وابن أبي عاصم وغيرهما في الصحابة وأخرجه من رواية بقية أخبرني ضباره بفتح المعجمة والموحدة المخففه بن مالك الحضرمي أنه سمع أباه يحدث عن عبد الرحمن بن جبير أن أباه حدثه عن سفيان بن أسد الحضرمي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك به مصدق وأنت له كاذب قال بن منده غريب وذكر بن عدي أن محمد بن ضبارة رواه عن أبيه متابعا لبقية ورواه يزيد بن شريح عن جبير بن نفير فقال عن النواس بن سمعان فالله أعلم
( السين بعدها الفاء )
البلاذري وقال هو الذي ذهب بموت علي إلى أهل الحجاز ولا عقب له ومات أبوه كافرا وكان بن عم أبي سفيان بن حرب وأما ولده سفيان صاحب الترجمة فمقتضى ما قالوا إنه لم يبق بمكة قرشي بعد الفتح إلا أسلم وحج مع النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع أن يكون له صحبة
3307 سفيان بن بشر يأتي في نسر بنون ومهملة
الصحابة وقال بن شاهين عن الواقدي استشهد ببئر معونة
الأنصاري الظفري قال بن شاهين عن بن الكلبي إنه شهد أحدا واستشهد ببئر معونة
3310 سفيان بن الحكم الثقفي مر في الحكم بن سفيان
له وفادة وقال الرشاطي في الحدادي بضم المهملة لم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون
أبيه القرد وقيل بن نمير بن مرارة بن عبد الله بن مالك ويقال فيه النمري لأنه من ولد النمر بن عثمان بن نصر بن زهران نزل المدينة وحديثه في البخاري من رواية عبد الله بن الزبير عنه وروى البخاري أيضا من طريق السائب بن يزيد عنه قال وهو رجل من أزد شنوءة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من اقتنى كلبا الحديث
الحديث عنه منقطع وهو من رواية روح بن عوف عن بن سيرين عنه في العتيرة
نزلوا حمص
روى أحمد والنسائي وابن حبان وغيرهم من حديث عبد الملك بن عمير عن حصين بن عقبة عن المغيرة بن شعبة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بحجرة سفيان بن أبي سهل وهو يقول لا تسبل إزارك لفظ أحمد وعند النسائي سفيان بن سهل ومداره عندهم على شريك بن عبد الملك وقيل عن شريك بن عبد الملك وقيل عن شريك عن عبد الملك عن قبيصة بن جابر بدل حصين بن عقبة وقيل عن عبد الملك عن المغيرة بغير واسطة والأول أصح
الصحابة وتبعه بن منده وغيره وذكر بن يونس أنه شهد فتح مصر وأنه قال كنت والمقداد لصين في الجاهلية
الطائفي أسلم مع الوفد وسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أمر يعتصم به فقال قل ربي الله ثم استقم أخرج حديثه مسلم والنسائي والترمذي واستعمله عمر على صدقات الطائف ووقع في رواية مرسلة لابن أبي شيبة أن النبي صلى الله عليه وسلم استعمله على الطائف وروى عنه أولاده عاصم وعبد الله وعلقمة وعمرو وأبو الحكم وغيرهم وقال أبو الحسن المديني شهد سفيان بن عبد الله بن ربيعة حنينا فقتل أخوه عثمان فاستقبل وقال لأبي سويد لا خير في العيش بعده فتخيل أبو سويد حتى انهزم به وذلك أنه قطع طرف عذاره وكان على حصان وأبو سويد على أنثى فأدناها من فرس سفيان حتى شمها ثم حرك أبو سويد فرسه وذهب فرس سفيان ليتبعها فلحقه سفيان ليحبسه فانقطع اللجام واستمر فرسه يتبع فرس أبي سويد فنجيا جميعا وأسلم سفيان بعد ذلك قلت ولم أقف على حال أبي سويد المذكور
وذكره العدوي في النسب وأنه أخو أبي سلمة ولم يذكر أنه أسلم وعند بن الكلبي ما يدل على أنه أسلم فيكتب من ترجمة ربيبته أم عمرو بنت سفيان من النساء
الطبراني من طريق إسماعيل بن راشد أن معاوية بعثه رسولا إلى عمرو بن العاص يخبره بقتل علي وقد تقدم في سفيان بن أمية أنه كان رسولا إلى الحجاز بمثل ذلك قال بن عساكر لم أر له ذكرا في كتب الأنساب ولا التاريخ
بن تميم التميمي ذكره بن سعد في الطبقات فقال أنبأنا هشام بن الكلبي قال حدثني رجل من عبد القيس قال حدثني محمد بن جناح أخو بني عمرو بن كعب بن تميم قال وفد سفيان بن العديل على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم فقال له ابنه قيس يا أبت دعني آت النبي صلى الله عليه وسلم معك قال ومات قيس في زمن أبي بكر مع العلاء بن الحضرمي بالبحرين فقال فيه بعض الشعراء فإن يك قيس قد مضى لسبيله فقد طاب قيس بالرسول فأسلما وسيأتي ذكر ولده غنيم بن قيس في الغين المعجمة
