عروة فيمن شهد أحدا وأخرجه الطبراني ومن تبعه من طريقه
( الراء بعدها الفاء )
في تفسيره من طريق قيس بن جبير النهشلي قال كانوا إذا أحرموا لم يأتوا بيتا من قبل بابه ولكن من قبل ظهره وكانت الحمس بخلاف ذلك فدخل رسول الله صلى 204 الله عليه وآله وسلم حائطا ثم خرج من بابه فاتبعه رجل يقال له رفاعة بن تابوت ولم يكن من الحمس فقالوا يا رسول الله نافق رفاعة فقال ما حملك على ما صنعت قال تبعتك قال إني من الحمس قال فإن ديننا واحد فنزلت وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها وله شاهد في الصحيح من حديث البراء لكن لم يسمه وسيأتي نحو هذه القصة لعطية بن عامر فلعلها وقعت لهما وأما الحديث الذي أخرجه مسلم من حديث جابر أن ريحا عظيمة هبت فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنما هبت لموت منافق عظيم النفاق وهو رفاعة بن تابوت فهو آخر غير هذا فقد جاء من وجه آخر رافع بن التابوت
إسحاق في البدريين وأنكر ذلك الواقدي وغيره
حديثه عند زيد بن الحباب عن هشام بن هارون عن معاذ بن رفاعة عن أبيه كذا أورده بن منده وتبعه أبو نعيم وأوردا في ترجمته حديثا من رواية رفاعة بن مالك الزرقي ووقع للترمذي في سياقه بن رفاعة بن رافع بن عفراء فلعل اسم أم رافع أو جدته عفراء وقد فتشت على حديث زيد بن الحباب فلم أعرف من أخرجه
الخزرجي الزارقي أبو معاذ وأمه أم مالك بنت أبي بن سلول مشهورة أخرج له البخاري وغيره وهو من أهل بدر كما ثبت في البخاري وشهد هو وأبوه العقبة وبقية المشاهد وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي بكر الصديق وعن عبادة بن الصامت وروى عنه ابناه عبيد ومعاذ وابن أخيه يحيى بن خلاد وابنه علي بن يحيى وزعم ضرار بن صرد بإسناده إلى عبد الله بن أبي رافع أنه شهد صفين أخرجه الطبراني وروى أبو عمر قصة فيها أنه شهد الجمل وقال بن قانع مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين
صحبة واستدركه بن الأثير وأنا أظن أنه رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر وسيأتي
مالك بن أوس الأنصاري الظفري عم قتادة بن النعمان روى الترمذي والطبري من طريق عاصم بن عمر بن قتادة عن أبيه عن جده قتادة بن النعمان قال كان أهل بيت منا يقال لهم بنو أبيرق فابتاع عمي رفاعة بن زيد جملا من الدرمك فجعله في مشربة له فعدا عليه من تحت الليل فذكر الحديث بطوله في نزول قوله تعالى ولا تكن للخائنين خصيما وفي آخره قال قتادة فأتيت عمي بسلاحه وكان قد عشا في الجاهلية وكنت أظن إسلامه مدخولا قال فلما أتيته به قال يا بن أخي هو في سبيل الله فعرفت أن إسلامه كان صحيحا قال الترمذي غريب تفرد محمد بن سلمة بوصله ورواه غير مرسلا ورواه الواقدي من طرق عن محمود بن لبيد فذكر القصة مطولة فزاد ونقص
الله صلى الله عليه وسلم في هدنة الحديبية قبل خيبر رفاعة بن زيد الجذامي ثم الضبيبي بفتح المعجمة وكسر الموحدة فأسلم وحسن إسلامه وأهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما وروى بن منده من طريق حميد بن رومان عن زياد بن سعد أراه ذكره عن أبيه أن رفاعة بن زيد كان قدم في عشرة من قومه الحديث وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة في قصة خيبر فأهدى رفاعة بن زيد لرسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما أسود يقال له مدعم فذكر القصة في الغلول ومضى له ذكر في ترجمة خليفة بن أمية وسيأتي له ذكر في ترجمة معبد الجذامي
الذي تصدق بالصاع فلمزه المنافقون وهو أبو عقيل مشهور بكنيته وسيأتي في الكنى
