3863 شراحيل بن أوس يأتي في شرحبيل بن عبد الرحمن
( الشين بعدها الراء )
أبو عمر قدم في وفد حضرموت على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا
وبين شرحبيل بن غيلان وأخرج الباوردي من طريق بن إسحاق عن نافع عن صفية بنت أبي عبيد قصة جرت لشراحيل بن غيلان في عهد عمر ومات شراحيل في خلافة عمر استدركه بن فتحون
عاملا لعلي وعلى النهرين فيما رواه عبيدة الضبي عن إبراهيم النخعي وذكره بن السكن في الصحابة وقال إنه غير معروف قال ويقال مرة بن شراحيل ثم روى هو وابن شاهين وابن قانع والطبراني من طريق قيس بن الربيع عن أبي إسحاق عن أبي البختري عن حجر بن عيد سمعت شراحيل بن مرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي أبشر يا علي فإن حياتك وموتك معي وسمعته بعلو في الثالث من حديث أبي على بن الصواف وذكره بن أبي حاتم بهذا الحديث ورواه خيثمة في الفضائل من طريق جابر الجعفي عن محمد بن بشر عن حجر بن عيد عن شرحبيل بن مرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم به والأول أصح ويحتمل إن كان محفوظا أن يكون أخاه
شراحيل الكندي وكان من الصحابة أنه صلى على جنازة فجعلهم ثلاثة صفوف إسناده صحيح وقال أبو نعيم هو عندي شراحيل بن مرة
سعيد في طبقات الحمصيين وقال بن أبي حاتم شراحيل المنقري شامي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه الهوزني روى بن شاهين وابن أبي عاصم وابن منده من طريق ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد حدثني أبو يزيد الهوزني عن شراحيل بن المنقر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أثكل ثلاثة أولاد في سبيل الله دخل الجنة الحديث إسناده ضعيف
يزيد بن شراحيل عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل قل هو الله أحد استدركه بن فتحون
حبان في الصحابة وقال يقال إن له صحبة
الرحمن وقال بن حبان يقال له صحبة قلت وسيأتي في ابنه عبد الرحمن
سكن الشام وكذا ذكره بن حبان في الصحابة وقال بن أبي حاتم قيل فيه شرحبيل بن أوس وقيل أوس بن شرحبيل فأما حريز فقال عن نمران عن شرحبيل وأما الزبيدي فقال عن عباس بن يونس عن عمران عن أوس بن شرحبيل ورجح أبو حاتم والبغوي أنه شرحبيل وبه جزم أبو زرعة في مسند الشاميين وقال بن السكن من الناس من غاير بينهما قلت قد تقدم ذكر ذلك في أوس بن شرحبيل وأخرج حديث شرحبيل هذا أحمد والبغوي وابن السكن وابن شاهين والطبراني من طريق حريز بن عثمان عن نمران عن شرحبيل بن أوس الكندي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في شارب الخمر اجلدوه وقال في الرابعة اقتلوه وقد تقدم في أوس أن حديثه غير هذا فالراجح المغايرة ولا مانع أن يروي نمران عن أوس بن شرحبيل وعن شرحبيل بن أوس
تبنته وأبوه عبد الله بن المطاع بن عبد الله الغطريف بن عبد العزى بن جثامة بن مالك الكندي ويقال التميمي ويقال إنه من ولد الغوث بن مر أخي تميم بن مر فقيل له التميمي لذلك كانت أمه مولاة لمعمر بن حبيب الجمحي فكان جنادة وجابر ابنا سفيان بن معمر بن حبيب أخويه لأمه ويقال إن معمرا زوج حسنة لرجل من الأنصار من بني زريق يقال له سفيان وكان معمر قد تبناه فنسب إليه فولدت له جابرا وجنادة فأسلم جابر وأخوه وأخوهما لأمهما شرحبيل قديما وهاجروا إلى