فانكب عليه يقبله فلما رجع عداس قالا له ويحك يا عداس لا يصرفك عن دينك وذكر سليمان التيمي في السيرة له أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم أشهد أنك عبد الله ورسوله وأشار بن منده إلى قصة أخرى فقال له ذكر في صفة النبي صلى الله عليه وسلم قبل مبعثه وقد ذكرها سليمان التيمي أيضا قال بلغنا أن أول شيء اختص الله به محمدا صلى الله عليه وسلم أنه رأى رؤيا في حراء كان يخرج إليه فرارا مما يفعل بآلهتهم فنزل عليه جبرائيل فدنا منه فخافه فذكر الحديث فقالت له خديجة أبشر فإنك نبي هذه الأمة قد أخبرني به قبل أن أتزوج ناصح غلامي وبحيرا الراهب ثم خرجت من عنده إلى الراهب فقال لها إن جبرائيل رسول الله وامينه إلى الرسل ثم أقبلت من عنده حتى تأتي عبدا لعتبة بن ربيعة نصرانيا من أهل نينوى يقال له عداس فقالت له فقال لها مثل ذلك ثم أتت ورقة وذكر هذه القصة أيضا موسى بن عقبة وقال فيه عداس هو أمين الله بينه وبين النبيين وصاحب موسى وعيسى وذكر بن عائذ في المغازي من طريق عثمان بن عطاء عن أبيه عن عكرمة عن بن عباس نحوه بطوله وذكر الواقدي في قصة بدر من طريق أبي بكر بن سليمان بن أبي خيثمة عن حكيم بن حزام قال فإذا عداس جالس على الثنية البيضاء والناس يمرون عليها فوثب لما رأى شيبة وعتبة وأخذ بأرجلهما يقول بابي وأمي أنتما والله إنه لرسول الله وما تساقان إلا إلى مصارعكما قال ومر به العاص بن شيبة فوجده يبكي فقال مالك فقال يبكيني سيداي وسيدا هذا الوادي فيخرجان ويقاتلان رسول الله فقال له العاص إنه لرسول الله فانتفض عداس انتفاضة شديدة واقشعر جلده وبكى وقال إي والله إنه لرسول الله إلى الناس كافة وذكر الواقدي من وجه آخر أنه نهاهما عن الخروج وهما بمكة فخالفاه فخرج معهما فقتل ببدر قال ويقال أنه لم يقتل بها بل رجع فمات
5473 عدس بن عاصم بن قطن تقدم ذكره في ترجمة أخيه خزيمة بن عاصم
5474 عدس بن هوذة البكائي ذكره الدارقطني
5475 عدي بن أسد يأتي في بن نضلة
الذين قدموا مع رفاعة بن زيد واستدركه بن فتحون
الداري في نزول قوله تعالى يأيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت وقد تقدم ذلك في ترجمة بديل بن أبي مريم وفيه قول تميم يرى الناس منها غيري وغير عدي بن بداء وكانا نصرانيين يختلفان بالتجارة وأما عدي فقال بن حبان له صحبة وأخرجه بن منده فأنكر عليه ذلك أبو نعيم وقال لا يعرف له إسلام قال بن عطية لا يصح لعدي عندي صحبة وقد وضعه بعضهم في الصحابة ولا وجه لذكره عندي فيهم وقوى ذلك بن الأثير بأن السياق عند بن إسحاق فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يستحلفوا عديا بما يعظم على أهل دينه قلت وإنما أخرجته في هذا القسم لقول بن حبان فقد يجوز أن يكون أطلع على أنه أسلم بعد ذلك ثم وجدت في تفسير مقاتل بعد أن ساق القصة بطولها فقال النبي صلى الله عليه وسلم لتميم ويحك يا تميم أسلم يتجاوز الله عنك فأسلم وحسن إسلامه ومات عدي بن بداء نصرانيا تنبيه والذي عندي أن بداء بفتح الموحدة وتشديد الدال مقصور وقيل ممدود ورأيته بخط الخطيب في سياق القصة عن تفسير مقاتل عدي بن بندا بنون بين الموحدة والدال والله أعلم
علي
الطائي ولد الجواد المشهور أبو طريف أسلم في سنة تسع وقيل سنة عشر وكان نصرانيا قبل ذلك وثبت على إسلامه في الردة وأحضر صدقة قومه إلى أبي بكر وشهد فتح العراق ثم سكن الكوفة وشهد صفين مع علي ومات بعد الستين وقد أسن قال خليفة بلغ عشرين ومائة سنة وقال أبو حاتم السجستاني بلغ مائة وثمانين قال محل بن خليفة عن عدي بن حاتم ما أقيمت الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء وقال الشعبي عن عدي أتيت عمر في أناس من قومي فجعل يفرض للرجل ويعرض عني فاستقبلته فقلت أتعرفني قال نعم آمنت إذ كفروا وعرفت إذ أنكروا ووفيت إذ غدروا وأقبلت إذ أدبروا إن أول صدقة بيضت وجوه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقة طي أخرجه أحمد وابن سعد وغيرهما وبعضه في مسلم وفي الصحيحين أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أمور تتعلق بالصيد وفيهما قصة في حمله قوله تعالى حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر على ظاهره وقوله له إنك لعريض الوساد وروى أحمد والترمذي من طريق عباد بن حبيش الكوفي عن عدي بن حاتم قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد فقال الناس هذا عدي بن حاتم قال وجئت بغير أمان ولا كتاب وكان قال قبل ذلك إني لأرجو الله أن يجعل يده في يدي فقام فأخذ بيدي فلقيته امرأة وصبي معها فقالا أنا لنا إليك حاجة فقام معهما حتى قضى حاجتهما ثم أخذ بيدي حتى أتى إلى داره فألقت إليه الوليدة وسادة فجلس عليها وجلست بين يديه فقال هل تعلم من إله سوى الله قلت لا ثم قال هل تعلم شيئا أكبر من الله قلت له قال فإن اليهود مغضوب عليهم وإن النصارى ضالون وروى أحمد والبغوي في معجمه وغيرهما من طريق أبي عبيدة بن حذيفة قال كنت أحدث حديث عدي بن حاتم فقلت هذا عدي في ناحية الكوفة فأتيته فقال لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم كرهته كراهية شديدة فانطلقت حتى كنت في أقصى الأرض مما يلي الروم فكرهت مكاني أشد من كراهته فقلت لو أتيته فإن كان كاذبا لم يخف علي وإن كان صادقا أتبعته فأقبلت فلما قدمت المدينة استشرفني الناس فقالوا عدي بن حاتم فأتيته فقال لي يا عدي أسلم تسلم قلت إني لي دينا قال أنا أعلم بدينك منك ألست ترأس قومك قلت بلي قال ألست تأكل المرباع قلت بلى قال فإن ذلك لا يحل لك في دينك ثم قال أسلم تسلم قد أظن أنه إنما يمنعك غضاضة تراها ممن حولي وإنك ترى الناس علينا البا واحدا قال هل أتيت الحيرة قلت لم آتها وقد علمت مكانها قال يوشك أن تخرج الظعينة منها بغير جوار حتى تطوف بالبيت ولتفتحن علينا كنوز كسرى بن هرمز فقلت كسرى بن هرمز قال نعم وليفيضن المال حتى يهم الرجل من يقبل صدقته قال عدي فرأيت اثنتين الظعينة وكنت في أول خيل أغارت على كنوز كسرى وأحلف بالله لتجيئن الثالثة وآخر الحديث عند البخاري من وجه آخر وذكر بن المبارك في الزهد عن بن عيينة أنه حدث عن الشعبي عن عدي بن حاتم قال ما دخل وقت صلاة إلا وأنا أشتاق إليها وكان جوادا وقد أخرج أحمد عن تميم بن طرفة قال سأل رجل عدي بن أبي حاتم مائة درهم فقال تسألني مائة درهم وأنا بن حاتم والله لا أعطيك وسنده صحيح وجزم خليفة بأنه مات سنة ثمان وستين وفي التاريخ المظفري أنه مات في زمن المختار وهو بن مائة وعشرين سنة
جد الحسن بن عبد العزيز الجروي شيخ البخاري وقال عبد الغني بن سعيد لعدي جد الحسن صحبة وكذا ذكره الخطيب في ترجمة الحسن وحمرس بكسر المهملة والراء بينهما ميم ساكنة وآخره مهملة
5481 عدي بن خليفة البياضي ذكره أبو عبيد بن سلام فيمن شهد بدرا
وأخويه ذكره بن سعد في مسلمة الفتح وابنه عبيد الله مذكور فيمن له رؤية وقال العجلي في الثقات عبيد الله بن عدي بن الخيار تابعي ثقة من كبار التابعين وأبوه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى بن شاهين في كتاب الجنائز من طريق عبيد الله بن عدي بن الخيار عن أبيه وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعظمونه أنه لما احتضر قال يا بني أذكرك الله ألا تعمل بعدي عملا يمعر وجهي فإن عمل الأبناء يعرض على الآباء وذكر المدائني وعمر بن شبة في أخبار المدينة عنه في ترجمة عثمان بإسناد له أن عدي بن الخيار عاتب عثمان في شأن الوليد بن عقبة لما شكا أهل الكوفة أنه يشرب الخمر فقال له عثمان سنقيم عليه الحد انتهى والذي في صحيح البخاري أن الذي كلم عثمان في ذلك هو عبيد الله بن عدي بن الخيار ولد هذا فالله أعلم
ذكر في السير لما أخرج زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليشيعها إلى المدينة قال المرزباني في معجمه عرض له هبار بن الأسود فرماه عدي بسهم فقتل وقال عدي % عجبت لهبار وأوباش قومه % يريدون إخفاري ببنت محمد % ولست أبالي ما لقيت ضجيعهم % إذا اجتمعت يوما يدي بالمهند وقيل إن الذي خرج بها هو كنانة بن عدي وذكره بن سيد الناس في الصحابة الذين مدحوا النبي صلى الله عليه وسلم وساق هذه القصة
