أنه قال لا أعرفه وقال أبو عمر في ترجمة حبيب مولى الأنصار وقال آخرون هو حبيب بن أسلم مولى بني جشم بن الخزرج
ذكر من اسمه حبيب بالمهملة والموحدتين بوزن عظيم
1566 حبيب بن الأسود يأتي في الخاء المعجمة
بصير استشهد باليمامة ذكره أبو عمر
فدل على أن له إدراكا ولم يبق من ثقيف في حجة الوداع أحد إلا وقد أسلم وشهدها فيكون هذا صحابيا وقد ذكره بن حبان في ثقات التابعين
بن شاهين في الصحابة وروى حديثه بن عقدة في كتاب الموالاة بإسناد ضعيف من رواية أبي مريم عن زر بن حبيش قال قال علي من ها هنا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام اثنا عشر رجلا منهم قيس بن ثابت وحبيب بن بديل بن ورقاء فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كنت مولاه فعلى مولاه
1570 حبيب بن بغيض يأتي ذكره في حبيب بن حبيب
بن زيد بن تيم فلعله هذا
من بعض ذكره سعيد بن السكن كذا رأيت في المسودة وراجعت الصحابة لابن السكن فلم أره فيه
الرحمن الطفاوي عن العاصي بن عمرو الطفاوي عن حبيب بن الحارث وأبي الغادية قالا خرجنا مهاجرين 118 ومعنا أم أبي الغادية فأسلموا فقلت يا رسول الله أوصني قال إياك وما يسوء الأذن وأخرجه أبو نعيم من وجه آخر عن الطفاوي عن العاصي بن عمرو قال خرج فذكره مرسلا والعاصي مجهول ووجدت لحبيب بن الحارث ذكرا في خبر آخر روى الإسماعيلي في جمعه حديث يحيى بن سعيد الأنصاري من طريق الحسن الجفري عن يحيى عن سعيد بن المسيب قال بعث عمر عمير بن سعد أميرا على حمص فذكر قصة طويلة وفيها ثم إن عمر بعث إليه رسولا يقال له حبيب بن الحارث وقد رواها أبو نعيم من وجه آخر في الحلية فقال فيها فبعث إليه رجلا يقال له الحارث فالله أعلم
الأوسي ثم الخطمي نسبه بن الكلبي وقال صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم وقال عبدان توفي من جراحة أصابته ودفن ليلا فصلى النبي صلى الله عليه وسلم على قبره وذكر العسكري في التصحيف أنه خبيب بالمعجمة والتصغير ولم يتابع على ذلك
بن مازن بن عمرو بن تميم التميمي ثم المازني قال بن الكلبي كان يقال له حبيب بن بغيض فوفد على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له أنت حبيب بن حبيب قال الرشاطي لم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون قلت وذكر غيره عن هشام بن الكلبي أنه ذكره وذكر أباه أيضا وأنهما جميعا وفدا
غالب بن عبد الله عن أبيه عن جده قال شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لحسان بن ثابت قل في أبي بكر شيئا الحديث قال الحاكم اسم جد غالب حبيب بن حبيب قلت والراوي عن غالب متروك وقال العقيلي غالب هذا إسناده مجهول
الله عليه وسلم وشهد معه الأسفار ثم ساق له من طريق الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن حبيب بن حماز قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فنزل منزلا فتعجل ناس إلى المدينة الحديث ورواه غيره من هذا الوجه فقال عن حبيب عن أبي ذر وذكر حبيبا هذا في التابعين البخاري وأبو حاتم والدارقطني وابن حبان وغيرهم وله ذكر في ترجمة خالد بن عرفطة يأتى
ذكره في حديث فيه أن بن حمامة السلمي قال يا رسول الله إني قد أثنيت على ربي الحديث قال أبو موسى عن عبدان اسمه حبيب فالله أعلم
البصرة وروى بإسناد متروك من طريق محمد بن حبيب بن خراش عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول المسلمون إخوة الحديث
بن جعفر بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الحنظلي نسبه بن الكلبي وقال شهد بدرا ومعه مولاه الصامت وكان حليف بني سلمة من الأنصار وذكره بن سعد والطبري وابن شاهين في الصحابة
أسامة في مسنده بإسناد فيه الواقدي أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بعرفة عرفة كلها موقف وسيأتي حبيب بن عمير بن خماشة جد أبي جعفر فلعله هذا نسب لجده وبذلك جزم أبو عمر وتقدم قريبا حبيب بن حباشة وهو غير هذا لأنه مات في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
