أخو أم سلمة أم المؤمنين ذكره هشام بن الكلبي في المؤلفة وروى بن منده من طريق مجاهد عن السائب شريك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذهب بي عثمان وزهير بن أبي أمية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأثنيا علي فقال أنا أعلم به منكما الحديث وقال بن إسحاق إنه كان ممن قام في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم ولم يسلم منهم غيره وغير هشام بن عمرو ووقع عند بن سعد في تسمية من كان يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم من قريش ويواجهه بالعداوة وعن يعقوب بن عتبة أنه عدهم عشرين رجلا وزيادة ثم قال ولم يسلم منهم أحد إلا أبو سفيان والحكم بن أبي العاص قلت ويرد عليه زهير بن أبي أمية هذا وروى الفاكهي من طريق بن جريج عن بن أبي مليكة أنه أخبره أن علقمة بن وقاص أخبره أن أم سلمة شهدت لمحمد بن عبد الله بن زهير بن أبي أمية أن أبا ربيعة بن أبي أمية أعطى أخاه زهيرا نصيبه من ريعه فقضى معاوية بذلك وعلقمة حاضر
( ذكر من اسمه زهير )
2825 زهير بن أبي جبل يأتي في القسم الرابع
2826 زهير بن الحارث في زهير بن عوف
2827 زهير بن خطامة الكناني تقدم ذكره في ترجمة الأسود بن خطامة أخيه
الشام وقال بن إسحاق في المغازي حدثني عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن وفد هوازن أتوا النبي صلى الله عليه وسلم وقد أسلموا قالوا يا رسول الله إنا أهل وعشيرة وقد أصابنا من البلاء ما لا يخفى عليك فامنن علينا من الله عليك قال وكان رجل من هوازن يكنى أبا صرد فقال يا رسول الله إنما في الحظائر عماتك وخالاتك وحواضنك اللاتي كن يكفلنك فذكر الحديث والشعر بطوله وقد وقع لي هذا الحديث وفيه الشعر عاليا عشاري الإسناد ذكرته في العشرة العشارية وأمليته من وجه آخر في الأربعين المتباينة وأعل بن عبد البر إسناده بأمر غير قادح قد أوضحته في لسان الميزان في ترجمة زياد بن طارق والله المستعان وذكر بن سعد في الطبقات في الترجمة النبوية في قصة يوم حنين وقسمة الغنائم بالجعرانة عن الواقدي عن معمر عن الزهري وعن عبد الله بن جعفر المسوري وعن بن أبي سبرة وغيرهم قالوا وقدم علينا أربعة عشر رجلا من هوازن مسلمين وجاءوا بإسلام من وراءهم من قومهم وفيه فكان رأس القوم والمتكلم أبو صرد زهير بن صرد فقال يا رسول الله إنا أهل وعشيرة فذكره دون الشعر وفيه إن أبعدهن قريب منك حضنك في حجرهن وأرضعنك بثديهن وتوركنك على أوراكهن وأنت خير المكفولين
طهفة الكندي قال أنا والله في الرهط الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيهم ابنا مليكة الحديث قال بن منده غريب من حديث صدقة أبي عمران وهو كوفي يجمع حديثه
على النبي صلى الله عليه وسلم وله ذكر في حديث حصين بن مشمت كأنه أشار إلى الحديث الذي في ترجمة حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم أقطعه مياها عدة فذكر الحديث وقال في آخره فقال زهير بن عاصم بن حصين في ذلك % إن بلادي لم تكن أملاسا % بهن خط القلم الأنفاسا % من النبي حيث أعطى الناسا % قلت وهذه الأبيات قد ناقضه فيها أبو نخيلة السعدي الشاعر المشهور في أواخر دولة بني أمية وليس في القصة ما يصرح بوفادة زهير فيحتمل أنه قال ذلك مفتخرا به وإن لم يدرك ذلك الزمن
شاهين له صحبة ووقع في صحيح البخاري من طريق بن أبي مليكة عن جده عن أبي بكر قال بن عبد البر لجد بن أبي مليكة صحبة وأبوه عبد الله بن جدعان مات قبل أن يسلم وإذا عاش ولده إلى أن يحدث عن أبي بكر دل على أن له صحبة إذ لم يمت النبي صلى الله عليه وسلم وعلى الأرض قرشي كافر وذكر عمر بن شبة في أخبار مكة عن عبد العزيز بن المطلب أن آل مسعود بن عمرو القارىء حالف عبد الله بن جدعان فحضرت بن جدعان الوفاة قالوا يا أبا مساحق إنه لا ولد لك فاردد إلينا حلفنا ففعل فحالفوا نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة قال عبد العزيز ثم ولد لابن جدعان أبو مليكة بعد وفاته وهو من بنت أبي قيس بن عبد مناف بن زهرة
والنسائي بسند لا بأس به وقال بن السكن ليس بمعروف في الصحابة إلا أن عمرو بن علي ذكره فيهم وقال البخاري لا تعرف له صحبة ولم يصح إسناده وأثبت صحبته بن أبي خيثمة وأبو حاتم والترمذي والأزدي وغيرهم زاد الأزدي تفرد بالرواية عنه عبد الله بن عثمان الثقفي
