4338 عابد بن السائب يأتي في عايذ بعد الألف مثناة تحتية وذال معجمة
( العين بعدها الألف )
يدل على أن له صحبة وما ورد في أخبار الأحنف بن قيس له من طريق عامر بن عبيد قال قال صعصعة بن معاوية للأحنف أتراني أخطب إلى قوم فيردونني فقال نعم لو أتيت بني الشعيراء لردوك فقال لا جرم لا أنزل عن دابتي حتى آتيهم فأتاهم فوقف على عابس بن جعدة وكان عابس بن جعدة يقول كنت في مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فرش على قوم في المجلس ماء فأصابني من رش رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فوقف صعصعة فخطب إلى عابس فقال انزل فنزل فأمر بدابته فضرب في وجهها حتى رجعت إلى دار صعصعة فلم يلبثوا أن جاء صعصعة يسب بني الشعيراء
المقدام أحد المتروكين عن عبد الرحمن بن عابس بن ربيعة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير إخواني علي وخير أعمامي حمزة وأورد بن الأثير هنا حديث عابس بن ربيعة النخعي قال رأيت عمر يقبل الحجر الحديث والنخعي غير الغطيفي وفرق بينهما بن ماكولا وغيره والنخعي متفق عليه أنه تابعي
الطبراني وابن شاهين من طريق موسى الجهني عن زاذان قال كنت مع رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له عابس أو بن عابس على سطح فرأى الناس يتحملون فقال ما للناس فقيل يفرون من الطاعون فقال يا طاعون خذني فقال له رجل أتدعو بالموت وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عنه فقال لست خصال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخوفهن على أمته الحديث لفظ بن شاهين ورواه أحمد من طريق عثمان بن عمير عن زاذان فسمى المبهم الأول حكيما الكندي ورواه أبو بكر بن أبي علي من هذا الوجه فقال فيه فقال له بن عم له كانت له صحبة وأخرجه البخاري في تاريخه من طريق ليث عن عثمان بن عمير عن زاذان عن عابس وحده وروى بن شاهين من طريق القاسم عن أبي أمامة عن عابس الغفاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الخصال
يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله الآية أخرجه بن منده من طريق السدي عن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس
4343 عازب غير النبي صلى الله عليه وسلم اسمه فسماه عفيفا يأتي في عفيف
ترجمة ابنه البراء وفي الصحيحين عن البراء بن عازب قال اشترى أبو بكر من عازب رحلا فقال لعازب مر ابنك فليحمله معي قال لا حتى تحدثنا كيف هاجرت أنت ورسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث بطوله وقد وقع لنا بعلو في قربوس قال بن سعد قالوا وكان عازب قد أسلم ولم يسمع له بذكر في المغازي وقد سمعنا بحديثه في الرحل الذي اشتراه منه أبو بكر الصديق
4345 العاص بن الأسود يأتي في مطيع
4346 العاص بن الحارث بن جزء يأتي في عبد الله
4347 العاص بن سهيل بن عمرو قيل هو اسم أبي جندل ويأتي في عبد الله
4348 العاص بن عامر بن عوف يأتي في مطيع وكذا العاص بن ذي
الله عليه وسلم أسماءهم
بن مالك بن أمية بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عمرو بن عوف الأنصاري جد عاصم بن عمرو بن الخطاب لأمه من السابقين الأولين من الأنصاري روى الحسن بن سفيان في مسنده من طريق رفاعة بن الحجاج عن أبيه عن الحسين بن السائب قال لما كانت ليلة العقبة أو ليلة بدر قال النبي صلى الله عليه وسلم لمن معه كيف تقاتلون فقام عاصم بن ثابت بن أبي الأفلح فأخذ القوس والنبل وقال إذا كان القوم قريبا من مائتي ذراع كان الرمي وإذا دنوا حتى تنالهم الرماح كانت المداعسة حتى تقصف فإذا تقصفت وضعناها وأخذنا بالسيوف وكان المجالدة فقال النبي صلى الله عليه وسلم هكذا نزلت الحرب من قاتل فليقاتل كما يقاتل عاصم وفي الصحيحين من طريق عمرو بن أبي سفيان عن أبي هريرة قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية وأمر عليهم عاصم بن أبي الأقلح الحديث بطوله في قصة خبيب بن عدي وفيه قصة طويلة وفيه إن عاصما قال لا أنزل في ذمة مشرك وكان قد عاهد الله ألا يمس مشركا ولا يمسه مشرك فأرسلت قريش ليؤتوا بشيء من جسده وكان قتل عظيما من عظمائهم يوم بدر فبعث الله عليه مثل الظلة من الدبر فحمته منهم ولذلك كان يقال حمي الدبر وفي هذه القصة يقول حسان % لعمري لقد ساءت هذيل بن مدرك % أحاديث كانت في خبيب وعاصم % أحاديث لحيان صلوا بقبيحها % ولحيان ركابون شر الجرائم
الله بن قيس بن عزيز بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي قال العدوي في نسبي الأوسي صحب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن له ذلك الذكر وذكره الواقدي فقال عاصم بن عبد الله بن قيس وقيس هو أبو جبل شهد أحدا وكذا ذكره الطبري وقال الخطيب في المؤتلف عاصم بن أبي جبل أحد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر بن القداح في نسب الأنصار في ذرية عزيز بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف عاصم بن أبي جبل وهو قيس وساق نسبه ثم قال صحب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن له ذاك الذكر ولا شهد شيئا من المشاهد وكان له شرف في زمن عمر بن الخطاب واتصل شرفه وآخر من عرف من حفدته عبد الله بن عمارة بن عبد الرحمن بن عاصم وهو أحد القراء الأربعة الذين قدموا على المهدي انتهى وقد مضى في الزاي زهير بن أبي جبل فما أدري هو أخوه أم لا
ماكولا قال عيسى بن شاذان له صحبة وروى بن منده من طريق سعيد بن بشر عن قتادة عن الحسن قال دخلنا على عاصم بن حدرد فقال ما كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم بواب قط ولا خوان قط ولا مشى بوسادة قط قال الصوري فيما قرأت في فوائد الطيوري لا أعلم له حديثا غير هذا ولا له مخرج إلا هذا
عليه وسلم مع أبيه