الحبشة ثم إلى المدينة ونزلوا في بني زريق ثم هلك سفيان وابناه في خلافة عمر فحالف شرحبيل بني زهرة وكان شرحبيل ممن سيره أبو بكر في فتوح الشام ويكنى شرحبيل أبا عبد الله ويقال أبا عبد الرحمن ويقال أبا وائلة وله رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم عن بن ماجة وعن عبادة بن الصامت روى عنه أبناه ربيعة وعبد الرحمن بن غنم وأبو عبد الله الأشعري قال بن البرقي ولاه عمر على ربع من أرباع الشام ويقال إنه طعن هو وأبو عبيدة في يوم واحد ومات في طاعون عمواس وهو بن سبع وستين وحديثه في الطاعون ومنازعته لعمرو بن العاص في ذلك مشهورة أخرجه أحمد وغيره وقال بن زبر إنه الذي افتتح طبرية وقال بن يونس أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى مصر فمات شرحبيل بها
ربيعة بن معاوية الكندي أبو يزيد قال البخاري له صحبة وتبعه أبو أحمد الحاكم وأما بن السكن فقال زعم البخاري أن له صحبة ثم قال يقال إنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم شهد القادسية ثم نزل حمص فقسمها منازل وذكره البغوي وابن حبان في الصحابة ثم أعاده في التابعين زاد البغوي سكن الشام وجدته في كتاب محمد بن إسماعيل ولم أر له حديثا وقال بن سعد جاهلي إسلامي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وشهد القادسية وافتتح حمص وقال بن السكن ليس في شيء من الروايات ما يدل على صحبته إلا حديثه من رواية يحيى بن حمزة عن نصر بن علقمة عن كثير بن مرة عن أبي هريرة وابن السمط قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال من أمتي عصابة قوامة على الحق الحديث وأخرجه بن منده وقال غريب وقال البغوي ذكر في الصحابة ولم يذكر له حديث أسنده عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكر له سيف بسنده أن سعد بن أبي وقاص استعمل شرحبيل بن السمط بن شرحبيل وكان شابا وكان قاتل في الردة وغلب الأشعث على الشرق وكان أبوه قدم الشام مع أبي عبيدة وشهد اليرموك وكان شرحبيل من فرسان أهل القادسية قلت وله رواية عن عمر وكعب بن مرة وعبادة وغيرهم روى عنه سالم بن أبي الجعد وجبير بن نفير وسليم بن عامر وآخرون وقال بن سعد شهد القادسية وافتتح حمص وله ذكر في البخاري في صلاة الخوف وذكر خليفة أنه كان عاملا على حمص نحوا من عشرين سنة وقال أبو عمر شهد صفين مع معاوية وله بها أثر عظيم وقال أبو عامر الهوزني حضرت مع حبيب بن مسلمة جنازة شرحبيل وقال أبو داود مات بصفين وقال يزيد بن عبد ربه مات سنة أربعين وقال غيره سنة اثنتين وأربعين وقال صاحب تاريخ حمص سنة ست وثلاثين قلت وهو غلط فإنه ثبت أنه شهد صفين وكانت سنة سبع وثلاثين وفي ذلك يقول النجاشي الشاعر يخاطب شرحبيل % شرحبيل ما للدين فارقت أمرنا % ولكن لبغض المالكي جرير يعني جرير بن عبد الله البجلي وكان علي أرسله إلى معاوية في طلب بيعة أهل الشام وإنما نسبه مالكيا لأنه من ذرية مالك بن سعد بن بدر بطن من بجيلة وكان ما بين شرحبيل وجرير متباعدا وذكره بن حبان في الصحابة وقال كان عاملا على حمص ومات بها
3875 شرحبيل بن عبد الله هو بن حسنة تقدم
