من طريق أبي ذكوان عمران الرملي سمعت عطية بن سليم بن سعيد رجلا من بني جشم يقول سمعت أبي يقول قدمت مع أبي على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما اسمك قلت فلان قال بل أنت سليم
( ذكر من اسمه سعيد )
السكن من طريق جنادة بن مروان عن بن الحكم بن ثجير الشقري أن أباه أخبره أن جده سعيد بن ثجير قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم فتعرضت له بنو عامر في طريقه وقالوا له صبأت قال فأنشأ جدي يقول % وتغضب عامر في غير جرم % علينا أن رأونا مسلمينا قال بن السكن لم أجد له ذكرا إلا في هذه القصة
منده ذكره بن خزيمة في الصحابة ولا يصح ثم روى من طريق يحيى بن سلمة بن كهيل عن أبيه عن بكير الطائي عن سعيد بن البختري أنه كان يضرب غلاما له فجعل يتعوذ بالله فمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فتعوذ به فتركه فقال له الله أمنع لعائذه قال فإني أشهدك أنه حر قال لو لم تفعل لسفع وجهك النار قلت أخشى أن يكون وقع فيه تحريف وأن يكون في الأصل عن سعيد أبي البختري وهو تابعي معروف فيكون أرسل هذا والسبب في هذا أنني لا أعرف لبكير الطائي لقي أحد الصحابة والمتن مشهور لأبي مسعود الأنصاري
الطائف واستدركه بن فتحون
عليه وسلم أن ثبت روى الحاكم في المستدرك من طريق موسى بن جبير عن أبي أمامة بن سهل أنه قدم الشام فقالوا له ما قرابة بينك وبين معاذ قلت بن عمي قالوا فإنه حدثنا أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة قال موسى بن جبير فحدثت به سليمان الأغر فقال أشهد لحدثني سعيد بن الحارث بن عبد المطلب مثله قلت في الإسناد بن لهيعة وهو ضعيف ولم أر لسعيد هذا ذكرا في كتب الأنساب وذكره الدارقطني في كتاب الأخوة وذكر له هذا الحديث وذكر له حديثا آخر موقوفا ولكن نسبه فيه إلى جده فقيل سعيد بن نوفل
السهمي ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق في مهاجرة الحبشة وقال موسى بن عقبة استشهد بأجنادين وذكر بن إسحاق وأبو الأسود عن عروة أنه استشهد باليرموك وكذا قال الزبير وسيف وابن سعد
القرشي الجمحي أخو محمد بن حاطب ذكره البخاري في الصحابة وقال بن حبان وهم من زعم أن له صحبة قلت لا يبعد أن له رواية وقد أخرج له بن منده من طريق الحسن بن صالح بن حي عن أبيه عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج فيجلس على المنبر ثم يؤذن المؤذن فإذا فرغ قام فخطب
المخزومي ممن أسلم قبل فتح مكة قال الواقدي شهدها وكان أسن من أخيه عمرو بن حريث وروى بن ماجة وابن أبي عاصم من طريق عبد الملك بن عمير عن عمرو بن حريث عن أخيه سعيد بن حريث قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من باع عقارا أو دارا ولم يجعل ثمنها في مثلها لم يبارك له فيه وله ذكر في ترجمة سعد بن ذؤيب مات بالكوفة قاله بن منده وقيل قتل بالحرة قاله أبو عمر
وذكر موسى بن عقبة أنه ولد بأرض الحبشة لما هاجر أبوه إليها وأنه استشهد بمرج الصفر وقال بن أبي حاتم عن أبيه هو ممن حمل في السفينتين وروى بن سعد أنه شقيق أم خالد بنت خالد أمهما حمينة وقيل أمينة بنت خلف بن أسعد الخزاعية وذكر سيف قصة قتله بالمرج مطولة
سفيان وابن أبي داود وابن شاهين وابن عدي في الكامل من طريق يونس بن حبان عن عبد الرحمن بن سابط عن سعيد بن أبي راشد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن في أمتي لخسفا ومسخا وقذفا في إسناده ضعف وأما سعيد بن أبي راشد شيخ عبد الله بن عثمان بن جشم روى عنه عن رسول قيصر حديثا فأظنه غير هذا
