الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة / الجزء السابع / باب ما جاء في الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم-
80

باب ما جاء في الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم-

الجزء السابع 1 عنصر صفحة 249
ص 249

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس عن بن بكير، عن بن إسحاق، قال: حدثنا الحسين بن عبد الله بن عبيد ابن عباس، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم أدخل الرجال، فصلوا عليه بغير إمام، أرسالا، حتى فرغوا، ثم أدخلوا النساء فصلين عليه، ثم أدخل الصبيان، فصلوا عليه، ثم أدخل العبيد، فصلوا عليه، أرسالا، لم يؤمهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد [ (1) ] .

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أبو عبد الله الأصبهاني، قال:

حدثنا الحسن بن الجهم، قال: حدثنا الحسين بن الفرج، قال: حدثنا الواقدي قال: حدثنا أبي ابن عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه عن جده، قال: لما أدرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أكفانه، وضع على سريره، ثم وضع على شفير حجرته، ثم كان الناس يدخلون عليه، رفقا رفقا، لا يؤمهم أحد. قال:

الواقدي: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم، قال: وجدت صحيفة كتابا بخط أبي، فيه أنه لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضع على سريره، دخل أبو بكر وعمر،

ومعهما نفر من المهاجرين والأنصار، قدر ما يسع البيت، وقالا: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، وسلم المهاجرون والأنصار، كما سلم أبو بكر، ثم صفوا صفوفا، لا يؤمهم عليه أحد، فقال أبو بكر وعمر وهما في الصف الأول: حيال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم إنا نشهد أن قد بلغ ما أنزل إليه، ونصح لأمته، وجاهد في سبيل الله، حتى أعز الله [تعالى] [ (2) ] دينه، وتمت كلمته، وأومن به وحده، لا شريك له، فاجعلنا إلهنا، ممن يتبع القول الذي أنزل معه، واجمع بيننا وبينه، حتى يعرفه بنا، وتعرفنا به، فإنه كان بالمؤمنين رحيما. لا نبغي بالإيمان بدلا، ولا نشتري به ثمنا أبدا، فيقول الناس: آمين، آمين فيخرجون، ويدخل آخرون، حتى صلى عليه الرجال، ثم النساء، ثم الصبيان [ (3) ] .

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت لكتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام البيهقي (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.