امرأة رفاعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن رفاعة طلقني فبت طلاقي الحديث وروى مالك عن المسور بن رفاعة عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير أن رفاعة بن سموأل طلق امرأته تميمة بنت وهب فذكر الحديث وهو مرسل عند جمهور رواة الموطأ ووصله بن وهب وإبراهيم بن طهمان وأبو علي الحنفي ثلاثتهم عن مالك فقالوا فيه عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير عن أبيه والزبير الأعلى بفتح الزاي والأدنى بالتصغير وروى بن شاهين من طريق تفسير مقاتل بن حيان في قوله تعالى فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره نزلت في عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك النضري وكانت تحت رفاعة بن وهب بن عتيك وهو بن عمها فطلقها طلاقا بائنا فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير فذكر القصة مطولة قال أبو موسى الظاهر أن القصة واحدة قلت وظاهر السياقين أنهما اثنان لكن المشكل أتحاد امم الزوج الثاني عبد الرحمن بن الزبير وأما المرأة ففي اسمها اختلاف كثير كما سيأتي في النساء
الأوسي أخو أبي لبابة ذكره أبو الأسود عن عروة في أهل العقبة وموسى بن عقبة وابن إسحاق في البدريين وقال بن الكلبي هو أخو أبي لبابة ومبشر قال وقد خرج الثلاثة إلى بدر فاستشهد مبشر ورد النبي صلى الله عليه وسلم أبا لبابة وشهدها رفاعة قال وشهد العقبة وقتل بخيبر وجزم العدوي بأن اسم أبي لبابة بشير ورجحه الرشاطي وأما بن السكن فقال ذكر بن نمير وأحمد بن حنبل وعلي بن المديني أن اسم أبي لبابة رفاعة قال وقال بن إسحاق رفاعة هو أخو أبي لبابة
2673 رفاعة بن عبد المنذر أحد ما قيل في اسم أبي لبابة وسيأتي في الكنى
وقال بن حبان عرادة جده فمن قال بن عرادة نسبه إلى جده وذكر مسلم أن عطاء بن يسار تفرد بالرواية عنه وحديثه عند النسائي بإسناد صحيح وحكى بن أبي حاتم وتبعه بن منده أنه يكنى أبا خزامة ويظهر أنه وهم وأنها كنية الذي بعده
حاتم أبو خزامة أحد بني الحارث بن سعد هذيم يقال اسمه رفاعة بن عرادة وروى عنه ابنه حكاه العسكري
السالمي أبو الوليد ذكره بن إسحاق وغيره في البدريين ووقع في رواية أبي الأسود عن عروة رفاعة بن عمرو بن قيس بن ثعلبة
أبو عمر الصواب وديعة بن عمرو وسيأتي في مكانه
عقبة فيمن شهد بدرا واستشهد بأحد وعند بن إسحاق في شهداء أحد 205 رفاعة بن عمرو من بني الحبلي
من طريق عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة أن رفاعة بن قرظة قال نزلت هذه الآية في عشرة أنا أحدهم ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون الحديث وأخرجه البغوي لكن وقع عنده ورفاعة الجهني وقال لا أعلم غير هذا الحديث وقيل هو رفاعة بن سموأل وبه جزم بن منده ولكن قال الباوردي وابن السكن إنه كان من سبي قريظة وإنه كان هو وعطية صبيين وعلى هذا فهو غير بن سموأل والله أعلم
عمر
ذكره بن إسحاق فيمن استشهد بخيبر
هو الفاكه بن النعمان وسيأتي
عبد الأشهل الأشهلي ذكره بن إسحاق فيمن استشهد بأحد وهو أخو ثابت وعم سلمة بن سلامة وإخوته وكان الذي قتله يومئذ خالد بن الوليد وذلك قبل أن يسلم وذكر بعض أهل المغازي أنه الذي جعل في الآطام مع النساء ومع حسل بن جابر والمعروف أن الذي اتفق له ذلك أخوه ثابت تقدم
2684 رفاعة بن وهب القرظي تقدم في رفاعة بن سموأل
2685 رفاعة بن يثربي قيل هو اسم أبي رمثة وقيل اسمه يثربي بن عوف وسيأتي
الله عليه وسلم وليس في نسب عبابة من اسمه رفاعة إلا أبوه ولا صحبة له وعاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم دهرا فكأنه جد له من قبل أمه أو غيرها وقد تقدم له ذكر في خديج في الخاء المعجمة
رفاعة قال أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أطوف في الناس وأنادي لا ينبذن أحد في المقير وإسناده ضعيف
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
