العامري ثم الحريشي له إدراك وكان ابنه طفيل صاحب روابط هشام بن عبد الملك ذكره بن الكلبي
( الزاي بعدها الراء )
زرارة في صحابة علي بن أبي طالب ذكره بن الكلبي
2971 زرارة بن المخبل السعدي يأتي ذكره في ترجمة أخيه شيبان
له إدراك وكان ولده عبد العزيز سيد البادية في زمانه وله أخبار مع بني أمية ذكر بن الكلبي عن خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص عن أبيه قال مر مروان بن الحكم سنة بويع على ماء لبني جزء عليه زرارة شيخ كبير فقال كيف أنتم آل جزء فقال أنبتنا الله فأحسن نباتنا ثم حصدنا فأحسن حصادنا وكانوا هلكوا بالروم في الجهاد وقال بن الكلبي أتى زرارة بن جزء باب معاوية فقال من يستأذن لي اليوم استأذن له غدا فلما دخل عليه قال يا أمير المؤمنين إني رحلت إليك بالأمل واحتملت حفوتك بالصبر ورأيت أقواما أدناهم منك الحظ وآخرين باعدهم منك الحرمان وليس ينبغي للمقرب أن يأمن ولا للباعد أن ييأس فأعجب معاوية كلامه فضمه إلى يزيد وفرض له في ألفين وخرج مع يزيد إلى الصائفة فجاء نعي عبد العزيز إلى معاوية وأبوه زرارة جالس فقال معاوية لما قرأ الكتاب في هذا الكتاب موت سيد شباب العرب فقال زرارة ابني أو ابنك قال بل ابنك قال والشعر الذي يروي في هذه القصة مصنوع قلت كانت بيعة مروان سنة أربع وستين من الهجرة والذي يوصف بأنه شيخ كبير يكون من أبناء السبعين إلى الثمانين فيكون زرارة من أهل هذا القسم وقال المرزباني وفد زرارة وعبد العزيز على معاوية فمات عبد العزيز جدنا بعد أن استعمله على بعض أعماله فقال زاررة أبوه يرثيه % الآن إذ مات عبد العزيز % تصلى الحروب وسد الثغورا % وساد هناك بني عامر % غلاما وقضى عليها الأمورا % فكل فتى شارب كأسه % فإما صغيرا وإما كبيرا
الأسدي ثم الغاضري أبو مريم مشهور من كبار التابعين أورده أبو عمر لإدراكه وقد روى عن عمر وعثمان وعلي وأبي ذر وابن مسعود والعباس وعبد الرحمن بن عوف وحذيفة وأبي بن كعب وغيرهم روى عنه إبراهيم النخعي وعاصم بن أبي النجود وعدي بن ثابت وإسماعيل بن أبي خالد وأبو إسحاق الشيباني وآخرون قال عاصم كان من أعرب الناس وكان بن مسعود يسأله عن العربية وقال أيضا عن زر خرجت من الكوفة في وفد مالي هم إلا لقاء أصحاب محمد فلقيت عبد الرحمن بن عوف وابيا فجالستهما وقال أيضا كان أبو وائل عثمانيا وزر علويا وكان مصلاهما في مسجد واحد وكان أبو وائل معظما لزر وعنه قال كان زر أكبر من أبي وائل وقال بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد قلت لزر كم أتي عليك قال عشرون ومائة سنة وروى بن أبي شيبة عن محمد بن عبيد عن إسماعيل مثله ومات سنة ثلاث وثمانين أو قبلها بقليل وروى الطبراني من طريق أبي بكر بن عياش عن عاصم عن زر خطبنا عمر بالشام فذكر الحديث وقال البرديجي في الأسماء المفردة في التابعين زر بن حبيش كان جاهليا يعني أدرك الجاهلية وكذا قال أبو أحمد الحاكم في الكنى
الله عليه وسلم وقال بن إسحاق في المغازي وقدم على النبي صلى الله عليه وسلم كتاب ملوك اليمن وملوك حمير مقدمه من تبوك ورسولهم إليه بإسلامهم وبعث إليه زرعة بن سيف بن ذي إسلامهم فكتب إليه من محمد رسول الله إلى الحارث بن عبد كلال وإلى النعمان وإلى زرعة فذكر القصة مطولة وروى بن منده من طريق محمد بن عبد العزيز بن عفير سمعت أبوي يحدثان عن أبيهما عن جدهما عفير عن أبيه زرعة بن سيف قال كتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكره مطولا قال بن منده لا أعرفه موصولا إلا من هذا الوجه قلت وله ذكر في ترجمة الحارث بن عبد كلال وكلام بن الكلبي يدل على أن زرعة هذا نسب إلى جده الأعلى وأن بينه وبين سيف خمسة آباء فإنه في ذرية ذي يزن النعمان بن قيس بن عفير بن سيف بن ذي يزن ومن ولده عفير بن زرعة بن عفير بن الحارث بن النعمان كان سيد حمير بالشام أيام عبد الملك بن مروان انتهى فزرعة المذكور في الحديث المذكور هو بن عفير المذكور وبينه وبين سيف عدة آباء
قتل بعث الفرس برأسه مع نفر منها منهم عبد الله بن الدئلي وزرعة بن غريب وغيرهما فأنذر النبي صلى الله عليه وسلم بقدومهم قبل موته وأوصى بهم وبمن باليمن منهم خيرا
إلى أبي بكر عندما بلغهم موت النبي صلى الله عليه وسلم يذكرون في ثباتهم على دينهم
2977 زرعة السيباني بالمهملة والموحدة يكنى أبا عمرو يأتي في الكنى
طريق عبد الله بن معروف عن أبي عبد الرحمن الأنصاري عن محمد بن حسين بن علي أن سعد بن أبي وقاص لما فتح حلوان مر رجل من الأنصار يقال له جعونة بن نضلة بشعب فحضرت الصلاة فتوضأ ثم أذن فأجابه صوت فنظر فلم ير شيئا فأشرف عليه رجل من كهف شديد بياض الرأس واللحية فقال من أنت قال أنا زريب بن ثرملا من حواري عيسى بن مريم وقد أردت الوصول إلى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فحالت بيني وبينه فارس فأنا اشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فانطلق جعونة فأخبر سعدا فكتب سعد إلى عمر فكتب عمر اطلب لرجل فابعث به إلي فتتبعوا الشعاب والأودية فلم يروا له أثرا ورواه عبد الرحمن بن إبراهيم الراسبي أحد الضعفاء عن مالك عن نافع عن بن عمر كما تقدم في ترجمة جعونة بن نضلة من وجه آخر ورواه أبو نعيم في الدلائل من طريق زيد بن أسلم عن أبيه لكن في إسناده النضر بن سلمة شاذان وهو متروك وزاد فيه أن عيسى بن مريم دعا له بطول العمر وأنه يعيش إلى أن ينزل عيسى وله طريق أخرى
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