مسلمة الفتح عدي بن ربيعة وأنا أظن أنه بن عم أبي العاص بن الربيع قلت وابنه علي له صحبة وسيأتي
الصحابة وقال لا أدري أبقي إلى البعث أم لا قلت قد ذكر بن فتحون أنه أسلم وسيأتي له ذكر في ترجمة محمد بن عدي إن شاء الله تعالى
بن بذيل بالموحدة والمعجمة مصغرا بن سعد بن عدي بن كاهل بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة الجهني حليف بني النجار شهد بدرا وما بعدها وأرسله النبي صلى الله عليه وسلم مع بسبسة بن عمرو يتجسسان خبر أبي سفيان في وقعة بدر فسارا حتى أتيا قريبا من ساحل البحر ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب ووصله بن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس وقال بن إسحاق فيمن شهد بدرا من الأنصار ثم من بني النجار ثم من بني عائذ بن ثعلبة ثم من بني خالد بن عدي بن أبي الزغباء حليف لهم من جهينة وأما موسى بن عقبة فقال إنه حليف بني النجار وروى الدولابي في الصحابة من طريق محمد بن الفضل بن عبد الرحمن بن عدي حدثنا أبي عن أبيه عن جده عدي بن أبي الزغباء الجهني صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر حديثا قال أبو عمر توفي في خلافة عمر بن الخطاب
عليه وسلم ذكره عنه البغوي قال ولم يذكر الحديث قلت والحديث عند أبي داود وهو في حمى المدينة من رواية سليمان بن كنانة مولى عثمان عن عبد الله بن أبي سفيان عنه وتابعه إبراهيم بن أبي يحيى عن داود بن الحصين عن عدي بن زيد الأنصاري فيحتمل أن يكون هذا جذاميا حالف الأنصار وسيأتي في ترجمة عدي الجذامي أن منهم من وحد بينه وبين هذا
وروى من طريق إبراهيم بن يوسف عن زياد حدثني بعض أصحابنا عن سماك بن حرب قال كان رجل من بني عامر بن ذهل بن ثعلبة يقال له عدي بن شراحيل وكان بالربذة فمر بالنبي صلى الله عليه وسلم فوفد إليه بإسلامه وإسلام أهل بيته وسأله فكتب له كتابا وفي إسناده من لا يعرف
بن حشم بن جذام الجذامي قال بن الكلبي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم قلت وسواءة بضم المهملة والمد وسود بضم المهملة وسكون الواو وتذيل بفتح وكسر المعجمة بعدها تحتانية ساكنة وحشم بكسر المهملة وسكون المعجمة
له صحبة وذكره أبو الفتح الأزدي فيمن وافق اسمه اسم أبيه من الصحابة وفرق البخاري وابن شاهين وابن حبان بينه وبين عدي بن عدي بن عميرة الآتي ذكره في القسم الأخير ووحد بينهما بن الأثير فوهم
عمرو بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي صحابي معروف يكنى أبا زرارة له أحاديث في صحيح مسلم وغيره روى عنه أخوه العرس وله صحبة وغير واحد وذكر بن إسحاق في حديثه أن سبب إسلامه أنه قال كان بأرضنا حبر من اليهود يقال له بن شهلاء فقال لي إني أجد في كتاب الله أن أصحاب الفردوس قوم يعبدون ربهم على وجوههم لا والله ما أعلم هذه الصفة إلا فينا معشر اليهود وأحد نبيهم يخرج من اليمن فلا يرى أنه يخرج إلا منا قال عدي فوالله ما لبثنا حتى بلغنا أن رجلا من بني هاشم قد تنبأ فذكرت حديث بن شهلاء فخرجت إليه فإذا هو ومن معه يسجدون على وجوههم وقال بن خيثمة بلغني أنه مات بالجزيرة وقال الواقدي مات بالكوفة سنة أربعين وقال أبو عروبة الحراني كان عدي بن عميرة قد نزل الكوفة ثم خرج بعد قتل عثمان إلى الجزيرة فمات بها وقال بن سعد لما قتل عثمان قال بنو الأرقم لا نقيم ببلد يشتم فيه عثمان فتحولوا إلى الشام فأسكنهم معاوية الرها وأقطعهم بها ووقع في الطبراني الأوسط عدي بن عميرة الحضرمي وهو من وهم بعض الرواة في نسبه
به من أهل العلم عن بن شهاب عن عبيد الله عن بن عباس في تسمية من أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين قال بن إسحاق وأعطى السهمي خمسين من الإبل قال بن هشام اسمه عدي بن قيس وروى بن مردويه من طريق بكر بن بكار عن علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير في تسمية المؤلفة عدي بن قيس السهمي