طالب بن مسلم بن عاصم حدثني بعض أهلي أن جدي حدثه أنه شهد النبي صلى الله عليه وسلم في حجته خطب فقال إن دمائكم وأموالكم عليكم حرام الحديث وبه قال إن الله نظر إلى أهل الجمع فقبل من محسنهم وشفع محسنهم في مسيئهم قال بن فتحون يحتمل أن يكون عاصم هذا أخا لمعاوية بن الحكم السلمي من جملة إخوته
يقال له صحبة سكن المدينة وقال أبو عمر روى عنه ابنه قيس لا يصح حديثه كذا حرف اسم ولده وإنما هو بشر وقال بن منده عاصم أبو بشر الذي روى حديثه حشرج بن نباتة عن هشام بن حبيب عن بشر بن عاصم عن أبيه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا كان يوم القيامة أتى بالوالي فوقف على جسر جهنم الحديث قلت أخرجه البغوي من هذا الوجه وكذا بن السكن وأبو نعيم وأظن من قال فيه الثقفي فقد وهم لأن ذلك لم يقع في سياق حديثه وكأنه اشتبه على من نسبه كذلك بعاصم بن سفيان الثقفي التابعي المشهور الذي يروي عن أبي أيوب وعقبة بن عامر وعبد الله بن عمرو وغيرهم وقد سمي البخاري جده عبد الله بن ربيعة وقال إنه أخو عبد الله قلت هذا الصحابي وقد سمي الذهبي أباه عاصما لكنه ظنه آخر فقال عاصم بن عاصم بن بشر روى بن أبي طرخان حديثه في الوحدان كذا قال فلعله كان فيهم عاصم بن أبي عاصم والله أعلم
العجلاني حليف الأنصاري كان سيد بني عجلان وهو أخو معن بن عدي يكنى أبا عمرو ويقال أبا عبد الله واتفقوا على ذكره في البدرين ويقال إنه لم يشهدها بل خرج فكسر فرده النبي صلى الله عليه وسلم من الروحاء واستخلفه على العالية من المدينة وهذا هو المعتمد وبه جزم بن إسحاق وأورد الواقدي بسند له إلى أبي القداح بن عاصم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف عاصما على أهل قباء والعالية لشيء بلغه عنهم وضرب له بسهمه وأجره وقال شهد أحدا وما بعدها وله رواية عند أحمد وفي الموطأ والسنن من طريق أبيه إلى أبي القداح بن عاصم عنه وأخرجها البخاري في التاريخ عن أبي عاصم عن مالك وروى عنه أيضا الشعبي والطبراني وله ذكر في الصحيح من حديث سهل بن سعد في قصة المتلاعنين وغاير البغوي بين عاصم بن عدي العجلاني وبين عاصم والد أبي القداح فوهم وصرح بن خزيمة في صحيحه بأن والد بن القداح هو عاصم بن عدي العجلاني وقال بن سعد وابن السكن وغيرهما مات سنة خمس وأربعين وهو بن مائة وخمس عشرة وقيل عشرين وقال الزبير بن بكار في ترجمة عبد الرحمن بن عوف ومن ولده عمرو ومعن وزيد وأمهم سهلة بنت عاصم بن عدي العجلاني كان عبد العزيز بن عمران يحدث عن أبيه عن جده عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف قال عاش عاصم بن عدي عشرين ومائة سنة فلما حضرته الوفاة بكى عليه أهله فقال لا تبكوا علي إنما فنيت فناء وذكر الطبري أنه كان قصير القامة
عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا وقال أبو عمر فيه نظر قلت قد وافقه غير واحد آخره أبو جعفر الطبري
قيس بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الليثي أبو نصر ذكره بن أبي خيثمة وغيره في الصحابة وروى البغوي من طريق نصر بن عاصم الليثي عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويل لهذه الأمة من فلان ذي الأستاه قال البغوي ولا أدري له صحبة أم لا قلت قد أخرجه الطبراني من الوجه الذي أخرجه منه البغوي فزاد في أوله ما يدل على صحبته وهو قوله دخلت المسجد مسجد المدينة وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله قلت مم ذاك قالوا كان يخطب آنفا فقام رجل فأخذ بيد ابنه ثم خرجا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الله القائد والمقود به ويل لهذه الأمة من فلان ذي الأستاه
سيف في الفتوح وبعث عمر ألوية مع من ولي مع سهيل بن عدي فدفع لواء سجستان إلى عاصم بن عمرو التميمي وكان عاصم من الصحابة وأنشد له أشعارا كثيرة في فتوح العراق وقال أبو عمر لا يصح له عند أهل الحديث صحبة ولا رواية وكان له ولأخيه بالقادسية مقامات محمودة وبلاء حسن
من الصحابة لما ولي البصرة
عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا وغيرها
كافرين ونشأ هو بمكة وكان له يوم حجة الوداع نحو ثمان سنين قال بن سعد انقرض ولد عتبة بن ربيعة إلا من ولد المغيرة بن عمران بن عاصم بن الوليد بن عتبة ذكره البلاذري لكنه قال عمار بدل عمران
4363 العاقب العمراني ذكر في السيد النجراني
بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة الليثي حليف بن عدي كان من السابقين الأولين وشهد بدرا هو وإخوته إياس وعمالة وعامر واستشهد عاقل ببدر قاله موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما وقال كان اسمه غافلا بالمعجمة والفاء فغيره النبي صلى الله عليه وسلم حكاه بن سعد ويقال إنه أول من بايع النبي صلى الله عليه وسلم في دار الأرقم حكاه الواقدي بسنده
بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده عن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب لعامر بن الأسود بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله لعامر بن الأسود المسلم أن له ولقومه على ما أسلموا عليه من بلادهم ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وكتب المغيرة
قتل حين أسلم قبل أن يلقى النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكرته في القسم الثالث وسقت قصته في ترجمة محلم بن جثامة في حرف الميم في القسم الأول
4367 عامر بن الأكوع يأتي في عامر بن سنان
غنم بن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي والد هشام ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا وفي صحيح مسلم عن سعد بن هشام عن عائشة قالت نعم المرء كان عامر أصيب يوم أحد وروى أبو داود والنسائي من طريق حميد بن مالك عن هشام بن عامر قال جاءت الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد فقال احفروا وأعمقوا الحديث وفيه وأصيب يومئذ أبو عامر فدفن بين اثنين وله طرق أخرى غيرها