العسكري شرحبيل بن أوس وقال بن السكن له صحبة وقال بن حبان يقال له صحبة وروى البخاري في تاريخه وابن السكن والطبراني من طريق حماد بن يزيد المنقري عن مخلد بن عقبة بن عبد الرحمن بن شرحبيل الجعفي عن جده عبد الرحمن عن أبيه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله وسلم وبكفي سلعة فقلت يا رسول الله إن هذه السلعة قد آذتني تحول بيني وبين قائم السيف فقال أدن فدنوت فوضع يده على السلعة فما زال يطحنها بكفه حتى رفع وما أدري أين أثرها وذكره البغوي بلاغا فيمن اسمه شرحبيل شرحبيل جد مخلد بن عقبة يروي عنه حماد بن يزيد المنقري وكذلك أخرجه الطبراني من طريق حماد بن زيد عن مخلد بن عقبة بن شرحبيل عن جده شرحبيل فذكره حديث الأعرابي في قوله شيخ كبير به حمي تفور وحديث من تعذرت عليه الضيعة وقال أبو عمر شرحبيل يقال شراحيل له حديث في علامات النبوة في قصة السلعة التي كانت في يده وقال بن منده جاء بهذا الإسناد عدة أحاديث قلت وروى بن السكن من هذا الوجه حديثا آخر متنه من أعيت عليه التجارة فعليه بعمان وقال له صحبة وقال في إسناده عن أبيه عن جده شرحبيل بن عقبة والصواب عن مخلد بن عقبة بن شرحبيل عن جده شرحبيل وذكره البغوي عن كتاب محمد بن إسماعيل قال شرحبيل أو عبد الرحمن بن شرحبيل سكن البصرة ولم يذكر له حديثا
الطائف وله صحبة ومات سنة ستين وكذا ذكره بن شاهين وقال بن أبي حاتم عن أبيه روى عنه ولم يذكر شيئا وقال بن حبان كان ممن وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومات سنة ستين وأمه رائطة بنت وهب بن معتب وقال أبو عمر له حديث في الاستغفار بين كل سجدتين وليس مما يحتج بإسناده قال وكان أحد الخمسة الذين بعثتهم ثقيف بإسلامهم
3878 شرحبيل بن مرة تقدم في شراحيل
الكندي شرحبيل
الغساني في الصحابة وروى أبو نعيم من طريق عباد بن كثير عن مصعب بن شرحبيل عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ابتاع سرقة أو خيانة وهو يعلم أنها خيانة فقد شرك في إثمها وعارها إسناده ضعيف وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه إسحاق بن أبي فروة في كامل بن عدي
موسى بن عبيدة عن أخيه عبد الله عن بن أبي مليكة عن شرحبيل قال لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة قدم في النصف من صفر فجاءه جبرائيل فذكر حديثا طويلا
في الذال المعجمة
يونس وروى بن قانع وأبو نعيم من طريق شرقي بن قطامي عن عمرو بن قيس عن محل بن وداعة عن شريح بن أبرهة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر في أيام التشريق من صلاة الظهر يوم النحر حتى خرج من مني وإسناده ضعيف وأخرج بن منده من طريق الفضل بن عبد الله عن عمرو بن قيس الملائي عن المحل بن وداعة سمعت شريحا الحميري سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في حجة الوداع فذكر حديثا في التلبية قلت قد أخرجه بن عدي في ترجمة عمرو بن شمر عن عمرو بن قيس فزاد في إسناده معاذ بن جبل جعله في مسنده وزعم أبو نعيم أن الصواب في المحل بن وداعة أنه بغير لام ووقع عند أبي عمر شريح بن أبي وهب حديثه عند عمرو بن قيس عن المحل بن وداعة عنه فلعل أبرهة يكنى أبا وهب ويافع من حمير