وثيمة وذكر أن خالد بن الوليد أخذه فيمن ظفر به من أهل اليمامة فأراد قتله فقال له سفيان يا خالد إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من عبد يقتل عبدا إلا قعد له يوم القيامة على الصراط فخلى سبيله وفيه يقول الشاعر % إنني والحصين وابن أبي عزة % سفيان ديننا الإسلام
طريق بن إسحاق عن عيسى بن عبد الله عن سفيان بن عطية بن ربيعة الثقفي قال وفد ناس من ثقيف على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بن أبي خيثمة هو عطية بن سفيان قدم مع وفد ثقيف قلت المحفوظ أن الحديث من رواية عيسى بن عطية بن سفيان بن ربيعة الثقفي عن بعض وفدهم فالله أعلم
3323 سفيان بن عمير بن وهب النضري تقدم في سعد بن وهب
الطبراني في المعجم الكبير في الصحابة لكنه زعم أنه أبو ليلى الأنصاري والد عبد الرحمن وذكر العسكري أن جريرا روى في حديث سفيان بن أبي زهير فقال سفيان بن أبي العوجاء
عن مصعب الزبيري قال وسفيان بن عوف الغامدي صحب النبي صلى الله عليه وسلم وكان له بأس ونجدة وسخاء وهو الذي أغار على هيت والأنبار في أيام علي فقتل وسبى وإياه عنى علي بن أبي طالب في خطبته حيث قال فيها وإن أخا غامد قد أغار على هيت والأنبار وقتل حسان بن حسان يعني عامل علي واستعمل معاوية سفيان بن عوف على الصوائف وكان يعظه ثم استعمل بعده بن مسعود الفزاري فقال له الشاعر % أقم يا بن مسعود قناة صليبة % كما كان سفيان بن عوف يقيمها وروى بن عائذ من طريق صفوان بن عمرو عن الفرج بن محمد عن بعض أشياخه قال كنا مع سفيان بن عوف الغامدي سارين بأرض الروم فأغار على باب الذهب حتى حرج أهل القسطنطينية فقالوا والله ما ندري أخطأتم الحساب أم كذب الكتاب أم استعجلتم المقدر فإنا وأنتم نعلم أنها ستفتح ولكن ليس هذا زمانها وقال بن عساكر سفيان بن عوف بن المغفل بن عوف بن عمر بن كلب بن ذهل بن سيار بن والبة بن الدئل بن سعد مناة بن غامد بن الأزد الغامدي شهد فتح الشام ثم روى من طريق سفيان بن مسلم الأزدي عن سفيان بن عوف الأزدي قال بعثنا أبو عبيدة إلى عمر بكتاب وذكر خليفة أنه مات سنة ثلاث وخمسين وأبو عبيد سنة اثنتين والواقدي سنة أربع فالله أعلم وذكره بن الكلبي فقال سفيان بن عوف بن المغفل بن عوف بن عمير بن كلب بن ذهل بن سيار بن والبة بن الدول بن سعد بن زيد مناة بن غامد الغامدي صاحب الصوائف
3326 سفيان بن القرد وهو بن أبي زهير تقدم
وعبيدة ابني الحارث لهم صحبة أخرج البغوي من طريق إبراهيم بن سعد عن سليمان بن محمد الأنصاري عن رجل من قومه يقال له الضحاك كان عالما قال آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الحارث بن عبد المطلب وسفيان بن قيس بن الحارث
من طريق عبد ربه بن الحكم عن أميمة بنت رقيقة عن رقيقة قالت جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الطائف يطلب النصر من ثقيف فدخل على فسقية سويقا فشرب وقال لا تعبدي طاغيتهم ولا تصلي إليها فقلت إذن يقتلوني قال فإن جاءوك فقولي ربي رب هذه الطاغية ووليها ظهرك إذا صليت قالت أميمة فحدثني أخواي وهب وسفيان ابنا قيس قالا لما أسلمت ثقيف قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم ما فعلت أمكما قالا ماتت على الحال التي فارقتها عليها قال أسلمت أمكما إذن
3329 سفيان بن قيس الثعلبي قال البغوي ذكره البخاري في الصحابة