وروى بن منده والبيهقي في الدلائل وطائفة من طريق داود بن أبي هند عن عباس بن عبد الرحمن عن كندير بن سعيد عن أبيه قال حججت في الجاهلية فإذا أنا برجل يطوف ويقول % يا رب رد راكبي محمدا % إلى ربي واصطنع عندي يدا قلت من هذا قالوا عبد المطلب بن هاشم بعث بابن له في طلب إبل وما بعثه في حاجة قط إلا نجح قال فما كان بأسرع من أن جاءه فضمه إليه قلت لم أره في شيء من طرق حديثه أنه لقي النبي صلى الله عليه وسلم بعد البعثة فالله أعلم وتقدم نحو هذه القصة لحيدة والد معاوية القشيري
عقبة فيمن استشهد باليمامة وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة وذكره بن منده فيمن اسمه سعد بسكون العين وتعقبه أبو نعيم
المختار عن بن إسحاق عن عيسى بن عبد الله عن سعيد بن ربيعة قال قدم وفد ثقيف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فضرب لهم قبة في المسجد فأسلموا في النصف من رمضان فأمرهم أن يصوموا ما استقبلوا ويقضوا ما فاتهم هكذا أورده ورواه إبراهيم بن سعد عن بن إسحاق عن بن عيسى فقال عن عطية بن سفيان بن ربيعة الثقفي عن بعض وفدهم وهو المحفوظ
دودان بن أسد بن خزيمة ذكره بن إسحاق فيمن هاجر إلى المدينة ووقع عند بن منده أنه أنصاري فوهم وقد تعقبه أبو نعيم
3262 سعيد بن زيد بن سعد الأشهلي تقدم في سعد
المشهود لهم بالجنة وأمه فاطمة بنت بعجة بن مليح الخزاعية كانت من السابقين إلى الإسلام أسلم قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم وهاجر وشهد أحدا والمشاهد بعدها ولم يكن بالمدينة زمان بدر فلذلك لم يشهدها روى عنه من الصحابة بن عمر وعمرو بن حريث وأبو الطفيل ومن كبار التابعين أبو عثمان النهدي وابن المسيب وقيس بن أبي حازم وغيرهم ذكر عروة وابن إسحاق وغيرهم في المغازي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب له بسهمه يوم بدر لأنه كان غائبا بالشام وكان إسلامه قديما قبل عمر وكان إسلام عمر عنده في بيته لأنه كان زوج أخته فاطمة وروى البخاري من طريق قيس بن أبي حازم عن سعيد بن زيد قال لقد رأيتني وإن عمر لموثقي على الإسلام وكان سعيد من فضلاء الصحابة وقصته مع أروى بنت أنيس مشهورة في إجابة دعائه عليها وقد شهد سعيد بن زيد اليرموك وفتح دمشق وقال سعيد بن حبيب كان مقام أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وسعد وسعيد وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف مع النبي صلى الله عليه وسلم واحدا كانوا أمامه في القتال وخلفه في الصلاة أخرجها البخاري ومسلم وغيرهما وفي قصتها أن دعاءه استجيب فيها وروى أبو نعيم في الحلية في ترجمته من طريق أبي بكر بن حزم أن سعيدا قال اللهم إنها قد زعمت أنها ظلمت فإن كانت كاذبة فاعم بصرها وألقها في بئرها وأظهر من حقي نورا بين المسلمين أني لم أظلمها قال فبينما هم على ذلك إذ سأل العقيق سيلا لم يسل مثله قط فكشف عن الحد الذي كانا يختلفان فيه فإذا سعيد بن زيد في ذلك قد كان صادقا ثم لم تلبث إلا يسيرا حتى عميت فبينما هي تطوف في أرضها تلك سقطت في بئرها قال فكنا ونحن غلمان نسمع الإنسان يقول للآخر إذا تخاصما أعماك الله عمى أروى فكنا نظن أنه يريد الوحشية وهو كان يريد ما أصاب أروى بدعوة سعيد بن زيد قال الواقدي توفي بالعقيق فحمل إلى المدينة وذلك سنة خمسين وقيل إحدى وخمسين وقيل سنة اثنتين وعاش بضعا وسبعين سنة وكان طوالا آدم أشعر وزعم الهيثم بن عدي أنه مات بالكوفة وصلى عليه المغيرة بن شعبة قال وعاش ثلاثا وسبعين سنة
