الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة / الجزء السابع / باب ما جاء في نزول القرآن وهو نزول الملك بما حفظ من كلام الله- عز وجل- إلى السماء الدنيا، ثم نزوله به مفصلا على نبينا صلى الله عليه وسلم من وقت البعث إلى حال الوفاة [صلى الله عليه وسلم]
55

باب ما جاء في نزول القرآن وهو نزول الملك بما حفظ من كلام الله- عز وجل- إلى السماء الدنيا، ثم نزوله به مفصلا على نبينا صلى الله عليه وسلم من وقت البعث إلى حال الوفاة [صلى الله عليه وسلم]

الجزء السابع 1 عنصر صفحة 130
ص 130

[ (1) ] .

حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، قال: حدثنا محمد بن عبد السلام، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن منصور، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله- عز وجل: إنا أنزلناه في ليلة القدر [ (2) ] . قال: أنزل القرآن في ليلة القدر جملة واحدة إلى سماء الدنيا، وكان بموقع النجوم، فكان الله- عز وجل- ينزله على رسوله صلى الله عليه وسلم، بعضه في أثر بعض.

قال الله- عز وجل-: وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة، كذلك لنثبت به فؤادك، ورتلناه ترتيلا ... [ (3) ] .

وأخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:

أنزل القرآن جملة واحدة إلى السماء الدنيا ليلة القدر، ثم أنزل بعد ذلك

بعشرين سنة: ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا [ (4) ] .

وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا [ (5) ] .

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت لكتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام البيهقي (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.