قانع وغيره من طريق يحيى بن أبي كثير عن أبي سلام عن حجاج بن عبيد الثمالي وكان قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم وشهد معه حجة الوداع أن سفيان بن مجيب حدثه وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال إن في جهنم سبعة آلاف واد الحديث ووقع في راوية بن قانع بخيت بموحدة ومعجمة وآخره مثناة مصغر قال الخطيب ومجيب هو الصواب ومدار حديثه على إسماعيل بن عياش عن سعيد بن يوسف عن يحيى واختلف على إسماعيل فقال أبو اليمان وغيره نفير بن مجيب وقال الهيثم بن خارجة سفيان ورجح أبو حاتم وغيره سفيان على نفير وانفرد الدارقطني فرجح نفيرا وروى بن عائذ في المغازي من طريق يزيد بن أبي حبيب قال قال عمرو بن العاص لمعاوية ابعث إلى سفيان الأزدي صاحب بعلبك ليبعث بمن خرج منهم يعني أهل مصر قال فبعث إلى السفيان بن مجيب فخرج في أثر عبد الرحمن بن عديس فأدركوهم قال وزوجه معاوية حفصة بنت أمية بن حرب وروى بن عائذ أيضا عن الوليد عن أبي مطيع أن معاوية وجه سفيان بن مجيب الثمالي إلى طرابلس في جماعة فذكر قصة
بن إسحاق وموسى بن عقبة عن بن شهاب في مهاجرة الحبشة وكانت معه امرأته حسنة وهي والدة شرحبيل وقال الزبير بن بكار هو أخ جميل بن معمر وذكر بن إسحاق أن معمر تبنى سفيان وكان أصله من الأنصار من بتي زريق فحالف معمر فتبناه فنسب إليه قالوا وهلك سفيان هذا وولداه جابر وجنادة في خلافة عمر
الحارث ذكره بن إسحاق فيمن شهد أحدا واختلف في أسم أبيه قال بن الكلبي والواقدي والقداح نسر بالنون والمهملة الساكنة واستصوبه بن ماكولا وقال بن إسحاق بشر بكسر الموحدة وسكون المعجمة وقال بن حبيب هو خطأ وقال أبو حاتم شهد أحد كذا قال
والأول أصح وروى بن أبي عاصم وابن السكن والطبراني وابن شاهين من رواية يزيد بن الفضل بن عمرو بن سفيان بن همام عن أبيه عن جده عن سفيان بن همام قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه قومك عن نبيذ الجر ووقع في رواية بن السكن عن أبيه عن جده فقط واعتمد البزار هذه الرواية فأخرج الحديث في مسند عمرو بن سفيان وقال لا نعلم روى عمرو بن سفيان إلا هذا وتبعه أبو عمر فقال عمرو بن سفيان المحاربي يروي في نبيذ الجر أنه حرام يعد في الشاميين كذا قال وأما بن منده فقال عمرو بن سفيان المحاربي سمع النبي صلى الله عليه وسلم يعد في أعراب البصرة ثم ساق حديثه كما صنع البزار ثم إنه أخرج الحديث بعينه من الوجه المذكور في سفيان بن همام ولم يبينه في واحد من الموضعين على الاختلاف فيه وكذا جرى لأبي عمر فقال فيمن اسمه سفيان بن همام العبدي من عبد القيس روى في نبيذ الجر روى عنه ابنه عمرو بن سفيان ولم يبينه أيضا ولا بن الأثير
في تاريخه من طريق غياث الحراني قال مر بنا سفيان بن وهب وكانت له صحبة فسلم علينا وقال بن يونس وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وشهد فتح مصر وولي إمرة إفريقية في زمن عبد العزيز بن مروان ومات سنة اثنتين وثمانين وروى عن عمر والزبير وغيرهما روى عنه بكر بن سوادة وعبد الله بن المغيرة وأبو الخير وأبو عشانة وغيرهم وروى الحسن بن سفيان وابن شاهين من طريق سعيد بن أبي شمر السبائي سمعت سفيان بن وهب الخولاني يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تأت المائة وعلى ظهرها أحد باق قال فحدثت به عبد العزيز فقال لعله أراد أنه لا يبقى أحد ممن كان معه إلى رأس المائة وله في مسند أحمد حديث آخر وعند بن منده ثالث وحديثه عن عمر في مسند أبي يعلى وقال بن حبان من زعم أن له صحبة فقد وهم كذا قال في التابعين وقال قبل ذلك في الصحابة سكن مصر له صحبة وقال العجلي تابعي ثقة
3335 سفيان بن يزيد تقدم في بن زيد
الثالث
طهمان وقيل مروان وقيل نجران وقيل رومان وقيل ذكوان وقيل كيسان وقيل سليمان وقيل سنة بالمهملة والنون وقيل بالمعجمة وقيل أيمن وقيل مرقنة وقيل أحمر وقيل أحمد وقيل رباح وقيل مفلح وقيل عمير وقيل معتب وقيل قيس وقيل عبس وقيل عيسى فهذه واحد وعشرون قولا وكان أصله من فارس فاشترته أم سلمة ثم أعتقته واشترطت عليه أن يخدم النبي صلى الله عليه وسلم وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أم سلمة وعلي وعنه ولداه عبد الرحمن وعمر وسالم بن عبد الله بن عمر وأبو ريحانة وغيرهم قال حماد بن سلمة عن سعيد بن جهمان عن سفينة كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فكان بعض القوم إذا أعى ألقى على ثوبه حتى حملت من ذلك شيئا كثيرا فقال ما أنت إلا سفينة وكان يسكن بطن نخلة
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