الجليس من طريق محمد بن أبي بكر الأنصاري عن عبادة بن الصامت قال بعثني أبو بكر إلى ملك الروم ومعي عمرو بن العاص وأخوه هشام وعدي بن كعب ونعيم بن عبد الله فخرجنا حتى قدمنا على جبلة بن الأيهم بدمشق فذكر قصة طويلة في ورقتين وإسناده ضعيف وقد أخرجهما البيهقي في الدلائل من وجه آخر كما سيأتي في ترجمة هشام بن العاص ويحتمل أن يكون عدي بن كعب هذا هو أبو خيثمة والد سليمان فقد سماه الأزدي كذلك فالله أعلم
الأنصار استشهد يوم خيبر طعن بين ثدييه بحربة فمات منها ذكره أبو عمر
عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي ويقال عدي بن أسد ذكره بن إسحاق في مهاجرة الحبشة وقال موسى بن عقبة عدي بن أسد العدوي مات بالحبشة وهو أول موروث في الإسلام ورثه ابنه النعمان قلت فخالف بن إسحاق في نسبه وفي أوليته فإن بن إسحاق قال إن أول موروث في الإسلام المطلب بن أزهر فورثه ابنه عبد الله كما تقدم ووافق موسى الزبير بن بكار فقال مات نضلة بن عدي بالحبشة وورثه ابنه النعمان وهو أول من ورث بالإسلام ويمكن الجمع بأن يكون أولية المطلب بالحجاز وأولية النعمان بالحبشة
ذكره الزبير بن بكار في النسب وقال أمه آمنة بنت جابر أخت تأبط شرا الشاعر أسلم يوم الفتح وعمل على حضرموت لعمر أو لعثمان قال وأرسل إلى زوجته أم عبد الله بنت أبي البختري لتسير إليه فلم تفعل فقال % إذا ما أم عبد الله لم تحلل بواديه % ولم تمس قريبا هيج الشوق دواعيه قال الزبير بن بكار وكانت دار عدي بن نوفل بالمدينة بين المسجد والسوق عند البلاط وهي التي يعني الشاعر بقوله % إن ممشاك نحو دار عدي % كان للقلب شهوة وقوتا قال فقال لها أخوها الأسود قد بلغ الأمر من بن عمك ارحلي إليه فتوجهت قال أبو الفرج الأصبهاني تفرد الزبير بنسبة هذا الشعر لعدي وأما أبو عمر الشيباني وأبو عبد الله بن الأعرابي ومن تبعهما فقالوا إنه للنعمان بن بشير
الأكرمين الكندي يكنى أبا وهب ذكره المرزباني في معجم الشعراء في ترجمة الوليد بن عدي ابنه وقال كان أبوه عدي ممن وفد على النبي صلى الله عليه وسلم
معاوية الأكرمين أبو عائذ استدركه بن الدباغ وقال وفد على النبي صلى الله عليه وسلم قال بن الكلبي وكذا استدركه بن فتحون
الدوسي ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمرين وقال عاش ثلاثمائة سنة وأدرك الإسلام فاسلم وغزا وقال في ذلك % لا عيش إلا الجنة المخضره % من يدخل النار ملاق ضره قلت العقي بكسر المهملة بعدها قاف ساكنة
عن أبي سلمة عن عدي التيمي سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول تقوم الساعة على حثالة الناس قال البغوي لا أعلمه إلا من هذا الوجه وفي إسناده الوازع وهو ضعيف جدا واستدركه أبو موسى
والطبراني وأخرج من طريق حفص بن ميسرة عن عبد الرحمن بن حرملة عن عدي الجذامي أنه لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره قلت يا رسول الله كانت لي امرأتان اقتتلتا فرمت إحداهما الأخرى فماتت قال اعقلها ولا ترثها قال وكأني أنظر إليه على ناقة حمراء وهو يقول تعلموا أيها الناس فإنما الأيدي ثلاثة الحديث وهكذا أخرجه سعيد بن منصور عن حفص وأورد بن منده هذا الحديث في ترجمة عدي بن زيد وقال إن حفص بن ميسرة أرسله فقد رواه محمد بن فليح عن عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيب عن عدي بن زيد قلت هي رواية الحسن بن سفيان في مسنده من هذا الوجه قال ورواه سعيد بن أبي هلال عن عبد الرحمن عن رجل من جذام عن أبيه ورواه يحيى بن أيوب عن عبد الرحمن حدثني رجل من أهل الشام عن رجل منهم يقال له عدي قلت ورواه عبد الرزاق في مصنفه عن محمد بن يحيى المازني عن عبد الرحمن أنه سمع رجلا من جذام عن رجل منهم يقال له عدي بن زيد قلت الراجح من هذه الروايات هذه الأخيرة الموافقة لاللتين قبلها وبها يترجح أنه زيد بن عدي الماضي ويحتمل أن يكون غيره وافق اسمه أبيه العين بعدها الراء
عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث الأوسي ثم الحارثي قال بن حبان له صحبة وقال بن إسحاق استصغره النبي صلى الله عليه وسلم هو والبراء بن عازب وغير واحد فردهم يوم أحد وأخرجه البخاري في تاريخه من طريق بن إسحاق حدثني الزهري عن عروة بن الزبير بذلك قال بن سعد كان عرابة مشهورا بالجود وله أخبار مع معاوية وفيه يقول الشماخ % إذا ما راية رفعت لمجد % تلقاها عرابة باليمين الأبيات وسبب ذلك بما ذكره المبرد وغيره أن عرابة لقي الشماخ وهو يريد المدينة فسأله ما أقدمه فقال أردت أن أمتار لأهلي وكان معه بعيران فأوقرهما برا وتمرا وكساه وأكرمه فخرج عن المدينة وامتدحه بالقصيدة المذكورة
كتبه النبي صلى الله عليه وسلم للعلاء بن الحضرمي حين بعثه إلى البحرين
مختصرا
السلمي أبو نجيح صحابي مشهور من أهل الصفة هو ممن نزل فيه قوله تعالى ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم وقال أيضا كل واحد من عمرو بن عبسة والعرباض بن سارية أنا رابع الإسلام لا يدري أيهما قبل صاحبه ثم نزل حمص وحديثه في السنن الأربعة روى عنه النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي عبيدة بن الجراح وعنه أبو أمامة الباهلي وعبد الرحمن بن عائذ وجبير بن نفير وحجر بن حجر الكلاعي وسعيد بن هانئ الخولاني وشريح بن عبيد وعبد الله بن أبي بلال وأبو رهم السماعي وغير واحد وقال محمد بن عوف كان قديم الإسلام جدا قال خليفة مات في فتنة بن الزبير وقال أبو مسهر مات بعد ذلك سنة خمس وسبعين وفي الطبراني من طريق عروة بن رويم عن العرباض بن سارية وكان شيخا كبيرا من الصحابة
وابن السكن وغيرهما وقال بن حبان يقال إن له صحبة وروى بن منده من طريق محمد بن شعيب بن سابور عن يوسف بن سعيد عن عبد الملك بن أبي العباس الجذامي أبي عفيف عن عرزب الكندي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنه سيحدث بعدي أشياء فأحبها أن تلزموا ما أحدث عمر قال محمد بن شعيب وأخبرني خلف بن أبي بديل عن أبي عفيف مثله وقال أبو حاتم الرازي عبد الملك أبو عفيف مجهول وشيخه لا يعرف
عامر بن ربيعة بن هوذة بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري البكائي وفد هو وأخوه عروة على النبي صلى الله عليه وسلم استدركه بن الدباغ وابن فتحون وروى بن قانع من طريق الزبير بن بكار عن ظمياء عن أبيها عبد العزيز عن جدها مولة عن ابني هوذة العرس وعروة ابني عمرو بن عامر البكائي أنهما وفدا على النبي صلى الله عليه وسلم فأقطعهما مسكنهما
والنسائي وكأنه نزل الشام فإن حديثه عند أهلها وقد جاءت الرواية من طريق أخيه عدي بن عميرة عنه ومن طريقه عن أخيه عدي بن عميرة
فقال مذكور في الصحابة ولا أعرفه وقال أبو حاتم لأهل الشام عرسان عرس بن عميرة له صحبة وعرس بن قيس لا صحبة له وزعم العسكري أنهما واحد وأن عميرة أمه وقيسا أبوه وزعم بن قانع أن قيسا أبوه وعميرة جده فالله اعلم
صفوان التميمي السعدي وقيل العطاردي كان من الفرسان في الجاهلية وشهد الكلاب فأصيب أنفه ثم أسلم فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم أن يتخذ أنفا من ذهب أخرج حديثه أبو نعيم وهو معدود في أهل البصرة
وقيل بن شراحيل وقيل بن ذريح الأشجعي نزل الكوفة وحديثه عند مسلم وأبي داود والنسائي سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من خرج من أمتي وهم جميع على رجل يريد أن يشق عصاكم ويفرق جماعتكم وروى عن أبي بكر الصديق وعنه زياد بن علاقة وأبو حازم الأشجعي وأبو يعقوب العبدي وغيرهم
البخاري هما واحد روى أبو عون الثقفي عن عرفجة السلمي عن أبي بكر الصديق حديثا فما أدري أهو هذا أو غيره
وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة وذكر وثيمة في الردة أن أبا بكر الصديق أمد به جيفر بن الجلندي لما ارتد أهلها وروى عن سهيل بن يوسف عن القاسم بن محمد أن أبا بكر الصديق أمره في حرب أهل الردة وقال بن دريد في الأخبار المنثورة حدثنا أبو حاتم عن أبي عبيدة قال أوصى عمر عتبة بن غزوان فقال فيها وقد أمرت العلاء بن الحضرمي أن يمدك بعرفجة بن هرثمة فإنه ذو مجاهدة ونكاية في العدو وكذا ذكر بن الكلبي وذكر سيف في الفتوح أن عمر كتب إلى سعد بن أبي وقاص أن سرح على الخيل عرفجة بن هرثمة فذكر القصة في فتح الموصل وتكريت وقال أبو زكريا المعافى الموصلي في تاريخ الموصل حدثني أبو غسان عن أبي عبيدة قال الذي جند الموصل عثمان وأسكنها أربعة آلاف وكان أمر عرفجة بن هرثمة فقطع بهم من فارس إلى الموصل
