الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
29

( السين بعدها اللام )

القسم الثالث 5 عنصر صفحة 241
3646 سلمة بن طريف بن أبان بن سلمة بن حارثة بن فهم الفهمي لأبيه صحبة ص 241

وله رؤية وقتل ولده خفينة بن قيس بن سلمة بن طريف مع الحسين بن علي يوم الطف

ص 241

3647 سليم بن أحمر في أحمر بن سليم

3648 سليمان بن أبي حثمة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عويج بن كعب ص 241

القرشي العدوي قال بن حبان له صحبة وقال أبو عمر رحل مع أمه إلى المدينة وكان من فضلاء المسلمين وصالحيهم واستعمله عمر على السوق وجمع الناس عليه في قيام رمضان قلت هذا كله كلام مصعب الزبيري وذكره عنه الزبير بن بكار وقد ذكره بن سعد فيمن رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يحفظ عنه وذكره أباه في مسلمة الفتح وقال في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وذكره خليفة في الطبقة الأولى من أهل المدينة وقال بن منده سليمان بن أبي حثمة الأنصاري ذكر في الصحابة ولا يصح ثم ساق من طريق أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر على جنائزنا أربعا وخمسا قلت قوله الأنصاري وهم وقد روى عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سليمان بن أبي حثمة عن أمه الشفاء قالت دخل علي عمر وعندي رجلان نائمان تعني زوجها أبا حثمة وابنها سليمان فقال أما صليا الصبح قلت لم يزالا يصليان حتى أصبحنا فصليا الصبح وناما فقال لأن أشهد الصبح في جماعة أحب إلي من قيام ليلة وأخرجه بن جريج عن بن أبي مليكة قال جاءت الشفاء إلى عمر فقال مالي لا أرى أبا حثمة فقالت دأب ليلته فكسل أن يخرج فصلى الصبح ثم رقد فذكر نحوه وأخرجه مالك عن بن شهاب عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة أن عمر فقد سليمان بن أبي حثمة في صلاة الصبح فغدا على مسكنه فمر على الشفاء فسألها فذكره وقال الزبير بن بكار حدثني محمد بن يحيى عن محمد بن طلحة قال اصطلح الناس بأذرح يعني في زمان التحكيم على سليمان بن أبي حثمة يصلي بهم وكان قارئا مسنا

3649 سليمان بن خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي وكان يكنى به وكان ص 242

أكبر ولده قال الزبير بن بكار أمة كبشة بنت هوذة بن أبي عمرو العذرية

3650 سليمان بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري لأبيه صحبة وروى بن منده ص 243

من طريق إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص قال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بسليمان بن هاشم بن عتبة فوضعه في حجره فبال عليه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم بقدح من ماء فصبه على مباله حيث بال ما زاد على ذلك وزعم بن الأثير أن اسم والد عتبة المذكور ربيعة بن عبد شمس وفيه نظر لأن البخاري ذكر في ترجمة محمد بن إسماعيل بن سعد بن أبي وقاص قال بن فضيل عن محمد بن إسحاق عن محمد بن إسماعيل بن أبي وقاص قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم بسليمان بن هاشم بن أبي وقاص فصب على مباله انتهى فهذا وإن كان فيه بعض مخالفة لكنه شاهد لأن القصة إنما وقعت لشخص من آل أبي وقاص لا من آل ربيعة بن عبد شمس وأيضا فإن أهل النسب لم يذكروا في آل عتبة بن ربيعة أحدا اسمه سليمان بن هاشم وذكروه في آل أبي وقاص فثبت ما قلته والله أعلم

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.