وقال البخاري له صحبة يأتي في ترجمة أبي منيب في الكنى
( الراء بعدها الواو )
واليتيم وراءه والمعروف أن اسمه ضميرة
البغوي عن البخاري ولم يذكر حديثه وأظنه رومان بن بعجة بن زيد بن عميرة الجذامي وقد روى بن شاهين حديثه من طريق يحيى بن سعيد الأموي عن بن إسحاق عن حميد بن رومان بن بعجة عن أبيه قال وفد رفاعة بن زيد الجذامي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكتب له كتابا فذكر الحديث وقد رواه إسماعيل بن عياش عن حميد بن رومان فقال عن زيادة بن سعد بن رفاعة بن زيد عن أبيه أن رفاعة بن زيد وفد فذكره
أنه من سبي بلخ وبلخ لم تفتح في 296 زمن النبي صلى الله عليه وسلم فكيف يسبي منها
عمر بن شبة في أخبار المدينة وأنه اتخذ دارا بالمدينة في جملة من اختط بها من بني عدي وله قصة مع عمر في شربه الخمر وفي الموطأ من طريق سعيد بن المسيب وغيره أن طليحة الثقفية كانت تحت رشيد الثقفي فطلقها فنكحت في عدتها فخفقها عمر ضربا بالدرة وروينا في نسخة إبراهيم بن سعد رواية كاتب الليث عنه عن أبيه قال أحرق عمر بن الخطاب رضي الله عنه بيت رويشد وكان حانوت شراب قال سعد بن إبراهيم عن أبيه إني لأنظر ذلك البيت يتلألأ كأنه جمرة وكذلك أخرجه الدولابي في الكنى من طريق عبد الله بن جعفر بن المسور بن محرمة عن سعد بن إبراهيم عن أبيه قال رأيت عمر أحرق بيت رويشد الثقفي حتى كأنه جمرة أو حممة وكان حانوتا يبيع فيه الخمر ورواه بن أبي ذئب عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف نحوه وإنما ذكرته في الصحابة لأن من كان بتلك السن في عهد عمر يكون في زمن النبي صلى الله عليه وسلم مميزا لا محالة ولم يبق من قريش وثقيف أحد إلا أسلم وشهد حجة الوداع مع النبي صلى الله عليه وسلم
تسع وهو غير رويفع بن ثابت الأنصاري قاله بن فتحون قلت وسيأتي في قصته في الكنى في حرف الضاد المعجمة في ترجمة أبي الضبيب
مصر وولاه معاوية على طرابلس سنه ست وأربعين فغزا إفريقية وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعنه بشر بن عبيد الله الحضرمي وحنش الصنعاني وأبو الخير وآخرون وقال بن البرقي توفي بيرقة وهو أمير عليها وقال بن يونس مات سنة ست وخمسين وهو أمير عليها من قبل مسلمة بن مخلد
موالي النبي صلى الله عليه وسلم ذكره المفضل الغلابي عن مصعب الزبيري وقال بن أبي خيثمة جاء بن رويفع إلى عمر بن عبد العزيز ففرض له ولا عقب له حكاه بن عساكر وقال لا أعلم أحدا ذكره غيره وقال أبو عمر لا أعلم له رواية
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