ذكره الجمهور في الصحابة وقال بن عبد البر صحبته صحيحة واختلف فيه قول بن حبان فذكره في الصحابة وفي ثقات التابعين وقال بن سعد ثقة قليل الحديث وقال الواقدي كان واليا لعلي على اليمن وحديثه في النسائي وابن ماجة من رواية أبي أمامة بن سهل وروى عنه أيضا ابنه شرحبيل بن سعيد
أحيحة أسلموا كلهم وهذا ذكره بن إسحاق فيمن استشهد بالطائف وذكر بن شاهين عن شيوخه أن إسلامه كان قبل الفتح بيسير واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على سوق مكة
من طريق المدائني عن أبي معشر عن يزيد بن رومان قال أقطع النبي صلى الله عليه وسلم سعيد بن أبي سفيان الرعلي وكتب له بذلك كتابا كتبه خالد بن سعيد
الخدري أخو سمرة بن جندب لأمه ذكره بن إسحاق فيمن استشهد بأحد وروى الأوزاعي عن ثابت بن عمير عن ربيعة عن عبد الملك بن سعيد بن سويد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن اللقطة كذا قال والمشهور رواية ربيعة عن يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد الجهني فإن كان محفوظا فلعبد الملك صحبة أو رؤية إن كان أرسل عن أبيه
3268 سعيد بن سهيل تقدم فيمن اسمه سعد
ذكر بن الكلبي أنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ومعه بن أخيه معروف بن قيس بن شراحيل فارتد يوم البجير وقتل على ردته يعني معروفا وجزم بن سعد بأن المقتول سعيد المذكور فالله أعلم ورأيت في نسخة متقنة من الجمهرة شرحبيل بدل شراحيل وهو أصوب ففي قصة شبيب الخارجي الذي كان خرج على الحجاج أن عثمان بن سعيد بن شرحبيل بن عمرو قتل في تلك الواقعة وكان يلقب الجزل
أخي سعيد بن سعيد الماضي قريبا أمه أم كلثوم بنت عبد الله بن أبي قيس بن عمرو العامرية ولم يكن للعاص ولد غير سعيد المذكور قال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة قلت كان له يوم مات النبي صلى الله عليه وسلم تسع سنين وقتل أبوه يوم بدر قتله علي ويقال إن عمر قال لسعيد بن العاص لم أقتل أباك وإنما قتلت خالي العاص بن هشام فقال ولو قتلته لكنت على الحق وكان على الباطل فأعجبه قوله وكان من فصحاء قريش ولهذا ندبه عثمان فيمن ندب لكتابة القرآن قال بن أبي داود في المصاحف حدثنا العباس بن الوليد حدثنا أبي حدثنا سعيد بن عبد العزيز أن عربية القرآن أقيمت على لسان سعيد بن العاص لأنه كان أشبههم لهجة برسول الله صلى الله عليه وسلم وولي الكوفة وغزا طبرستان ففتحها وغزا جرجان وكان في عسكره حذيفة وغيره من كبار الصحابة وولي المدينة لمعاوية وله حديث في الترمذي من رواية أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص عن أبيه عن جده إن كان الضمير يعود على موسى وله آخر في ترجمة جده يأتي في القسم الأخير وروى الزبير من طريق عبد العزيز بن أبان عن خالد بن سعيد عن أبيه عن بن عمر قال جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ببردة فقالت إني نذرت أن أعطي هذه البردة لأكرم العرب فقال أعطيها لهذا الغلام وهو واقف يعني سعيدا هذا قال الزبير والثياب السعدية تنسب إليه وروى له مسلم والنسائي من روايته عن عثمان وعائشة وروى الهيثم بن كليب في مسنده من طريق سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص عن أبيه عن جده سمعت عمر يقول فذكر له حديثا وسيأتي له ذكر في ترجمة جده في القسم الأخير وأخرج الطبراني من طريق محمد بن قانع بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد سعيد بن العاص فرأيته يكمده بخرقة وسعيد بن العاص هذا يحتمل أن يكون صاحب الترجمة وتكون رواية جبير هذه بعد الفتح ويحتمل أن يكون جده وتكون رؤية جبير له قبل الهجرة ولا مانع من عيادة الكافر ولا سيما في ذلك الزمان لم يكن أذن فيه في قتال الكفار وذكر بن سعد في ترجمته قصة ولايته على الكوفة بعد الوليد بن عقبة لعثمان وشكوى أهل الكوفة منه وعزله مطولا وكان معاوية عاتبه على تخلفه عنه في حروبه فاعتذر ثم ولاه المدينة فكان يعاقب بينه وبين مروان في ولايتها وروى بن أبي خيثمة من طريق يحيى بن سعيد قال قدم محمد بن عقيل بن أبي طالب على أبيه فقال له من أشرف الناس قال أنا وابن أمي وحسبك بسعيد بن العاص وقال معاوية كريمة قريش سعيد بن العاص وكان مشهورا بالكرم والبر حتى كان إذا سأله السائل وليس عنده ما يعطيه كتب له بما يريد أن يعطيه مسطورا فلما مات كان عليه ثمانون ألف دينار فوفاها عنه ولده عمرو الأشدق وحج سعيد بالناس في سنة تسع وأربعين أو سنة اثنتين وخمسين ولبث بعدها ذكر ذلك يعقوب بن سفيان في تاريخه عن يحيى بن كثير عن الليث وروى عن صالح بن كيسان قال كان سعيد بن العاص حليما وقورا وكان إذا أحب شيئا أو أبغضه لم يذكر ذلك ويقول إن القلوب تتغير فلا ينبغي للمرء أن يكون مادحا اليوم عائبا غدا ومن محاسن كلامه لا تمازح الشريف فيحقد عليك ولا تمازح الدنيء فتهون عليه ذكره في المجالسة من طريق أبي عبيدة وأخرجه بن أبي الدنيا من وجه آخر عن بن المبارك ومن كلامه موطنان لا أعتذر من العي فيهما إذا خاطبت جاهلا أو طلبت حاجة لنفسي ذكره في المجالسة من طريق الأصمعي وقال مصعب الزبيري كان يقال له عكة العسل وقال الزبير بن بكار مات سعيد في قصره بالعقيق سنة ثلاث وخمسين
المخزومي له حديث ذكر نسبه الذهبي في التجريد فقال ما نصه سعيد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي جد عكرمة بن خالد إن صح ففي معجم الطبراني حدثنا مطين حدثنا سفيان حدثنا حماد بن سلمة عن عكرمة بن خالد عن أبيه عن جده قال إذا وقع الطاعون لكن سها هنا الطبراني فأورده في الخاء يعني في خالد بن العاص قلت هذا الحديث قد ذكرته وبينت شاهد ذلك وتحريره في القسم الرابع في ترجمة العاص بن هشام في حرف العين كما سيأتي إن شاء الله تعالى فإن الذهبي ترجم للعاص بن هشام هناك تبعا للطبراني وأبي نعيم وأبي موسى
الجمحي من كبار الصحابة وفضلائهم وأمه أروى بنت أبي معيط أسلم قبل خيبر وهاجر فشهدها وما بعدها وولاه عمر حمص وكان مشهورا بالخير والزهد وروى عنه عبد الرحمن بن سابط الجمحي وأرسل عنه شهر بن حوشب وغيره وروى أبو يعلى من رواية بن سابط عن سعيد بن حذيم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أن امرأة من الحور العين أخرجت يدها لوجد ريحها كل ذي روح الحديث مختصرا أخرجه أبو أحمد الحاكم وابن سعد مطولا وفيه قصة لسعيد مع زوجته في تفرقته المال الذي يأتيه من عطائه وروى محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه من طريق زيد بن أسلم قال قال عمر لسعيد بن عامر بن حذيم إن أهل الشام يحبونك قال لأني أعاونهم وأواسيهم فقال خذ هذه عشرة آلاف فتوسع بها