3745 سعد بن بكر له صحبة نقل من الثالث إلى هنا
( السين بعدها العين )
كما تقدم في القسم الأول
عليه وسلم وهو وهم كما نبه عليه بن كثير في السيرة النبوية من تاريخه وإنما هو ابنه عبد الله كما سيأتي في العين إن شاء الله تعالى
3748 سعد بن سهل تقدم في سعيد بن سهيل وبيان الوهم فيه في الأول
ولا إدراك له وإنما روى عن بن مسعود وغيره وقال بن أبي حاتم هو تابعي وحديثه مرسل وقال في المراسيل روى يحيى بن آدم عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن سعد بن عياض قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قليل الحديث فلما أمرنا بالقتال كان من اشدنا بأسا قال بن أبي حاتم أدخل أبي هذا الحديث في الوحدان ثم نبه على علته
كتابه التذكرة برجال العشرة وعلم له علامة مسندي أحمد والشافعي وقال له صحبة حديثه في إجازة الحجام روى عنه بن حرام انتهى وأخطأ في ذلك خطأ فاحشا فإن حراما اختلفت الرواية عن الزهري في جميع طرق الحديث عند أحمد حرام بن محيصة لا ذكر لسعد في نسبه ولا في رواية عند الشافعي حرام بن سعد بن محيصة عن محيصة لا رواية فيه لسعد أصلا
يونس عن الزهري عن أبي خزامة أحد بني الحارث بن سعد بن هذيم عن أبيه أنه أخبره قال قلت يا رسول الله أرأيت أدوية نتداوى بها الحديث وأخرجه بن منده من هذا الوجه فقال عن أبي خزامة عن الحارث بن يعد بن هذيم عن أبيه وكذا أخرجه بن زبر من طريق فليح عن الزهري زاد فيه عن أبي خزامة والحارث وفي رواية البغوي تصحيف وذلك أنه كان فيها عن أبي خزامة أحد بني الحارث فتصحف فصارت أخبرني وتغيرت في رواية فليح فصارت عن وقد رواه على الصواب الليث وابن المبارك وسليمان بن بلال عن يونس وكذا أخرجه بن أبي عاصم في الآحاد والمثاني من طريق صالح بن كيسان عن الزهري والمراد بقوله أحد بني الحارث بن سعد أنه من ذريته لا أنه ولده لصلبه على ما سنبينه وقد اغتر بن أبي داود بظاهره فحكى بن شاهين أنه أخرجه من طريق بن وهب عن عمرو بن الحارث ويونس عن الزهري فقال أن خزامة أحد بني الحارث بن سعد بن هذيم أخبره أن أباه أخبره أنه قال فذكر الحديث قال بن أبي داود لم يرو سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا قلت وسعد لا رواية له في هذا الحديث أصلا فإنه لم يتأخر حتى جاء الإسلام ولو كان كما ظن لكانت الصحبة للحارث بن سعد على أن بن شاهين التزم هذا الوهم فذكر الحارث في الصحابة وأخرج من طريق الزبيدي عن الزهري عن أبي خزامة أحد بني الحارث بن سعد عن أبيه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكره ووهم فيه أبو عمر في الاستيعاب فقال سعد بن هذيل والد الحارث بن سعد لم يرو عنه غير ابنه فيما علمت حديثه عند بن شهاب عن أبي خزامة عن الحارث بن سعد عن أبيه قلت يا رسول الله أرأيت رقي نسترقي بها انتهى فتبع الواهم في وهمه فيه وزاد فيه أنه صحفه وقال هذيل وإنما هو هذيم بالميم وقد تنبه للوهم فيه أبو عمر في التمهيد فأخرجه من طريق بن عيينة عن الزهري عن أبي خزامة عن أبيه ثم نقل عن إسماعيل القاضي أنه اختلف فيه على يونس فقال سليمان بن بلال عنه عن الزهري عن أبي خزامة أحد بني الحارث بن سعد عن أبيه أنه سأل وقال عثمان بن عمر عن أبي خزامة أن الحارث بن سعد أخبره أن أباه أخبر به قال إسماعيل والصواب قول سليمان وتابعه عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري قاله يزيد بن زريع عنه وقد رواه حماد بن سلمة عن عبد الرحمن بن إسحاق فقال عن الزهري عن رجل من بني سعد عن أبيه ولم يسمه ولم يكنه قلت وسعد بن هذيم المذكور جد قبيلة كبيرة وهو سعد بن زيد بن أسلم بن الحاف بن قضاعة وإنما قيل له سعد هذيم لأن هذيما كان عبدا حبشيا حضن سعدا فعرف به وهذا مشهور عند أهل النسب والعجب كيف يخفى على بن عبد البر مع معرفته بالنسب وكذا بن الأثير وأبو خزامة المذكور شيخ الزهري فيه لا نعرف اسمه واسم أبيه يعمر بتحتانية أوله وهو الصحابي كما سيأتي في موضعه على الصواب
