الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
4

( السين بعدها الباء )

القسم الثالث 15 عنصر صفحة 27
3080 سباع بن ثابت الزهري حليفهم ذكره البغوي وابن قانع في الصحابة ص 27

وأخرجا له من رواية عبيد الله بن أبي يزيد عنه قال أدركت أهل الجاهلية وهم يطوفون بين الصفا والمروة ويقولون اليوم نقر عينا بقرع المروتينا ووجه الدلالة من هذا على صحبته ما تقدم من أنه لم يبق بمكة قرشي إلا شهد حجة الوداع مع النبي صلى الله عليه وسلم وهذا قرشي أدرك الجاهلية وبقي بعد ذلك حتى سمع منه عبيد الله بن أبي يزيد وهو من صغار التابعين ولسباع هذا رواية أيضا عن عمر وله حديث في السنن عن أم كرز الكعبية الصحابية من رواية عبيد الله عنه أيضا وقيل من رواية عبيد الله عن أبيه عنه

3081 سباع بن زيد أو بن يزيد بن ثعلبة بن قزعة بن عبد الله بن مخزوم بن ص 27

مالك بن غلاب بن قطيعة بن قيس العبسي روى بن شاهين من طريق بن الكلبي حدثني أبو الشغب العبسي قال وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة رهط من عبس منهم سباع بن زيد بن قزعة وأبو الحصين بن لقمان فأسلموا فدعا لهم وعقد لهم لواء وقال ابغوني رجلا يعشركم وجعل شعارهم يا عشرة ومن طريق الحسين بن محمد بن علي الأزدي حدثنا عائذ بن حبيب العبسي عن أبيه حدثني مشيخة من بني عبس عن سباع بن زيد أنهم وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له قصة خالد بن سنان فقال ذاك نبي ضيعه قومه

3082 سباع بن عرفطة الغفاري ويقال له الكناني له ذكر في حديث أبي هريرة ص 28

فروى بن خزيمة والبخاري في التاريخ الصغير والطحاوي من طريق خثيم بن عراك عن أبيه عن أبي هريرة قال قدمت المدينة والنبي صلى الله عليه وسلم بخيبر وقد استخلف على المدينة سباع بن عرفطة فشهدنا معه الصبح وجهزنا فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم بخيبر قال البخاري ورواه وهيب عن أبيه عن نفر من قومه قالوا قدم أبو هريرة فذكره قلت وطريق وهيب هذه وصلها البيهقي في الدلائل وقال أبو حاتم استعمله النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة في غزوة دومة الجندل

ص 28

3083 سبرة بن أبي سبرة هو بن يزيد يأتي

ص 28

3084 سبرة بن عمرو بن سابط الأنصاري ذكره بن حبان في الصحابة

3085 سبرة بن عمرو التميمي ذكره بن إسحاق في وفد بني تميم منهم الأقرع ص 28

والقعقاع بن معبد وذكر سيف أن خالد بن الوليد استعمله لما توجه إلى العراق وأنه كان مع المثنى بن حارثة في جملة قواده في حروب العراق

3086 سبرة بن عوسجة ذكره بن حبان في الصحابة وقال مات في ولاية معاوية ص 29

وفرق بينه وبين سبرة بن معبد وقال غيره هما واحد وهو سبرة بن معبد بن عوسجة نسب لجده

