بن فتحون وكذا رأيته في التجريد للذهبي وهو وهو نشأ عن تصحيف والصواب سباع بكسر المهملة ثم موحدة خفيفة وآخره عين
( السين بعدها النون )
3802 سنان بن روح كذا ذكره بعضهم والصواب سيار بتحتانية وآخره راء
والزهد من الربع الأخير وهو ربع المنجيات قال فيه وعن سنان بن سعد قال حيكت للنبي صلى الله عليه وسلم وجبة من صوف وجعلت حاشيتها سوداء فلما لبسها قال انظروا ما أحسنها وما لبسها فقام إليه أعرابي فقال يا رسول الله هبها لي قال وكان إذا سئل شيئا لم يبخل به فدفعها إليه وأمر أن تحاك له جبة أخرى فمات وهي في المحاكة قال شيخنا في تخريجه هذا الحديث أخرجه الطيالسي والطبراني من حديث سهل بن سعد وهو عند الطبراني بالقصة الأخيرة ووقع في كثير من نسخ الأحياء سنان بن سعد وهو غلط والله أعلم
جنادة عنه وافرده عن سنان بن المحبق وهو وهم وسنان له رؤية لا سماع وقد خبط فيه أبو عمر فقال سنان بن سلمة الأسلمي بصري روى عنه قتادة ومعاذ بن سعد في حديثه اضطراب قلت فوهم في نسبه وإنما هو هذلي وقد بين البغوي سبب الوهم وأن بعض الرواة توهم صحبته من إرسال الحديث فأخرج من طريق بن أبي ليلى عن عبد الكريم بن أبي المخارق عن معاذ بن سعد عن سنان بن سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث ببدنتين مع رجل الحديث قال ورواه بن جريج عن عبد الكريم عن معاذ بن سعد عن سنان بن سلمة عن أبيه وكانت له صحبة فذكره وهذا هو الصواب وقد تقدم شيء منه في القسم الثاني
عن أبي الخير عن سندر رفعه أسلم سالمها الله الحديث وفيه تجيب أجابت قلت قد ذكره بن منده فلا يستدرك وكأن أبا موسى لما رآه في هذه الرواية كنى أبا الأسود ظنه آخر وليس كذلك فإنه كنيته أبو الأسود وله ولد اسمه عبد الله كنى به أيضا وسيأتي فيمن اسمه عبد الله
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