الحارث بن معاوية بن ثور بن عمرو بن معاوية بن ثور وهو كندة أبو أمية القاضي نسبه بن الكلبي وساق له أبو أحمد الحاكم نسبا مخالفا لهذا ويقال إنه شريح بن الحارث بن شراحيل من أولاد الفرس الذين كانوا باليمن وكان حليف كندة مختلف في صحبته قال بن السكن روى عنه خبر يدل على صحبته وقال بن منده ولاه عمر القضاء وله أربعون سنة وكان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ولم يسمع عنه قلت وهذا هو المشهور ولكن روى بن السكن وغير واحد من طريق علي بن عبد الله بن معاوية بن ميسرة بن شريح القاضي حدثنا أبي عن أبيه معاوية عن أبيه ميسرة عن أبيه شريح قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إن لي أهل بيت ذوي عدد باليمن قال جيء بهم فجاء بهم والنبي صلى الله عليه وسلم قد قبض وأخرج أبو نعيم بهذا الإسناد إلى شريح قال وليت القضاء لعمر وعثمان وعلي فمن بعدهم إلى أن استعفيت من الحجاج وكان له يوم استعفى مائة وعشرون سنة وعاش بعد ذلك سنة وقال بن المديني ولي قضاء الكوفة ثلاثا وخمسين سنة ونزل البصرة سبع سنين يقال إنه تعلم من معاذ إذ كان باليمن وقال بن السكن أخبار شريح كثيرة في أيام عمر وعثمان وعلي غير أني لم أجد ما يدل على لقيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم غير هذا والله أعلم بصحته وكان قاضي عمر على العراق يقال إنه عاش مائة وعشرين سنة ومات سنة ثمان وسبعين في قول الواقدي وجماعة وقال بن معين كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه وقال العجلي كوفي تابعي ثقة وقال بن المديني قضى لزياد بالبصرة سبع سنين وقضى بالكوفة ثلاثا وخمسين سنة وقد روى شريح عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عمر وعلي وابن مسعود وغيرهم روى عنه أبو وائل وقيس بن أبي حازم والشعبي ومجاهد وابن سيرين وآخرون وقال حنبل عن بن معين هو أسن من شريح بن هانئ ومن شريح بن أرطاة وقال أبو حصين كان شاعرا فائقا وقال بن سيرين كان كوسجا وقال أبو إسحاق السبيعي عن هبيرة بن يريم قال علي لشريح أنت أقضى العرب وقال عمرو بن دينار عن أبي الشعثاء أتانا زياد بشريح فقضى فينا يعني البصرة سنة لم يقض فينا قبله مثله ولا بعده قال أبو نعيم وجماعة مات سنة ثمان وسبعين وقال خليفة سنة ثمانين وقال المديني سنة اثنتين وثمانين ويقال سنة تسع وتسعين وقيل غير ذلك وادعى حفيده علي بن عبد الله وليس بعمدة أنه بقي إلى بعد سنة تسعين
البخاري في التاريخ من طريق عمرو بن دينار وأبو الزبير سمع شريحا رجلا أدرك النبي صلى الله عليه وسلم قال كل شيء في البحر مذبوح وعلقه في الصحيح ورواه الدارقطني وأبو نعيم من طريق بن جريج عن أبي الزبير عن شريح وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه مرفوعا والمحفوظ عن أبي جريج موقوف أيضا أشار إلى ذلك أبو نعيم
النبي صلى الله عليه وسلم
عوف بن كعب بن أبي بكر بن عامر بن صعصعة السعدي من بني سعد بن بكر قال أبو عمر له صحبة وولاه عمر البصرة وقتل بالأهواز وروى عمر بن شبة من طريق قتادة قال كان قطبة بن قتادة كتب إلى عمر يستمده فوجه بشريح بن عامر السعدي من بني سعد بن بكر فقال له كن ردءا للمسليمن فأقبل إلى البصرة ثم سار إلى الأهواز فقتلوه بها وهو جد القاسم بن سليمان
يعني الذي تقدم في الذال المعجمة وبهذا جزم بن قانع وابن الكلبي كما تقدم
