الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
98

( الصاد بعدها الباء )

القسم الثالث 10 عنصر صفحة 403
4034 صباح بضم أوله بن العباس العبدي أحد الوفد مع الجارود وأظنه أخا ص 403

صحار بن العباس الآتي قريبا ذكر وثيمة في الردة أنه شيع أبان بن سعيد لما بلغهم موت النبي صلى الله عليه وسلم حتى ورد على أبي بكر في ثلاثين من قومه وفي ذلك يقول أبان % جزى الجارود خيرا % عن أبان بن سعيد % وصباح وأخوه % هرم خير عميد وذكر الطبري عن سيف أن خالد بن الوليد أرسل بخمس ما ظفر به من بني تغلب مع صباح فما أدري أراد هذا أم لا

4035 صباح مولى العباس بن عبد المطلب روى عمر بن شبة من طريق صالح بن أبي ص 403

الأخضر عن عمر بن عبد العزيز أن النبي صلى الله عليه وسلم استعمل صباحا مولى العباس بن عبد المطلب فأعطاه عمالته وقرأت في المبهمات لابن بشكوال قال قرأت بخط بن حبان قال ذكر عبد الله بن حسين الأندلسي في كتابه في الرجال عن عمر بن عبد العزيز أن المنبر عمله صباح مولى العباس

4036 صبرة بفتح أوله وكسر ثانيه والد لقيط بن صبرة ذكره بن شاهين في ص 404

الصحابة قال حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق حدثني جدي إسحاق بن بهلول حدثنا محبوب عن إسماعيل بن مسلم المكي عن عبادة بن كثير عن أبي هاشم عن لقيط بن صبرة قال قال صبرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تحسبن ولم يقل ولا تحسبن يعني بفتح السين قال فأخبرت عبد الله بن كثير المكي فقال والله لا أدعها حتى أموت قلت عبادة والراوي عنه ضعيفان والحديث مخرج في السنن وصحيح بن حبان وغيرهما من طرق عن أبي هاشم عن لقيط بن صبرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيه قال قال صبرة وهو طرف من حديث طويل في قصة وقعت للقيط مع النبي صلى الله عليه وسلم وهي مذكورة في ترجمته في حرف اللام فإن كان عبادة حفظه فلعل صبرة كان مع ولده لما وفد ويغلب على ظني أنه غلط لكن كتبته هنا للاحتمال

4037 صبيح بالتصغير مولى أم سلمة روى الطبراني في الأوسط من طريق إبراهيم ص 404

بن عبد الرحمن بن صبيح مولى أم سلمة عن جده صبيح قال كنت بباب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء علي وفاطمة والحسن والحسين فجلسوا فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فجللهم بكساء له خيبري الحديث وقال لا يروي عن صبيح إلا بهذا الإسناد وقد رواه السدي عن صبيح عن زيد بن أرقم قلت صبيح شيخ السدي وصفوه بأنه مولى زيد بن أرقم وأنه تابعي فإن كانت رواية إبراهيم محفوظة فهما اثنان وكلام أبي حامد يقتضي أنهما واحد

4038 صبيح مولى أسيد ذكره يعقوب بن شيبة في مسنده من طريق بن جريج عن ص 405

عكرمة في قوله تعالى ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي الآية قال منهم صبيح مولى أسيد وهو عند سعد بن داود في تفسيره عن حجاج عن بن جريج وفيه كانوا ثلاثة عمار بن ياسر وسالم مولى أبي حذيفة وصبيح

4039 صبيح مولى أبي العاص بن أمية ويقال مولى أبي أحيحة سعيد بن العاص ص 405

وهو قول الأكثر وذكره بن إسحاق في المغازي وقال خرج إلى بدر فمرض فحمل النبي صلى الله عليه وسلم على بعيره أبا سلمة بن عبد الأسد ثم شهد المشاهد بعدها وحكى بن سعد أنه هو الذي حمل أبا أسامة وذكره بن ماكولا

4040 صبيح بالتصغير والد أبي الضحى مسلم بن صبيح قال وهو مولى سعيد بن ص 405

العاص قلت وهو عندي غير هذا وقال أبو حاتم صبيح مولى العاص ذكر بعض الناس أنه تجهز إلى بدر فذكر نحو ما قال بن إسحاق وذكره بن ماكولا

4041 صبيح مولى حويطب بن عبد العزى قال بن السكن وابن حبان يقال له صحبة ص 406

وقال البخاري في تاريخه عبد الله بن صبيح عن أبيه كنت مملوكا لحويطب هو خال محمد بن إسحاق انتهى وروى بن السكن والباوردي من طريق بن إسحاق عن خاله عن عبد الله بن صبيح عن أبيه وكان جد بن إسحاق أبا أمه قال كنت مملوكا لحويطب فسألته الكتابة ففي أنزلت والذين يبتغون الكتاب الآية قال بن السكن لم أر له ذكرا إلا في هذا الحديث

4042 صبيحة بن الحارث بن حميد بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ص 406

التيمي من مسلمة الفتح وهو أحد من بعثه عمر لتحديد أنصاب الحرم وسيأتي ذكر ابنه عبد الرحمن ذكره أبو عمر قال الفاكهي عن الزبير بن بكار نحوه لكن قال جبلة بدل حميد وروايته في الأصل المعتمد منه مضبوطا بالتصغير قال وكان عمر قد دعاه إلى صحبته في سفر خرجه إلى مكة فوافقه وكذا ذكره الرشاطي كالفاكهي وهو في كتاب النسب للزبير بن بكار وهو الصواب في اسم جده

ص 407

4043 صبيرة بن سعد بن سهم يأتي في الثالث

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.