3087 سبرة كالذي قبله بفتح أوله وسكون ثانيه ويقال بميم مضمومة بدل ص 29

الموحده بن فاتك بن الأخرم الأسدي بفتح الهمزة وسكون السين هو الأزدي هكذا يقال بالسين والزاي صرح بذلك أبو القاسم في طبقات أهل حمص وأما بن أبي عاصم فقال إنه بفتح السين ثم جعله من بني أسد بن خزيمة وهو أخو خريم بن فاتك روى الطبراني من طريق الشعبي عن أيمن بن خريم قال كان أبي وعمي شهدا بدرا وذكر الواقدي هذا الكلام واستنكره وقال إنما أسلم خريم وأخوه بعد الفتح قلت ولهذا لم يذكرا في البدريين وقد وقع لي في غرائب شعبة لابن منده من طريق جبير بن نفير عن سبرة بن فاتك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الميزان بيد الرحمن يرفع أقواما ويضع آخرين الحديث وأخرجه من طريق أخرى فقال سمرة وروى بن منده أيضا من طريق عبد الله بن يوسف التنيسي قال كان سبرة بن فاتك هو الذي قسم دمشق بين المسلمين وذكره محمد بن عائذ عن أبي مسهر عن سعيد بن عبد العزيز مثله وروى الطبراني في مسند الشاميين أن سبرة بن فاتك مر بأبي الدرداء فقال إن مع سبرة نورا من نور محمد صلى الله عليه وسلم ومن طريق محفوظ بن علقمة عن عبد الرحمن بن عائذ قال لقد رأيت رجلا سب سبرة فكظم غيظه متحرجا من جوابه حتى بكى من الغيظ

3088 سبرة بن الفاكه ويقال بن الفاكهة ويقال بن أبي الفاكه المخزومي وقيل ص 30

الأسدي صحابي نزل الكوفة له حديث عند النسائي بإسناد حسن إلا أن في إسناده اختلافا ولفظه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه الحديث في قضية الجهاد وقد صححه بن حبان ووقع عنده سبرة بن أبي فاكه روى عنه عمارة بن خزيمة وسالم بن أبي الجعد

3089 سبرة بن معبد بن عوسجة بن حرملة بن سبرة الجهني أبو ثرية بفتح ص 30

المثلثة وكسر الراء وتشديد التحتانية وقيل مصغر صحابي نزل المدينة وأقام بذي المروة وروى عنه ابنه الربيع وذكر بن سعد أنه شهد الخندق وما بعدها ومات في خلافة معاوية وقد علق له البخاري وروى له مسلم وأصحاب السنن وعند مسلم وغيره من حديثه أنه خرج هو وصاحب له يوم الفتح فأصابا جارية من بني عامر جميلة فأراد أن يستمتعا منها قالت فما تعطياني فقال كل منا بردى قال فجعلت تنظر فتراني أشب وأجمل من صاحبي وترى برد صاحبي أجود من بردي قال فاختارتني على صاحبي فكنت معها ثلاثا ثم أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نفارقهن وروى سيف في الفتوح أنه كان رسول على لما ولي الخلافة بالمدينة إلى معاوية يطلب منه بيعة أهل الشام

3090 سبرة بن يزيد بن مالك بن عبد الله بن ذؤيب بن سلمة بن عمرو بن ذهل ص 31

الجعفي هو سبرة بن أبي سبرة روى أبو أحمد الحاكم من طريق حجاج بن أرطاة عن عمير بن سعيد عن سبرة بن أبي سبرة أن أباه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له ما ولدك قال عبد العزى والحارث وسبرة فغير عبد العزى فقال هو عبد الله وقال إن من خير أسمائكم عبد الله وعبد الرحمن والحارث وزعم بن قانع أن أبا سبرة صاحب هذا الحديث هو معبد بن عوسجة الجهني فالله أعلم وروى أبو نعيم من طريق زياد بن عبد العزيز عن أبي سبرة حدثني أبي قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فذكر قصة فيها فأقبل علينا وهو يقول والذي نفسي بيده ليخرجن من هذا المسجد فتن كصياصي البقر وسيأتي له ذكر في ترجمة عزيز

3091 سبيع بن حاطب بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك ص 31

بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا واستشهد بها لكن عند موسى سبيق بقاف بدل العين وحكى بن هشام فيه سويبق بالتصغير

3092 سبيع بن قيس بن عائشة بن أمية بن مالك بن عامرة بن عدي بن كعب بن ص 32

الخزرج الأنصاري ذكره بن شاهين ونقل عن بن الكلبي أنه شهد بدرا وأحدا

3093 سبيع بن نصر المزني له ذكر في حديث قال عمر بن شبة حدثنا موسى حدثنا ص 32

حماد عن عبد الملك بن عمير قال لما قدم الناس المدينة وكثروا بها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يرحم الله رجلا كفانا قومه فقام سبيع بن نصر فقال من كان ههنا من مزينة فليقم فقامت حتى خفت المجالس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يرحم الله مزينة ثلاث مرات

ص 32

3094 سبيق مضى في سبيع

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.