إسحاق وغيره في البدريين وروى البزار والباوردي وابن السكن والطبراني من طريق عبد العزيز بن عمران عن رفاعة بن يحيى عن معاذ بن رفاعة عن أبيه رفاعة بن رافع قال خرجت أنا وأخي خلاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر على بعير أعجف حتى إذا كنا خلف الروحاء برك بنا بعيرنا فذكر الحديث وفيه دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لهما وتفله على البعير وغيره وقد ذكر بن الكلبي أن خلادا قتل ببدر ولم يذكره في شهداء البدريين غيره قال أبو عمر يقولون إن له رواية قلت وقيل إنه المسىء صلاته فقد روى أبو موسى من طريق سفيان بن وكيع عن أبيه وكيع عن بن عيينة عن بن عجلان عن يحيى بن عبد الله بن خلاد عن أبيه عن جده أنه دخل المسجد فصلى ثم إنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال اذهب فصل فإنك لم تصل ورواه سعيد بن منصور وعبد الله بن محمد الزهري عن بن عيينة عن بن عجلان عن علي بن يحيى بن عبد الله بن خلاد عن أبيه عن جده به قلت ذكر عبد الله في نسب علي بن يحيى زيادة لا حاجة إليها وقول بن عيينة عن جده وهم فقد رواه إسحاق بن أبي طلحة ومحمد بن إسحاق وغيرهما عن علي بن يحيى عن أبيه عن عمه هو رفاعة والحديث حديثه وهو مشهور به وكذا رواه إسماعيل بن جعفر عن يحيى بن علي بن يحيى المذكور عن أبيه عن جده عن رفاعة فهذه الطرق هي وغيرها في السنن وقد رواه أحمد وابن أبي شيبة من طريق محمد بن عمرو عن علي بن يحيى فقال رفاعة إن خلادا دخل المسجد الحديث وكذا أخرجه الطحاوي من طريق شريك بن أبي نمر علي بن يحيى وهو الصواب فخرج من هذا أن خلادا هو المسيء صلاته وأن رفاعة أخاه هو الذي روى الحديث فإن كان خلاد استشهد ببدر فالقصة كانت قبل بدر فنقلها رفاعة والله أعلم
( الخاء بعدها اللام )
القيس الأنصاري الخزرجي قال بن السكن له صحبة وقال غيره له ولأبيه كذا وقع في رواية مسلم بن أبي مريم عن عطاء بن يسار عن خلاد بن السائب وكانت له ولأبيه صحبة فذكر حديثا أخرجه أبو نعيم وروى الحسن بن سفيان والطبراني من طريق أسامة بن زيد عن محمد بن كعب أخبرني خلاد بن السائب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من شيء يصيب من زرع أحدكم ولا تمره من طير ولا سبع إلا كان له فيه أجر إسناده حسن وروى بن السكن من طريق بن وهب عن داود بن عبد الرحمن عن عمرو بن يحيى المازني عن خلاد بن السائب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى الحرة فمر به رجل فقال أين يذهب هذا العاجز وحده ثم مر به اثنان فقال أين يذهب هذان العاجزان ثم مر به ثلاثة فدعا لهم واستصحب وله حديث آخر في السنن لكن عن أبيه
شهد بدرا وولى ابنه السائب بن خلاد اليمن لمعاوية ولم يذكر خلاد بن السائب وقال أبو أحمد العسكري خلاد بن سويد ويقال خلاد بن السائب بن ثعلبة جعلهما واحدا واختلف في اسم أبيه وقال في ترجمته إنه شهد العقبة وبدرا واستشهد يوم قريظة قلت وقد ذكره بن إسحاق وموسى بن عقبة وغيرهما في البدريين وأنه استشهد بقريظة طرحت عليه امرأة منهم رحى فشدخته فقال النبي صلى الله عليه وسلم فإن له أجر شهيدين روى أبو نعيم في ترجمة حديث إبراهيم بن خلاد بن سويد عن أبيه قال جاء جبرائيل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد كن عجاجا ثجاجا ولبيان علة هذا الحديث مكان غير هذا
ذكره بن إسحاق وغيره في البدريين قال أبو عمر لا يختلفون في ذلك واستشهد بأحد وذكر الواقدي أن أمه هند بنت عمرو عمة جابر بن عبد الله وأنها حملت ابنها وزوجها وأخاها بعد قتلهم على بعير ثم أمرت بهم فردوا إلى أحد فدفنوا هناك
