الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
53

( السين بعدها اللام )

القسم الثالث 19 عنصر صفحة 292
ص 292

3781 سلام بن عمرو اليشكري تقدم في الأول

3782 سلام بن قيس الحضرمي سمع النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه عمرو بن ص 292

ربيعة ذكره هكذا البخاري وتبعه بن عدي وقال لا يعرف واستدركه مغلطاي في كتابه الإمامة وهو خطأ نشأ عن تصحيف في اسم أبيه والصواب قيصر وقد تبدل الصاد سينا وقد قيل في اسمه هو سلامة بزيادة هاء وقد تقدم ذكره في رواية عمرو بن ربيعة في الأول

3783 سلمان الخير فرق بعضهم بينه وبين سلمان الفارسي وهو هو ونبه على ذلك ص 292

بن حبان

3784 سلمة الأنصاري جد عبد الحميد بن يزيد بن سلمة غاير بينه وبين سلمة ص 292

بن يزيد وهما واحد

3785 سلمة بن أبي سلمة الجرمي أفرده بعضهم وأورده فيمن اسمه سلمة بفتح ص 293

اللام وهو وهم على وهم فإنه بكسر اللام وهو والد عمرو واسم أبيه قيس على الصحيح وقد تقدم على الصواب في الأول وأن بعضهم وحد بينه وبين سلمة بن نفيع والراجح التعدد

3786 سلمة الهذلي فرق أبو يعلى بينه وبين سلمة بن المحبق وتبعه أبو نعيم ص 293

وكذا هو في مسند بقي بن مخلد وعلم له الذهبي علامة بقي بن مخلد فإنه أخرج له حديثين وكل ذلك وهم فإنهما واحد وقد نبه على ذلك أبو موسى فأصاب

3787 سلمة بن المجر ذكره بن شاهين مختصرا وقال أن لهم مسجدا بالكوفة ص 293

وتبعه أبو موسى ولم يتعقبه وهو وهم نشأ عن تصحيف وإنما هم سلمة المجر جد سمرة بن معاوية بن عمرو بن سلمة الماضي في القسم الأول وكان سلمة المذكور قبل الإسلام والمجر بالجيم بغير موحدة كما تقدم

3788 سلم بن يزيد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعنه يزيد بن أبي حبيب ص 293

قال أبو عمر حديثه عندي مرسل قلت لم أر من ذكره في الصحابة قبله بل قال بن أبي حاتم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وذكره بن حبان في ثقات التابعين وأنه روى عن أنس ثم انني رأيت في عدة نسخ من الاستيعاب أن اسم أبيه ندير بالنون والذال مصغرا وآخره راء والمعروف فيه إنما هو يزيد بالتحتانية والزاي وآخره دال بغير تصغير

3789 سلمى خادم للنبي صلى الله عليه وسلم ذكره بن شاهين وتبعه أبو موسى ص 294

فأخرج من طريق جعفر الصادق عن أبيه عن سلمى خادم النبي صلى الله عليه وسلم أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كن يجعلن رءوسهن أربعة قرون فإذا اغتسلن جمعنها الحديث وسلمى امرأة وهي أم رافع زوجة أبي رافع فظن أن قوله خادم النبي صلى الله عليه وسلم رجلا وليس كذلك وذكر بن شاهين وأبو موسى من طريقه أن الراوي قال مرة في هذا الحديث عن سالم خادم النبي صلى الله عليه وسلم فكأنه تغير من سلمى والله أعلم

3790 سليط بن عمرو بن مالك بن حسل العامري أفرده الطبراني ومن تبعه عن ص 294

سليط بن عمرو بن عبد شمس وهو هو فعمرو والده هو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك فنسب إلى جد أبيه فظنوه آخر ولكن القصة واحدة وهو كونه كان الرسول إلى هوذة بن علي

3791 السليل الأشجعي ينظر من القسم الأول فقد جزم بن منده وابن ماكولا ص 294

بأنه وهم وأن الصواب أبو السليل الذي يروي عن أبي المليح

3792 سليمان أبو عثمان قال الحاكم في علوم الحديث أدخله على بن سعيد ص 294

العسكري وغيره في الصحابة وأخرج من طريق زهير بن محمد عن عثمان بن سليمان عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور قال الحاكم وهذا معلوم من ثلاثة أوجه أحدها أن عثمان إنما هو بن أبي سليمان وأبو سليمان هو بن محمد بن جبير بن مطعم فليس لأبيه صحبة ثانيها أن عثمان إنما رواه عن نافع بن جبير عن أبيه فسقط نافع بن جبير ثالثها أن سليمان لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم قلت الثالث نتيجة ما قبله

3793 سليمان بن جابر وقع حديثه في معجم بن الأعرابي من رواية قرة عن ص 295

سليمان بن جابر قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وعليه بردة وإن هدبها لعلي قدميه فقلت أوصني فقال لا تحقرن من المعروف شيئا الحديث وقرأت بخط مغلطاي أن بن منده أورده في تاريخه في ترجمة محمد بن الصلت بن غالب الهجيمي قلت وسليمان هذا صوابه سليم وهو أبو جرى الهجيمي وسليمان تصحيف

