الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
229

( الزاي بعدها الياء )

القسم الثاني 21 عنصر صفحة 654
3013 زياد أبو الأغر النهشلي ذكره الطبراني والباوردي وابن شاهين وابن ص 654

منده ومن تبعهم في الصحابة وفيه نظر فإنهم أخرجوا كلهم من طريق إسحاق الصواف عن أبي الهيثم القصاب عن عتبان بن الأغر بن زياد النهشلي حدثني أبي عن أبيه انه قدم بعير له إلى المدينة فمسح النبي صلى الله عليه وسلم رأسه وقال أحسنوا بيعة الأعرابي هكذا قال إسحاق الصواف والصواب ما قال الصلت بن محمد عن حسان بن الأغر بن حصين حدثني عمي زياد بن الحصين عن أبيه أخرجه كذلك النسائي والطبراني وسبب الوهم أنها كانت عتبان بن الأغر أبو زياد فصارت بن زياد ومثل ذلك يقع كثيرا والقصة لحصين لا لزياد وقد تقدمت في ترجمته على الصواب وقد ذكر بن الأثير زيادا النهشلي بترجمتين وتبعه الذهبي فقال في الأولى زياد أبو الأغر النهشلي له حديث روى عنه أولاده وقال في الثانية زياد النهشلي روى عنه ابنه الأغر إن صح فأوهم أنهما اثنان أحدهما صحيح والآخر فيه نظر فانظر وتعجب

3014 زياد بن جارية بالجيم التميمي تابعي أرسل حديثا فذكره بسببه بن أبي ص 654

عاصم في الصحابة وتبعه أبو نعيم وأبو موسى وهو حديث من سأل وله ما يغنيه الحديث وله عند أبي داود حديث من روايته عن حبيب بن مسلمة في النفل وهو من رواية مكحول عنه ووقع عند بن ماجة زيد بن جارية وقال بن حبان في ثقات التابعين من قال فيه يزيد بن جارية فقد وهم وأخرج حديثه بن أبي عاصم من طريق يونس بن ميسرة قال كنت جالسا عند أم الدرداء فدخل زياد بن جارية فقالت له أم الدرداء حديثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسألة فحدث به وقال الهيثم بن عمر أن العنسي دخل زياد بن جارية مسجد دمشق وقد تأخرت صلاتهم الجمعة إلى العصر فقال والله ما بعث الله نبيا بعد محمد يأمركم بتأخير هذه الصلاة قال فأخذ فأدخل الخضراء فقطع رأسه وذلك في زمن الوليد بن عبد الملك

3015 زياد بن جهور استدركه بن الأثير وعزاه لابن ماكولا وللعسكري والصواب ص 655

زيادة بزيادها وقد تقدم في القسم الذي قبله

3016 زياد بن سعد بن ضميرة تابعي معروف ذكره بن قانع وسقط من روايته شيخه ص 655

وذلك أنه أخرج من طريق محمد بن جعفر عن زياد بن سعد حديثا وهو عند أبي داود من هذا الوجه فقال فيه عن زياد بن سعد عن أبيه وجده فذكره

3017 زياد بن أبي هند استدركه أبو موسى وعزاه لأبي بكر بن أبي علي ووهم ص 656

في موضعين أحدهما في جعله صحابيا وإنما الصحبة لأبيه ولا رواية عنه جاءت من طريق سعيد بن زياد بن فائد بن زياد بن أبي هند الداري عن أبيه عن جده ثانيهما في جعله مع من اسمه زياد وإنما هو زياد بفتح الزاي وتشديد الموحدة كذلك ضبطه بن ماكولا

3018 زياد السهمي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى ان تسترضع ص 656

الحمقاء وروى عنه ضمام بن إسماعيل أورده أبو داود في المراسيل

3019 زياد مولى معيقيب روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه سعيد بن ص 656

أبي أيوب قال البخاري حديثه مرسل

3020 زيد بن أرطأة العامري من بني عامر بن لؤي ذكره بن قانع في الصحابة ص 656

وأخرج من طريق معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن جبير بن نفير عن زيد بن أرطاة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم لن تتقربوا إلى الله تعالى بأفضل مما خرج منه يعني القرآن انتهى وهذا الحديث معروف من رواية معاوية بن صالح عن العلاء عن زيد بن أرطاة عن جبير بن الحارث عن جبير بن نفير عن زيد بن أرطاة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا فكأنه انقلب على بن قانع وقد ذكر البخاري ان العلاء يروي عن زيد بن أرطاة وأن زيدا يروي عن جبير بن نفير وذكر أن زيدا أرسل عن أبي الدرداء وأبي أمامة

