والطبراني وغيرهما من طريق جابر الجعفي عن معقل الزبيدي عن عباد بن أخضر أو بن أحمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أخذ مضجعه قرأ قل يأيها الكافرون حتى يختمها وهو غير عباد بن أحمر المازني الآتي في القسم الأخير
ذكر من اسمه عباد بفتح أوله والتشديد
الخزرج ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وروى بن منده من طريق إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة حدثني أبي عن جدتي تويلة بنت أسلم وكانت من المبايعات قالت جاء رجل من بني حارثة يقال له عباد بن بشر بن قيظي فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم قد استقبل البيت الحرام فتحولوا إليه ورواه يعقوب بن إبراهيم عن شريك عن أبي بكر بن صخر عن إبراهيم بن عباد عن أبيه وكان يؤم بني حارثة ووقع لابن منده أنه من بني النبيت ثم من بني عبد الأشهل وهو وهم فإن بني عبد الأشهل من ولد جشم بن الحارث بن الخزرج أخوه حارثة بن الحارث وكأنه التبس عليه بالذي بعده وأراد أبو نعيم أن يسلم من هذا الوهم فوحدهما فوهم أيضا
عقبة فيمن شهد بدرا قال واستشهد باليمامة وهو بن خمس وأربعين سنة وكان ممن قتل كعب بن الأشرف وقال في ذلك شعرا وقالت عائشة ثلاثة من الأنصار لم يكن أحد يعتد عليهم فضلا كلهم من بني عبد الأشهل أسيد بن حضير وسعد بن معاذ وعباد بن بشر صحيح وفي الصحيح عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع صوت عباد بن بشر فقال اللهم ارحم عبادا الحديث وله ذكر في الصحيح من حديث أنس أن عباد بن بشر وأسيد بن حضير خرجا من عند النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة فأضاءت عصا أحدهما فلما افترقا أصارت عصا كل واحد منهما وأورد له أبو داود في فضائل الأنصار من طريق بن إسحاق حدثنا حسين بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن ثابت عن عباد بن بشر والطبراني وابن شاهين وغيرهم حديثا وقال إسماعيل القاضي عن بن المديني لا أعلم له غيره
لأمه عبد الله بن زيد راوي حديث الوضوء ذكر الواقدي عن أبي بكر بن أبي سبرة عن موسى بن عقبة عن عباد بن تميم قال كنت يوم الخندق بن خمس سنين قلت والخندق كانت سنة خمس أو أربع أو ست وعلى كل تقدير فكان عند الوفاة النبوية بن عشر يزيد أو ينقص فيكون من هذا القسم لاحتماله ولكن المشهور أنه تابعي وذكر الشيخ شمس الدين الكرماني شارح البخاري في شرحه أنه رأى في بعض النسخ في حديث عائشة سمع النبي صلى الله عليه وسلم صوت قارىء في المسجد فقال أصوت عباد هو قال الكرماني في بعض النسخ عباد بن تميم قلت وهو غلط وإنما فسر بعباد بن بشر كما بينته في فتح الباري وعباد هذا روى عن أبيه وعن عمه لأمه وعن عويمر بن أشقر وأبي سعيد الخدري روى عنه الزهري وعمرو بن يحيى المازني ويحيى بن سعيد الأنصاري وآخرون وثقة العجلي والنسائي وغيرهما وحديثه في الصحيحين
والد محمد بن عباد التابعي المشهور ذكره بن منده وقال له ذكر في الصحابة ولا تعرف له رواية ولا صحبة قلت مات أبوه قبل فتح مكة فله رواية إن لم يكن له صحبة
الأنصاري الأوسي يعرف بفارس ذي الخرق وهي فرس له شهد أحدا وما بعدها واستشهد باليمامة ذكره أبو عمر
إخوته
