3781 سلام بن عمرو اليشكري تقدم في الأول
( السين بعدها اللام )
ربيعة ذكره هكذا البخاري وتبعه بن عدي وقال لا يعرف واستدركه مغلطاي في كتابه الإمامة وهو خطأ نشأ عن تصحيف في اسم أبيه والصواب قيصر وقد تبدل الصاد سينا وقد قيل في اسمه هو سلامة بزيادة هاء وقد تقدم ذكره في رواية عمرو بن ربيعة في الأول
بن حبان
بن يزيد وهما واحد
اللام وهو وهم على وهم فإنه بكسر اللام وهو والد عمرو واسم أبيه قيس على الصحيح وقد تقدم على الصواب في الأول وأن بعضهم وحد بينه وبين سلمة بن نفيع والراجح التعدد
وكذا هو في مسند بقي بن مخلد وعلم له الذهبي علامة بقي بن مخلد فإنه أخرج له حديثين وكل ذلك وهم فإنهما واحد وقد نبه على ذلك أبو موسى فأصاب
وتبعه أبو موسى ولم يتعقبه وهو وهم نشأ عن تصحيف وإنما هم سلمة المجر جد سمرة بن معاوية بن عمرو بن سلمة الماضي في القسم الأول وكان سلمة المذكور قبل الإسلام والمجر بالجيم بغير موحدة كما تقدم
قال أبو عمر حديثه عندي مرسل قلت لم أر من ذكره في الصحابة قبله بل قال بن أبي حاتم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وذكره بن حبان في ثقات التابعين وأنه روى عن أنس ثم انني رأيت في عدة نسخ من الاستيعاب أن اسم أبيه ندير بالنون والذال مصغرا وآخره راء والمعروف فيه إنما هو يزيد بالتحتانية والزاي وآخره دال بغير تصغير
فأخرج من طريق جعفر الصادق عن أبيه عن سلمى خادم النبي صلى الله عليه وسلم أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كن يجعلن رءوسهن أربعة قرون فإذا اغتسلن جمعنها الحديث وسلمى امرأة وهي أم رافع زوجة أبي رافع فظن أن قوله خادم النبي صلى الله عليه وسلم رجلا وليس كذلك وذكر بن شاهين وأبو موسى من طريقه أن الراوي قال مرة في هذا الحديث عن سالم خادم النبي صلى الله عليه وسلم فكأنه تغير من سلمى والله أعلم
سليط بن عمرو بن عبد شمس وهو هو فعمرو والده هو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك فنسب إلى جد أبيه فظنوه آخر ولكن القصة واحدة وهو كونه كان الرسول إلى هوذة بن علي
بأنه وهم وأن الصواب أبو السليل الذي يروي عن أبي المليح
العسكري وغيره في الصحابة وأخرج من طريق زهير بن محمد عن عثمان بن سليمان عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور قال الحاكم وهذا معلوم من ثلاثة أوجه أحدها أن عثمان إنما هو بن أبي سليمان وأبو سليمان هو بن محمد بن جبير بن مطعم فليس لأبيه صحبة ثانيها أن عثمان إنما رواه عن نافع بن جبير عن أبيه فسقط نافع بن جبير ثالثها أن سليمان لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم قلت الثالث نتيجة ما قبله
سليمان بن جابر قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وعليه بردة وإن هدبها لعلي قدميه فقلت أوصني فقال لا تحقرن من المعروف شيئا الحديث وقرأت بخط مغلطاي أن بن منده أورده في تاريخه في ترجمة محمد بن الصلت بن غالب الهجيمي قلت وسليمان هذا صوابه سليم وهو أبو جرى الهجيمي وسليمان تصحيف
حاتم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا روى عنه موسى بن أبي عائشة