النبي صلى الله عليه وسلم عن عدة التي لا تحيض فنزلت واللائي يئسن من المحيض الآية استدركه بن فتحون ورأيته في تفسير مقاتل لكن لم أر فيه تسمية أبيه
الوليد بن عبد الله بن جميع عن عبد الرحمن بن خلاد عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لأم ورقة أن تؤم أهل دارها كذا قال عبد العزيز وهو ضعيف والحديث موقوف من رواية عبد الرحمن بن خلاد عن أم ورقة كذلك أخرجه أبو داود وغيره فإن كان محفوظا يحتمل أن يكون بالوجهين
قيس بن شماس عن أبيه عن جده قال استشهد شاب من الأنصار يوم قريظة يقال له خلاد فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما إن له أجر شهيدين قالوا لم يا رسول الله قال لأن أهل الكتاب قتلوه قال بن منده غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه قلت زعم بن الأثير أن خلادا هذا هو خلاد بن سويد المتقدم ذكره وعاب على من أفرده بترجمة فلم يصب لأن الحديث ناطق بأن هذا شاب وخلاد بن سويد له ولد يقال له السائب صحابي معروف وابن ابنه خلاد بن السائب صحابي أيضا كما تقدم ولا يلزم من كون خلاد بن السائب قتل يوم قريظة بيد المرأة وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن له أجرين ألا يقتل آخر فيها فيقال ذلك
جعفر عن عبد الله بن دينار عن خلاد الزرقي عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أخاف أهل المدينة أخافه الله الحديث قلت وعبد الله بن جعفر هو المديني ضعيف والحديث معروف بالسائب بن خلاد أو خلاد بن السائب فالله أعلم
خلدة الزرقي عن أبيه عن جده خلدة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يا خلدة ادع لي إنسانا يحلب ناقتي هذه فجاءه برجل فقال ما اسمك قال حرب قال اذهب فجاءه آخر فقال ما اسمك قال يعيش قال احلب الحديث وله شاهد في الموطأ عن يحيى بن سعيد مرسل أو معضل
أمره على جماعة ووجهه في البحر إلى فارس سنة سبع عشرة وكان أبوه قد مات إثر موت النبي صلى الله عليه وسلم قلت وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة فدل على أن لخليد وفادة والله أعلم
في الشين المعجمة
بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وأحدا وسماه بن إسحاق والواقدي خليد بن قيس ولم يقولا خليدة
2290 خلف بن مالك بن عبد الله الغفاري المعروف بأبي اللحم تقدم في الألف
داود بن عمران بن عائذ بن مالك بن خليفة بن أمية عن أبيه عمران عن أبيه عائذ عن أبيه مالك عن أبيه خليفة قال خرجت أنا وجبارة من مكة في فداء سبي سبي لنا حتى أتينا المدينة فأسلمنا وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما جئنا له فقال أرسل معكم جيشا قلنا يا رسول الله نصدق ونفي أو نغدر قال بل أصدقاء فذهبنا إليهم بالفداء واستقنا ما أخذ لنا إلى المدينة فضربتني اللقوة فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فمسح وجهي بيمينه فبرأت وزودنا تمرا فأتينا إلى قومنا فأراد قومنا قتلنا لأنا أسلمنا ففررنا منهم فأويت إلى أختي أم سلمى امرأة رفاعة بن زيد فأقمت حتى جاء زيد بن حارثة بالجيش وخرج رفاعه بن زيد مع قومه فأقمت عند أختي بكراع حتى جاءوا بالسبي فخرجت معهم يعني إلى المدينة
مالك بن عامر بن بياضة البياضي ذكره بن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وذكره ضرار بن صرد بإسناده إلى عبد الله بن أبي رافع فيمن شهد صفين مع علي من الصحابة أخرجه الطبراني
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