فيه عباد بكسر المهملة والتخفيف كذا ضبطه بن عبد البر وقال له صحبة وحديثان عند عطاء بن السائب عن أبيه عن خالد بن عباد بن خالد عن ابنه عباد عن أبيه وقال البغوي كان من أهل الصفة فيما بلغني وروى أبو سعد النيسابوري في شرف المصطفى من طريق مصعب بن محمد بن عبد الله بن أبي أمية عن أم سلمة قالت كان أهل الحاجة من الصحابة ربيعة بن كعب وأسماء وهند ابنا حارثة وطهية الغفاري وعباد بن خالد الغفاري وجعيل بن سراقة وعرباض بن سارية وعمرو بن عوف وعبد الله بن مغفل وأبو هريرة وواثلة بن الأسقع قال البلاذري مات عباد بن خالد الغفاري في أيام معاوية ورأيت مضبوطا في نسخة مجودة من كتاب البلاذري عباد بالتشديد
4464 عباد بن الخشخاش بمعجمات يأتي في عبادة
وقال روى عنه أبو هريرة حكاه موسى
وقال البخاري هو تابعي حكاه بن منده قلت لم أره في تاريخه
له صحبة وكذا قال بن السكن وجزم الرشاطي بأنه عباد بن شيبان الأحمسي
الأشهلي ذكر موسى بن عقبة وابن إسحاق أنه استشهد بأحد قتله صفوان بن أمية
المعجمة وفتح الموحدة الخفيفة بن يشكر نزل البصرة قال بن السكن يقال له صحبة وفيه نظر قلت روى حديثه أبو داود والنسائي وابن أبي عاصم بإسناد صحيح عن أبي بشر وهو جعفر بن أبي وحشية سمعت عباد بن شرحبيل رجلا منا من بني غبر قال أصابتنا سنة فدخلت حائطا من حيطان المدينة فأخذت فسيلا فعركته فأكلته فجاء صاحب الحائط وضربني وأخذ كسائي فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال له ما علمته إذ كان جاهلا ولا أطعمته إذ كان جائعا وأمره فرد إليه ثوبه الحديث وفي بعض طرقه خرجت أنا وعمي إلى المدينة كذا هو في الأوسط للطبراني ووقع في نسخة منه بن شراحيل بدل شرحبيل وقال البغوي ماله غيره
عباد بن شيبان قال خطبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم أمامة بنت ربيعة فأنكحني ولم يشهد روى عنه ابناه إبراهيم ويحيى وكذا ذكر بن سعد نحوه وقال إنه حليف بني عبد المطلب وأورد بن منده من طريق يحيى بن العلاء عن إسحاق بن عبد الله عن إسماعيل بن إبراهيم بن عباد بن شيبان عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له ألا أنكحك أميمة بنت ربيعة بن الحارث قال بلى قال وأنكحتكها ولم يشهد من وجه آخر عن يحيى بن العلاء عن إسماعيل به بغير واسطة إسحاق وكذا أخرجه بن قانع في ترجمة شيبان لكن وقع عنده أمامة بنت عبد المطلب نسبها لجد أبيها ورواه سعية عن يحيى بن العلاء عن رجل عن إسماعيل بن إبراهيم عن رجل من بني سليم قال خطبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم أمامة وأخرجه بن السكن من طريق يزيد بن عياض عن إسماعيل بن إبراهيم بن سنان عن أبيه عن جده بنحوه وكذا وقع عنده سنان وقد أخرجه أبو نعيم والظاهر أنه تصحيف فقد ذكر الطبري في تاريخه في سنة ثمان لخمس ليال بقين من رمضان هدم خالد بن الوليد العزي ببطن نخلة صنم لبني شيبان بطن من بني سليم حلفاء بني هاشم وهذه الروايات في أن الصحبة لعباد ومنهم من أعاد الضمير لإبراهيم فجعل القصة لشيبان كما تقدم في القسم الأول من الشين المعجمة وقال بن السكن روى محمد بن أبي حميد عن إسماعيل بن إبراهيم عن أبيه عن جده حديثا آخر ولم يسمه
تقدم ما يتعلق به في ترجمة شيبان في الشين المعجمة وذكره البخاري في التابعين وقد خلط بعضهم هذه الترجمة بالتي قبلها والصواب المغايرة بينهما