شهاب عن سلمة بن يزيد أحد بني سعد بن بكر أنه أخبره أن شريح بن عمرو الخزاعي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح لقوا رجلا من هذيل كانوا يطلبونه بذحل في الجاهلية فقدم ليبايع على الإسلام فقتلوه فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فاشتد غضبه فلما كان العشاء قام فأثنى على الله بما هو أهله فذكر الحديث قال شريح فواده النبي صلى الله عليه وسلم وروى بن شاهين أيضا من طريق بن إسحاق عن سعيد المقبري عن شريح بن عمرو الخزاعي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره الحديث قال أبو موسى في الذيل هذان الحديثان مشهوران عن أبي شريح واسمه خويلد بن عمرو الخزاعي وليس العجب من وهم بن شاهين فيهما وإنما العجب كيف وقعا قلت لم يهم بن شاهين وإنما تبع ما وقع والحديث الثاني غلط بلا ريب فإنه بهذا الإسناد والمتن مخرج في الصحيح من رواية أبي شريح وأما الأول فسياقه مخالف سندا ومتنا فيحتمل احتمالا بعيدا أن يكون آخر
قائل ذلك في عبد الله بن شريح
الكندي وهو شريح بن المكدد قال بن الكلبي قيل له المكدد ببيت قاله وهو % سلوني فكدوني فإني لباذل % لكم ما حوت كفاي في اليسر والعسر قال ولشريح وفادة وكذا قال الطبري واستخلفه الأشعث بن قيس على أذربيجان
3892 شريح بن أبي وهب الحميري تقدم في بن أبرهة
عن السائب بن يزيد أن شريحا الحضرمي ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال له ذاك رجل لا يتوسد القرآن وهكذا قال أكثر أصحاب الزهري وأخرجه البغوي والطبراني وابن منده وغيرهم وقال النعمان بن راشد عن الزهري عن السائب ذكر مخرمة بن شريح وهو وهم منه كذا قال بن منده هنا وأخرج في ترجمة مخرمة بن شريح عن أبي الطاهر بن المدائني عن يونس بن عبد الأعلى عن بن وهب عن يونس عن الزهري الحديث فقال مخرمة بن شريح وكأنه وهم من بن منده فإنا رويناه في الجزء الثالث عشر من الخلعيات عن أبي الطاهر شيخه بهذا الإسناد فقال ذكر شريح فأما طريق النعمان فأخرجها الطبراني موصولة بهذا الإسناد قال أبو نعيم بعد أن أخرجه عن الطبراني كذا قال النعمان والصواب ما رواه بن المبارك ومن تابعه عن يونس قلت قد رواه البغوي من طريق الليث عن يونس كما قال قال النعمان بن راشد فالله أعلم
3894 شريح الكلابي هو ذو اللحية تقدم
شريح رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تبارك وتعالى يا بن آدم امش إلى أهرول إليك الحديث قال أبو عمر لا أدري أهو أحد هؤلاء أم لا يعني وكان قدم ذكر شريح الحضرمي وشريج الحجازي وشريح بن عامر وشريح بن أبي وهب
سكن الطائف والأكثر أنه الثقفي ويقال إنه حضرمي حالف ثقيفا وتزوج آمنة بنت أبي العاص بن أمية ويقال كان اسمه مالكا فسمي الشريد لأنه شرد من المغيرة بن شعبة لما قتل رفقته الثقفيين فروى عبد الرزاق في الجهاد عن معمر عن الزهري قال صحب المغيرة قوما في الجاهلية فقتلهم الحديث قال معمر وسمعت أنهم كانوا تعاقدوا معه ألا يغدر بهم حتى يعلمهم فنزلوا منه منزلا فجعل يحفر بنصل سيفه فقالوا ما هذا قال أحفروا قبوركم فلم يفهموها وأكلوا وشربوا وناموا فقتلهم فلم ينج منهم أحد إلا الشريد فلذلك سمي الشريد وذكر الواقدي القصة مطولة وفيها أنهم كانوا دخلوا مصر جميعا فحباهم المقوقس وأكرمهم سوى المغيرة فقصر به فحنق عليهم ذلك ففعل بهم ما فعل قال البغوي سكن الطائف والمدينة وله أحاديث روى مسلم وغيره من طريق عمرو بن الشريد عن أبيه قال استنشدني النبي صلى الله عليه وسلم شعر أمية بن أبي الصلت