من طريق حوشب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه اللهم إني أعوذ بك من دنيا تمنع خير الآخرة الحديث وروى بن أبي الدنيا أيضا من طريق عبد الله بن المبارك عن عمر بن المغيرة الصغاني عن حوشب عن الحسن البصري حديثين مرسلين أحدهما كانوا يرجون في حمى ليلة كفارة لما مضى من الذنوب
( الحاء بعدها الواو )
تصحيف والصواب جوبرة بالجيم مصغرا وقد أخرجه بن منده على الصواب
صلى الله عليه وسلم وإنما له رواية عن عبد الله بن مسعود
لم يجيء إلا من طريق موضوعة أخرج أبو عبد الرحمن السلمي في كتاب الأطعمة له عن أحمد بن نصر الذارع أحد الكذابين سمعت أبا بكر غلام فرج يقول سمعت ياسين بن الحسن بن ياسين يقول حججت سنة ست وأربعين ومائتين فذكر حديثا وفيه فرأيت أعرابيا في البادية اسمه حوط بن مرة بن علقمة فقلت له هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قال نعم شهدت محمدا صلى الله عليه وسلم وقيل له هل أتيت من طعام الجنة بشيء فقال نعم أتاني جبريل بخبيصة من خبيص الجنة فأكلتها
حوالة واسمه عبد الله فأخرج الأزدي من طريق وكيع عن سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن رجل يقال له حولي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم ستجندون أجنادا الحديث قال بن عساكر في مقدمة تاريخه وهم فيه وكيع فأسقط منه رجلا وصحف اسم الصحابي ثم أخرجه من طريق أبي مسهر عن ربيعة فقال عن أبي إدريس الخولاني عن عبد الله بن حوالة وقال في أثناء الحديث فقال الحولي خر لي يا رسول الله الحديث وكذا أخرجه الطبراني من طريق أبي مسهر وتابعه الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز عند أبن أبي عاصم انتهى وكان هذا سبب التصحيف رأى فيه الحوالي فسقطت الألف فظن أنه اسمه وإنما هو نسبة إلى أبيه وهو بتخفيف الواو ووهم فيه بن شاهين وهما آخر سأذكره في الخاء المعجمة إن شاء الله تعالى
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
