الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
68

( الخاء بعدها الزاء )

القسم الثاني 14 عنصر صفحة 268
2235 خراش بن أمية بن ربيعة بن الفضل بن منقذ بن عفيف بن كليب بن حبشية ص 268

بن سلول الخزاعي ثم الكليبي بموحدة مصغرا نسبه بن الكلبي وقال يكنى أبا نضلة وهو حليف بني مخزم شهد المريسيع والحديبية وحلق رأس النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ أو في العمرة التي تليها وقال بن السكن روى عنه حديث واحد من طريق محمد بن سليمان مسمول عن حرام بن هشام عن أمية عن خراش بن أمية قال أنا حلقت رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم عند المروة في عمرة القضية وقال أبو عمر خراش بن أمية بن الفضل الكعبي فذكر ترجمته وفيها شهد الحديبية وخيبر وما بعدهما وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة وحمله على جمل يقال له الثعلب فآذته قريش وعقرت جمله وأرادوا قتله فمنعته الأحابيش فعاد فبعث حينئذ عثمان قال خراش الكلبي ثم السلولي مذكور في الصحابة لا أعرفه بغير ذلك قلت ظنه آخر لكونه لم يسق نسب الأول وهو واحد بلا ريب وذكر بن الكلبي أنه كان حجاما وأنه رمى بنفسه على عامر بن أبي ضرار الخزاعي يوم المر يسيع مخافة أن يقتله الأنصار

ص 269

2236 خراش بن حارثة أخو أسماء تقدم ذكره في ترجمة أخيه حمران

2237 خراش بن الصمة بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب الأنصاري ص 269

السلمي ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وذكره كذلك بن الكلبي وأبو عبيد وقالا كان معه يوم بدر فرسان وجرح يوم أحد عشر جراحات وكان من الرماة المذكورين

2238 خراش بن مالك روى حديثه علي بن سعيد العسكري من طريق محمد بن إسحاق ص 269

حدثني عبد الله بن بجرة الأسلمي عن خراش بن مالك قال احتجم النبي صلى الله عليه وسلم فلما فرغ قال لقد عظمت أمانة رجل قام عن أوداج رسول الله بحديدة قال في التجريد ولعله تابعي

2239 خرافة العذري الذي يضرب به المثل فيقال حديث خرافة لم أر من ذكره في ص 269

الصحابة إلا أنني وجدت ما يدل على ذلك فإنني قرأت في كتاب الأمثال للمفضل الضي قال ذكر إسماعيل بن أبان الوراق عن زياد البكائي عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه القاسم بن عبد الرحمن قال سألت أبي يعني عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن حديث خرافة فقال بلغني عن عائشة أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم حدثني بحديث خرافة فقال رحم الله خرافة إنه كان رجلا صالحا وإنه أخبرني أنه خرج ليلة لبعض حاجته فلقيه ثلاثة من الجن فأسروه فقال واحد نستعبده وقال آخر نعتقه فمر بهم رجل فذكر قصة طويلة وقد روى الترمذي من طريق ممروق عن عائشة قالت حدث النبي صلى الله عليه وسلم نساءه بحديث فقالت امرأة منهن كأنه حديث خرافة فقال أتدرين ما خرافة إن خرافة كان رجلا من عذرة أسرته الجن فمكث دهرا ثم رجع فكان يحدث بما رأى منهم من الأعاجيب فقال الناس حديث خرافة وروى بن أبي الدنيا في كتاب ذم البغي له من طريق ثابت عن أنس قال اجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم فجعل يقول الكلمة كما يقول الرجل عند أهله فقالت إحداهن كأن هذا حديث خرافة فقال أتدرين ما خرافة إنه كان رجلا من بني عذرة أصابته الجن فكان فيهم حينا فرجع فجعل يحدث بأحاديث لا تكون في الإنس فحدث أن رجلا من الجن كانت له أم فأمرته أن يتزوج فذكر قصة طويلة ورجاله ثقات إلا الراوي له عن ثابت وهو سحيم بن معاوية يروي عنه عاصم بن علي ما عرفته فليحرر رجاله

2240 الخرباق السلمي ثبت ذكره في صحيح مسلم من حديث عمران بن حصين أن ص 270

رسول الله صلى الله عليه وسلم سلم في ثلاث ركعات ثم دخل منزله فقام إليه رجل يقال له الخرباق وروى العقيلي في الضعفاء والطبراني من طريق سعيد بن بشير عن قتادة عن محمد بن سيرين عن الخرباق السلمي فذكر حديث السهو وقال بن حبان هو غير ذي اليدين وقيل هو هو