أبو عمر في ترجمة أخيه أبي خراش فقال كان جميل بن معمر قتل زهيرا يوم الفتح مسلما حكاه المبرد وقال وكان جميل يومئذ كافرا ثم أسلم وقال أبو عبيدة أسر زهير بن العجوة الهذلي يوم حنين وكتف فرآه جميل بن معمر فقال أنت الماشي لنا بالمعايب فقتله وقال أبو خراش يرثيه فذكر المرثية ويقال إن العجوة لقب زهير نفسه
له فيه مجاهيل من طريق الفارعة بنت المنذر بن زهير بن علقمة عن أبيها أن جدها زهيرا كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وتزوج معاوية بنته كبشة
الرازي في مسنده والطبراني وغيرهما من طريق عبيد الله بن إياد بن لقيط عن أبيه عن زهير بن علقمة أن امرأة جاءت بابن لها قد مات فكأن القوم عنفوها فقالت يا رسول الله مات لي ابنان منذ دخلت في الإسلام سوى هذا فقال لقد احتظرت بحظار شديد من النار قال البغوي لا أعرف له صحبة إلا أنهم أدخلوه في المسند وقال بن السكن لا صحبة له وروى البخاري في التاريخ من طريق أسلم المنقري عن زهير بن علقمة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده قال البخاري لا أراه إلا مرسلا وأخرجه الطبراني من هذا الوجه إلا أنه قال عن زهير بن أبي علقمة الضبعي وقال رواه علي بن قادم عن الثوري فقال روايته عن زهير الضبابي فالله أعلم
وبين الذي قبله وعمل البخاري يشعر بأنهما واحد
الأزدي تفرد أبو عثمان عنه وقال العسكري كانت له دار بالبصرة قال البغوي لا أعلم له إلا حديث الإنذار قلت وقد أخرجه مسلم ونقل بن السكن أن البخاري لم يصححه لأنه لم يذكر السماع
لأنه لم يذكر سماعا ولا حضورا وأفرده عن الذي قبله
بكنيته يأتي في الكنى إن شاء الله تعالى
إلى بن جريج عن عطاء عن بن عباس قال أرسل النبي صلى الله عليه وسلم مقيس بن صبابة إلى بني النجار ومعه زهير بن عياض الفهري من المهاجرين وكان من أهل بدر وأحد فجمعوا لمقيس دية أخيه فلما صارت الدية إليه وثب على زهير بن عياض فقتله وارتد إلى الشرك وأخرجه الطبراني وهو إسناد ضعيف لكن روى بن جرير من طريق حجاج عن بن جريج عن عكرمة أن رجلا من الأنصار قتل أخا مقيس بن صبابة فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم الدية فقبلها ثم وثب على قاتل أخيه فقتله قال بن جريج وقال غيره ضرب النبي صلى الله عليه وسلم ديته على بني النجار ثم بعث مقيسا وبعث معه رجلا من بني فهر في حاجة للنبي صلى الله عليه وسلم فاحتمل مقيس الفهري وكان أيدا فضرب به الأرض ورضخ رأسه بين حجرين ثم تغنى % قتلت به فهرا وحملت عقله % سراة بني النجار أرباب فارع فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال لئن أحدث حدثا لا أؤمنه في حل ولا حرم فقتل يوم الفتح قال بن جريج وفيه نزلت ومن يقتل مؤمنا متعمدا الآية
بن بكر بن هوازن قال الطبري والدارقطني له صحبة
قطن عن صفية بنت زهير بن قنفذ الأسدية عن أبيها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكون في حراء بالنهار فإذا كان الليل نزل من حراء فأتى المسجد الذي في الشعب وتأتيه خديجة من مكة فتلقاه بالمسجد الذي في الشعب فإذا قرب الصباح افترقا
فتح مصر وروى عن علقمة بن رمثة البلوي وروى عنه سويد بن قيس وقتلته الروم ببرقة سنة ست وسبعين وذكر له قصة مع عبد العزيز بن مروان قال فيها إنه قال لعبد العزيز وهو أمير على مصر وقد ندبه إلى برقة فخاطبه بشيء فأجابه زهير أتقول لرجل جمع ما أنزل الله على نبيه قبل أن يجمع أبواك هذا ونهض إلى برقة فلقى الروم في عدد قليل فقاتل حتى قتل شهيدا
الأزدي عن أبيه عن جده قال وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم زهير بن مخشى
إسلام مرثد بن ظبيان يأتي في ترجمة مرثد إن شاء الله تعالى
الخندق وتبعه أبو موسى
شبة بسنده إليه فيمن شهد العقبة
حمران عن شيخ كان بالمدينة عن عبد الملك بن زهير عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سميتم فعبدوا قال بن منده رواه أبو أمية بن يعلى فقال عن عبد الملك بن زهير عن أبيه عن جده قلت أخرجه الطبراني من مسند مسدد قال حدثنا أبو أمية فذكره وليس فيه عن جده وأورده الحاكم أبو أحمد في الكنى في ترجمة أبي زهير الثقفي والد أبي بكر بإسناد معضل فالله أعلم وقال بن الأثير قد ذكروا زهير بن عثمان الثقفي فلا أدري أهو هذا أو غيره قلت بل هو غيره وسيأتي هذا الحديث فيمن اسمه معاذ إن شاء الله تعالى
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
