ومات في زمن عثمان وتبعه أبو عمر فلم يزد قلت فأما زرارة بن أوفى قاضي البصرة فهو تابعي معروف ثقة وهو حرشي بفتح المهملة والراء بعدها معجمة
( الزاي بعدها الراء )
الكلابي روى أبو يعلى والحسن بن سفيان من طريق زفر بنب وثيمة عن المغيرة بن شعبة أن زرارة بن جزي قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه إن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى الضحاك بن سفيان أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها إسناده حسن وله طريق أخرى تأتي في ترجمة شريك بن وائلة وذكر الجاحظ في البيان أن زرارة بن جزي حين أتى عمر بن الخطاب وتكلم عنده فرفع به أنشده % أتيت أبا حفص ولا يستطيعه % من الناس إلا كالسنان طرير % ووفقني الرحمن لما لقيته % وللباب من دون الخصوم صرير % فقلت له قولا أصاب فؤاده % وبعض كلام القائلين غرور وقال بن الكلبي عاش إلى خلافة مروان بن الحكم وقال الزبير بن بكار حدثني هارون أخي حدثني بعض أهل البادية قال كان عبد العزيز بن زرارة رجلا شريفا ذا مال كثير فأشرف عيينة فواجهه المال فأعجبه فقال اللهم إني أشهدك أني حبست نفسي وأهلي ومالي في سبيلك ثم أتى أباه فأخبره بذلك فقال ارتحل على بركة الله قال فتوجه نحو الشام وذكر الواقدي أنه شهد مع يزيد بن معاوية غزاة القسطنطينية وقيل إنه مات في تلك الرحلة فنعاه معاوية إلى زرارة فقال مات فتى العرب فقال ابني أو ابنك قال بل ابنك فاسترجع وروى هشام بن الكلبي أن مروان لما بويع بالخلافة اجتاز على زرارة وهو على ماء لهم وهو شيخ كبير فقال له كيف أنت قال بخير أنبت الله فأحسن نباتنا ثم حصدنا فأحسن حصادنا وكانوا قد هلكوا في الجهاد
الله عليه وسلم من اليمن في النصف من المحرم سنة إحدى عشرة وقال أبو عمر بل كان قدومه في نصف رجب سنة تسع انتهى والذي ذكره أبو حاتم جزم به بن سعد وقال أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال كان آخر من قدم من الوفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد النخع وقدموا من اليمن للنصف من المحرم سنة إحدى عشرة وهم مائتا رجل وقد كانوا بايعوا معاذ بن جبل باليمن وكان فيهم زرارة بن عمرو انتهى وكر له أبو عمر حديثا فيه إن النبي صلى الله عليه وسلم دعا له ألا تدركه الفتنة والحديث المذكور أورده بن شاهين من طريق أبي الحسن المدائني عن شيوخه قالوا قدم وفد النخع في المحرم سنة عشر عليهم زرارة بن عمرو وهم مائتا رجل فقال زرارة يا رسول الله رأيت في طريقي رؤيا هالتني رأيت أتانا خلفتها في أهلي ولدت جديا أسفع أخوى ورأيت نارا خرجت من الأرض حالت بيني وبين بن لي يقال له عمرو وهي تقول لظى لطى بصير وأعمى ورأيت النعمان بن المنذر وعليه قرطان ودملجان ومسكتان ورأيت عجوزا شمطاء خرجت من الأرض فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل خلفت أمة مسرة حملا قال نعم قال قد ولدت غلاما وهو ابنك قال فما باله أسفع أحوى قال ادن مني فدنا قال أبك برص تكتمه قال نعم والذي بعثك بالحق ما علمه أحد من الخلق قبلك قال فهو ذاك وأما النار فإنها تكون فتنة بعدي قال وما الفتن قال يقتل الناس إمامهم ويشتجرون وخالف بين أصابعه حتى يصير دم المؤمن عند المؤمن أحلى من شرب الماء يحسب المسيء أنه محسن فإن مت أدركت ابنك وإن أنت بقيت أدركتك قال فادع الله ألا تدركني فدعا له قال فكان ابنه عمرو بن زرارة أول خلق الله تعالى خلع عثمان بن عفان قال وأما النعمان وما عليه فذاك ملك العرب يصير إلى فضل بهجة وزينة والعجوز الشمطاء بقية الدنيا وأخرج بن شاهين من طريق بن الكلبي حدثني رجل من جرم عن رجل منهم قال وفد رجل من النخع يقال له زرارة بن قيس بن الحارث بن عدي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه وقال في الحديث قال فمات زرارة وأدركها ابنه عمرو فكان أول الناس خلع عثمان بالكوفة وبايع على بن أبي طالب