قاله أبو نعيم وغيره
آخره راء
سعيد مستدركا على بن عبد البر وإنما هو شعيل بمعجمة مصغرا وآخره لام وسيأتي على الصواب
وهو وهم وإنما هو سعد بسكون العين وهو مخضرم لا صحبة له وقد مضى
الذي في كتاب الإيمان لأحمد من طريق بن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي بكر ويحيى بن سعيد أنهما حدثاه عن سعيد بن عمارة أخي بني سعد بن بكر وكانت له صحبة فذكر الأثر المتقدم في ترجمة سعيد بن عمارة وقد تقدم أنه قيل فيه سعد وسعيد وكأن النسخة التي وقعت للذهبي تصحف قوله أخي بني فصارت أخبرني فخرج من ذلك أن سعد بن بكر له صحبة والواقع أن قوله وكانت له صحبة المراد بذلك سعيد بن عمارة وأما سعد بن بكر فهو جده الأعلى وهو بطن كبير وفي ذريته جماعة من الصحابة بينهم وبينه عدة آباء والله المستعان
طريق بن وضاح عن بن أبي شيبة عن الحسن بن موسى عن الليث بإسناده عن أسامة قال أردفه النبي صلى الله عليه وسلم وراءه يعود سعد بن عبادة وسعيد بن الحارث بن الخزرج الحديث وهذا يقال إن بن وضاح وهم فيه وقد حدث غيره عن بن أبي شيبة على الصواب فقال يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج وهكذا أخرجه الشيخان وغيرهما من طريق الليث وهكذا رواه بن يونس وسعيد بن عبد العزيز وشعيب بن أبي حمزة ومعمر عن الزهري
سعيد بن جبير قال لما فتحت مكة أخذ برزة الأسلمي وهو سعيد بن الحارث عبد الله بن خطل وهو متعلق بالأستار الحديث قلت وفيه تغيير بينته رواية غيره حيث قال استبق إليه أبو برزة وسعيد بن حرب وكان أشد الرجلين الحديث فهذا هو الصواب
عن تصحيف فيه وفي اسم أبيه فإنه ذكر من رواية بن الأعرابي بإسناده عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبيه عن جده عن عائشة قالت قدمنا من حج أو عمرة فلقينا غلمان الأنصار فلقوا سعيد بن حصين بموت امرأته فجعل يبكي فقال له أتبكي على امرأة الحديث والصواب في هذا أسيد بن حضير كذا أخرجه أحمد وإسحاق والكجي والطبراني والهيثم بن كليب وسيمويه وابن حبان في صحيحه والحاكم من طريق محمد بن عمرو بهذا الإسناد
تقدم ذكره في الأول وأن الراجح أنه من أهل القسم الثالث ونبهت عليه فيه ووقع في التجريد سعيد بن حيدة وسعيد بن حيوة بواو بدل الدال وقد نبه بن الأثير على أن بن عبد البر هو الذي وهم في تسمية أبيه وقد وقفت على سلفه فيه وهو بن أبي حاتم
والصواب سعد بإسكان العين
في الصحابة وأخرج من طريق بن إسحاق عنه أن جعفر بن أبي طالب أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن النجاشي صدق ثم قال العسكري لا تصح له صحبة وروايته مرسلة قلت اتفق الحفاظ على أنه تابعي
وقع في الكفاية لابن الرفعة وهو غلط والقصة معروفة لسفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي فكأنه سقط عليه اسم أبيه وتصحف جده
بالقرآن من رواية عبيد الله بن أبي نهيك عنه والصواب عن بن أبي نهيك عن سعد هكذا استدركه الذهبي في التجريد وليست لسعيد بن أبي سعيد صحبة وإنما جاءت هذه الرواية من طريق مرسلة وقد ذكر المزي في الأطراف الحديث وعزاه لأبي داود وأبو داود قد بين الاختلاف في مسنده عن الليث ومن جملته هذه الرواية ثم ذكر المزي في المراسيل سعيد بن أبي سعيد المقبري حديث ليس منا من لم يتغن بالقرآن تقدم في ترجمة عبد الله بن أبي نهيك عن سعد بن أبي وقاص وهذا هو الصواب
3765 سعيد بن سهيل تقدم في سعد في الأول مع بيان الوهم فيه
وعزاه الذهبي لأبي يعلى وقد صحف نسبه وإنما هو الجمحي المتقدم
الصواب أنه سويد