2241 خرشة بفتحات بن الحارث أو بن الحر المحاربي وروى أحمد والبغوي ص 271

والطبراني وآخرون من طريق أبي كثير المحاربي سمعت خرشة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ستكون بعدي فتنة الحديث ووقع في رواية الطبراني خرشة المحاربي وفي رواية أحمد خرشة بن الحر وفي رواية الآخرين خرشة بن الحارث وهو الراجح وقال بن سعد خرشة بن الحارث الأسدي له صحبة نزل حمص له حديث واحد ثم أورد هذا وقال أبو حاتم خرشه شامي له صحبة وروى عنه أبو كثير المحاربي وتعقبه بن عبد البر وزعم أن الصواب أنه هو خرشة بن الحر يعني الذي بعد هذا ولم يصب في ذلك والحق أنهما اثنان وقد فرق بينهما البخاري فذكر خرشة بن الحر في التابعين وذكر هذا في الصحابة وكذلك صنع بن حبان وذكر الحاكم أبو أحمد في ترجمة أبي كثير في الكنى قول من قال عن أبي كثير عن خرشة بن الحر ووهاه وصوب أنه خرشة بن الحارث

2242 خرشة بن الحارث المرادي من بني زبيد وفد على النبي صلى الله عليه ص 272

وسلم وشهد فتح مصر ومن ولده أبو خرشة عبد الله بن الحارث بن ربيعة بن خرشة قاله بن يونس وروى أحمد والطبراني من طريق بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن خرشة بن الحارث صاحب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يشهد أحدكم قتيلا يقتل صبرا فعسى أن يقتل مظلوما فتنزل السخطة عليهم فتصيبه معهم

2243 خرشة بن الحر الفزاري كان يتيما في حجر عمر تقدم ذكره في الذي قبله ص 272

وقال الآجري عن أبي داود له صحبة ولأخته سلامة بنت الحر صحبة وذكره بن حبان والعجلي في ثقات التابعين وروايته عن الصحابة في الصحيحين قال بن سعد مات في ولاية بشر على العراق وقال خليفة مات سنة أربع وسبعين

2244 خرشة بن مالك بن جري بن الحارث بن مالك بن ثعلبة بن ربيعة بن مالك ص 272

بن أود الأودي قال بن الكلبي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وشهد مع علي مشاهده ذكره الرشاطي

ص 272

2245 خرشة الثقفي ذكره السهيلي في الروض وقال إنه وفد فأسلم

2246 الخربت بن راشد الناجي ذكره سيف بن عمر في الفتوح وأخرج عن زيد بن ص 272

أسلم قال لقي الخريت بن راشد رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مكة والمدينة في وفد بني سامة بن لؤي فاستمع لهم وقال لقريش هؤلاء قوم لد قال سيف وكان الخريت على مضر كلها يوم الجمل واستعمله عبد الله بن عامر على كورة من كور فارس وروى سيف أيضا عن القاسم بن محمد أنه كان على بني ناجية في حروب الردة وكان أحد الأمراء حينئذ وقال الزبير بن بكار كان مع علي حتى حكم الحكمين ففارقه إلى بلاد فارس مخالفا فأرسل علي إليه معقل بن قيس وجهز معه جيشا فحشد الخريت من قدر عليه من العرب والنصارى فأمر العرب بمنع الصدقة والنصارى بمنع الجزية وارتد كثير ممن كان أسلم من النصارى فقاتلهم معقل ونصب راية ونادى من لحق بها فهو آمن فانصرف إليها كثير من أصحاب الخريت فانهزم الخريت فقتل

2247 خريم بن أوس بن حارثة بن لام الطائي روى بن أبي خيثمة والبزار وابن ص 273

شاهين من طريق حميد بن منهب قال قال خريم بن أوس كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال له العباس يا رسول الله إني أريد أن أمدحك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هات لا يفضض الله فاك فذكر الحديث وروى الطبراني من هذا الوجه قال خريم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذه الحيرة وقد رفعت لي وهذه الشيماء بنت نقيلة الأزدية على بغلة شهباء معتجرة بخمار أسود فذكر الحديث بطوله وفيه فقلت يا رسول الله إن نحن دخلنا الحيرة فوجدتها كما هي فهي لي قال هي لك قال فشهدت الحيرة مع خالد بن الوليد فكان أول من تلقانا الشيماء فتعلقت بها فسلمها لي خالد الحديث وفي بعض طرق حديثه أنه وفد علي النبي صلى الله عليه وسلم منصرفه من تبوك وسيأتي لحديثه طريق في ترجمة محمد بن بشر

2248 خريم بن فاتك بن الأخرم ويقال خريم بن الأخرم بن شداد بن عمرو بن ص 274

فاتك الأزدي أبو أيمن ويقال أبو يحيى قال مسلم والبخاري والدارقظني وغيرهم له صحبة وزاد البخاري في التاريخ شهد بدرا وكأنه أشار إلى الحديث الآتي وقال بن سعد كان الشعبي يروي عن أيمن بن خريم قال إن أبي وعمي شهدا بدرا وعهدا ألا أقاتل مسلما قال محمد بن عمر هذا لا يعرف وإنما أسلما حين أسلم بنو أسد بعد الفتح فتحولا إلى الكوفة فنزلاها وقيل نزلا الرقة وماتا بها في عهد معاوية والحديث المشار اليه أخرجه من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي وقد رواه بن منده في غرائب شعبة وابن عساكر من طرق إلى الشعبي وفيه شهد الحديبية وهو الصواب وقيل إنما أسلم خريم بن فاتك ومعه ابنه أيمن يوم الفتح وجزم بن سعد بذلك

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.