عليه وسلم وقدم بعده ثم نزل الكوفة واتفقوا على توثيقه وروى الطبراني من طريق عيسى بن عبد الرحمن سمعت أبا عمرو الشيباني يقول بلغنا خروج النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أرعى إبلا على أهلي بكاظمة ويقال أدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم أربعين سنة والأصح دون ذلك وروى عن أبي مسعود وعلي وحذيفة وغيرهم روى عنه أبو إسحاق الشيباني والحارث بن شبل والوليد بن العيزار والأعمش وآخرون قال إسماعيل بن أبي خالد عاش مائة وعشرين سنة قلت فكأنه مات سنة ست وتسعين وقد أرخه بن عبد البر سنة خمس وهو قريب وزعم بن حبان أن القادسية كانت سنة إحدى وعشرين فيكون مات سنة إحدى ومائة وسماه بن حبان سعيدا وقال أبو نعيم سعد أو سعيد والأصح سعد وهو مشهور بكنيته
( السين بعدها العين )
الواقدي في الردة عن إسماعيل بن أبي ربيعة عن أبيه قال ولما قتل الأسود وقف سعد المذكور في نفر من المسلمين فمن مر من أصحاب الأسود فشهد أن الأسود كذاب وإلا قتلوه
في كتاب الإيمان لأحمد من طريق بن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي بكر ويحيى بن سعد إنهما حدثاه عن سعيد بن عمارة أخي بني سعد بن بكر وكانت له صحبة فذكر الأثر المتقدم في ترجمة سعد بن عمارة أخي سعد بن عمارة وقد تقدم أنه قيل فيه سعد وسعيد وكأن النسخة التي وقعت للذهني تصفحت قوله أخي بني فصارت أخبرني فخرج من ذلك أن سعد بن بكر له صحبة والواقع أن قوله وكانت له صحبة المراد بذلك سعد بن عمارة وأما سعد بن بكر فهو جده الأعلى وهو بطن كبير في ذرية جماعة من الصحابة بينهم مبينه عدة آباء والله المستعان
وقاص اوفده على عمر بفتح القادسية
وسلم ووفد على عمر روى البخاري في تاريخه من طريق سماك بن الفضل عن شهاب بن عبد الله عن سعد الأعرج أنه قدم المدينة فقال له عمر أين تريد قال الجهاد قال ارجع إلى صاحبك يعني يعلى بن أمية ويعلى يومئذ على اليمن فإن عملا بحق جهاد حسن وأخرجه عبد الرزاق مطولا وأخرج محمد بن الحسن في الآثار عن أبي حنيفة عن عطاء بن السائب عن الحسن أن عمر بعث سعد بن مالك أو سعيدا مصدقا
الله وذكر ذلك بن حبان في ثقات التابعين وقد تقدم في القسم الأول سعيد بن نوفل وأنه مختلف في صحبته فيحتمل أن يكون هذا هو ذاك
وسلم من أهل سبأ
الرحمن وذكره البخاري في تاريخه وابن أبي حاتم
له شعرا
عمر روى عنه حلام بن صالح ذكره البخاري وابن حبان في التابعين وقد تقدم في الأول سعر بن سوادة وأن العسكري ذكره في المخضرمين وهو غير هذا
3683 سعيد بن حيدة تقدم في الأول ونبهت على أنه من أهل هذا القسم
بن كعب الخزاعي له إدراك وكان على شرطة علي وولاه أذربيجان ذكره بن الكلبي
بمعاونة فيروز على الأسود العنسي ومظاهرته ذكره سيف وغيره
على أبي بكر الصديق بما فضل من الخمس بعد النفل ومبشرا بالفتح
وعمر وكتب عن علي قاله خليفة وقال حمزة بن يوسف في تاريخ جرجان كان فيمن حمل مع حجر بن عدي يشفع فيه فترك فحول إلى جرجان فسكنها واختط بها وذكر سيف أن هاشم بن عتبة لما قدم بعد اليرموك فجعل في سبعين فيهم سعيد بن نمران وقال بن أبي خيثمة عن سليمان بن أبي شيخ أراد مصعب أن يوليه القضاء فمنه أخوه وكتب إليه إنه من أصحاب علي وروى مسدد في مسنده وابن المبارك في الزهد من طريق عامر البجلي عن سعيد بن نمران عن أبي بكر الصديق في قوله تعالى ثم استقاموا قال هم الذين لم يشركوا بالله شيئا وقال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين في تسمية أهل الكوفة سعيد بن نمران سمع أبا بكر فقال مات في حدود السبعين
من معاذ بن جبل باليمن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم واستدركه بن فتحون وروى عن علي وابن مسعود وسلمان وحذيفة وغيرهم روى عنه ابنه عبد الرحمن وأبو إسحاق وعمارة بن عمير قال بن حبان هو الذي يقال له سعيد بن أبي حرة وقال بن سعيد لزم عليا حتى لقب القراد مات سنة خمس أو ست وتسعين وذكره في التابعين البخاري وابن سعد والعجلي
بن عاديا التيماوي نسبة إلى تيماء التي بين الحجاز والشام وهو بن أخي السموءل بن عادياء اليهودي الذي يضرب به المثل في الوفاء أدرك الجاهلية والإسلام قال أبو الفرج الأصبهاني عمر طويلا وأدرك الإسلام فأسلم ومات في آخر خلافة معاوية ثم أسند عن الهيثم بن عدي قال حج معاوية فرأى شيخا يصلي في المسجد فقال من هذا قالوا سعية بن غريض فأرسل إليه فأتاه فذكر قصة طويلة في آخرها فقال معاوية قد خرف الشيخ فأقيموه وقد اختلف في الحرف الذي بعد العين في اسمه فقيل بالنون وقيل بالتحتانية وهو الراجح وتقدمت الإشارة إلى ذلك في القسم الأول
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