وفي بعض طرقه في مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم أردفه وعلق له البخاري حديثا لي الواجد يحل عرضه وعقوبته ووصله النسائي وغيره وعند أبي داود من حديث الشريد بن سويد قال مر بي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا جالس هكذا قد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري الحديث ومن حديثه أيضا أفضت مع النبي صلى الله عليه وسلم فما مست قدماه الأرض حتى أتى جمعا وله عند النسائي رجمت امرأة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فلما فرغنا منها جئناه فذكر الحديث وقال أبو نعيم شهد بيعة الرضوان ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم فسماه الشريد وروى عنه أيضا أبو سلمة بن عبد الرحمن وعمرو بن نافع الثقفي وغيرهما ووقع ذكر الشريد من بني سليم في شعر هوذة الآتي ذكره في الهاء وأظن أنه هذا
صحبة قال بن السكن له صحبة ورواية وهو معدود في الكوفيين وروى أحمد من طريق نبيط بن شريط قال إني رديف أبي في حجة الوداع إذ تكلم النبي صلى الله عليه وسلم فوضعت يدي على عاتق أبي فسمعته يقول إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام الحديث وأخرجه البغوي وابن السكن من وجه آخر فقال عن نبيط بن شريط عن أبيه شريط بن أنس وقال بن السكن لم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث وروى بن منده من طريق وكيع سمعت سلمة بن نبيط يقول أبي وجدي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن طريق عبد الحميد الحماني عن سلمة قال كان أبي وجدي وعمي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا أخرجه أحمد في كتاب الزهد عن الحماني
في مسند أحمد وفي مسند بديل بن ورقاء قال حدثنا أبو سعيد حدثنا سعيد بن سلمة حدثني مولى لآل عمر حدثنا صالح بن كيسان عن عيسى بن مسعود عن الحكم الزرقي عن جدته حبيبة بنت شريق أنها كانت مع أبيها يعني في حجة الوداع فإذا بديل بن ورقاء على العضباء الحديث وأخرجه البغوي عن عبد الله بن أحمد عن أبيه بهذا ورواه عبد الله بن رجاء عن سعيد بن سلمة بهذا الإسناد فقال إنها كانت مع أمها أمته العجماء ويجمع بأنها ذكرت أباها مرة وأمها مرة فالله أعلم
الحارث بن عبد يغوث التجيبي الشاعر قال بن يونس وابن الكلبي وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وزاد بن يونس وشهد فتح مصر وقال المرزباني إنه مخضرم وأنشد له أبياتا في أمر الردة التي كانت باليمن وله ذكر في قصة أوردها المعافى في الجليس من طريق عبد الله بن محمد بن أبي عبيدة بن عمار قال دخل عمرو بن معد يكرب على عمر وعنده الربيع بن زياد وشريك بن أبي الأغفل
الأنصاري الأشهلي قال بن الكلبي شهد هو وابنه عبد الله أحدا وقال بن السكن هو من الصحابة وليست له رواية وأورده بن شاهين من طريق محمد بن يزيد عن رجاله كما قال بن الكلبي وزاد أن أخاه الحارث شهد بدرا