بن غالب كان يلقب بالخطيم لأنه ضرب على أنفه يوم الجمل وقد ذكر أبو عمر عن بن الكلبي أن له صحبة
4473 عباد بن عبد عمرو يأتي في عياذ بالمثناة من تحت والذال المعجمة
4474 عباد بن عبيد بن التيهان ذكر أبو عمر عن الطبري أنه شهد بدرا
وروى البخاري وابن أبي خيثمة وغيرهما من طريق مسعود بن سعد عن عطاء بن السائب عن بن عباد عن أبيه أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية واقفا في موقف ثم رآه بعد ما بعث واقفا فيه قال وجاء رجل من بني ليث فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أنشدك قال لا فأنشده بعد الرابعة مدحه له فقال إن كان أحد من الشعراء أحسن فقد أحسنت قال بن منده رواه جرير عن عطاء فقال بن ربيعة عن عباد عن أبيه رواه شعيب بن صفوان عن عطاء فقال عن ابني ربيعة عن أبيهما قلت تقدم فيمن اسمه ربيعة ربيعة بن عباد لكنه بكسر المهملة والتخفيف وقد تقدم في ترجمة ربيعة في حرف الراء ما يقتضي أن لأبيه صحبة فالظاهر أنه هذا
4476 عباد بن عمرو الأزدي ويقال عياذ بتحتانية معجمة يأتي
والمستغفري واستدركه أبو موسى
شهد العقبة وبدرا
الخزرج الأنصاري الخزرجي ذكره بن سعد فيمن شهد بدرا هو وأخوه سبيع قال وهو عم أبي الدرداء ذكره بن إسحاق وعروة والواقدي وغيرهم فيمن استشهد بمؤنة ويقال اسمه عبادة بالضم والتخفيف وزيادة هاء
واستشهدوا يوم جسر أبي عبيد قاله أبو عمر
باليمامة واستدركه بن فتحون
الشاميين روى حديثه سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية عن جبير بن نفير عنه أنه خرج يوما فإذا النبي صلى الله عليه وسلم متغير اللون فسأله فقال من الجوع الحديث ورواه أبان بن أبي عياش عن سعيد بن المسيب عن مرة بن عباد قلت أخرجه بن قانع من طريقه فيمن اسمه مرة
العدوي
القبيلة قد حولت قلت وقد تقدم هذا في ترجمة عباد بن بشر بن قيظي
وابنه عبد الرحمن على النبي صلى الله عليه وسلم مع وفد عبد القيس قاله الرشاطي قال ولم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون
والمحفوظ في ذلك عباد بن بشر بن قيظي
4487 عباد الزرقي يأتي في عبادة
وابن السكن وابن شاهين من طريق قيس بن الربيع عن الأسود بن قيس عن ثعلبة بن عباد عن أبيه قال لا أدري كم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أزواجا وأفرادا ما من عبد يتوضأ فيحسن الوضوء فيغسل وجهه حتى يسيل الماء على ذقنه الحديث في فضل الوضوء تفرد به قيس بن الربيع قاله بن السكن قال بن يونس وابن ماكولا وأبو عمر هو بكسر المهملة وتخفيف الموحدة وذكره بن مندة وغيره في تضاعيف من اسمه عباد بالمشددة فالله أعلم
وابن السكن والباوردي من طريق ثابت بن محمد عن أبي بكر بن عياش عن ليث بن أبي سليم عن عائشة بنت ضرار عن عباد العدوي قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ويل للأمناء وويل للعرفاء قال بن مندة ورواه غيره فقال عن عباد عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال بن السكن لم يصح حديثه ولم يذكر سماعا ومخرجه عن ليث بن أبي سليم أحد الضعفاء
المعافري عن عباد الشيباني قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال بعد المغرب أو الصبح لا إله إلا الله وحده لا شريك له الحديث
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