صحبة روى بن منده والخطيب من طريق وهب عن زهير بن معاوية عن أبي إسحاق قال قال عبد الله بن حبيب أبو عبد الرحمن كان أبي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وشهد معه روى الخطيب وأبو نعيم من طريق عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن سمعت حذيفة يقول إن المضمار اليوم والسباق غدا فقلت لأبي يا أبت أتستبق الناس غدا قال إنما هو في الأعمال
استشهد يوم جسر أبي عبيد
1584 حبيب بن رياب براء وتحتانية السهمي يأتي ذكره في ترجمة أخيه وائل
عن رجاله أنه قتل يوم أحد شهيدا واستدركه أبو موسى
ذكره بن إسحاق فيمن شهد العقبة من الأنصار وقال هو الذي أخذه مسيلمة فقتله ثم أسند القصة عن محمد بن يحيى بن حبان وغيره وقال بن سعد شهد حبيب أحدا والخندق والمشاهد وروى بن أبي شيبة عن عبد الله بن إدريس عن محمد بن عمارة عن أبي بكر بن محمد يعني بن حزم أن حبيب بن زيد قتله مسيلمة فلما كان يوم اليمامة خرج أخوه عبد الله بن زيد وأمه وكانت نذرت ألا يصيبها غسل حتى يقتل مسيلمة
الصحابة ثم روى من طريق علي بن قرين أحد المتروكين عن الحسين بن زيد الكندي سمعت عبد الله بن حبيب الكندي يقول عن أبيه سألت النبي صلى الله عليه وسلم ما للمرأة من زوجها إذا مات قال لها الربع إذا لم يكن لها ولد وأخرجه الإسماعيلي وروى من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحد المتروكين عن الحسين بن زيد بهذا الإسناد أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوضوء الحديث
عمر قال غيره حبيب بن أسود بن سعد وقيل حبيب بن أسلم مولى جشم بن الخزرج فلا أدري أواحد أم اثنان
العزيز العمى عن مسلمة بن خالد عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أتاني جبرائيل فقال رأيت رحما معلقة بالعرش تدعو على من قطعها قلت كم بينهما قال خمسة عشر أبا إسناده مجهول وأظنه مرسلا
الصديق إلى مسيلمة وبني حنيفة يدعوهم إلى الرجوع إلى الإسلام فقرأ عليهم الكتاب ثم وعظهم موعظة بليغة فقتله مسيلمة قلت وهذه القصة يذكر نحوها لحبيب بن زيد أخي عبد الله المقدم ذكره فلعله آخر
ذكر وثيمة أنه استشهد باليمامة
بن عوف بن ثقيف الثقفي روى بن جرير من طريق عكرمة في قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا الآية قال نزلت في ثقيف منهم مسعود وحبيب وربيعة وعبد ياليل بنو عمرو بن عمير وكذا ذكره مقاتل في تفسيره وأخرجه بن منده من طريق الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس
شاهين في الصحابة وتبعه أبو عمر قال واستشهد وهو ذاهب إلى اليمامة
السكن كان يسكن الجناب وهو من بني سلامان بن سعد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن قضاعة قال الواقدي حدثني محمد بن يحيى بن سهل قال وجدت في كتاب آبائي أن حبيب بن عمرو السلاماني كان يحدث قال قدمنا 119 وفد سلامان على النبي صلى الله عليه وسلم ونحن سبعة نفر فانتهينا إلى باب المسجد فصادفنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خارجا من المسجد إلى جنازة دعي إليها فلما رأيناه قلنا السلام عليك يا رسول الله فذكر القصة وفيها إنه أمر ثوبان بإنزالهم في دار رملة بنت الحارث وأنهم لما سمعوا الظهر أتوا المسجد فصلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما أفضل الأعمال قال الصلاة في وقتها وأنه سأل عن رقبة العين وذكرها فأذن له فيها فذكر الحديث بطوله وقال بن منده روى عبد الجبار بن سعيد عن محمد بن صدقة عن محمد بن يحيى بن سهل عن أبيه عن حبيب بن عمرو السلاماني أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت وساقه بن السكن من هذا الوجه مطولا وروى من طريق الواقدي أن قدومه كان في شوال سنة عشر من الهجرة
بعدها همزة مكسورة مقصورة ذكره الرشاطي عن علي بن حرب العراقي في التيجان عن أبي المنذر هو هشام بن الكلبي عن جميل بن مرثد قال وفد رجل من الأجئيين يقال له حبيب بن عمرو على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكتب له كتابا من محمد رسول الله لحبيب بن عمرو أحد بني أجأ ولمن أسلم من قومه وأقام الصلاة وآتى الزكاة أن له ماءه وماله الحديث