3794 سليمان بن سعد تابعي أرسل حديثا فذكره بعضهم في الصحابة قال بن أبي ص 295

حاتم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا روى عنه موسى بن أبي عائشة

3795 سليمان بن مسهر ذكره الطبري في الصحابة وهو وهم فروى بن منده من ص 295

طريق أبي حريز أن رفاعة حدثه أن صاحبا له قال له انطلق بنا إلى المختار فإنه يدعو إلى نصرة آل محمد فدخلنا عليه قال فذكر كلمة فأهويت إلى قائم السيف فذكرت كلمة سليمان بن مسهر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا ائتمنك رجل على دمه فلا تقتله قال بن منده هذا وهم والصواب عن رفاعة عن عمرو بن المحبق قلت الذي يظهر أن أبا حريز وهم في اسم والد سليمان بن صرد فإن الحديث رواه بن أبي ليلى عن أبي عكاشة عن رفاعة عن سليمان بن صرد فإن كان أبو حريز حفظ فيه سليمان بن مسهر فيكون من رواية تابعي عن تابعي فإن رفاعة تابعي وسليمان بن مسهر تابعي أيضا مشهور في تابعي أهل الكوفة والمتن معروف من رواية رفاعة عن عمرو بن المحبق كما قال بن منده أخرجه النسائي وابن ماجة وقد ذكرته من طريق أبي حريز في ترجمة المختار مطولا

3796 سليم غير منسوب استدركه بن فتحون وهو وهم نشأ عن تصحيف فأخرج ص 296

بإسناده من طريق بن عيينة عن إسحاق بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك يقول صليت أنا وسليم في بيتنا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلت أمي من ورائنا هكذا أخرجه من جزء يحيى بن يحيى النيسابوري المشهور عن بن عيينة والحديث في الجزء المذكور على الصواب بلفظ صليت أنا ويتيم كذا أخرجه البخاري من رواية بن عيينة وقد قيل أن اسم اليتيم المذكور ضميرة

3797 سليم الضبي ذكره الخطيب في المؤتلف من طريق محمد بن هارون بن حميد ص 296

المجدر عن الحسن بن شاذان الواسطي قال حدثنا أبو عاصم حدثنا أبو نعامة العدوي عن عبد العزيز بن بشير عن سليم الضبي قال قلت يا رسول الله إن أبي كان يقري الضيف ويفعل كذا الأشياء عدها فقال أدرك الإسلام قلت لا قال ليس بنافعه فلما رأى ما بي قال أنه لا يزال ذلك في عقبة لا يظلمون ولا يستذلون ولا يفتقرون قال الخطيب كذا قال وإنما هو سلمان قلت هو بن عامر الضبي الصحابي المشهور كذا أخرجه الطبراني والحاكم والدارقطني والخطيب في المؤتلف من طرق عن أبي عاصم عن أبي نعامة عن عبد العزيز بن بشير عن جده سلمان بن عامر الضبي وهو الصواب

3798 سليم بن خالد الأنصاري الزرقي قال بن عساكر أدرك النبي صلى الله ص 297

عليه وسلم وخرج إلى الشام غازيا وقال الواقدي كان يحمل لواء شرحبيل بن حسنة قلت هكذا استدركه مغلطاي وحرف اسم والده وإنما هو خلدة كما تقدم في القسم الأول

3799 سليم مصغرا بن عامر الخبائري تابعي استدركه مغلطاي وقال روى شعبة عن ص 297

يزيد بن حمير سمعت سليم بن عامر وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم قال بن عساكر ورواية من روى وكان أدرك النبي صلى الله عليه وسلم أصح قلت ما رأيت هذا الذي نقله عن بن عساكر في ترجمة سليم من تاريخه بل ذكر الرواية التي فيها أدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقط نعم ذكر ذلك المزي في ترجمته لكن عبر بالصحيح وهو الصواب فإن سليم بن عامر هذا تابعي مشهور ذكره بن سعد في الطبقة الثالثة قال وكان ثقة قديما وقال بن معين في تاريخه كان يقول استقبلت الإسلام من أوله وزعم أنه قرئ عليه كتاب عمر ومراده بقوله استقبلت إلى آخره المبالغة في ادراكه أيام الفتوح وحضوره كتاب عمر يجوز أن يكون وهو صغير فقد قال أبو حاتم في المراسيل روى عن عوف بن مالك مرسلا ولم يدرك المقداد بن الأسود ولا عمرو بن عبسة وأرخوا وفاته سنة ثلاثين وقد تقرر عند أهل الحديث أنه لم يبق أحد من الناس على رأس المائة من يوم قال النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بشهر لا يبقى على الأرض ممن هو عليها اليوم أحد فكان آخر من ضبطت وفاته ممن رأى النبي صلى الله عليه وسلم أبو الطفيل عامر بن وائلة واختلف في سنة وفاته فأنهى ما قيل فيها سنة عشر ومائة وذلك عند تكملة المائة سواء فظهر أن قول من قال في الرواية المذكورة إنه أدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هو الصواب والله أعلم

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.