الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
168

( الراء بعدها الكاف )

القسم الثاني 2 عنصر صفحة 496
2691 ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبي قال ص 496

البلاذري حدثني عباس بن هشام حدثنا أبي عن بن خربوذ وغيره قالوا قدم ركانة من سفر فأخبر خبر النبي صلى الله عليه وسلم فلقيه في بعض جبال مكة فقال يا بن أخي بلغني عنك شيء فإن صرعتني علمت أنك صادق فصارعه فصرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسلم ركانة في الفتح وقيل إنه أسلم عقب مصارعته قال بن حبان في إسناد خبره في المصارعة نظر يشير إلى الحديث الذي أخرجه أبو داود والترمذي من رواية أبي الحسن العسقلاني عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة عن أبيه أن ركانة صارع النبي صلى الله عليه وسلم فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم الحديث قال الترمذي غريب وليس إسناده بقائم وقال الزبير ركانه بن عبد يزيد الذي صارع النبي صلى الله عليه وسلم بمكة قبل الإسلام وكان أشد الناس فقال يا محمد إن صرعتني آمنت بك فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم فقال أشهد أنك ساحر ثم أسلم بعد وطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسين وسقا وفي الترمذي من طريق الزبير بن سعيد عن عبد الله بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن جده قال قلت يا رسول الله إني طلقت امرأتي ألبتة فقال ما أردت بها قال واحدة الحديث وفي إسناده اختلاف على أبي داود وغيره وروى عنه نافع بن عجير وابن ابنه علي بن يزيد بن ركانة قال الزبير مات بالمدينة في خلافة معاوية وقال أبو نعيم مات في خلافة عثمان وقيل عاش إلى سنة إحدى وأربعين وسيأتي له ذكر في ترجمة ولده يزيد

2692 ركب المصري قال عباس الدوري له صحبة وقال أبو عمر فيه كندي له حديث ص 497

حسن فيه آداب وليس هو بمشهور في الصحابة وقد أجمعوا على ذكره فيهم وروى عنه نصيح العنسي قلت إسناد حديثه ضعيف ومراد بن عبد البر بأنه حسن لفظه وقد أخرجه البخاري في تاريخه والبغوي والباوردي وابن شاهين والطبراني وغيرهم قال بن منده لا يعرف له صحبة وقال البغوي لا أدري أسمع من النبي صلى الله عليه وسلم أم لا وقال بن حبان يقال إن له صحبة إلا أن إسناده لا يعتمد عليه

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.