قال أعطها من هو أحوج إليها مني الحديث وروى بن سعد من طريق بن سابط قال أرسل عمر إلى سعيد بن عامر إني مستعملك فقال لا تعنتني قال إنما أبعثك على قوم لست بأفضلهم ولست أبعثك لتضرب أبشارهم ولا لتهتك أعراضهم ولكن تجاهد بهم عدوهم وتقسم بينهم فيأهم وروى أبو يعلى والحسن بن سفيان والبغوي من طريق بن سابط أيضا عن سعيد بن عامر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يجيء فقراء المسلمين يزفون فيقال لهم قفوا في الحساب فيقولون والله ما كان لنا شيء نحاسب عليه فيقول الله صدق عبادي فيدخلون الجنة قبل الناس بسبعين عاما قال بن سعد في الطبقة الثالثة مات سنة عشرين وهو وال على بعض الشام لعمر وروى البخاري من طريق الزهري قال مات في زمن عمر وقال أبو بكر البغدادي في تسمية من نزل حمص من الصحابة استعمله عمر على حمص بعد عياض فوليها دون نصف سنة ومات ولي في المحرم سنة عشرين ومات في جمادى الأولى وأرخه الهيثم بن عدي وابن زبر سنة تسع عشرة زاد الهيثم ومات بقيسارية وقال أبو عبيد مات سنة إحدى وعشرين فالله أعلم
فيهم الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته الآية
أو ربيعة بن ظرب بن الحارث بن فهر القرشي الفهري ذكر بن شاهين من طريق بن الكلبي وغيره أنه أسلم قديما وهاجر إلى الحبشة وذكر البلاذري أنه قدم المدينة قبل جعفر بن أبي طالب وهو أخو نافع بن عبد قيس
بن عوف بن ثقيف الثقفي جد إسماعيل بن طريح الشاعر روى بن منده من طريق إسماعيل حدثني أبي عن جدي أن أبا سفيان رمى سعيد بن عبيد جده يوم الطائف بسهم فأصاب عينه فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن هذه عيني أصيبت في سبيل الله فقال إن شئت دعوت الله فرد عليك عينك وإن شئت فعين في الجنة قال عين في الجنة قال هذا غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه قلت فيه لفظة منكرة فإن أبا سفيان في حصار الطائف كان مسلما فكيف يرمي سعيدا إن كان سعيد مسلما وأظن الصواب أن أبا سفيان رماه سعيد ويؤيد ذلك ما أخرجه الزبير بن بكار من هذا الوجه فقال عن سعيد بن عبيد قال رأيت أبا سفيان يوم الطائف قاعدا في حائط يأكل فرميته فأصبت عينه فذكر الحديث وروى بن عائذ عن الوليد عن سعيد بن عبد العزيز أن عين أبي سفيان أصيبت يوم الطائف وروى أبو الفرج الأصبهاني من طريق أسامة بن زيد الليثي عن القاسم بن محمد قال لم يزل السهم الذي أصاب عبد الله بن أبي بكر حتى قدم وفد الطائف فأراهم إياه فقال سعيد بن عبيد هذا سهمي أنا بريته وأنا رميت به فقال أبو بكر الحمد لله الذي أكرمه بيدك ولم يهنك بيده وله طريق أخرى في ترجمة عبد الله بن أبي بكر فثبتت بذلك صحبة سعيد بن عبيد وتحررت الرواية الأولى والحمد لله
ما يدل على أنه سعيد وأنه غير سعد الذي مر فقال حدثنا أبو إدريس عن إسماعيل عن الشعبي قال قرأ القرآن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم أبي ومعاذ وزيد وأبو الدرداء وسعيد بن عبيد الحديث
3277 سعيد بن عتاب يأتي ذكره في ترجمة سليط بن سليط
طريق الزبير قال والله إني لأسمع قول معتب بن قشير والنعاس يغشاني لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا ثم قال وقوله إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان قال منهم عثمان بن عفان وسعيد بن عثمان وعلقمة بن عثمان الأنصاريان قال بلغوا جبلا بناحية المدينة ببطن الأعوص فأقاموا هناك ثلاثا قلت ساقه بن إسحاق في مسنده مع إدراجه ومن قوله ثم الخ من كلام بن إسحاق في المغازي