صهر النبي صلى الله عليه وسلم أخو أم المؤمنين أم سلمة أسلم يوم الفتح وله حديث عن أخته أم سلمة في النسائي روى عنه سعيد بن المسيب وذكره البخاري وخليفة ويعقوب بن سفيان وابن أبي حاتم وابن أبي خيثمة وابن حبان في التابعين وذكره بن منده في الصحابة فعاب ذلك عليه أبو نعيم ولا عيب عليه لأن أباه قتل في الجاهلية ولم يبق بعد الفتح قرشي إلا أسلم وشهد حجة الوداع وفي سياق حديثه عن أحمد عن عامر بن أمية عن أخته أم سلمة
جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي قال الطبري في الذيل له صحبة وشهد الخندق وما بعدها وقتل يوم الحرة
4371 عامر بن البكير أخو عاقل تقدم معه
4372 عامر بن ثعلبة يقال هو اسم أبي الدرداء
الأنصاري الأوسي استشهد باليمامة قاله بن إسحاق
أحد وقال أبو عمر استشهد باليمامة
الذي ضرب عنق عقبة بن أبي معيط في بدر
قاله بن منده
بن فهر الفهري ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وسماه موسى بن عتبة عمرو بن الحارث وكذا قال زياد البكائي عن بن إسحاق
4378 عامر بن الحارث بن هانئ بن كلثوم الأشعري يقال هو اسم أبي مالك
الصحابة الذين قدمهم أبو عبيدة بين يديه إلى فحل وشهد اليرموك ومرج الصفر وغيرهما ذكره الطبري
4380 عامر بن حديد ذكره أبو عمر فيمن يكنى أبا زيد من الصحابة وفيه نظر
4381 عامر بن حذيفة يقال هو اسم أبي الجهم
الدارقطني
وقلبه مطمئن بالإيمان نزلت في خير مولى عامر بن الحضرمي وكان قد أسلم فأكرهه عامر على الكفر فجاء ثم أسلم عامر بعد ذلك وهاجر هو ومولاه جميعا قلت هو أخو العلاء بن الحضرمي الصحابي المشهور
بن الحارث بن رفيدة بن عنز بن وائل العنزي وقيل في نسبه غير ذلك وعنز بسكون النون أخو بكر بن وائل حليف بني عدي ثم الخطاب والد عمر منهم من ينسبه إلى مذحج كان أحد السابقين الأولين وهاجر إلى الحبشة ومعه امرأته ليلى بنت أبي خيثمة ثم هاجر إلى المدينة أيضا وشهد بدرا وما بعدها وله رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم من طريق أبيه عبد الله ومن طريق عبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير وأبي أسامة بن سهل وغيرهم وذلك في الصحيحين وغيرهما وكان صاحب عمر لما قدم الجابية واستخلفه عثمان على المدينة لما حج وقال بن سعد كان الخطاب قد تبنى عامرا فكان يقال عامر بن الخطاب حتى نزلت ادعوهم لآبائهم وقال يحيى بن سعد الأنصاري عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قام عامر بن ربيعة يصلي من الليل وذلك حين نشب الناس في الطعن على عثمان فنام فأتاه آت فقال له قم فاسأل الله أن يعيذك من الفتنة فقام فصلى ثم اشتكى فما خرج بعد إلا بجنازته أخرجه مالك في الموطأ قال مصعب الزبيري مات سنة اثنتين وثلاثين كذا قال أبو عبيدة ثم ذكره في سنة سبع وثلاثين وقال أظن هذا أثبت وقال الواقدي كان موته بعد قتل عثمان بأيام وقيل في وفاته غير ذلك
زياد عن عبد الرحمن بن سابط عن بن أبي ربيعة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يزال الناس بخير ما عظموا هذه الحرمة يعني الكعبة
4386 عامر بن ساعدة الأنصاري يقال هو أبو خيثمة والد سهل
ذكره البغوي عن البخاري قال لم يخرج حديثه
أفصى ذكره بن الدباغ مستدركا على أبي عمر فقال استشهد هو وأخوه عمرو يوم مؤتة ذكره بن هشام عن الزهري انتهى وذكره الدولابي في الكنى في ترجمة أبي طاهر عبد الملك بن محمد بن عمرو بن حزم وروى بإسناده إليه قال قتل في مؤتة عمرو بن عامر حدثنا سعد بن الحارث واستدركه بن فتحون
بدرا فيما يقال وذكره بن القداح واستدركه بن الدباغ
4390 عامر بن سعد ويقال هو اسم أبي سعد الأنماري
4391 عامر بن سعد أو سعيد ويقال هو اسم أبي كبشة الأنماري
صلى الله عليه وسلم لهدم مسجد الضرار قلت وهو غير عامر بن يزيد بن السكن الآتي فإنه استشهد بأحد ومسجد الضرار كان بعد ذلك بمدة
الواقدي أنه أسلم فروى بسند له عن أبي بكر بن سليمان بن أبي خيثمة قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم العلاء بن الحضرمي إلى المنذر بن ساوي في رجب سنة تسع فأسلم المنذر ورجع العلاء فمر باليمامة فقال له ثمامة بن آثال أنت رسول محمد قال نعم قال لا تصل إليه أبدا فقال له عمه عامر مالك وللرجل قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اهد عامرا وأمكني من ثمامة فأسلم عامر وأسر ثمامة وذكر هذا سيف في الفتوح من وجه آخر مطولا
إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا وحكى أبو عمر أنه قيل فيه عمر بدل عامر
راية رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض المغازي وتوفي بنيسابور
سلمة بن عمرو بن الأكوع واسم الأكوع سنان ويقال أخوه ثبت ذكره في الصحيح من حديث سلمة في قصة خيبر قال فقاتل أخي عامر قتالا شديدا فارتد عليه سيفه فقتله فقالوا حبط عمله فقال النبي صلى الله عليه وسلم كذب من قاله إنه لجاهد ومجاهد قل عربي نشأ بها مثله وفي بعض الطرق أنه سلمة قال إن عامرا عمه فيمكن التوفيق أن يكون أخاه من أمه على ما كانت الجاهلية تفعله أو من الرضاعة ففي مسلم من طريق إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال وخرج عمي عامر إلى خيبر فجعل يرتجز فقال النبي صلى الله عليه وسلم من هذا قالوا عامر فقال غفر الله لك فقال عمر لو متعنا به قال سلمة وبارز عمي عامر مرحبا اليهودي فاختلفا ضربتين فوقع سيف مرحب في ترس عامر ورجع سيف عامر على ساقه الحديث وفيه قال النبي صلى الله عليه وسلم بل له أجره مرتين وروى بن إسحاق في المغازي عن محمد بن إبراهيم التيمي أنه حدثه عن أبي الهيثم عن أبيه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سيره إلى خيبر لعامر بن الأكوع وكان اسم الأكوع سنانا الحديث
