في موالي النبي صلى الله عليه وسلم وكناه أبا سلام وهو وهم وإنما جاء الحديث عن سابق بن حية عن خادم النبي صلى الله عليه وسلم والحديث المذكور في كتب السنن وسيأتي بيانه في مكانه
السين بعدها الألف )
وهو قيس بن الحارث بن فهر وقيل فيه بتحريك اللام كما سيأتي ويقال أنه من العماليق فادعوا في بني فهر قاله بن الكلبي وقال أبو الفرج الأصبهاني كانوا في بني عدوان ثم انتقلوا إلى هوازن ثم التحقوا ببني فهر في خلافة عثمان فعرفوا بذلك وأما سارية المذكور فروى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وليست له صحبة قاله البخاري وابن حبان روى عنه أبو حزرة يعقوب بن مجاهد قال بن حبان روى سارية عن أنس بن مالك
معتمدا على ما حكاه بن زبر أنه مات سنة تسع وتسعين وله مائة وخمس عشرة سنة فيكون أدرك من الحياة النبوية ستا وعشرين سنة وهذا باطل فقد جزم أبو حاتم الرازي بأنه لم يدرك ثوبان ولا أبا الدرداء ولا عمرو بن عبسة فضلا عن عثمان فضلا عن عمر فضلا عن أبي بكر
فذكر حديثا موضوعا ركيكا إلى الغاية فسمعت قصاصا يورده هكذا نقلت من خط الذهبي في التجريد ويمكن تتبع مثل هذا من كتاب الذروة للبكري وكذلك السبع حصون وغيرهما من تآليفه الطافحة بالكذب الظاهر وفيها من أسماء الصحابة ما لا وجود له في الخارج وإنما لم أذكر منه شيئا لأني اقتصرت على من ذكره بعض من صنف في الصحابة إلا نادرا
النبي صلى الله عليه وسلم وهو شاب فشمت عليه ودعا له قال أبو عمر لا أحسبه من عدي قريش وتعقبه بن الأثير بأنه سالم بن حرملة الماضي في القسم الأول وهو كما قال وقد ذكره بن عبد البر بعد العدوي باثنين فقال سالم بن حرملة بن زهير له صحبة ورواية وقد نبه بن فتحون على وهم أبي عمر فيه فأطنب وأجاد
3737 سالم خادم النبي صلى الله عليه وسلم يأتي في سلمى من هذا القسم
وسلم في الاستنجاء بثلاثة أحجار كذا قال بن عبد البر فغاير بينه وبين السائب بن خلاد الجهني الذي تقدم في القسم الأول وهو واحد وحديثه في الاستنجاء عند البخاري في تاريخه والبغوي وقد نبه بن الأثير على وهم أبي عمر فيه حيث كرره
بن أخت النمر فوهم وهو هو فأخرج بن منده من طريق عطاء بن السائب قال كان السائب بن يزيد من مقدم رأسه إلى هامته أسود وسائر لحيته ورأسه أبيض فسألته فقال مر بي النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي من أنت قلت السائب بن يزيد فمسح رأسي فلا يبيض موضع يده أبدا قال أبو نعيم هو عندي السائب بن يزيد بن أخت النمر ثم ساق رواية مصرحة بذلك وكذا أورده البغوي وابن سعد والبيهقي في الدلائل ووقع في رواية العجلي السائب بن يزيد أخو النمر بن قاسط زاد بن قاسط وتعقبه أبو عمر بأنه ليس من ولد النمر بن قاسط قلت وقد تقدم بيان ذلك في القسم الأول وكان بعض الرواة لما رأى النمر ظنه النمر بن قاسط فنسبه من عند نفسه
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