عن حماد بن سلمة عن أبي جعفر الخطمي عن حبيب بن عمرو وكان قد بايع النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا مر على قوم قال السلام عليكم رجاله ثقات قال أبو موسى يحتمل أن يكون هو حبيب بن عمير جد أبي جعفر يعني الذي بعده
بن عبد الوارث عن حماد بن سلمة عن أي جعفر الخطمي عن جده حبيب بن عمير أنه جمع بنيه فقال اتقوا الله ولا تجالسوا السفهاء الحديث
البغوي وابن السكن وغيرهما وروى بن أبي شيبة وعتبة من طريق عبد العزيز بن عمر عن رجل من بني سلامان عن أمه أن خالها حبب بن فويك حدثها أن أباه خرج به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعيناه مبيضتان لا يبصر بهما شيئا فسأله فقال كنت أروض جملا لي فوقعت رجلي على بيض حية فأصيب بصري فنفثت في عينيه فأبصر قال فرأيته يدخل الخيط في الإبرة وإنه لابن ثمانين وإن عينيه لمبيضتان قال بن السكن لم يروه غير محمد بن بشر ولا أعلم لحبيب غيره قلت روى بن منده من طريق عبد العزيز بن عمر أيضا عن الحليس السلاماني عن أبيه عن جده حبيب بن فويك بن عمرو أنه عرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم رقية من العين فأذن له فيها فدعا له بالبركة فهذا حديث آخر لكنه أشعر أنه حبيب بن عمرو السلاماني المتقدم ذكره فكأنه نسب هناك لجده والله أعلم
عن حبيب بن مخنف قال انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة الحديث والصحيح ما رواه عبد الرزاق وغيره عن بن جريج عن عبد الكريم عن حبيب بن مخنف عن أبيه وهو مخنف بن سليم وسيأتي في الميم إن شاء الله تعالى
الله عليه وسلم نزل منزلا بخيبر فقيل له انتقل فإنه وبىء الحديث قال عبدان لا يعرف له صحبة قلت ولم يسق أبو موسى سنده وقال في التجريد إنه منكر
الله عليه وسلم تقدم ذكره في ترجمة ولده حبيب
بن محارب بن فهر أبو عبد الرحمن الفهري الحجازي نزل الشام قال البخاري له صحبة وقال مصعب الزبيري كان يقال له حبيب الروم لكثرة جهاده فيهم وقال بن سعد عن الواقدي كان له يوم توفي النبي صلى الله عليه وسلم اثنتا عشرة سنة وقال بن معين أهل الشام يثبتون صحبته وأهل المدينة ينكرونها وقال الزبير كان تام البدن فدخل على عمر فقال إنك لجيد القناة وروى الطبراني من طريق بن هبيرة عن حبيب بن مسلمة وكان مستجابا وقال سعيد بن عبد العزيز كان مجاب الدعوة وذكره حسان في قصيدته التي رثى فيها عثمان يقول فيها % إن تمس دار بني عفان خالية % باب صريع وباب مخرق خرب % فقد يصادف باغي الخير حاجته % فيها ويأوى إليه الذكر والحسب % يا أيها الناس أبدوا ذات أنفسكم % لا يستوي الصدق عند الله والكذب % إلا تنيبوا لأمر الله تعترفوا % كتائبا عصبا من خلفها عصب % فيهم حبيب شهاب الحرب يقدمهم % مستلئما قد بدا في وجهه الغضب قال بن حبيب هو حبيب بن مسلمة وهو الذي فتح أرمينية وقال بن سعد لم يزل مع معاوية في حروبه ووجهه إلى أرمينية واليا فمات بها سنة اثنتين وأربعين ولم يبلغ خمسين روى له أبو داود وابن ماجة وابن حبان في صحيحه حديثا واحدا في النفل وله ذكر في صحيح البخاري في قصة الحكمين لما تكلم معاوية قال بن عمر فأردت أن أقول أحق بهذا الأمر من قاتلك وأباك على الإسلام فخشيت أن أقول كلمة تفرق الجمع فقال له حبيب بن مسلمة حفظت وعصمت
1603 حبيب بن ملة الكناني تقدم ذكره في ترجمة أسيد بن أبي إياس
باليمامة
واستشهد بالحرة وكذا استدركه بن الأمين وابن فتحون وعزياه للعدوى
1606 حبيب السلمي والد عبد الرحمن تقدم في حبيب بن ربيعة
وأخرج له من طريق يونس بن خباب عن طلق بن حبيب عن أبيه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وبه الأسر فأمره أن يقول ربنا الله الذي في السماء الحديث قال ورواه شعبة عن يونس عن طلق عن رجل من أهل الشام عن أبيه وهو أصح
حبيب عن أبيه عن جده وكانت له صحبة عن النبي صلى الله عليه وسلم فضل صلاة الجماعة على صلاة الرجل وحده خمس وعشرون درجة الحديث قال بن السكن لم أجد لحبيب ذكرا إلا في هذه الرواية واستدركه أبو علي الجياني وابن فتحون
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