بن فتحون وقد تقدم نظيره في سعد بن عثمان فما أدرى أهما أخوان أم واحد اختلف في اسمه
3280 سعيد بن عمارة آخر تقدم في سعد
مهاجرة الحبشة وقال موسى بن عقبة استشهد بأجنادين هو وأخوه لأمه تميم بن الحارث بن قيس وكذا قال الزبير قاله الذهبي وذكره بن سعد فيمن تقدم إسلامه ولم يشهد بدرا وسماه الواقدي وأبو معشر وأبو الأسود عن عروة سعيدا فالله أعلم
وقال بن فتحون ذكره بن عبد البر في ترجمة أخيه الحارث ولم يفرده بترجمة قلت بل قال أبو عمر في ترجمة أخيه زيد بن عمرو لا يثبت لسعيد صحبة
حديثه محمد بن المطلب عن علي بن قرين عن عبيدة بن حريث الكندي عن الصلت بن حبيب الشني عنه قال شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم
فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وسلم من قومه قال الرشاطي لم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون
وسيأتي بيان الاختلاف في اسمه في الكنى
عليه وسلم على جرش أخرجه أبو عمر
الأنصاري السلمي ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن شهد بدرا
بالعراق سنة اثنتي عشرة وكان من أشد الناس على الأنصاري بني تغلب واستدركه بن فتحون وقد تقدم أنهم لم يكونوا يؤمرون إلا الصحابة
الفتوح أن خالد بن الوليد أمره على شيء من العراق حين توجه إلى الشام في خلافة أبي بكر
بن حبان في الصحابة
من طريق موسى بن سليمان الإيادي عن عمر بن قيس بن الماصر عن عطاء عن سعيد بن مينا مولى النبي صلى الله عليه وسلم سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول فر من المجذوم فرارك من الأسد
عليه وسلم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا في الاستئذان وعنه عمار بن أبي عمار ذكره بن منده وقال أبو نعيم هو عندي مرسل قلت كلام الدارقطني يدل على أنه سعيد بن الحارث أخو نوفل فالله أعلم
النسائي وغيره له صحبة وكان اسمه الصرم ويقال أصرم حكاه البخاري والعسكري وقال الزبير كان له ولدان هود والحكم وكان يكنى أبا هود وقال بن سعد كان يكنى أبا الحكم وأمه لبني بنت سعيد بن رياب السهمية فغيره النبي صلى الله عليه وسلم روى حديثه أبو داود من رواية ابنه عبد الرحمن عنه وروى عنه أيضا بن له آخر اسمه عثمان وروى البغوي وابن منده من طريق عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن الصرم حدثني جدي عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له أينا أكبر أنا أو أنت قال أنت أكبر وأخير مني وأنا أقدم سنا وغير اسمه فسماه سعيدا وقال الصرم قد ذهب قال بن منده غريب لا نعرفه إلا بهذا الإسناد قلت بعضه عند أبي داود وأخرج البغوي في ترجمة الصرم من حرف الصاد حديثا آخر من هذا الوجه وقال الزبير وغيره أسلم يوم الفتح وقيل قبله يكنى أبا هود وشهد حنينا وأعطى من غنائمها وروى البخاري في تاريخه من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري قال أصيب سعيد بن يربوع ببصره فعاده عمر زاد غيره فقال له لا تدع شهود الجمعة والجماعة فقال ليس لي قائد فبعث إليه غلاما من السبي قال الزبير وهو أحد الأربعة الذين أمرهم عمر بتجديد أنصاب الحرم وروى الواقدي من طريق نافع بن جبير أن عمر لما قدم الشام فوجد الطاعون واستشار مشيخة قريش كان منهم مخرمة بن نوفل وسعيد بن يربوع وحكيم بن حزام وغيرهم قال وكان الذي كلمه في الرجوع مخرمة بن نوفل وأخبره أن قوما من قريش كانوا ثمانين رجلا خرجوا تجارا فطرقهم الطاعون فماتوا أجمعين في ليلة إلا رجلين أحدهما صفوان بن نوفل يعني أخاه قال الزبير وغيره مات سنة أربع وخمسين وله مائة وعشرون سنة وقيل وزيادة أربع