سكن الكوفة وروى البغوي وابن شاهين وابن منده من طريق يونس بن أبي إسحاق عن عمير بن تميم عن شريك بن حنبل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربن المسجد قال ورواه قيس بن الربيع وغيره عن أبي إسحاق عن عمير عن شريك عن علي وقال بن السكن روى عنه حديث واحد قيل فيه عن شريك عن النبي صلى الله عليه وسلم وقيل فيه عن شريك عن علي وهو معدود في الكوفيين وقال أبو حاتم والعسكري لا تثبت له صحبة وقد أدخله بعضهم في المسند وحديثه مرسل قلت وأشار إليه الترمذي في الأطعمة وهو عند الطبري في تهذيبه من مسند عمرو ولا يصح الجزم بأن حديثه مرسل مع تصريحه بالسماع إلا إن كان المراد أن راوي التصريح ضعيف قال البخاري قال بعضهم شريك بن شرحبيل وهو وهم وذكره بن سعد وابن حبان في التابعين
عبدة بن مغيث بن الجد بن العجلان البلوي حليف الأنصار له ذكر في حديث بن عباس في الصحيحين من طريق هشام بن حسان عن عكرمة عن بن عباس أن هلال بن أمية قذف امرأته بشريك بن سحماء وتابعه عباد بن منصور عن عكرمة وقال أيوب عن عكرمة مرسل ورواه مسلم والنسائي من طريق هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أنس وفيه وكان شريك أخا البراء بن مالك لأمه ونقل أبو نعيم أن بعضهم زعم أن شريكا صفة لهذا الرجل لا اسم وإنما كان بينه وبين بن سحماء شركة فقيل له شريك بن سحماء فعلى هذا يتعين كتابه ألف بين شريك وابن سحماء ولكنه قول شاذ وقد يتقوى بأن البراء بن مالك كان أخا أنس بن مالك شقيقه فعلي هذا فأمهم جميعا أم سليم ولم ينقل أن أم سليم تزوجت عبدة بن مغيث قط لكن يجاب عن هذا بأنه كان أخا البراء لأمه من الرضاعة وقد ذكر بن الكلبي وغيره أن أم إبراهيم بن عربي الذي كان والي اليمامة لبعد الملك بن مروان فاطمة بنت شريك بن سحماء وذكروا أيضا لفاطمة بنت شريك خبرا يوم الدار وأنها حملت مروان بن الحكم لما ضرب يوم الدار فسقط فأدخلته بيتا حتى سلم من القتل ويقال إن شريك بن سحماء بعثه أبو بكر الصديق رسولا إلى خالد بن الوليد وهو باليمامة ويقال إنه شهد مع أبيه أحدا وروى ذلك بن سعد عن الواقدي بسند له قال فبعث أبو بكر إلى خالد أن يسير من اليمامة إلى العراق وبعث عهده مع شريك بن عبدة العجلاني وكان شريك أحد الأمراء بالشام في خلافة أبي بكر وبعثه عمر رسولا إلى عمرو بن العاص حين أذن له أن يتوجه إلى فتح مصر ذكره بن عساكر ولم ينبه على أنه بن سحماء فكأنه عنده آخر
3903 شريك بن سلمة يأتي بعد قليل
وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان على مقدمة عمرو بن العاص في فتح مصر وفي كتاب مصر أن شريك بن سمي استأذن عمرا في الزرع فلم يأذن له فزرع بغير إذن فكتب عمرو إلى عمر يخبره بذلك فكتب إليه ابعث إلي به فبعث به وهو في غاية الجزع فلما وقف عليه قال من أي الأجناد أنت قال من جند مصر قال فلعلك شريك بن سمي قال نعم قال لأجعلنك نكالا قال وتقبل مني ما قبل الله من العباد قال وتفعل قال نعم فكتب إلى عمرو إن شريكا جاءني تائبا فقبلت منه
أصح ويقال إنه بن قرط بن ثعلبة بن عوف بن سفيان بن أسيد بن عامر بن ربيعة بن حنظلة بن تميم وساق له بن قانع نسبا إلى بكر بن وائل وليس هو بعمدة في النسب ولا السند ذكره الواقدي وخليفة بن خياط وابن سعد فيمن نزل الكوفة من الصحابة ونسبه خليفة أشجعيا وقال بن السكن سويد بن طارق روى عنه زياد بن علاقة وعبد الملك بن عمير ولا صحبة له وأخرج حديثه حسين بن محمد القباني في الوحدان من الصحابة والبغوي والبخاري في تاريخه وأبو يعلى وابن حبان في صحيحه وتاريخه والباوردي وابن قانع والطبراني فرووه كلهم من طريق زياد بن علاقة عن شريك بن طارق قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منكم من أحد إلا وله شيطان الحديث قال البغوي ليس له مسند غيره ووقع في رواية البخاري وغيره عن شريك بن طارق الحنظلي وذكر بن أبي حاتم في حرف الشين شريك بن طارق روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ويقال روى عن فروة بن نوفل عن عائشة وقال في حرف الطاء طارق بن شريك ويقال شريك بن طارق روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وروى أيضا عن فروة بن نوفل وروى عنه زياد بن علاقة قلت رواية زياد الأولى لم تختلف في أنها عن شريك وطارق والعمدة في كونه صحابيا على قول الواقدي ومن وافقه وأما جزم بن أبي حاتم بأنه مرسل فهو لكونه لم يرد في شيء من طرقه تصريحه بالتحديث وانضم إلى ذلك أنه روى عن فروة عن عائشة ولكن هو مبني على أنهما واحد ثم لا يلزم من كونه روى عن فروة ألا يكون له صحبة فقد يكون من رواية الأكابر عن الأصاغر وقد أخرجه الضياء في الأحاديث المختارة مما ليس في الصحيحين وذكر بن فتحون في أوهام بن عبد البر أنه وحد بين الحنظلي والأشجعي وأنه وهم في ذلك وأن الباوردي فرق بينهما فروى في ترجمة الحنظلي حديثا وفي الأشجعي حديث آخر غيره قلت وراوي كل منهما غير راوي الآخر وهذا إن كان كما قال وأرد والله أعلم
3906 شريك بن طارق الأشجعي آخر ذكر في الذي قبله
في الطفيل يأتي ذكره في ترجمة أمه أم شريك بنت أبي بكر العامرية القرشية في كنى النساء
وفد على النبي صلى الله عليه وسلم مع الأشج ولم يذكره أبو عمرو ولا بن فتحون
الحارثي الأنصاري قال بن الكلبي شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم أحدا هو وأخوه أبو ثابت وذكره بن شاهين ووقع عند أبي موسى شريك بن عبد الله وهو تغيير في اسم أبيه
3910 شريك بن عبدة العجلاني تقدم في شريك بن سحماء
بن خياط في السحابة وقال أمه أم شريك التي تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم يعني ولم يدخل بها ويأتي له ذكر في ترجمة أمه أم شريك
عن بن إسحاق عن الزهري أنه حدثه قال حدثت عن المغيرة بن شعبة قال قدمت على عمر فوجدته لا يورث الجدتين فحدثته بحديث حمل بن النابغة فقال لتأتيني على ذلك ببينة فقال تمهل حتى الموسم قال فأقبل رجل من هذيل يقال له شريك بن وائلة فقص على عمر قصة حمل بن النابغة قال وأقبل إليه رجل من بني كلاب يقال له زرارة بن جزء فحدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورث امرأة أشيم من دية زوجها قلت ساقه مطولا وأنا اختصرته
نظر مخرجه عن أهل أصبهان وقال بن شاهين شريك لا أعرف اسم أبيه وهو من الصحابة ثم أخرج هو وابن السكن وابن منده من طريق يعقوب القمي عن عيسى بن جارية بالجيم عن شريك رجل من الصحابة وفي رواية بن منده عن شريك رجل له صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من زنى خرج من الإيمان الحديث رجاله ثقات ووقع في رواية بن شاهين زيادة عتبة الرازي بين يعقوب وعيسى وكذا وقع في رواية بن قانع ولم ينسب في شيء مما وقفت عليه وقد أورد بن عبد البر حديثه هذا في ترجمة شريك بن طارق وليس بجيد لأن الأئمة لم يذكروا لهذا راويا إلا عيسى بن جارية فدل على أن هذا غيره ولم ينبه بن فتحون في أو همام بن عبد البر على وهمه في هذا
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
