الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
39

الحاء بعدها الصاد

القسم الثاني 10 عنصر صفحة 172
1981 حصن بن وبرة بن عدي بن جابر بن حيي بن عمرو بن سلسلة بن تيم الطائي ص 172

له إدراك وولده نوبرة كان له ذكر في أيام نجدة الحروري الذي خرج باليمامة بعد موت يزيد بن معاوية ذكره بن الكلبي

ص 172

1982 حصن الجدامي في حصين

1983 حصين بن الحارث بن المسلم بن قيس بن معاوية الجعفي له إدراك وكان ص 172

ولده الجراح من أتباع عبد الله بن الزبير فولاه وادي القرى ذكر ذلك بن الكلبي وكان لابن الزبير هناك تمر كثير فأنهبه الجراح الناس فبلغ ذلك بن الزبير فعزله فلما قدم عليه ضربه وقال أكلت تمري وعصيت أمري فسارت هذه الكلمة في الناس وكان أعادي بن الزبير ينسبونه إلى البحل فوجدوا بهذه القصة مساعدا لهم

1984 حصين بن حسان بن شريك بن حذيفة بن بدر الفزاري ذكر المرزباني في ص 172

ترجمة ابنه جلهمة أنه مخضرم

1985 حصين بن حدير له إدراك وسمع من عمر نزل البصرة روى عنه حسان بن أزهر ص 173

ذكره البخاري في تاريخه

1986 حصين بن سبرة له إدراك وسمع من عمر نزل الكوفة روى عنه إبراهيم ص 173

التيمي ذكره البخاري أيضا وقال بن سعد قال حصين بن سبرة صلى بنا عمر الفجر فقرأ يوسف

1987 حصين بن مالك بن أبي عوف بن عويف بن مالك بن دينار بن ثعلبة بن عمرو ص 173

بن يشكر بن علي بن مالك بن سعد بن بدر بن قسر البجلي القسري له إدراك وشهد القادسية وكان على بجيلة يومئذ ذكر ذلك بن الكلبي وهو بن عم أخي عبد شمس بن أبي عوف الذي غيره النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله وينبغي أن يحول إلى الأول لأنهم ما كانوا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة

1988 حصين بن هريم التميمي ذكره وثيمة في الردة وقال بعثه الزبرقان بن ص 173

بدر إلى محكم بن الطفيل ينهاه عن الارتداد ويدعوه إلى الرجوع إلى الإسلام وذكر له قصة

1989 حصين الهمداني ذكره وثيمة أيضا وقال أصاب في قومه دما فلحق ببني ص 173

سليم فلما تقدم الفجاءة يدعوهم إلى الردة تأنم حصين من سكناه بينهم وكان قد نصحهم ونهاهم عن الردة فأبوا فتركهم بعد أن لطم أحدهم وجهه فخرج عنهم وذكر له في ذلك أشعارا

1990 حصين الجذامي له إدراك ذكر وثيمة أنه كان نازلا في بني حنيفة فلما ص 173

ارتدوا اختفى بعبد ربه حتى ظفر خالد بن الوليد فهم بقتله فقال له إن كنت لا تقتل إلا من خالفك أو قاتلك فإني بريء منهما وإن أخذتني بكفر بني حنيفة فقد رفع الله ذلك عني بقوله ولا تزر وازرة وزر أخرى قال فاستبرأ أمره وخلى سبيله فلحق بالمدينة وفي ذلك يقول أخوه حصن الجذامي % إنني والحصين وابن أبي بجرة % سفيان ديننا الإسلام في أبيات وسفيان أخ لهما ثالث وأنشد وثيمة لكل من الإخوة الثلاثة شعرا خاطب به خالد بن الوليد بأنهم لم يزالوا مسلمين وذكر أنهم بعد ذلك حالفوا الأنصار فكانوا منهم

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.