أهل فلسطين كان أميرا على مصر ليزيد بن معاوية روى عنه من أهل مصر أبو الخير مرثد اليزني ثم ساق من طريق الليث وكذلك الحسن بن سفيان من طريق يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن سعيد بن يزيد أن رجلا قال يا رسول الله أوصني قال أوصيك أن تستحي من الله كما تستحي رجلا صالحا من قومك ورواه بن أبي خيثمة من طريق بن لهيعة عن يزيد بن أبي الخير عن سعيد بن فلان وقال أبو عمر زعم أبو الخير أن له صحبة والذي رأينا من روايته فعن بن عمر انتهى وذكر بن أبي حاتم أنه اختلف فيه على عبد الحميد بن جعفر فروى بعضهم يعني بالسند عنه عن سعيد بن مرثد عن بن عم له قال قلت يا رسول الله وفي المراسيل لابن أبي حاتم سمعت أبي يقول كنا لا ندري له صحبة أو لا فروى عنه عبد الحميد بن جعفر عن أبي الخير عن سعيد بن يزيد رجل من الصحابة حديث استحي من ربك قال فدلنا على أن لا صحبة له فعلى قوله يكون الصواب فيما قاله أبو عمر فعن بن عمر تصحيفا وقد حكى أبو عمر الكندي أن رؤساء أهل مصر لما أمر عليهم قالوا ما كان في زماننا شاب مثله فهذا يدل على أن لا صحبة له
وغايرا بينه وبين الذي قبله ووحدهما غيرهما
أبي يعقوب عن أبيه قال جلست أنا وجعفر بن عمرو بن حريث وسعيد بن أشوع إلى فلان بن سعيد أو سعيد بن فلان فحدثنا أن نفرا أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله أرنا رجالا من أهل الجنة قال أنا من أهل الجنة وأبو بكر وعمر فسمى جماعة قال فقال فلان بن سعيد أو سعيد بن فلان وأنا من أهل الجنة قلت أورده الحسن بن سفيان في مسند سعيد بن زيد وفيه نظر لأن بن أشوع لم يدركه فإن كان محفوظا فهو غيره
3297 سعيد والد ميسرة يأتي ذكره في ترجمة مولاته كثيرة بنت سفيان
تفرد بها عبد الغفور أبو الصباح بن عبد العزيز عن أبيه عبد العزيز عن أبيه سعيد منها ما أخرجه بن عدي من طريق عامر بن سيار عن أبي الصباح بهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يجمع الإيمان والبخل في قلب رجل مؤمن أبدا قال بن عدي وبهذا الإسناد اثنان وعشرون حديثا وأخرج له بن منده من طريق بقية عن عبد الغفور بهذا الإسناد قال فيه عن أبيه وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فذكر حديثا آخر وأخرج له بن قانع حديثا من رواية صالح بن مالك عن عبد الغفور عن عبد العزيز عن أبيه قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم فكنت قريبا منه الحديث وأخرج له آخر نسبه فيه أنصاريا وسيأتي أبو عبد العزيز في الكنى في حديث وهو هذا أخرجه الطبري في التفسير وابن أبي عاصم في الوحدان وأورد البخاري في كتاب الضعفاء في ترجمة عبد الغفور من رواية عثمان بن مطر عنه عن عبد العزيز بن سعيد عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله يمسخ خلقا كثيرا وإن الإنسان يخلو بمعصية فيقول الله تعالى استهان بي فيمسخه ثم يبعثه يوم القيامة إنسانا يقول له كما بدأكم تعودون ثم يدخله النار وله عند بقي بن مخلد أربعة أحاديث
3299 سعيد بالتصغير تقدم في سعيد بن سهل
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