ويقال الناعظي بالنون والمهملة والظاء المعجمة أبو شهر ويقال أبو الكنود وله في أبي داود حديث من رواية الشعبي عنه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت لي همدان هل أنت آت هذا الرجل ومرتاد لنا الحديث ومتنه فقدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلست عنده وأخرجه أبو يعلى مطولا وفيه أنه لما رجع مر بالنجاشي وفيه أسلم قومي ونزلوا إلى السهل وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمير ذي مران وبعث مالك بن مرارة الرهاوي إلى اليمن جميعا وأسلم عك ذي خيوان وروى له حديثا آخر قال كنت عند النجاشي فقرأ بن له آية من الإنجيل فضحكت فقال أتضحك من كلام الله وهو طرف من الحديث الطويل وذكر سيف في الفتوح بسند له عن بن عباس أن عامر بن سهل كان أول من اعترض على الأسود العنسي لما ادعى النبوة وكان عامر بن شهر أحد عمال النبي صلى الله عليه وسلم على اليمن
لقيط بن عامر ذكره بن قانع وغيره في الصحابة وأورد له الحديث الذي أخرجه النسائي وابن الجارود من طريق عمرو بن أوس عن أبي رزين أنه قال يا نبي الله إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الحج والعمرة قال حج عن أبيك واعتمر قلت لم أر في شيء من طرقه التصريح بوفادة والد أبي رزين
وذكر أنه كان وافد قومه والقائم فيهم في زمن الردة يحرضهم على الإسلام وذكر له قصة طويلة وقصيدة حسنة وله مرثية في النبي صلى الله عليه وسلم % بكت الأرض والسماء على النور % الذي كان للعباد سراجا % من هدينا به إلى سبل الحق % وكنا لا نعرف المنهاجا
وروى المستغفري من طريق القاسم عن أبي أمامة عن عامر بن الطفيل أنه قال يا رسول الله زودني كلمات أعيش بهن قال يا عامر أفش السلام وأطعم الطعام واستحي من الله كما تستحي رجلا من أهلك وإذا أسأت فأحسن فإن الحسنات يذهب السيئات أورده المستغفري في ترجمة عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر الكلابي رئيس بني عامر في الجاهلية وهو خطأ صريح فإن عامر بن الطفيل مات كافرا وقصته معروفة وكان قدومه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو بن ثمانين سنة فقال له أبايعك على أن أعنة الخيل فامتنع والحديث الذي أورده إن صح فهو آخر وأظنه الأسلمي الذي روى البغوي والطبري في ترجمة عامر بن مالك ملاعب الأسنة من طريق عبد الله بن بريدة الأسلمي قال حدثني عمي عامر بن الطفيل عن عامر بن مالك فذكر حديثا سيأتي في ترجة عامر بن مالك
الصحابة وذكره يعقوب بن سفيان وابن السكن والباوردي وابن زبر في الصحابة وقال بن البراء سئل عنه علي بن المديني فقال إن لم يكن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم فلم يسمع من أبيه لأن أبا عامر قتل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكذا قال الطبري قلت وهذا مبني على أن أباه أبا عامر عم أبي موسى الأشعري وقد جزم أبو أحمد الحاكم في الكنى بأنه غيره فترجم لأبي عامر الأشعري عم أبي موسى وقال بن سعد والبغوي والطبري عامر بن أبي عامر الأشعري قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم وغزا معه وروى يحيى بن سليم عن أبي خثيم عن شهر بن حوشب عن عامر الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للمرأة التي سألته عن زوجها لو كان أجذم يسيل منخراه دما فمصصت ذلك لم تقضي حقه وروى الطبري والحاكم عن سعيد بن عبد العزيز قال قدم أبو موسى الأشعري فدعا النبي صلى الله عليه وسلم لأكبر أهل السفينة وأصغرهم وقال أبو عامر الأشعري يقول كنت أنا أكبر أهل السفينة وابني أصغرهم وذكره بن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام وقال كان على القضاء زمن عمر قلت لا يكون على القضاء في ذلك الوقت إلا وهو رجل وقال بن حبان عامر بن أبي عامر الأشعري سكن الشام له صحبة ومات في خلافة عبد الملك ثم غفل فذكره في التابعين وذكره أبو زرعة الدمشقي في الصحابة الذين نزلوا الشام
4402 عامر بن عبد الأسد ينظر في القسم الثالث
الحارث بن فهر القرشي الفهري أبو عبيدة بن الجراح مشهور بكنيته وبالنسبة إلى جده ومنهم من لم يذكر بين عامر والجراح عبد الله وبذلك جزم مصعب الزبيري في نسب قريش والأكثر على إثباته وكان إسلامه هو وعثمان بن مظعون وعبيدة بن الحارث بن المطلب وعبد الرحمن بن عوف وأبو سلمة بن عبد الأسد في ساعة واحدة قبل دخول النبي صلى الله عليه وسلم دار الأرقم ذكره بن سعد من رواية يزيد بن رومان وأنكر الواقدي ذلك وزعم أن أباه مات قبل الإسلام وأمه أميمة بنت غنم بن جابر بن عبد العزي بن عامر بن عميرة أحد العشرة السابقين إلى الإسلام وهاجر الهجرتين وشهد بدرا وما بعدها وهو الذي انتزع الحلقتين من وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فسقطت ثنيتا أبي عبيدة وقال فيه النبي صلى الله عليه وسلم لكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح أخرجاه في الصحيح من طريق أبي قلابة عن أنس والبخاري نحوه من حديث حذيفة وقال أحمد حدثنا عفان حدثنا حماد عن ثابت عن أنس أن أهل اليمن لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا ابعث معنا رجلا يعلمنا السنة والإسلام فأخذ بيدي أبي عبيدة الجراح فقال هذا أمين هذه الأمة وسيره إلى الشام أميرا فكان فتح أكثر الشام على يده وقال إنه قتل أباه يوم بدر ونزلت فيه لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله الآية وهو فيما أخرجه الطبراني بسند جيد عن عبد الله بن شوذب قال جعل والد أبي عبيدة يتصدى لأبي عبيدة يوم بدر فيحيد عنه فلما أكثر قصده فقتله فنزلت وله عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث وذكر عنه جابر بن عبد الله في الصحيح قوله للجيش الذين أكلوا من العنبر نحن رسل رسول الله وفي سبيل الله فكلوا وروى عنه العرباض بن سارية وأبو أمامة وأبو ثعلبة وسمرة وغيرهم قال خليفة وكانت أمه من بني الحارث بن فهر أدركت الإسلام وأسلمت وقال الواقدي آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن معاذ وهو الذي قال لعمر أنفر من قدر الله فقال لو غيرك قالها يا أبا عبيدة نعم نفر من قدر الله تعالى إلى قدر الله تعالى وذلك دال على جلالة أبي عبيدة عند عمر وذكره بن إسحاق في مهاجرة الحبشة وأسند بن سعد من طريق مالك بن عامر أنه وصف أبا عبيدة فقال كان رجلا نحيفا معروق الوجه خفيف اللحية طوالا أجنأ أثرم وقال موسى بن عقبة في المغازي أمر النبي صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص في غزوة ذات السلاسل وهي من مشارف الشام في بلى ونحوهم من قضاعة فخشي عمرو فبعث يستمد فندب النبي صلى الله عليه وسلم الناس من المهاجرين الأولين فانتدب أبو بكر وعمر في آخرين فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح مددا لعمرو بن العاص فلما قدموا عليه قال أنا أميركم فقال المهاجرون بل أنت أمير أصحابك وأبو عبيدة أمير المهاجرين فقال إنما أنتم مددي فلما رأى ذلك أبو عبيدة وكان حسن الخلق متبعا لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وعهده فقال تعلم يا عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي إن قدمت على صاحبك فتطاوعا وإنك إن عصيتني أطعتك وفي فوائد بن أخي سمي بسند صحيح إلى الشعبي قال قال المغيرة بن شعبة لأبي عبيدة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرك علينا وإن بن النابغة ليس لك معه أمر يعني عمرو بن العاص فقال أبو عبيدة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نتطاوع وأنا أطيعه لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أبو يعلى حدثنا موسى بن محمد بن حبان حدثني يحيى بن سعيد حدثنا كهمس حدثنا عبد الله بن شقيق سألت عائشة من كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت أبو بكر ثم عمر ثم أبو عبيدة بن الجراح وقال أحمد حدثنا إسماعيل هو بن علية ويزيد بن هارون قالا أنبأنا الجريري عن عبد الله بن شقيق قلت لعائشة أي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحب إليه قالت أبو بكر قلت ثم من قالت عمر قلت ثم من قالت أبو عبيدة بن الجراح وقال يعقوب بن سفيان حدثنا حجاج حدثنا حماد عن زياد الأعلم عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من أحد من أصحابي إلا لو شئت لأخذت عليه في خلقه ليس أبا عبيدة بن الجراح هذا مرسل ورجاله ثقات وفي الطبراني من طريق عبد الله بن عمرو قال ثلاثة من قريش أصبح الناس وجوها وأحسنهم خلقا وأشدهم حياء أبو بكر وعثمان وأبو عبيدة في سنده بن لهيعة وأخرج بن سعد بسند حسن أن معاذ بن جبل بلغه أن بعض أهل الشام استعجز أبا عبيدة أيام حصار دمشق ورجح خالد بن الوليد فغضب معاذ وقال أبأبي عبيدة يطن والله إنه لمن خيرة من يمشي على الأرض وقال بن المبارك في كتاب الزهد حدثنا معمر عن هشام بن عروة عن أبيه قدم عمر الشام فتلقاه أمراء الأجناد فقال أين أخي أبو عبيدة فقالوا يأتي الآن فجاء على ناقة مخطومة بحبل فسلم عليه وساءله حتى أتى منزله فلم نر فيه شيئا إلا سيفه وترسه ورحله فقال له عمر لو اتخذت متاعا قال يا أمير المؤمنين إن هذا يبلغنا المقيل وأخرج يعقوب بن سفيان بسند مرسل أن أبا عبيدة كان يسير في العسكر فيقول ألا رب مبيض لثيابه وهو مدنس لدينه ألا رب مكرم لنفسه وهو لها مهين غدا ادفعوا السيئات القديمات بالحسنات الحادثات وأخرج بن أبي الدنيا بسند جيد عن ثابت البناني قال كان أبو عبيدة أميرا على الشام فخطب فقال والله ما منكم أحد يفضلني بتقي إلا وددت أني في سلامة وأخرج الحاكم في المستدرك من طريق عبد الملك بن نوفل بن مساحق عن أبي سعيد المقبري قال لما طعن أبو عبيدة قالوا يا معاذ صل بالناس فصلى ثم مات أبو عبيدة فخطب معاذ فقال في خطبته وإنكم فجعتم برجل ما أزعم والله أني رأيت من عباد الله قط أقل حقدا ولا أبر صدرا ولا أبعد غائلة ولا أشد حياء للعاقبة ولا أنصح للعامة منه فترحموا عليه اتفقوا على أنه مات في طاعون عمواس بالشام سنة ثمان عشرة وأرخه بعضهم سنة سبع عشرة وهو شاذ وجزم بن منده تبعا للواقدي والفلاس أنه عاش ثمانيا وخمسين سنة وأما بن إسحاق فقال عاش إحدى وأربعين سنة وقال بن عائذ قال الوليد بن مسلم حدثني من سمع عروة بن رويم قال انطلق أبو عبيدة يريد الصلاة ببيت المقدس فأدركه أجله فتوفي هناك وأوصى أن يدفن حيث قضى وذلك بفحل من أرض الأردن ويقال إن قبره ببيسان وقالوا إنه كان يخضب بالحناء والكتم
بن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عامر بن عبد الله البدري قال كانت بدر صبيحة يوم الإثنين لسبع عشرة من رمضان وأخرجه أبو نعيم وأبو موسى أيضا
وسلم وشهد فتح مصر قاله بن يونس وأخرجه بن منده
الكنى
بن الكلبي أنه من مهاجرة الحبشة وقال أبو عمر إنما هو عثمان قلت إن كان حفظه يحتمل أن يكون أخاه
4408 عامر بن عبد قيس الحضرمي له وفادته وهو أخو عمرو وذكره في التجريد
4409 عامر بن عبدة الرقاشي يقال هو اسم أبي حرة الرقاشي الآتي في الكنى
4410 عامر بن عبيد الأشعري هو بن أبي عامر تقدم
والمعروف عاصم بن البكير كما تقدم ولولا احتمال أن يكون أخاه لذكرته في القسم الرابع لكن الذي شهد بدرا هو عاصم بن العكير والله أعلم
الهاء بن الأغم التجيبي أبو بلال له صحبة وشهد فتح مصر ذكره بن يونس وابن منده عنه
يقال له صحبة وقال أبو معاوية عن هلال بن عامر المزني عن أبيه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس بمنى على بغلة بيضاء الحديث أخرجه أحمد عنه وأبو داود من طريقه قال بن السكن يقال إن أبا معاوية أخطأ فيه وقال مروان وغيره عن هلال بن عامر عن رافع بن عمرو وصوب هذا الثاني البغوي قلت لم ينفرد أبو معاوية بذلك فقد روى أحد أيضا عن محمد بن عبيد عن شيخ من بني فزارة عن هلال بن عامر عن أبيه فيحتمل أن يكون هلال سمعه من أبيه ومن عمه رافع وأخرج في ترجمته حديثا آخر من طريق بسطام بن مسلم عن عبد الله بن خليفة عن عامر بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو تعلمون ما في المسألة ما مشى أحد إلى أحد يسأله شيئا قلت هو خطأ نشأ عن تصحيف وإنما هو عائذ بن عمرو وكذلك أخرجه النسائي وأحمد وغير واحد