3021 زيد بن إسحاق الأنصاري روى أبو موسى من طريق عمرو بن خالد عن بن ص 657

لهيعة عن زيد بن إسحاق قال أدركني نبي الله صلى الله عليه وسلم على باب المسجد فذكر الحديث في فضل لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال أبو موسى يستحيل لابن لهيعة إدراك الصحابي فلعله سقط بينهما رجل أو سقط الصحابي قلت سقطا جميعا فإن البخاري قال في تاريخه زيد بن إسحاق روى عنه يزيد بن أبي حبيب وعبد الله بن أبي جعفر مرسل وقال بن حبان أرسل عن عمر وروى عن أنس وقال بن يونس زيد بن إسحاق بن جارية الأنصاري مدني قدم مصر روى عنه عبيد الله بن أبي جعفر

3022 زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار جد عال ليحيى بن سعيد ص 657

الأنصاري وقع في أصل سماعنا من سنن أبي داود ما يقتضي أنه صحابي فقال في باب من فاتته ركعتا الفجر بعد حديث محمد بن إبراهيم التميمي عن قيس بن عمرو قال رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي بعد الصبح ركعتين الحديث وروى عبد ربه ويحيى ابنا سعيد هذا الحديث أن جدهما زيدا صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم انتهى فاغتر بذلك شيخنا البلقيني فألحق زيد بن ثعلبة في حاشية التجريد في الصحابة وعزاه لأبي داود وزيد بن ثعلبة مات قبل الإسلام بدهر طويل وهو الجد الرابع لقيس بن عمرو جد يحيى بن سعيد وكنت أظن أن الرواة اختلفوا في اسم جد يحيى بن سعيد هل هو قيس بن عمرو أو زيد بن عمرو كما قالوا فيه قيس بن فهد ثم راجعت النسخ القديمة من سنن أبي داود فوجدت فيها بدل قوله زيدا مرسلا فهذا هو المعتمد والأول تصحيف والله أعلم

3023 زيد بن أبي حزامة أورده أبو موسى فوهم والصحبة لأبيه كما سيأتي في ص 658

الكنى واضحا

3024 زيد بن ربيعة الأسدي صحفه بن لهيعة فيما ذكره الطبراني وإنما هو زيد ص 658

بن زمعة كما تقدم وقيل يزيد قال الطبراني لا يعرف في بني أسد بن عبد العزي أحد اسمه ربيعة وإنما هو زمعة والد أم المؤمنين سودة

ص 658

3025 زيد بن سلمة قال بن منده ذكره بعضهم في الصحابة وإنما هو يزيد

ص 659

3026 زيد بن طلحة بن ركانة يأتي في يزيد بن طلحة

3027 زيد بن طلحة التميمي أخرج حديثه الحاكم في المستدرك وهو تابعي صغير ص 659

أرسل شيئا قال مالك في الموطأ عن يعقوب بن زيد بن طلحة عن أبيه أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إنها زنت الحديث قال الحاكم مالك هو الحكم في حديث المدنيين قلت ليس لزيد ولا لأبيه ولا لجده صحبة فهو زيد بن طلحة بن عبيد الله بن أبي مليكة وجده مشهور في التابعين وقد نسبه القعنبي وغيره من رواة الموطأ ووقع عند يحيى بن يحيى الليثي عن يعقوب بن زيد عن أبيه عن عبد الله بن أبي مليكة فذكره مرسلا

ص 659

3028 زيد بن عمرو بن نفيل تقدم في القسم الأول

ص 659

3029 زيد بن كعب ذكره في التجريد والصواب يزيد بمثناة تحتانية أوله

ص 659

3030 زيد بن كعب في دريد بن كعب

3031 زيد بن مالك وهم بعض الرواة في اسم والده وإنما هو زيد بن ثابت قال ص 659

آدم بن أبي إياس في كتاب ثواب الأعمال حدثنا روح حدثنا أبان بن أبي عياش عن أنس رضي الله عنه قال خرجت وأنا أريد المسجد فإذا أنا بزيد بن مالك فوضع يده على منكبي يتكىء عليه فجعلت وأنا شاب أخطو خطو الشباب فقال لي زيد قارب الخطأ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مشى إلى المسجد كان له بكل خطوة عشر حسنات أخرجه أبو موسى في الذيل من طريق آدم وقال كذا وقع هذا الاسم هنا ورواه الناس عن ثابت البناني عن أنس بن مالك عن زيد بن ثابت وهو الصحيح قلت نسب زيد بن ثابت في هذه الرواية إلى جده الأعلى فإنه زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد يتصل نسبه إلى مالك بن النجار كما تقدم في ترجمته

3032 زيد بن المرس قد تقدمت الإشارة إليه في زيد بن المزين وبينت وجه ص 660

الصواب في ضبط اسم والده

3033 زيد بن وهب الجهني تقدم في القسم الثالث أن بن حزم ادعى أنه صحابي ص 660

فوهم وبينت وجهه هناك

بسم الله الرحمن الرحيم

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.