ولم يخرج له شيئا قاله بن منده ثم وجدت في تاريخ البخاري من طريق بن إسحاق حدثني بشير بن يسار أن ساعدة بن حرام بن محيصة حدثه أنه كان لمحيصة عبد حجام يقال له أبو طيبة الحديث وفيه أعلفه ناضحك قال بن عبد البر هذا عندي مرسل قلت محيصة صحابي بلا ريب وابنه حرام بن محيصة تقدم ذكره وأما ساعدة فيحتمل أن يكون له رؤية وقد ذكره بن حبان في ثقات التابعين وقال يروي المراسيل وأخرج مالك في الموطأ عن بن شهاب عن محيصة أحد بني حارثة أنه استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم في إجازة الحجام فنهاه الحديث كذا قال بن القاسم ويحيى بن يحيى وقال جمهور الرواة عن بن شهاب عن محيصة عن أبيه قال أبو عمر لا يختلفون أن شيخ الزهري هو حرام بن سعد بن محيصة يعني فيكون الحديث من مسند سعد بن محيصة
السين بعدها الألف )
عهد النبي صلى الله عليه وسلم وقال بن حبان في ثقات التابعين روى عن عمر ويقال أن له رؤية وساق بن منده ذلك بسند صحيح ومات بعد المائة وروى له أبو داود حديثا من طريق الحسين بن السائب بن أبي لبابة عن أبيه ذكره تعليقا
فتح مصر يقال أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم وكان يلي الشرطة بمصر لمسلمة بن مخلد وكان من جبناء قريش وفي كلام بن يونس أنه ولي القضاء والشرطة بمصر وذكر غيره أن مسلمة ولاه بعد سليم بن عتر ثم عزله بعد يسير لأنه بلغه أنه قال لا ينبغي للقاضي أن يأتي الأمير بل ينبغي للأمير أن يأتي القاضي فعزله وولي عابسا ولم يذكر الكندي في قضاة مصر بين سليم وعابس أحدا وذكر أيضا أنه هو الذي جاء بنعي خارجة بن حذافة لما قتل بمصر
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
