الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
57

( السين بعدها الواو )

القسم الثالث 14 عنصر صفحة 302
ص 302

3814 سواء بن قيس المحاربي فرق بن شاهين بينه وبين سواء بن الحارث وهو هو

3815 سوادة بن عمرو روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن ذكره أبو عمر مغايرا ص 302

لسواد بن عمرو وهو هو والعجب أنه نبه في ترجمة سواد بن عمرو على أنه يقال فيه بزيادة هاء وكأنه أشار إلى صنيع بن أبي حاتم فإنه ذكر سواد بن عمرو وفيمن اسمه سواد بلا هاء وذكر قصته في الخلوق وأن النبي صلى الله عليه وسلم طعنه في بطنه فسأله أن يقتص منه فكشف عن بطنه وشرع يقبله وذكر قبل ذلك فيمن اسمه سوادة بزيادة الهاء هذه القصة بعينها للسوادة بن عمرو وقال في كل منهما روى عنه الحسن البصري وكان ذكره قبل ذلك على صورة أخرى كما سأبينه في الذي بعده

ص 303

3816 سوار بن خالد تقدم في سواء بغير راء

3817 سوار بن عمرو ذكره بن أبي حاتم في أول من اسمه سوار بتشديد الواو ص 303

وبعد الألف راء فقال بصري روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نخسه بجريدة النخل فطالبه بالقصاص روى عنه الحسن البصري كذا قال وهو تصحيف شنيع لم يتابعه عليه بن عبد البر ولا غيره والصواب من هذا كله أن اسم الرجل سوادة بزيادة هاء وقد أشرت إلى ذلك في القسم الأول وسقت حديثه من عند البغوي في ترجمة سواد بن غزية لمعنى اقتضى ذلك

3818 سوار بن غزية كذا وقع في بعض النسخ من الدارقطني والصواب سواد كما ص 303

تقدم إيضاحه في القسم الأول

ص 303

3819 سويبق بن حاطب أفرده أبو عمر ولم ينبه على أنه تقدم في سبيع

3820 سويد بن جبلة الفزاري ذكره أبو عمر الدمشقي في مسند الشاميين وهو ص 303

غلط وليست له صحبة وحديثه مرسل قاله بن أبي حاتم وقال الدارقطني وابن منده لا يصح له صحبة وحديثه مرسل قلت له حديثان مرسلان أحدهما أخرجه البغوي وغيره من طريق الجراح بن مليح عن الزبيدي عن لقمان بن عامر عن سويد بن جبلة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لتزدحمن هذه الأمة على الحوض الحديث وأخرجه بن حبان في صحيحه والطبراني في مسند الشاميين من طريق عبد الله بن سالم عن الزبيدي بهذا الإسناد فقال عن سويد بن جبلة عن العرباض بن سارية وله عند الطبراني عن العرباض من هذا الوجه حديث آخر ومن هذا الوجه أيضا عنده عن عمرو بن عنبسة الحديث الثاني أخرجه بن شاهين وغيره من طريق بقية عن الزبيدي عن راشد بن سعد عن سويد بن جبلة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال العارية مؤداة الحديث وهذا أخرجه النسائي من طريق الحجاج بن فرافصة عن الزبيدي عن أبي عامر عنه عن أبي إمامة وهو الصواب

3821 سويد بن جملة ذكره بن شاهين وساق الحديث الثاني في ترجمة الذي قبله ص 304

فصحف أباه

3822 سويد بن الصامت بن خالد بن عقبة الأوسي ذكره بن شاهين وقال شك في ص 304

إسلامه وقال أبو عمر أنا أشك فيه كما شك غيري ذكره بعضهم معتمدا على ما روى بن إسحاق عن عاصم بن عمرو عن أشياخ من قومه قالوا قدم سويد بن الصامت معتمرا فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام فلم يبعد وقال إن هذا القول حسن ثم انصرف فقتل فكان رجال من قومه يقولون أنا لنراه مسلما قلت فإن صح ما قالوا لم يعد في الصحابة لأنه لم يلق النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا

3823 سويد بن صبيع وقع ذكره في رسالة الغفران لأبي العلاء المعري بما ص 305

يوهم أن له صحبه وليس كذلك فقال أبو العلاء ما نصه ولو أدرك سويد بن صبيع لشاغبه أيام الربيع وسويد هو الذي يقول % إذا طلبوا مني اليمن منحتهم % يمينا كبرد الأتحمي الممزق % وإن احلفوني بالطلاق أتيتها % على خير ما كنا ولم نتفرق % وإن احلفونى بالعتاق فقد درى % عبيد غلامي أنه غير معتق وكان يألف فراش سودة أم المؤمنين ويعرف مكانه الرسول ولا يتحرى عنه فسألني بعض المشايخ عن ترجمة سويد هذا وتوهم أنه صحابي لكنه لم يجد من يعرف بحاله وأنه كشف الاستيعاب وما استدرك عليه فلم يجد له ذكرا وكشف أنساب بني عامر بن لؤي رهط سودة فلم يذكروه فأجبته بان سويدا شاعر إسلامي وكان ماجنا وشعره يدل على كل من الأمرين المستتر والضمير في قول المعمري وكان ليس هو لسويد وإنما هو للذي خاطبه المعري بالرسالة المذكورة وإنه شرع بعد أن إجابة عن مراسلته له يمدحه ويصفه بأنه لو أدرك فلانا لعرفه ولو عاصر فلانا إلى غير ذلك حتى ذكر عددا من الناس لكنه اقتصر منهم على من يسمى الأسود أو من يشتق اسمه من السواد لأن لون الذي خاطبه كان إلى السواد أقرب فإذا تقرر هذا عرف أن الضمير في قوله وكان للمخاطب لا لسويد بن صبيع والله أعلم

3824 سويد بن عامر بن يزيد بن حارثة الأنصاري تابعي صغير لجده صحبة وأما ص 306

هو فأخرج له البغوي وأبو يعلى من طريق مجمع بن يحيى قال سمعت سويد بن عامر أحد عمومتي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بلوا أرحامكم ولو بالسلام قال بن حبان في ثقات التابعين حديثه مرسل وقال البغوي وابن منده لا صحبة له

3825 سويد الجهني والد عقبة غاير البغوي بينه وبين سويد الأنصاري وهو هو ص 306

فإنه جهني حالف الأنصار

3826 سياه ذكره بن قانع كذا استدركه في التجريد وليس عند بن قانع الا ص 306

سيابة بزيادة موحدة بعد الألف وقد مضى في الأول

3827 سيف بن ذي يزن ملك حمير ذكره بن منده في الصحابة وقال أدرك النبي ص 306

صلى الله عليه وسلم وأخبر جده عبد المطلب بنبوته وصفته ثم ساق في ترجمته حديث أنس أن ملك ذي يزن أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم حلة قلت مات سيف قبل المبعث والذي أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكاتبه ولده زرعة كما تقدم في ترجمته وروى بن هشام في الدفائن بسند منقطع عن النبي صلى الله عليه وسلم أن ظئره زوج حليمة أخبرهم إنهم لما أرادوا دفن سلول بن حبيشة وقفوا على باب مغلق فإذا فيه سرير عليه رجل وعند رأسه كتاب فيه أنا أبو شمر ذو النون فقال ذو النون هو سيف بن ذي يزن قلت وهو صريح في أنه مات قبل البعثة ولو كانوا يذكرون في الصحابة من فاه بذكر النبي صلى الله عليه وسلم ممن مات قبلهم للزمهم ذكر تبع ومسعر وسطيح وقس بن ساعدة وجمع كثير نحوهم هذا وفي آخر الجزء الأول من النسخة ب هنا آخر المجلد الأول من كتاب الإصابة في أسماء الصحابة لشيخ الإسلام قاضي القضاة أبي الفضل بن حجر الكناني العسقلاني أمتع الله المسلمين ببقائه وادام علومه في معالي ارتقائه آمين آمين آمين يتلوه إن شاء الله تعالى في أول المجلد الثاني حرف الشين المعجمة القسم الأول والحمد الله أولا وآخرا ظاهرا وباطنا حسبنا الله ونعم الوكيل وصلى الله على سيدنا محمدا وآله وصحبه وسلم تسليما أبدا إلى يوم الدين ووافق الفراغ من تعليقه يوم الأحد 13 جمادى الأول سنة 842 أحسن الله العواقب بمنه وكرمه آمين والحمد لله رب العالمين ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم وأمامه في الهامش مدرت على هذا الجزء من أوله إلى آخره كتبه علي الحلبي الشافعي عفى عنه

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.