جعفر في الصحابة ولم يورد له شيئا
بن ثابت الأنصاري
بن إسحاق أباه بجيم ونون وابن هشام بمهملة مضمومة بعدها موحدة وهو قول موسى بن عقبة
عن أبي البختري وهب بن وهب القاضي المشهور بالضعف الشديد قال حدثني محمد بن إسحاق عن يحيى بن عبد الله بن الحارث عن أبيه عن جده عن سلمان الفارسي قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسجده في يوم مطير فسمعنا صوت السلام عليكم يا رسول الله فرد عليه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنت قال أنا عرفطة أتيتك مسلما وانتسب له كما ذكرنا فقال مرحبا بك أظهر لنا في صورتك قال سلمان فظهر لنا شيخ أرث أشعر وإذا بوجهه شعر غليظ متكاثف وإذا عيناه مشقوقتان طولا وله فم في صدره أنياب بادية طوال وإذا في أصابعه أظفار مخاليب كأنياب السباع فاقشعرت منه جلودنا فقال الشيخ يا نبي الله أرسل معي من يدعو جماعة من قومي إلى الإسلام وأنا أرده إليك سالما فذكر قصة طويلة في بعثه معه علي بن أبي طالب فأركبه على بعير وأردفه سلمان وأنهم نزلوا في واد لا زرع فيه ولا شجر وأن عليا أكثر من ذكر الله ثم صلى سلمان بالشيخ الصبح ثم قام خطيبا فتذمروا عليه فدعا بدعاء طويل فنزلت صواعق أحرقت كثيرا ثم أذعن من بقي وأقروا بالإسلام ورجع بعلي وسلمان فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي لما قص قصتهم أما إنهم لا يزالون لك هائبين إلى يوم القيامة
بن عامر
وحديثه عند أبي سعيد بن الأعرابي في معجمه في ترجمة الحسن بن أبي الربيع عن عبد الزراق بسند ضعيف إلى صفوان بن أمية قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقام عرفطة بن نهيك فقال يا رسول الله إني وأهل بيتي مرزوقون من هذا الصيد ولنا فيه قسم وبركة وهو مشغلة عن ذكر الله أفتحله أو تحرمه فقال لا بل أحله الحديث
عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي من السابقين الأولين ممن هاجر إلى الحبشة عند موسى بن عقبة والجمهور سوى بن إسحاق وهو أخو عمرو بن العاص لأمه
امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي حليف بني عمرو بن عوف من الأنصار ذكره بن إسحاق وغيره فيمن استشهد ببئر معونة وثبت ذكره في غزوة الرجيع من صحيح البخاري من طريق أبي أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه فذكر القصة مرسلة وفي آخرها وكان فيهم يومئذ عروة بن أسماء بن الصلت فسمى عروة به أي بعد ذلك
قانع اسمه أبو الجعد البارقي وزعم الرشاطي أنه عروة بن عياض بن أبي الجعد وأنه نسب إلى جده مشهور وله أحاديث وهو الذي أرسله النبي صلى الله عليه وسلم ليشتري الشاة بدينار فاشترى به شاتين والحديث مشهور في البخاري وغيره وكان فيمن حضر فتوح الشام ونزلها ثم سيرة عثمان إلى الكوفة وحديثه عند أهلها وقال شبيب بن غردقة رأيت في دار عروة بن الجعد ستين فرسا مربوطة
أبيه بعض الحروب في الجاهلية فالظاهر أنه احتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم قال المبرد في الكامل يروى عن حماد الرواية عن ليلى بنت عروة بن زيد الخيل قالت قلت لأبي أنشد قول أبيك % بني عامر هل تعرفون إذا غدا % أبا مكنف قد شد عقد الدوائر الأبيات هل شهدت هذه الغزاة مع أبيك قال نعم قلت بن كم كنت قال غلاما ورواها أبو الفرج من طريق حماد الرواية وزاد من وجه أنه عاش إلى خلافة علي وشهد معه صفين وأنشد المرزباني في شهوده القادسية في خلافة عمر شعرا يقول فيه % برزت لأهل القادسية معلما % وما كل من يغشى الكريهة يعلم وقال سيف في الفتوح