من طريق سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أبي يزيد المديني عن عامر بن عمير قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا لا يخرج إلا إلى صلاة مكتوبة الحديث في ذكر السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب وهذا اختلف فيه على ثابت ثم على سليمان فأما ثابت فقال حماد بن سلمة عنه عمرو بن عمير وقال عمارة بن زاذان عن ثابت بن عمارة بن عمير وقال الضحاك بن مرداس عنه عمرو بن حرام وأما سليمان فقيل عنه أيضا عمرو أو عامر على الشك اختلف في صحابي هذا المتن فقيل عمرو الأنصاري وقيل عمرو بن بلال وقيل عمرو بن عمرو وقد وجدت لعامر بن عمير حديثين آخرين أخرج بن عقدة في الموالاة من طريق موسى بن أكيل بن عمير النميري حدثنا عمي عامر بن عمير فذكر حديث غدير خم وروى بن منده من هذا الوجه عن عامر بن عمير أنه شهد حجة الوداع قال آخر ما تكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة الصلاة
4415 عامر بن عنجدة في رافع بن عنجدة
ذكره بن إسحاق في رواية سلمة بن الفضل عنه فيمن شهد بدرا
عوف بن ثقفي الثقفي قال هشام بن الكلبي حدثني أبي قال تزوج غيلان بن سلمة بن خالدة بنت أبي العاص فولدت له عمارا وعامرا فهاجر عامر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فعمد خازن غيلان بن سلمة إلى مال له فسرقه وقال له إن ابنك عامرا سرقه فأشاع ذلك غيلان وشكاه إلى الناس ثم ظهرت براءته وقيل إن ذلك وقع لعمار في قصة ستأتي في ترجمة عمار فلما أسلم غيلان كانت حلف ألا ينظر إلى وجه ولده عامر أبدا وقيل بل حلف عمار ألا ينظر إلى وجه أبيه لكونه صدق الخازن وفيه فرحل عامر وأخوه عمار إلى الشام مع خالد بن الوليد فتوفي عامر بطاعون عمواس وكان أبوه فارس ثقيف يومئذ فرثاه أبو غيلان فمن قوله % عيني تجود بدمعها الهتان % سحا وتبكي فارس الفرسان % لو أستطيع جعلت مني عامرا % تحت الضلوع وكل حي فان وقال أبو الفرج الأصبهاني كان إسلام عامر بعد فتح الطائف
يعذب في الله له ذكر في الصحيح حديثه في الهجرة عن عائشة قالت خرج معهم عامر بن فهيرة وعنها لما قدمنا المدينة اشتكى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم أبو بكر وبلال وعامر بن فهيرة الحديث وفيه وكان عامر بن فهيرة إذا أصابته الحمى يقول % إني وجدت الموت قبل ذوقه % إن الجبان حتفه من فوقه % كل امرئ مجاهد بطوقه % كالثور يحمي جلده بروقه وقال بن إسحاق في المغازي عن عائشة كان عامر بن فهيرة مولدا من الأزد وكان للطفيل بن عبد الله بن سخبرة فاشتراه أبو بكر منه فأعتقه وكان حسن الإسلام وذكره بن إسحاق وجميع من صنف في المغازي فيمن استشهد ببئر معونة وقال بن إسحاق حدثني هشام بن عروة عن أبيه أن عامر بن الطفيل كان يقول من رجل منكم لما قتل رأيته رفع بين السماء والأرض فقالوا عامر بن فهيرة وروى البخاري من طريق أبي أسامة عن هشام أن عامر بن الطفيل سأل عمرو بن أمية عن ذلك وأورد بن منده في ترجمته حديثا من رواية جابر عن عامر بن فهيرة قال تزود أبو بكر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جيش العسرة بنحي من سمن وعكيكة من عسل على ما كنا عليه من الجهد وهذا منكر فإن جيش العسرة هو غزوة تبوك باتفاق وعامر قتل قبل ذلك بست سنين وقد عاب أبو نعيم على بن منده إخراجه هذا الحديث ونسبه إلى الغفلة والجهالة فبالغ وإنما اللوم في سكوته عليه فإن في الإسناد عمر بن إبراهيم الكردي وهو متهم بالكذب فالآفة منه وكان ينبغي لابن منده أن ينبه على ذلك
المغازي وأنه أحد من سمع الجلاس بن سويد يقول إن كان ما يقول محمد حقا لنحن شر من الحمر فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فحلف الجلاس ما قال ذلك فنزلت يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر الآية وكذلك ذكره أبو الأسود عن عروة ونقله الثعلبي عن قتادة والسدي والقصة مشهورة لعمير بن سعد
4420 عامر بن قيس الأشعري ويقال إنه اسم أبي بردة أخو أبي موسى
العبشمي والد عبد الله وأمه البيضاء بنت عبد المطلب ذكر بن شاهين وغير واحد أنه أسلم يوم الفتح وعاش حتى قدم البصرة على ابنه عبد الله لما كان أميرا عليها في زمن عثمان ويقال إنه كان محمقا وأنه لما استأذن عثمان في زيارة ابنه اشترط عليه ألا يقيم فقدم البصرة يوم الجمعة فرأى ابنه وهو يخطب فأعجبه فقال لجليسه وأشار إلى ابنه لقد خرج من هذا وأشار إلى ذكره وحكى ذلك هشام بن الكلبي
4422 عامر بن كعب أبو زعنة الشاعر يأتي في الكنى
حدثني عامر بن لقيط العامري قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أبشره بإسلام قومي وطاعتهم فقال أنت الوافد الميمون بارك الله فيك وصافحني ومسح على ناصيتي الحديث وفيه فلما دخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت قال هل أطعمتم ضيفكم شيئا قالت عائشة وضعنا بين يديه تمرا قال فراحت الغنم فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بشاة فذبحت قال فرعت فقال إنما ذبحناها لأنفسنا إن غنمنا إذا زادت على المائة ذبحناها هكذا أورده وأخرجه أبو موسى مختصرا وقال الصواب ما رواه غير عن يعلى عن عاصم بن لقيط بن صبرة عن أبيه قلت يعلى متروك وحديث لقيط بن صبرة يشبه هذا ولكنه معروف من رواية غير يعلى عن عاصم بن لقيط والله أعلم
طريق عبد الله بن سنان عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد وعامر بن ليلى بن ضمرة قال لما صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع أقبل حتى إذا كان بالجحفة فذكر الحديث في غدير خم وأخرجه أبو موسى من طريق بن عقدة وقال غريب جدا