طريق أبي حريز أن رفاعة حدثه أن صاحبا له قال له انطلق بنا إلى المختار فإنه يدعو إلى نصرة آل محمد فدخلنا عليه قال فذكر كلمة فأهويت إلى قائم السيف فذكرت كلمة سليمان بن مسهر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا ائتمنك رجل على دمه فلا تقتله قال بن منده هذا وهم والصواب عن رفاعة عن عمرو بن المحبق قلت الذي يظهر أن أبا حريز وهم في اسم والد سليمان بن صرد فإن الحديث رواه بن أبي ليلى عن أبي عكاشة عن رفاعة عن سليمان بن صرد فإن كان أبو حريز حفظ فيه سليمان بن مسهر فيكون من رواية تابعي عن تابعي فإن رفاعة تابعي وسليمان بن مسهر تابعي أيضا مشهور في تابعي أهل الكوفة والمتن معروف من رواية رفاعة عن عمرو بن المحبق كما قال بن منده أخرجه النسائي وابن ماجة وقد ذكرته من طريق أبي حريز في ترجمة المختار مطولا
بإسناده من طريق بن عيينة عن إسحاق بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك يقول صليت أنا وسليم في بيتنا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلت أمي من ورائنا هكذا أخرجه من جزء يحيى بن يحيى النيسابوري المشهور عن بن عيينة والحديث في الجزء المذكور على الصواب بلفظ صليت أنا ويتيم كذا أخرجه البخاري من رواية بن عيينة وقد قيل أن اسم اليتيم المذكور ضميرة
المجدر عن الحسن بن شاذان الواسطي قال حدثنا أبو عاصم حدثنا أبو نعامة العدوي عن عبد العزيز بن بشير عن سليم الضبي قال قلت يا رسول الله إن أبي كان يقري الضيف ويفعل كذا الأشياء عدها فقال أدرك الإسلام قلت لا قال ليس بنافعه فلما رأى ما بي قال أنه لا يزال ذلك في عقبة لا يظلمون ولا يستذلون ولا يفتقرون قال الخطيب كذا قال وإنما هو سلمان قلت هو بن عامر الضبي الصحابي المشهور كذا أخرجه الطبراني والحاكم والدارقطني والخطيب في المؤتلف من طرق عن أبي عاصم عن أبي نعامة عن عبد العزيز بن بشير عن جده سلمان بن عامر الضبي وهو الصواب
عليه وسلم وخرج إلى الشام غازيا وقال الواقدي كان يحمل لواء شرحبيل بن حسنة قلت هكذا استدركه مغلطاي وحرف اسم والده وإنما هو خلدة كما تقدم في القسم الأول
يزيد بن حمير سمعت سليم بن عامر وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم قال بن عساكر ورواية من روى وكان أدرك النبي صلى الله عليه وسلم أصح قلت ما رأيت هذا الذي نقله عن بن عساكر في ترجمة سليم من تاريخه بل ذكر الرواية التي فيها أدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقط نعم ذكر ذلك المزي في ترجمته لكن عبر بالصحيح وهو الصواب فإن سليم بن عامر هذا تابعي مشهور ذكره بن سعد في الطبقة الثالثة قال وكان ثقة قديما وقال بن معين في تاريخه كان يقول استقبلت الإسلام من أوله وزعم أنه قرئ عليه كتاب عمر ومراده بقوله استقبلت إلى آخره المبالغة في ادراكه أيام الفتوح وحضوره كتاب عمر يجوز أن يكون وهو صغير فقد قال أبو حاتم في المراسيل روى عن عوف بن مالك مرسلا ولم يدرك المقداد بن الأسود ولا عمرو بن عبسة وأرخوا وفاته سنة ثلاثين وقد تقرر عند أهل الحديث أنه لم يبق أحد من الناس على رأس المائة من يوم قال النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بشهر لا يبقى على الأرض ممن هو عليها اليوم أحد فكان آخر من ضبطت وفاته ممن رأى النبي صلى الله عليه وسلم أبو الطفيل عامر بن وائلة واختلف في سنة وفاته فأنهى ما قيل فيها سنة عشر ومائة وذلك عند تكملة المائة سواء فظهر أن قول من قال في الرواية المذكورة إنه أدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هو الصواب والله أعلم
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
