الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
90

( الشين بعدها الباء )

القسم الثالث 4 عنصر صفحة 391
4000 شبل والد عبد الرحمن بن شبل يأتي نسبه في ترجمة ولده قال أبو عمر ص 391

روى عنه ابنه عبد الرحمن لم يرو عنه غيره وليس بمعروف ولا ابنه ولا يصح فمن حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن نقرة الغراب في الصلاة وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يؤخذ نعل قرشي في القمامة فيقال هذه نعل قرشي وهو حديث منكر لا أصل له وشبل مجهول انتهى كلام أبي عمر فأما قوله ليس بمعروف ولا ابنه فمردود لأن عبد الرحمن بن شبل صحابي معروف مخرج له في السنن وصحح حديثه في نقرة الغراب بن خزيمة وغيره وأخرجه أيضا أحمد وأصحاب السنن والحاكم والبغوي في ترجمة عبد الرحمن بن شبل من طريق عبد الحميد بن جعفر عن عمه عن بن عبد الرحمن بن شبل عن أبيه فلعل هذا مستند أبي عمر سقط من نسخته لفظ بن فصارت عن عبد الرحمن بن شبل عن أبيه فظن الصحبة لشبل فتركب من هذا هذه الأوهام ثم وقفت على علته فأخرج بن قانع الحديث المذكور في ترجمة شبل هذا من هذا الوجه الذي أخرجه البغوي لكن قال عن عبد الرحمن بن شبل عن أبيه قال وقال مرة عن بن لعبد الرحمن بن شبل عن أبيه قال بن قانع وهو الصواب

4001 شبل بن حامد تقدم ذكره وتحرير روايته في ترجمة شبل بن خليد في القسم ص 392

الأول

4002 شبل بن مالك ذكره بن قانع فأخطأ فيه خطأ فاحشا فإنه أورد في ترجمته ص 392

من طريق جرير بن حازم عن يونس عن الزهري عن عبيد الله عن شبل بن مالك المزني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا زنت الأمة فاجلدوها الحديث ونشأ هذا الخبط عن سقط فإنما هو عن يونس عن الزهري عن عبيد الله عن شبل بن حامد عن عبد الله بن مالك فسقط بن حامد عن عبد الله فصار عن شبل بن مالك وقد بينت الاختلاف فيه على الزهري في شبل بن خليد في القسم الأول

4003 شبيب بن ذي الكلاع أبو روح قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم ص 392

الصبح فقرأ الروم قال أبو عمر حديثه مضطرب الإسناد روى عنه عبد الملك بن عمير قلت المعروف أنه شبيب بن أبي روح أو شبيب بن نعيم أبو روح الكلاعي الحمصي هكذا ذكره البخاري وغيره وبالثاني جزم بن أبي حاتم وقال إنه حمصي وحاظي وإنه روى عن أبي هريرة أيضا وعن يزيد بن حميد روى عنه حريز بن عثمان وجماعة وأما الحديث فأخرجه بن قانع هكذا وسقط من إسناده رجل وقد رواه الحفاظ من طريق عبد الملك بن عمير عن شبيب أبي روح عن رجل له صحبة ومنهم من سماه الأغر كما تقدم في ترجمته وتفرد أبو الأشهب بإسقاط الصحابي فصارت روايته معتمد من ذكر شبيبا في الصحابة وهو وهم

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.