الله بن يعلى بن مرة عن أبيه عن جده قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من كنت مولاه فعلي مولاه فلما قدم علي الكوفة نشد الناس فانتشد له سبعة عشر رجلا منهم عامر بن ليلى الغفاري وجوز أبو موسى أن يكون هو الذي قبله وتبعه بن الأثير ووجهه بأن يكون الأول عامر بن ليلى من ضمرة فصحفت من فصارت بن ولا شك أن كل غفاري فهو من ضمرة لأنه غفار بن مليل بن ضمرة قلت إلا أن اختلاف المخرج يرجح التعدد والله أعلم
أبو وقاص يكنى أبا عمرو وهو أخو سعد ذكره الواقدي وقال أسلم بعد عشرة رجال وروى بإسناده من طريق عامر بن سعد عن أبيه قال جئت فإذا الناس مجتمعون على أمي حمنة وهي ابنة سفيان بن أمية وعلى أخي عامر حين أسلم فقال ما شأن الناس قالوا هذه أمك قد عاهدت الله ألا يظلها ظل حتى يرتد عامر فأنزل الله تعالى وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وروينا في الجزء الثاني من حديث أبي العباس بن مكرم بإسناده عن عاصم بن كليب عن أبيه حدثني رجل من الأنصار قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة وأنا غلام مع أبي يومئذ فذكر الحديث في قصة المرأة التي أضافتهم بالشاة وأن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ لقمة فلاكها ولم يسغها فقالت المرأة أرسلت إلى البقيع فلم أجد شاة تباع وكان أخي عامر بن أبي وقاص عنده شاة فدفعها أهلها إلى رسول الله وهو غائب الحديث وقال البلاذري هاجر عامر الهجرة الثانية إلى الحبشة وقدم مع جعفر ومات بالشام في خلافة عمر وقال عمر بن شبة في أخبار المدينة واتخذ عامر بن أبي وقاص داره التي في زقاق حلوة بين دار حويطب ودار أمه بنت سعد بن أبي سرح
بملاعب الأسنة ذكره خليفة والبغوي وابن البرقي والعسكري وابن قانع والباوردي وابن شاهين وابن السكن في الصحابة وقال الدارقطني له صحبة وروى بن الأعرابي في معجمه من طريق مسعر عن خشرم بن حسان عن عامر بن مالك قال بعثت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ألتمس منه دواء فبعث إلى بعكة من عسل ورواه بن منده من هذا الوجه فقال عن عامر بن مالك أنه بعث ورواه البغوي فقال عن خشرم الجعفري أن ملاعب الأسنة بعث وأخرجه أيضا بإسناد صحيح عن قتادة عن أبي المتوكل عن أبي سعيد أن ملاعب الأسنة بعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله الدواء من وجع بطن بن أخ له فبعث إليه النبي صلى الله عليه وسلم عكة عسل فسقاه فبرأ وروى سعيد بن أشكاب من طريق الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه في رجال من أهل العلم حدثوه أن عامر بن مالك الذي يقال له ملاعب الأسنة قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك فعرض عليه الإسلام فأبى فأهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إنا لا نقبل هدية مشرك ورواه أكثر أصحاب الزهري فلم يقولوا فيه عن أبيه وهو المحفوظ وكذا لم يقولوا بتبوك أخرجه الذهلي في الزهريات من طرق وكذا أخرجه بن البرقي وابن شاهين وأخرجه من طريق ضعيفة عن الزهري فقال أيضا عن عبد الرحمن بن كعب عن أبيه والذي في مغازي موسى بن عقبة قال كان بن شهاب يقول حدثني عبد الرحمن بن كعب بن مالك ورجال من أهل العلم أن عامر بن مالك الذي يدعني ملاعب الأسنة قدم وهو مشرك فعرض النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام فأبى وأهدى للنبي صلى الله عليه وسلم فقال إني لا أقبل هدية مشرك فقال له عامر بن مالك ابعث معي من شئت من رسلك فأنا لهم جار فبعث رهطا فذكر قصة بئر معونة وقد ساقها الواقدي مطولة وأخرجها بن إسحاق عن المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي وغيره قالوا قدم أبو البراء عامر بن مالك ملاعب الأسنة فذكرها وجميع هذا لا يدل على أنه أسلم وعمدة من ذكره في الصحابة ما وقع في السياق من الرواية عنه وليس ذلك بصريح في إسلامه بل ذكر أبو حاتم السجستاني في المعمر بن عن هشام بن الكلبي أن عامر بن الطفيل لما أخفر ذمة عمه عامر بن مالك عند عمه عامر بن مالك إلى الخمر فشربها صرفا حتى مات ولم يبلغنا أن أحدا من العرب فعل ذلك إلا هو وزهير بن جناب وعمرو بن كلثوم نعم ذكر عمر بن شبة في الصحابة له بإسناده عن مشيخة من بني عامر قالوا قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسة وعشرون رجلا من بني جعفر ومن بني أبي بكر فيهم عامر بن مالك الجعفري فنظر إليهم فقال قد استعملت عليكم هذا وأشار إلى الضحاك بن سفيان الكلابي وقال لعامر بن مالك أنت علي بني جعفر وقال للضحاك استوص به خيرا فهذا يدل على أنه وفد بعد ذلك مسلما وأول من لقبه ملاعب الأسنة درار بن عمرو القيسي ولقبه الرويم وذلك في يوم السوبان وهو من أيام العرب أغارت بنو عامر على بني تميم وضبة ورئيس ضبة حسان بن وبرة فأسره يزيد بن الصعق فحسده عامر بن مالك فشد على درار بن عمرو القيسي فقال لولده أغنه عني فطعنه فتحول عن سرجه إلى جنب الدابة ثم لحقه فقال لابنه الآخر أغنه عني ففعل مثل ذلك فقال درار ما هذا إلا ملاعب الأسنة فغلبت عليه
وروى البلاذري وسعيد بن يعقوب من طريق شريك عن أشعث بن سوار عن علي بن زيد عن زرارة بن أبي أوفي عن عامر بن مالك قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه سائل فقال هلم أحدثك إن الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة قلت هذا المتن معروف لأنس بن مالك الكعبي القشيري وقد تقدم في ترجمة أبي بن مالك القشيري أن علي بن زيد روى حديثه عن زرارة فقال عن عامر بن مالك فالله أعلم بحقيقة الحال في ذلك
عند الأعرج مقطوعا هكذا ذكره بن منده وقد روى الطبراني في الأوسط من طريق يعقوب بن زيد عن الزهري عن أبي الطفيل قال خاصم علي العباس في السقاية فشهد طلحة وعامر بن مخرمة بن نوفل وأزهر بن عبد عوف أن النبي صلى الله عليه وسلم دفعها للعباس يوم الفتح قال لم يروه عن الزهري إلا يعقوب تفرد به الواقدي
