الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
48

الحاء بعدها الألف

القسم الثاني 30 عنصر صفحة 189
2028 حاتم غير منسوب اختلقه بعض الكذابين فروى أبو إسحاق المستملي وأبو ص 189

موسى من طريقه أنه سمع نصر بن سفيان بن أحمد بن نصر يقول سمعت حاتما يقول اشتراني النبي صلى الله عليه وسلم بثمانية عشر دينارا فأعتقني فكنت معه أربعين سنة قال المستملي كان نصر يقول إنه أتى عليه مائة وخمس وستون سنة قلت فعلى زعمه يكون حاتم المذكور عاش إلى رأس المائتين وهذا هو المحال بعينه

2029 حاتم بن عدي أو عدي بن حاتم الحمصي تابعي أرسل حديثا ذكره عبدان في ص 189

الصحابة وأورد من طريق سالم بن غيلان عن سالم بن أبي عثمان عن حاتم بن عدي أو عدي بن حاتم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الفطر وأخروا السحور هكذا أورده وقد سقط منه اسم الصحابي والحديث في مسند أحمد من هذا الوجه عن حاتم بن عدي عن أبي ذر وبهذا ترجمه بن أبي حاتم عن أبيه فقال يروى عن أبي ذر روى عنه سليمان بن أبي عثمان

2030 الحارث بن أوس بن النعمان الأنصاري فرق بن منده بينه وبين الحارث بن ص 190

أوس بن معاذ بن النعمان بن أخي سعد بن معاذ وهو هو سقط ذكر معاذ من نسبه

2031 الحارث بن بدل ويقال الحارث بن سليم بن بدل ويقال عبد الله بن ص 190

الحارث بن بدل تابعي لا صحبة له جاءت عنه رواية موهومة فذكره جماعة في الصحابة كالبغوي ومطين والباوردي وابن شاهين فرووا من طريق معاذ عن محمد بن عبد الله الشعيثي عن الحارث بن بدل قال شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين فانهزم أصحابه الحديث وهكذا رواه بكر بن بكار عن محمد بن عبد الله لكن قال الحارث بن سليم بن بدل وقال مرة عبد الله بن الحارث بن بدل وقال الوليد بن مسلم عن الشعيثي عن الحارث بن بدل عن رجل من قومه وتابعه صدقة بن خالد وقال القاسم بن يزيد الجرمي عن الشعيثي عن الحارث بن بدل عن سهيل الثقفي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال البغوي وقد روى أن الحارث بن بدل رواه عن عمرو بن سفيان الثقفي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بن عبد البر لا يصح الحديث لكثرة اضطراب الشعيثي فيه وذكره البخاري وابن أبي حاتم في التابعين قال أبو حاتم الحارث مجهول والشعيثي لم يلق أحدا من الصحابة قال بن أبي حاتم وخلط فيه بكر بن بكار وذكره بن سميع وأبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام

2032 الحارث بن بلال المزني وقع ذكره في إسناد مقلوب والصواب بلال بن ص 191

الحارث روى البغوي من طريق نعيم بن حماد عن الدراوردي عن ربيعة عن بلال بن الحارث بن بلال عن أبيه في فسخ الحج إلى العمرة قال ووهم فيه نعيم إنما هو عن الدراوردي عن ربيعة عن الحارث بن بلال عن أبيه بلال بن الحارث كذلك رواه جماعة عنه وهو الصواب قلت قد رواه الدارمي في مسنده عن نعيم على الصواب فلعله حدث به مرتين أو الوهم من شيخ البغوي وهو في السنن الأربعة من حديث الدراوردي على الصواب وروى أبو نعيم من طريق يعقوب بن محمد الزهري عن الدراوردي بهذا الإسناد حديثا آخر وهو مقلوب أيضا وقد أخرجه الطبراني من وجه آخر على الصواب

2033 الحارث بن ثولاء بفتح المثلثة استدركه بن عبد البر على حاشية كتاب ص 191

بن السكن وهو وهم مروى من طريق عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا محمد بن عبيد الله بن المهاجر عن الحارث بن ثولاء قال شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين الحديث قلت الصواب الحارث بن بدل وقد تقدم شرح حاله في أول هذا القسم وكأن بن عبد البر تنبه لذلك فلم يذكره في الاستيعاب

2034 الحارث بن الحارث الشامي أرسل حديثا فذكره بعضهم في الصحابة من ص 191

رواية شريح بن عبيد عنه في الأمراء من قريش ويقال هو الغامدي كما تقدم في القسم الأول