صحبة أخرج حديثه أحمد ووقع في روايته القرشي وابن شاهين ووقع في روايته الجهني وبذلك جزم العسكري وأخرجه أبو داود أيضا كلهم من طريق حبيب بن أبي ثابت عن عروة بن عامر قال ذكرت الطيرة عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال أحسنها الفأل ولا ترد مسلما الحديث رجاله ثقات دون المراسيل لكن حبيب كثير الإرسال وأخرج أبو داود له في السنن ما يشعر بأنه عنده صحابي وقد جزم أبو أحمد العسكري بأن رواية عروة هذه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلة وكذلك البيهقي في الدعاء وقال بن المبارك في الزهد أنبأنا سفيان بن حبيب بن ثابت عن عروة بن عامر قال تعرض عليه ذنوبه يوم القيامة فيمر بالذنب من ذنوبه فيقول أما إني كنت منك مشفقا فيغفر له ومثل هذا لا يقال بالرأي فيكون في حكم المرفوع واستدل أبو موسى على ذلك بقول أبي حاتم عروة بن عامر روى عن بن عباس وعبيدة بن رفاعة روى عنه حبيب بن أبي ثابت وليست دلالة ذلك بواضحة فلا يلزم من كونه يروى عن الصحابة بل التابعين ألا يكون صحابيا نعم قال بن أبي حاتم في المراسيل أخرج أبي حديث عروة بن عامر في الوحدان أي من الصحابة ثم بين علته فالله أعلم وبين البخاري أن الاختلاف في نسبه عن الأعمش
القرشي العدوي ذكر فيمن هاجر إلى الحبشة ومات بها
أبو موسى بذلك ولم يورد له شيئا قال محمد بن سعد والباوردي عروة الأسلمي شهد صفين مع علي كذلك عده عبيد الله بن أبي رافع في الصحابة الذين شهدوا صفين ويقال إنه الذي عناه علي بن أبي طالب بقوله % جزى الله خيرا عصبة أسلمية % حسان الوجوه صرعوا حول هاشم % يزيد وعبد الله منهم ومعبد % وعروة وابنا مالك في الأكارم
بن هانئ الداري قال المستغفري غير النبي صلى الله عليه وسلم اسمه فسماه عبد الرحمن أورده أبو موسى قلت وقد تقدم فيمن اسمه عبد الرحمن أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما غير اسم مروان والأول هو الذي ذكره الواقدي بإسناده
5528 عروة بن مرة بن سراقة الأنصاري الأوسي استشهد بخيبر ذكره أبو عمر
في المبهمات
عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي وهو عم والد المغيرة بن شعبة وأمه سبيعة بنت عبد شمس بن عبد مناف أخت آمنة كان أحد الأكابر من قومه وقيل إنه المراد بقوله على رجل من القريتين عظيم قال بن عباس وعكرمة ومحمد بن كعب وقتادة والسدي المراد بالقريتين مكة والمدينة واختلفوا في تعيين الرجل المراد فعن قتادة أرادوا الوليد بن المغيرة من أهل مكة وعروة بن مسعود الثقفي من أهل الطائف وعن مجاهد عتبة بن ربيعة وعمير بن عروة بن مسعود وعنه رواية بن عبد ياليل بدل حبيب وعن السدي الوليد وكنانة بن عبد عمرو بن عمير وعن بن عباس الوليد وحبيب بن عمرو بن عمير الثقفي وثبت ذكر عروة بن مسعود في الحديث الصحيح في قصة الحديبية وكانت له اليد البيضاء في تقرير الصلح وهو مستوفى في البخاري وترجمة بن عبد البر بأنه شهد الحديبة وهو كذلك لكن في العرف إذا أطلق على الصحابي أنه شهد غزوة كذا يتبادر أن المراد أنه شهدها مسلما فلا يقال شهد معاوية بدرا لأنه لو أطلق ذلك ظن من لا خبرة له لكونه عرف أنه صحابي أنه شهدها مع المسلمين وعند مسلم من حديث جابر مرفوعا عرض على الأنبياء فذكر الحديث قال ورأيت عيسى فإذا أقرب من رأيت به شبها عروة بن مسعود وذكر موسى بن عتبة عن بن شهاب وأبو الأسود عن عروة وكذلك ذكره بن إسحاق يزيد بعضهم على بعض أن أبا بكر لما صدر من الحج سنة تسع قدم عروة بن مسعود الثقفي على النبي صلى الله عليه وسلم وفي رواية بن إسحاق أنه اتبع أثر النبي صلى الله عليه وسلم لما انصرف من الطائف فأسلم واستأذن أن يرجع إلى قومه فقال إني أخاف أن يقتلوك قال لو وجدوني نائما ما أيقظوني فأذن له فدعاهم إلى الإسلام ونصح لهم فعصوه وأسمعوه من الأذى فلما كان من السحر قام على غرفة له فأذن فرماه رجل من ثقيف بسهم فقتله فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل عروة مثل صاحب ياسين دعا قومه إلى الله فقتلوه واختلف في اسم قاتله فقيل أوس بن عوف وقيل وهب بن جابر وقيل لعروة ما ترى في دمك قال كرامة أكرمني الله بها وشهادة ساقها الله إلى فليس في إلا ما في الشهداء الذين قتلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يرتحل عنكم فادفنوني معهم فدفنوه معهم وروى أبو نعيم من طريق داود بن عاصم عن عروة بن مسعود وهو جده كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوضع عنده الماء فإذا بايع النساء يمس أيديهن فيه وهذا منقطع وفي الإسناد إلى داود ضعف أيضا وروى بن منده من طريق إبراهيم بن محمد بن عاصم عن أبيه عن حذيفة عن عروة بن مسعود الثقفي قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لقنوا موتاكم لا إله إلا الله فإنها تهدم الخطايا إسناده ضعيف أيضا أورده العقيلي في ترجمة إبراهيم بن محمد بن عاصم ولكن أر فيه الثقفي
لام بن عمرو بن طريف بن عمرو بن عامر الطائي كان من بيت الرياسة في قومه وجده كان سيدهم وكذا أبوه وهذا كان يباري عدي بن حاتم في الرياسة ووقع حديثه في السنن الأربعة وسنن الدارقطني من طريق الشعبي عن عروة بن مضرس قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بالمزدلفة فقلت يا رسول الله إنني أكللت راحلتي وأتعبت نفسي فهل لي من حج الحديث وقال الدارقطني في الإلزامات لم يرو عنه غير الشعبي وسبقه إلى ذلك علي بن المديني ومسلم وغير واحد وقال الأزدي روى عنه أيضا حميد بن منهب ولا يقوم وروى الحاكم من طريق عروة بن الزبير عن عروة بن مضرس حديثا لكن إسناده ضعيف وذكر أبو صالح المؤذن أنه روى عنه بن عباس أيضا وقال بن سعد كان عروة مع خالد بن الوليد حين بعثه أبو بكر على الردة قال وهو الذي بعث خالد معه عيينة بن حصن إلى أبي بكر لما أسره يوم البطاح
وقال له حديث لم يذكره قلت وذكره الحسن بن أبي سفيان وابن أبي خيثمة وابن قانع والإسماعيلي في الصحابة ورووه كلهم من طريق إسماعيل بن عياش عن عتبة بن تميم عن الوليد بن عامر عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى أن صاحب الدابة أحق بصدرها وأخرجه أبو زرعة في مسند الشاميين ويعقوب بن سفيان في تاريخه والدارقطني في المؤتلف فقالوا عن عروة عن عمر بن الخطاب والاختلاف فيه على إسماعيل فرواه عن هشام بن عمار كالأول ورواه أبو اليمان عنه كالثاني وقد حكى بن ماكولا الخلاف في أبيه هل هو بالمعجمة والمثلثة آخره أو بالمهملة وآخره موحدة وتبع في ذلك الخطيب فقد أخرجه في المؤتلف بالوجهين
5533 عروة الأسلمي تقدم في بن مالك
5534 عروة الثقفي يكنى أبا سلامة يأتي في الكنى
له صحبة وقال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة وروى حديثه عاصم بن هلال عن غاضرة بن عروة الفقيمي أخبرني أبي قال أتيت المدينة فدخلت المسجد فلما صلينا جعل الناس يقولون يا رسول الله أرأيت كذا أرأيت كذا فقال يا أيها الناس إن دين الله يسر الحديث رواه أحمد والبغوي وأبو يعلى وغيرهم وعاصم مختلف في الاحتجاج به وقال الدارقطني إنه تفرد به
زياد عمن ذكره عن عروة القشيري قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال قد أفلح من رزق لنا الحديث أورده أبو موسى فقال قد روى هذا القول عن غير هذا الرجل
يذكره وذكره المستغفري وأبو موسى
على النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي شمر بن أبرهة حكاه الرشاطي وقال ولم يذكره بن عبد البر ولا بن فتحون
وقال بن أبي حاتم إسناده ليس بالقائم وقال بن حبان يقال له صحبة وقال بن السكن يقال إنه كان راعيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وروى الطبراني من طريق يزيد بن عبد الله بن عريب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وروى بقية عن عبد الله بن عريب عن أبيه عن جده حديثا رفعه لن يخبل الشيطان أحدا في داره فرس عتيق أخرجه بن منده من طريق أبي عتبة عن بقية وأظنه سقط منه رجل لكن روى بن قانع من طريق سعيد بن سنان عن عمرو بن عريب عن أبيه عن جده هذا الحديث بعينه وهذا اختلاف شديد وعريب بمهملة بوزن عظيم
اسم ماعز بن مالك الذي رجم وأن ماعزا كان لقبه
5541 عريب بن معاوية الدئلي له صحبة ذكره بن سعد
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
