عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري أبو عبد الله وأبو صالح ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما في البدريين وقالوا إنه أصابه في ساقه حجر فرد من الصفراء وضرب له بسهمه وأجره ذكره الواقدي وغيره وقالوا شهد أحدا والمشاهد بعدها فروى البغوي والطبراني من طريق جرير بن حازم عن زيد بن أسلم أن خوات بن جبير قال نزلت مع النبي صلى الله عليه وسلم بمر الظهران قال فخرجت من خبائي فإذا نسوة يتحدثن فأعجبنني فرجعت فأخذت حلتي فلبستها وجلست إليهن وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبته فلما رأيته هبته فقلت يا رسول الله جمل لي شرد فأنا أبتغي له قيدا الحديث بطوله في قوله ما فعل شراد جملك وروى الطبراني وابن شاهين من طريق عبد الله بن إسحاق بن الفضل بن العباس حدثنا أبي حدثنا صالح بن خوات بن صالح بن خوات بن جبير عن أبيه عن جده عن خوات مرفوعا ما أسكر كثيرة فقليله حرام وروى بن منده من طريق أبي أويس عن يزيد بن رومان عن صالح بن خوات بن جبير عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف في غزوة ذات الرقاع الحديث وهو عند مالك عن يزيد بن رومان عن صالح عمن شهد ولم يسمه ولم يقل عن أبيه وقد رواه العمري عن القاسم بن محمد عن صالح عن أبيه وخاله عبد الرحمن بن القاسم عن القاسم بن محمد فقال عن أبيه عن صالح بن خوات عن سهل بن أبي خثمة قال كان أبو أويس حفظه فلعل صالحا سمعه من اثنين وروى السراج في تاريخه من طريق ضمرة بن سعيد عن قيس بن أبي حذيفة عن خوات بن جبير قال خرجنا حجاجا مع عمر فسرنا في ركب فيهم أبو عبيدة بن الجراح وعبد الرحمن بن عوف فقال القوم غننا من شعر ضرار فقال عمر دعوا أبا عبد الله فليغن من بنيات فؤاده فما زلت أغنيهم حتى كان السحر فقال عمر ارفع لسانك يا خوات فقد أسحرنا وروى الباوردي من طريق ثابت بن عبيد عن خوات بن جبير وكان من الصحابة قال نوم أول النهار خرق وأوسطه حلق وآخره حمق وقال موسى بن عقبة عن بن شهاب خوات بن جبير هو صاحب ذات النحيين بكسر النون وسكون المهملة تثنية نحى وهو ظرف السمن فقد ذكر بن أبي خيثمة القصة من طريق بن سيرين قال كانت امرأة تبيع سمنا في الجاهلية فدخل رجل فوجدها خالية فراودها فأبت فخرج فتنكر ورجع فقال هل عندك من سمن طيب قالت نعم فحلت زقا فذاقه فقال أريد أطيب منه فأمسكته وحلت آخر فقال أمسكيه فقد انفلت بعيري قالت اصبر حتى أوثق الأول قال لا وإلا تركته من يدي يهراق فإني أخاف ألا أجد بعيري فأمسكته بيدها الأخرى فانقض عليها فلما قضى حاجته قالت له لا هناك قال الواقدي عاش خوات إلى سنة أربعين فمات فيها وهو بن أربع وسبعين سنة بالمدينة وكان ربعة من الرجال وقال المرزباني مات سنة اثنتين وأربعين
( الخاء بعدها الواو )
2301 خوط بن عبد العزى تقدم في المهملة
معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف الجعفي ويقال العجلي ويقال اسم أبي خولي عمر حليف بني عدي بن كعب نسبه بن الكلبي وقال حالف الخطاب والد عمر وقال موسى بن عقبة وابن إسحاق شهد بدرا قال الهيثم بن عدي هاجر خولي وأخواه هلال وعبد الله إلى الحبشة في المرة الثانية وقال البلاذري ليس ذلك بثبت والثبت أنه هو وإخوته شهدوا بدرا قال الطبري مات في خلافة عمر وزعم بن منده أنه شهد دفن النبي صلى الله عليه وسلم وأقره أبو نعيم وهو وهم والذي شهد الدفن الكريم هو أوس بن خولي قلبه بعض الرواة كما سيأتي وسيأتي أيضا بيان وهم من زعم أن له حديثا في سكنى الشام
منده فتردد بن عبد البر قال بن أبي حاتم في ترجمة هذا روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه الضحاك بن مخمر وساق بن منده حديثه وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا أبا هريرة أطب الكلام وأطعم الطعام الحديث وأخرجه بقي بن مخلد في مسنده من طريق عبد الله بن عبد الجبار الحمصي عن أنيس بن الضحاك بن مخمر عن أبيه به
والتخفيف والإهمال الكناني أبو عقرب جد أبي نوفل بن أبي عمرو بن أبي عقرب وقيل ليس بين أبي نوفل وأبي عقرب أحد ذكره الطبراني وابن شاهين وابن حبان في الصحابة وسيأتي بقية خبره في الكنى وقيل هو خالد بن بجير كما تقدم
ترجمتها ذكره أبو عمر
سعيد الضمري عن أبيه عن خويلد في قصة غير أبي سفيان في بدر
وقيل في اسمه غير ذلك
عن أبيه فيمن شهد صفين مع علي من أهل بدر وأخرجه الطبراني وغيره
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