الأنصاري الخزرجي ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا واستشهد بأحد
عبد الله بن الفضل عن أبي قيس البكري عن عامر بن مرقش أن حمل بن مالك بن النابغة الهذلي مر بأثيلة بنت راشد وهي تهش على غنمها وقد رفعت برفعها فنظر إلى جمالها فأناخ راحلته فأتاها يريدها عن نفسها فقالت مهلا يا حمل اخطبني إلى أبي فإنه لا يردك فأبى عليها فاحتملته فجلدت به الأرض وجلست على صدره وعاهدته ألا يعود فقامت عنه فعاد إليها ثلاثا فأخذت فهر فشدخت به رأسه وساقت غنمها فمر به ركب من قومه فسألوه فقال عثرت بي راحلتي فقالوا هذه راحلتك معقولة وهذا فهر إلى جنبك شدخت به فاحتملوه فحضره الموت فقال لأهله الناس براء من ذنبي إلا أثيلة فلما مات جاءت هذيل تطلب دم حمل من راشد فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يسمى ظالما فسماه النبي صلى الله عليه وسلم راشدا فسأله فأنكر فقالوا أثيلة فقال لا علم لي ثم جاء إليها فسألها فقالت وهل تقتل المرأة الرجل ولكن رسول الله لا يكذب فجاءت فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال بارك الله فيك وأهدر دمه قلت في إسناده غير واحد من المجهولين ويعارضه ما أخرجه أحمد وأصحاب السنن بإسناد صحيح من طريق طاوس عن بن عباس أن عمر نشد الناس أيكم سمع قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنين فقام حمل بن مالك بن النابغة فشهد فمن يموت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كيف يشهد في خلافة عمر فلعل في القصة تحريفا كأن يكون فيها بن حمل أو نحو ذلك ويحتمل عن بعد أن يكون له أخ باسمه فإن مثل ذلك وقع كثيرا
صحيح إلى أبي إسحاق عن نمير بن عريب عن عامر بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة قال الترمذي هذا مرسل وعامر بن مسعود لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم انتهى وقال في العلل الكبير قال محمد يعني البخاري لا صحبة له ولا سماع وقال أبو داود سألت أحمد عنه أله صحبة فقال لا أدري وسمعت مصعبا يقول له صحبة وقال بن حبان في الثقات يروي المراسيل ومن زعم أن له صحبة بلا دلالة فقد وهم وقال البغوي عن محمد بن علي عن أحمد ما أرى له صحبة وقال الدوري عن بن معين له صحبة وقال بن السكن روى حديثين مرسلين وليست له صحبة قلت الحديث الثاني من رواية عبد العزيز بن رفيع عنه عند الطبراني وابن عدي وغيرهما وقال بن أبي حاتم عن أبي زرعة هو من التابعين وذكر محمد بن حبيب في شعر فضالة بن شريك الأسدي أن عامر بن مسعود كان مقلا وأنه تزوج امرأة بالكوفة من بني نصر بن معاوية فسأل في صداقها فكان يأخذ من كل أحد درهمين فهجاه فضالة بن شريك فذكر شعرا وكان عامر يلقب دحروجة الجعل لأنه كان قصيرا ثم اتفق عليه أهل الكوفة بعد موت يزيد بن معاوية فأقره بن الزبير قليلا ثم عزله بعد ثلاثة أشهر وولاها عبد الله بن يزيد الخطمي ويقال إنه خطب أهل الكوفة فقال إن لكل قوم شرابا فاطلبوه في مظانه وعليك بما يحل ويحمد واكسروا شرابكم بالماء وفي ذلك يقول الشاعر % من ذا يحرم ماء المزن خالطه % في قعر خابية ماء العناقيد % إني لأكره تشديد الرواة لنا % فيها ويعجبني قول بن مسعود وكثير من الناس يظن أن الشاعر عنى عبد الله بن مسعود وليس كذلك وإنما عنى هذا سيأتي لعامر ذكر في ترجمة والده
عائذة بن أيثع بن الهون بن خزيمة قال بن حبان له صحبة
وكيع عن مسعر عن جبلة بن سحيم عن عامر بن مطر قال تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قمنا إلى الصلاة فقال أبو نعيم الصواب عن عامر بن مطر عن بن مسعود وقال أبو موسى رواه غيره عن وكيع فقال عن عامر بن مطر تسحرنا مع بن مسعود وذكره بن حبان في التابعين بهذا وقال روى عن بن مسعود روى عنه جبلة بن سحيم
أنه شهد العقبة
النميري عن نفيع عن عامر بن هذيل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من حضر الجمعة بالإنصات وصلى حتى يخرج الإمام فهو كفارة لما بينه وبين الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام وإسناده ضعيف جدا
4437 عامر بن هلال أبو سيارة المتعي يأتي في الكنى
4438 عامر بن أبي وقاص الزهري هو عامر بن مالك تقدم
بكنيته يأتي في الكنى
أبيه أن له صحبة وذكر العدوي أنه استشهد هو وأبوه يوم أحد
ولد مالك بن طريف بن خلف بن محارب وكان يقال لولد مالك الخضر لأنه كان شديد الأدمة وكان عامر راميا حسن الرمي فلذلك قيل له الرامي وكان شاعرا وفيه يقول الشماخ % فحلأها عن ذي الأراكة عامر % أخو الخضر يرمي حيث تردى الهواجر حكاه الرشاطي وروى أحمد وأبو داود من طريق بن إسحاق عن أبي منظور عن عمه عامر الرامي قال إنا لببلادنا إذا رفعت لنا رايات وألوية فقلت ما هذا قالوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبلت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس تحت شجرة وحوله أصحابه فذكر الحديث في ثواب الاسقام وذكر البخاري في تاريخه أن أبا أويس رواه عن بن إسحاق فقال عن الحسن بن عمارة عن أبي منظور وقد أخرج بن أبي خيثمة وابن السكن وغيرهما الحديث من طريق بن إسحاق قال حدثني رجل من أهل الشام يقال له أبو منظور فهذا يدل على وهم أبي أويس أو يكون بن إسحاق سمعه من الحسن عن أبي منظور قال البخاري أبو منظور لا يعرف إلا بهذا
أبرهة
البغوي عن القواريري عن عاصم بن هلال عن عاصم بن عروة عن أبيه قال قدمت المدينة مع أبي فمر بنا النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول فذكر حديثا أورده أبو موسى وقال رواه جماعة عن عاصم فلم يقولوا فيه عن أبي قلت كذا أخرجه إلا أنه ساقه على لفظ عمرو بن علي عن عاصم والله أعلم
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