2035 الحارث بن الحكم السلمي قلبه بعض الرواة أخرجه بن منده وقال الصواب ص 192

الحكم بن الحارث قلت وقد مضى على الصواب

2036 الحارث بن حكيم الضبي ذكره بن شاهين وأبو موسى من طريقه وساق ص 192

بإسناده عنه أنه كان اسمه عبد الحارث فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله قال بن الأثير لا معنى لذكره في الحارث قلت يعني أنه يذكر في عبد الله وينبه عليه في عبد الحارث

2037 الحارث بن رافع بن مكيث الجهني أرسل حديثا فذكره بعضهم في الصحابة ص 192

وروى أبو موسى في الذيل من طريق بقية عن عثمان بن زفر عن محمد بن خالد بن رافع بن مكيث عن عمه الحارث بن رافع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال حسن الملكة نماء وسوء الخلق شؤم وهذا الحديث أخرجه أبو داود من حديث بقية وبين أنه من رواية الحارث بن رافع عن رافع والحديث مشهور لرافع بن مكيث وقد رواه معمر عن عثمان بن زفر عن بعض بني رافع بن مكيث عن رافع بن مكيث وكان شهد الحديبية وقد ذكر بن حبان في ثقات التابعين الحارث بن رافع المذكور وله رواية عن جابر أيضا

2038 الحارث بن زياد الشامي ذكره البغوي في الصحابة وأخرج الحسن بن عرفة ص 192

عن قتيبة عن الليث عن معاوية بن صالح عن يونس بن سيف عن الحارث بن زياد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا لمعاوية فقال اللهم علمه الكتاب والحساب وقه العذاب وأخرجه بن شاهين عن البغوي كذلك وهكذا سمعناه في جزء الحسن بن عرفة بعلو قال بن منده هذا وهم من قتيبة أو من الحسن بن عرفة ثم ساقه من طريق موسى بن هارون عن قتيبة لكن لم يقل فيه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت وكذا أخرجه الحسن بن سفيان عن قتيبة قال بن منده ورواه آدم وأبو صالح وغيرهما عن الليث عن معاوية عن يونس عن الحارث عن أبي رهم عن العرباض بن سارية وكذلك رواه عبد الرحمن بن مهدي وابن وهب وزيد بن الحباب ومعن بن عيسى في آخرين عن معاوية قلت وحديث بن مهدي في صحيح بن حبان وهو الصواب وقد ذكر بن حبان الحارث بن زياد في ثقات التابعين

2039 الحارث بن سعد ذكره البغوي وابن شاهين وأخرجاه من طريق عثمان بن عمر ص 193

عن الزهري عن أبي خزامة الحارث بن سعد أنه قال يا رسول الله أرأيت دواء نتداوى به الحديث قال بن معين أخطأ عثمان بن عمر فيه وإنما هو عن الزهري عن أبي خزامة أحد بني الحارث بن سعد عن أبيه قلت وهو الصواب واسم والد أبي خزامة يعمر كما سيأتي في التحتانية ووقع لابن شاهين فيه وهم آخر ذكرته فيمن اسمه سعد من حرف السين

2040 الحارث بن سويد التيمي أبو عائشة الكوفي ذكره بن منده في الصحابة ص 194

وأورد من طريق حميد الأعرج عن مجاهد عن الحارث بن سويد وكان مع النبي صلى الله عليه وسلم مسلما ولحق بقومه مرتدا ثم أسلم كذا أورده وهذا الحديث للحارث بن سويد الأنصاري وقد تقدم على الصواب

ص 194

2041 الحارث بن ضرار الخزاعي كذا وقع عند الطبراني والصواب بن أبي ضرار

2042 الحارث بن ضرار ويقال بن أبي ضرار الخزاعي فرق بن عبد البر بينه ص 194

وبين والد جويرية وجزم بن فتحون وغيره بأن والد جويرية غير صاحب القصة والحديث ولم يصنعوا شيئا والصواب أنه شخص واحد

2043 الحارث بن عاصم ذكر النووي في الأذكار عند ذكر حديث أبي مالك ص 194

الأشعري الطهور شطر الإيمان أن اسمه الحارث بن عاصم وهذا وهم وإنما هو كعب بن عاصم أو الحارث بن الحارث

2044 الحارث بن عبد الله البجلي أورده أبو موسى في الذيل وساق من طريق ص 194

عبدان بإسناده عن معبد بن خالد الجهني قال بعثني الضحاك بن قيس إلى الحارث بن عبد الله فذكر قصة توجهه إلى اليمن وقد تقدمت القصة في ترجمة الحارث بن عبد الله فذكر قصة الجهني وأخرجه بن منده على الصواب فلا وجه لاستدراكه

