الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
208

( ذكر من اسمه زهير )

القسم الثاني 25 عنصر صفحة 571
2824 زهير بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي ص 571

أخو أم سلمة أم المؤمنين ذكره هشام بن الكلبي في المؤلفة وروى بن منده من طريق مجاهد عن السائب شريك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذهب بي عثمان وزهير بن أبي أمية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأثنيا علي فقال أنا أعلم به منكما الحديث وقال بن إسحاق إنه كان ممن قام في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم ولم يسلم منهم غيره وغير هشام بن عمرو ووقع عند بن سعد في تسمية من كان يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم من قريش ويواجهه بالعداوة وعن يعقوب بن عتبة أنه عدهم عشرين رجلا وزيادة ثم قال ولم يسلم منهم أحد إلا أبو سفيان والحكم بن أبي العاص قلت ويرد عليه زهير بن أبي أمية هذا وروى الفاكهي من طريق بن جريج عن بن أبي مليكة أنه أخبره أن علقمة بن وقاص أخبره أن أم سلمة شهدت لمحمد بن عبد الله بن زهير بن أبي أمية أن أبا ربيعة بن أبي أمية أعطى أخاه زهيرا نصيبه من ريعه فقضى معاوية بذلك وعلقمة حاضر

ص 572

2825 زهير بن أبي جبل يأتي في القسم الرابع

ص 572

2826 زهير بن الحارث في زهير بن عوف

ص 572

2827 زهير بن خطامة الكناني تقدم ذكره في ترجمة الأسود بن خطامة أخيه

2828 زهير بن صرد السعدي الجشمي أبو جرول ويقال أبو صرد قال بن منده سكن ص 572

الشام وقال بن إسحاق في المغازي حدثني عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن وفد هوازن أتوا النبي صلى الله عليه وسلم وقد أسلموا قالوا يا رسول الله إنا أهل وعشيرة وقد أصابنا من البلاء ما لا يخفى عليك فامنن علينا من الله عليك قال وكان رجل من هوازن يكنى أبا صرد فقال يا رسول الله إنما في الحظائر عماتك وخالاتك وحواضنك اللاتي كن يكفلنك فذكر الحديث والشعر بطوله وقد وقع لي هذا الحديث وفيه الشعر عاليا عشاري الإسناد ذكرته في العشرة العشارية وأمليته من وجه آخر في الأربعين المتباينة وأعل بن عبد البر إسناده بأمر غير قادح قد أوضحته في لسان الميزان في ترجمة زياد بن طارق والله المستعان وذكر بن سعد في الطبقات في الترجمة النبوية في قصة يوم حنين وقسمة الغنائم بالجعرانة عن الواقدي عن معمر عن الزهري وعن عبد الله بن جعفر المسوري وعن بن أبي سبرة وغيرهم قالوا وقدم علينا أربعة عشر رجلا من هوازن مسلمين وجاءوا بإسلام من وراءهم من قومهم وفيه فكان رأس القوم والمتكلم أبو صرد زهير بن صرد فقال يا رسول الله إنا أهل وعشيرة فذكره دون الشعر وفيه إن أبعدهن قريب منك حضنك في حجرهن وأرضعنك بثديهن وتوركنك على أوراكهن وأنت خير المكفولين

2829 زهير بن طهفة الكندي روى بن منده من طريق أياد بن لقيط عن زهير بن ص 573

طهفة الكندي قال أنا والله في الرهط الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيهم ابنا مليكة الحديث قال بن منده غريب من حديث صدقة أبي عمران وهو كوفي يجمع حديثه

2830 زهير بن عاصم بن حصين بن مشمت تقدم ذكر جده قال بن منده وفد زهير ص 573

على النبي صلى الله عليه وسلم وله ذكر في حديث حصين بن مشمت كأنه أشار إلى الحديث الذي في ترجمة حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم أقطعه مياها عدة فذكر الحديث وقال في آخره فقال زهير بن عاصم بن حصين في ذلك % إن بلادي لم تكن أملاسا % بهن خط القلم الأنفاسا % من النبي حيث أعطى الناسا % قلت وهذه الأبيات قد ناقضه فيها أبو نخيلة السعدي الشاعر المشهور في أواخر دولة بني أمية وليس في القصة ما يصرح بوفادة زهير فيحتمل أنه قال ذلك مفتخرا به وإن لم يدرك ذلك الزمن