الصحابة فوهم فيه وهما شنيعا وأعجب من ذلك أنه قال هو المكبر الذي زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أم حبيبة ثم وجدت لابن حبان سلفا فروى يعقوب بن سفيان في تاريخه من طريق مليح عن هشام بن عروة عن أبيه أن سعيد بن العاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خياركم في الإسلام خياركم في الجاهلية قال يعقوب بن سفيان سعيد بن العاص هذا هو بن أمية بن عبد شمس وسعيد بن العاص المذكور يكنى أبا أحيحة وكان من وجوه قريش قال ابن عساكر لم يدرك الإسلام قال ووهم يعقوب بن سفيان فيما زعم وإنما الحديث لابن ابنه سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص وقال بن أبي داود في المصاحف حدثنا العباس بن الوليد بن زيد أخبرني أبي أنبأنا سعيد بن عبد العزيز أن عربية القرآن أقيمت على لسان سعيد بن العاص لأنه كان أشبههم لهجة برسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل العاص أبوه يوم بدر مشركا ومات جده سعيد بن العاص قبل بدر مشركا ووقع عند أبي داود من حديث أبي هريرة كلمت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسهم لي فتكلم بعض ولد سعيد بن العاص فقال لا يسهم له فقلت ما هذا قاتل بن نوفل فقال سعيد بن العاص يا عجبا لوبر الحديث وهذا يوهم أن سعيد بن العاص حاج أبا هريرة بسبب بعض ولده وليس كذلك بل الصواب فقال أبان بن سعيد بن العاص وقد أوضحت ذلك بحجاجة في شرح البخاري ووقع في الطبراني من حديث جبير بن مطعم رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد سعيد بن العاص الحديث وقد ذكرته في ترجمة حفيد هذا وأبو أحيحة كان إذا أعتم بمكة لم يعتم أحد بمثل عمامته إجلالا له وأمه ريطة بنت البياع بن عبد ياليل الثقفية وكان سعيد قد قدم الشام في تجارة فحبسه عمرو بن جفنة لأجل عثمان بن الحارث فقال سعيد في ذلك % يا راكبي إما عرضت فبلغن قومي يزيدا % % عثمان أو عفان أو % أبلغ مغلغلة أسيدا % فلأمدحن المادحين % بمدحة تأتي شرودا وكان حبس مع هشام بن سعيد بن عبد الله بن أبي قيس العامري فقال في ذلك % قومي وقومك يا هشام اجمعوا % تركي وتركك آخر الأعصار في أبيات فاجتمع رأي بني عبد شمس على أن يفتدوا سعيد بن العاص فجمعوا مالا كثيرا فافتدوه به ومات هشام في الحبس
كتاب الأدب في باب حفظ اللسان من الحسان حديث سعيد بن عبد الله الثقفي قلت يا رسول الله ما أخوف ما تخاف على قال فأخذ بلسان نفسه ثم قال هذا هكذا فيه وفيه تصحيف وإنما هو سفيان وهو طرف من حديث أخرجه الترمذي وأصله عند بن مسلم
العزيز كذا في التجريد وقد تقدم في الأول سعيد الشامي أبو عبد العزيز وأن بن قانع نسبه أنصاريا وذكر الذهبي سعيد الأنصاري ترجمة مفردة وقال يأتي بعد بن عامر وذكر بعد بن عامر سعيدا يروي عنه ابنه عبد العزيز فهؤلاء الثلاثة واحد
ظاهر سياقه أنه صحابي ولم يفرده بن منده بترجمة ولا استدركه أبو موسى فأجاد فإنه غلط نشأ عن خبط وقع في السند وذلك أنه قال في ترجمة طريح ما نصه أخبرنا سعيد بن يزيد الحمصي حدثنا محمد بن عوف حدثنا محمد بن عبد الله بن حوشب حدثنا بن إسماعيل بن طريح عن أبيه عن جده أن أبا سفيان رمى جده سعيد بن عقبة بسهم فأصاب عينه الحديث وأورد بن منده هذا الحديث في ترجمة سعيد بن عبيد بهذا السند لكن قال فيه بعد حوشب حدثنا إسماعيل بن سعيد بن عبيد الثقفي من أهل الطائف حدثني أبي عن جده أن أبا سفيان رمى جدي سعيد بن عبيد يوم الطائف بسهم الحديث فهذا هو المعتمد والصحبة لسعيد بن عبيد وفي سياق المتن شيء آخر قد بينته في ترجمة سعيد بن عبيد
3772 سعيد وقيل معبد بن عمرو التميمي حليف بني سهم كرره الذهبي
3773 سعيد بن وقش الأسدي صحف فيه بن منده وإنما هو بن رقيش بالراء مصغرا
3774 سعيد بن يزيد الأزدي تقدم في القسم الأول
3775 سعيد بالتصغير تقدم في سعيد بن سهيل في الأول وبيان الوهم فيه
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