2045 الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن ص 194

مخزوم المخزومي أرسل حديثا وذكره البغوي وأخرج من طريق عبد الكريم أبي أمية عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى بسارق فقيل يا رسول الله إنه لناس من الأنصار ما لهم غيره فتركه الحديث قال البغوي ذكره هارون الحمال في الصحابة ولا أعرف له صحبة قلت ما له رؤية لأن أباه ولد بأرض الحبشة وقال بن أبي حاتم حديثه مرسل وهو المعروف بالقباع بضم القاف وتخفيف الموحدة استعمله بن الزبير على البصرة وأخرج له مسلم من طريق بن جريج عن عبد الله بن عبيد بن عمير عنه عن عائشة حديثا في قصة بناء الكعبة وذكره البخاري وابن سعد وابن حبان في التابعين وأخرج الحاكم في كتاب الجهاد من المستدرك من طريق أبي إسحاق الفزاري عن بن جريج عن عبد الله بن أبي أمية عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر في بعض مغازيه بناس من مزينة فتبعه عبد امرأة منهم الحديث في أمره العبد باستئذان سيدته قال صحيح الإسناد وخفي عليه أن الحارث لا صحبة له وأخرجه البيهقي عن الحاكم ولم ينبه على إرساله

2046 الحارث بن عبد المطلب ذكره بن أبي حاتم فيمن اسم أبيه على حرف العين ص 195

فقال صحب النبي صلى الله عليه وسلم واستعمله على بعض أعمال مكة وولاه أبو بكر وعمر وعثمان مكة ثم انتقل إلى البصرة قلت وقد وهم فيه وهما شنيعا فإن هذه الترجمة لحفيده الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم وأما الحارث بن عبد المطلب فمات في الجاهلية

2047 الحارث بن عتبة ذكره بن قانع وأخرج له من طريق سويد بن سعيد عن ص 195

إسحاق بن أبي فروة عن عبيد الله بن أبي رافع عنه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا هجرة بعد الفتح الحديث وتبعه بن فتحون وهو غلط نشأ عن تصحيف والصواب الحارث بن غزية بفتح المعجمة وكسر الزاي وتشديد التحتانية وقد أخرجه بن قانع بعد ذلك من رواية يحيى بن حمزة عن إسحاق على الصواب وسياق المتن أتم من سياق سويد

2048 الحارث بن عتيق بن قيس الأنصاري ذكره بن شاهين وقال شهد أحدا هو ص 196

وأبوه وعمه قلت الصواب الحارث بن عتيك بالكاف لا بالقاف وقد مضى على الصواب

2049 الحارث بن قيس بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري ذكره العسكري وقال ص 196

كان في وفد بني فزارة قال وروى عن بن عباس أنه نزل على عمه عيينة بن حصن وكان من النفر الذين يدينهم عمر قلت هذه القصة في الصحيحين للحر بن قيس بضم المهملة وتشديد الراء لكن فيها أن عيينة هو الذي نزل على بن أخيه الحر وهو الصواب وقد تقدم في ترجمة الحر بن قيس سياق الرواية وقدومه في وفد بني فزارة

2050 الحارث بن كعب جاهلي ذكره عبدان وقال سمعت أحمد بن سيار يقول هو ص 196

جاهلي حكى عن نفسه أنه عاش مائة وستين سنة وذكر أنه أوصى بنيه خصالا حسنة تدل على أنه كان مسلما قلت لا يلزم من ذلك صحبته لأنه إن كان قبل البعثة فلا صحبة له وإن كان بعدها فليذكر في المخضرمين

2051 الحارث بن مخلد الأنصاري الزرقي تابعي أرسل حديثا فذكره بن شاهين في ص 197

الصحابة وروى من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن الحارث بن مخلد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أتى النساء في أدبارهن لم ينظر الله إليه وهذا الحديث قد أخرجه أصحاب السنن وغيرهم من طرق عن سهيل عن الحارث بن مخلد عن أبي هريرة والحديث معروف لأبي هريرة والحارث معروف بصحبة أبي هريرة وقد ذكره في التابعين البخاري وابن حبان وغيرهما وقال البزار ما هو بالمشهور وروى عبدان من طريق سعيد بن سمعان أنه سمع أبا هريرة يقول للحارث بن مخلد يا حارث إن استطعت أن تموت فمت فذكر قصة فذكره لأجل هذا في الصحابة وليس فيما أورده دلالة على صحبته أصلا