في الكنى
قريبا
غنم بن مالك بن النجار الأنصاري ذكره بن عبد البر وقال قتل باليمامة
شاهين حدثنا المنذر بن محمد حدثنا الحسن بن محمد حدثني يحيى بن زكريا بن إبراهيم بن سويد النخعي عن الحسن بن الحكم عن عبد الرحمن بن عابس النخعي عن أبيه عن زرارة بن قيس بن عمرو أنه وفد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم وكتب له كتابا ودعا له
خالد بن سلمة عن سعيد بن عمرو بن جعدة المخزومي عن بن زرارة الأنصاري عن أبيه قال تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما هذه الأبيات إن المجرمين في ضلال وسعر إلى قوله بقدر فقال أنزلت هذه الآيات في أناس يكونون في آخر أمتي يكذبون بالقدر وأخرجه بن شاهين أيضا وابن منده من وجه آخر إلى حفص بن سليمان عن خالد بن سلمة بهذا الإسناد لكن لم يقل الأنصاري ومن ثم ظن بن الأثير أنه النخعي وقد صح أنه غيره ورواه بن منده أيضا وابن مردويه من طريق حفص بن سليمان أيضا عن سعيد بن عمرو عن زياد بن أبي زياد الأنصاري عن أبيه كذا قال والاضطراب فيه من حفص بن سليمان وهو ضعيف وكناه بن منده أبا عمرو بابنه عمرو
على النبي صلى الله عليه وسلم مع زيد الخيل وقد تقدم إسناد ذلك في ترجمة حارثة بن قعين
أمراء الجيوش في فتح خوزستان وكان على جيش في حصار جند يسابور وفتحها صلحا ذكره بن فتحون وروى بن شاهين من طريق سيف بن عمر عن ورقاء بن عبد الرحمن عن زر بن عبد الله الفقيمي أنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من بني تميم فأسلم ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم ولعقبه ثم روى من طريق أبي معشر عن يزيد بن رومان قال وفد زرين بن عبد الله الفقيمي على النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو موسى يقال إن هذا هو الصواب يعني بفتح الزاي وتخفيف الراء المكسورة بعدها تحتانية ثم نون والله أعلم
بإسناد مجهول ثم ساقه من طريق أبي زرعة الرازي عن موسى بن الحكم الخراساني عن محمد بن زياد الراسبي عن زرعة بن خليفة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يناديه باليمامة فأتيناه فعرض علينا الإسلام فأسلمنا وأسهم لنا وقرأ في العشاء بالتين والزيتون وإنا انزلناه في ليلة القدر قال بن السكن لولا أن أبا زرعة حدث به ما ذكرته فليس في إسناده من يعرف غيره وغير شيخنا قلت أورده الشيرازي في الألقاب من طريق أبي حاتم الرازي عن أبي زرعة ثم قال هكذا قال الخراساني ورأيت في موضع آخر موسى بن الحكم أبو عمران الجرجاني وروى بن السكن أيضا وابن منده من طريق محبوب بن مسعود البصري حدثنا ألو المعدل الجرجاني قال خرجت حاجا فقيل لي ههنا رجل قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم يقال له زرعة بن خليفة فأتيت فإذا هو شيخ معظم في قومه فقلت أنت رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قال أتيناه في جماعة من قومنا فلم نلقه بالمدينة وقد كان خرج في بعض مغازيه فانصرفنا فصادفناه فحضرت صلاة الفجر فصلى بنا فقرأ قل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون قال بن منده غريب
2806 زرعة بن ضمرة العامري له ذكر في حديث لا يصح قاله بن منده
الكلبي له صحبة قديمة وشهد أحدا واستشهد بها وهو أول من قتل من المسلمين بها
تقدم في الهمزة
2809 زرين تقدم في زر
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