2831 زهير بن عبد الله بن جدعان أبو مليكة التميمي من رهط الصديق قال بن ص 574

شاهين له صحبة ووقع في صحيح البخاري من طريق بن أبي مليكة عن جده عن أبي بكر قال بن عبد البر لجد بن أبي مليكة صحبة وأبوه عبد الله بن جدعان مات قبل أن يسلم وإذا عاش ولده إلى أن يحدث عن أبي بكر دل على أن له صحبة إذ لم يمت النبي صلى الله عليه وسلم وعلى الأرض قرشي كافر وذكر عمر بن شبة في أخبار مكة عن عبد العزيز بن المطلب أن آل مسعود بن عمرو القارىء حالف عبد الله بن جدعان فحضرت بن جدعان الوفاة قالوا يا أبا مساحق إنه لا ولد لك فاردد إلينا حلفنا ففعل فحالفوا نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة قال عبد العزيز ثم ولد لابن جدعان أبو مليكة بعد وفاته وهو من بنت أبي قيس بن عبد مناف بن زهرة

2832 زهير بن عثمان الثقفي نزل البصرة له حديث في الوليمة عند أبي داود ص 574

والنسائي بسند لا بأس به وقال بن السكن ليس بمعروف في الصحابة إلا أن عمرو بن علي ذكره فيهم وقال البخاري لا تعرف له صحبة ولم يصح إسناده وأثبت صحبته بن أبي خيثمة وأبو حاتم والترمذي والأزدي وغيرهم زاد الأزدي تفرد بالرواية عنه عبد الله بن عثمان الثقفي

2833 زهير بن العجوة الهدلي قتل يوم حنين مسلما استدركه الأشيري وقد ذكره ص 575

أبو عمر في ترجمة أخيه أبي خراش فقال كان جميل بن معمر قتل زهيرا يوم الفتح مسلما حكاه المبرد وقال وكان جميل يومئذ كافرا ثم أسلم وقال أبو عبيدة أسر زهير بن العجوة الهذلي يوم حنين وكتف فرآه جميل بن معمر فقال أنت الماشي لنا بالمعايب فقتله وقال أبو خراش يرثيه فذكر المرثية ويقال إن العجوة لقب زهير نفسه

2834 زهير بن علقمة الفرعي قال بن منده عداده في أهل الرملة وروى بإسناد ص 575

له فيه مجاهيل من طريق الفارعة بنت المنذر بن زهير بن علقمة عن أبيها أن جدها زهيرا كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وتزوج معاوية بنته كبشة

2835 زهير بن علقمة ويقال بن أبي علقمة البجلي أو النخعي روى أبو مسعود ص 575

الرازي في مسنده والطبراني وغيرهما من طريق عبيد الله بن إياد بن لقيط عن أبيه عن زهير بن علقمة أن امرأة جاءت بابن لها قد مات فكأن القوم عنفوها فقالت يا رسول الله مات لي ابنان منذ دخلت في الإسلام سوى هذا فقال لقد احتظرت بحظار شديد من النار قال البغوي لا أعرف له صحبة إلا أنهم أدخلوه في المسند وقال بن السكن لا صحبة له وروى البخاري في التاريخ من طريق أسلم المنقري عن زهير بن علقمة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده قال البخاري لا أراه إلا مرسلا وأخرجه الطبراني من هذا الوجه إلا أنه قال عن زهير بن أبي علقمة الضبعي وقال رواه علي بن قادم عن الثوري فقال روايته عن زهير الضبابي فالله أعلم

2836 زهير بن علقمة أو بن أبي علقمة الضبعي أو الضبابي فرق أبو نعيم بينه ص 576

وبين الذي قبله وعمل البخاري يشعر بأنهما واحد

2837 زهير بن عمرو الهلالي نزيل البصرة روى عنه أبو عثمان النهدي قال ص 576

الأزدي تفرد أبو عثمان عنه وقال العسكري كانت له دار بالبصرة قال البغوي لا أعلم له إلا حديث الإنذار قلت وقد أخرجه مسلم ونقل بن السكن أن البخاري لم يصححه لأنه لم يذكر السماع