2052 الحارث بن وهب ذكره الطبراني وأورد من طريق أشعث عن أبي إسحاق عن ص 197

الحارث بن وهب أو وهب بن الحارث قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة وبمنى ركعتين الحديث وهذا لم يحفظ أشعث اسمه وإنما هو حارثة بن وهب وكذلك هو في الصحيح من طرق عن بن أبي إسحاق

2053 الحارث بن وهب آخر تابعي معروف بالرواية عن الصنابحي أرسل حديثا ص 197

فذكره الطبراني في الصحابة وأخرج له حديثا رواه غيره من طريقه عن الصنابحي وهو الصواب

2054 حارثة بن حرام ذكره عبدان واستدركه أبو موسى وروى من طريقه بسنده ص 197

أنه لقي النبي صلى الله عليه وسلم وأهدى له هدية من صيد فقبلها الحديث والصواب حازم بن حرام وقد ذكر بن منده على الصواب هذه القصة بعينها ولا ينبغي أن يستدرك عليه بالوهم

2055 حارثة بن ظفر ذكره بن شاهين في هذا الحرف وتبعه أبو موسى وقد ذكره ص 198

غيرهما في حرف الجيم على الصواب

ص 198

2056 حارثة بن عمرو بن المؤمل يأتي في الجيم من النساء

2057 حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج ثم من بني مخلد بن عامر بن ص 198

زريق الأنصاري الزرقي ذكره الواقدي فيمن شهد بدرا هكذا قال بن عبد البر وقال الحاكم أبو أحمد في الكنى في ترجمة أبي عبد الله حارثة بن النعمان شهد بدرا من الأنصار ممن يسمى حارثة ثلاثة حارثة بن سراقة واستشهد فيها وحارثة بن النعمان وعاش إلى خلافة معاوية وحارثة بن مالك بن غضب ثم ساق بسنده إلى الواقدي فيمن استشهد ببدر من بني زريق بن عامر بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج ثم من بني مخلد بن عامر بن زريق هذا آخر كلام أبي أحمد وهو أول واهم فيه فإنه نقل بعض كلام الواقدي وحذف بعضا وظن أن النسب انتهى إلى قوله عبد وأن المخبر عنه بشهوده بدرا هو حارثة وليس كذلك فإن عبد حارثة بن مالك جد علي الذي شهد بدرا واسمه هكذا مركب من ركنين عبد وحارثة وقد وقع نحو هذا الوهم لابن منده فقال حارثة بن مالك بن غضب بن جشم الأنصاري من بني بياضة شهد العقبة قاله أبو الأسود عن عروة ثم قال بعد تراجم حارثة بن مالك الأنصاري من بني حبيب بن عبد شهد بدرا قاله بن إسحاق ثم ساق بسنده إلى يونس بن بكير عن بن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك انتهى وقد وقع في نحو مما وقع فيه الحاكم فإنه ظن أن حارثة هو المخبر عنه بشهوده بدرا وليس كذلك والذي في كتاب بن إسحاق في تسمية من استشهد من المسلمين من الأنصار ببدر من بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم رافع بن المعلي فقوله رافع بن المعلي هو المخبر عنه وهو من ذرية حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب وعبد حارثة اسم مركب كما تقدم وما نسبه إلى أبي الأسود عن عروة القول فيه كالقول فيما نسبه لابن إسحاق وتردد بن منده بأن جعله اثنين وهو واحد على تقدير أنه يكون قد سلم من الخطأ فيه وقد بالغ الدمياطي في الإنكار على بن عبد البر فيما نقله عن الواقدي من جعله حارثة بن مالك بن غضب شهد بدرا وقال هو عبد حارثة وهو من أجداد من صحب النبي صلى الله عليه وسلم وبينهم وبينه عدة آباء انتهى وقد نبه علي وهم بن منده فيه أبو نعيم وزعم أن بن لهيعة أول واهم فيه ونقل بن الأثير عن بن عبد البر أن الواقدي وهم فيه أيضا قال بن الأثير وليس ذلك في المغازي للواقدي فكأنه إنما ذكره في الأنساب ومما وقع لابن عبد البر فيه من الوهم أنه ساق نسبه إلى الخزرج ثم قال من بني مخلد ومخلد هو بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج كما تقدم فكيف يكون الجد الأعلى من أولاد بنيه والله الموفق

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.