2838 زهير بن عمرو البجلي قال بن السكن ذكره بعضهم فس الصحابة ولم يصح ص 576

لأنه لم يذكر سماعا ولا حضورا وأفرده عن الذي قبله

2839 زهير بن عوف بن الحارث ويقال زهير بن الحارث بن عوف أبو زينب مشهور ص 577

بكنيته يأتي في الكنى إن شاء الله تعالى

2840 زهير بن عياض الفهري روى عبد الغني بن سعيد الثقفي في تفسيره بسنده ص 577

إلى بن جريج عن عطاء عن بن عباس قال أرسل النبي صلى الله عليه وسلم مقيس بن صبابة إلى بني النجار ومعه زهير بن عياض الفهري من المهاجرين وكان من أهل بدر وأحد فجمعوا لمقيس دية أخيه فلما صارت الدية إليه وثب على زهير بن عياض فقتله وارتد إلى الشرك وأخرجه الطبراني وهو إسناد ضعيف لكن روى بن جرير من طريق حجاج عن بن جريج عن عكرمة أن رجلا من الأنصار قتل أخا مقيس بن صبابة فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم الدية فقبلها ثم وثب على قاتل أخيه فقتله قال بن جريج وقال غيره ضرب النبي صلى الله عليه وسلم ديته على بني النجار ثم بعث مقيسا وبعث معه رجلا من بني فهر في حاجة للنبي صلى الله عليه وسلم فاحتمل مقيس الفهري وكان أيدا فضرب به الأرض ورضخ رأسه بين حجرين ثم تغنى % قتلت به فهرا وحملت عقله % سراة بني النجار أرباب فارع فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال لئن أحدث حدثا لا أؤمنه في حل ولا حرم فقتل يوم الفتح قال بن جريج وفيه نزلت ومن يقتل مؤمنا متعمدا الآية

2841 زهير بن غزية بن عمرو بن عتر بن معاذ بن عمرو بن الحارث بن معاوية ص 578

بن بكر بن هوازن قال الطبري والدارقطني له صحبة

2842 زهير بن قنفذ الأسدي ذكره الفاكهي في أخبار مكة من طريق زكريا بن ص 578

قطن عن صفية بنت زهير بن قنفذ الأسدية عن أبيها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكون في حراء بالنهار فإذا كان الليل نزل من حراء فأتى المسجد الذي في الشعب وتأتيه خديجة من مكة فتلقاه بالمسجد الذي في الشعب فإذا قرب الصباح افترقا

2843 زهير بن قيس البلوي قال بن يونس يقال إن له صحبة يكنى أبا شداد شهد ص 578

فتح مصر وروى عن علقمة بن رمثة البلوي وروى عنه سويد بن قيس وقتلته الروم ببرقة سنة ست وسبعين وذكر له قصة مع عبد العزيز بن مروان قال فيها إنه قال لعبد العزيز وهو أمير على مصر وقد ندبه إلى برقة فخاطبه بشيء فأجابه زهير أتقول لرجل جمع ما أنزل الله على نبيه قبل أن يجمع أبواك هذا ونهض إلى برقة فلقى الروم في عدد قليل فقاتل حتى قتل شهيدا

2844 زهير بن مخشى الأزدي ذكره بن شاهين من طريق إسماعيل بن أبي خالد ص 579

الأزدي عن أبيه عن جده قال وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم زهير بن مخشى

2845 زهير بن مذعور بن ظبيان السدوسي جاء عنه حديث من طريق أولاده في قصة ص 579

إسلام مرثد بن ظبيان يأتي في ترجمة مرثد إن شاء الله تعالى

2846 زهير بن معاوية الجشمي يكنى أبا أسامة ذكره أبو نعيم وقال شهد ص 579

الخندق وتبعه أبو موسى

2847 زهير بن الهيثم الأشهلي ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب وذكره عمر بن ص 579

شبة بسنده إليه فيمن شهد العقبة

2848 زهير الثقفي ذكره الحسن بن سفيان في مسنده وأخرج من طريق عمرو بن ص 579

حمران عن شيخ كان بالمدينة عن عبد الملك بن زهير عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سميتم فعبدوا قال بن منده رواه أبو أمية بن يعلى فقال عن عبد الملك بن زهير عن أبيه عن جده قلت أخرجه الطبراني من مسند مسدد قال حدثنا أبو أمية فذكره وليس فيه عن جده وأورده الحاكم أبو أحمد في الكنى في ترجمة أبي زهير الثقفي والد أبي بكر بإسناد معضل فالله أعلم وقال بن الأثير قد ذكروا زهير بن عثمان الثقفي فلا أدري أهو هذا أو غيره قلت بل هو غيره وسيأتي هذا الحديث فيمن اسمه معاذ إن شاء الله تعالى

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.