الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة / الجزء السابع / جماع أبواب من رأى في منامه شيئا من آثار نبوة محمد صلى الله عليه وسلم على عهده وما ظهر في ذلك من الدلالة على صدقه فيما أخبر عنه من أمور الآخرة وغيرها- وقد قال صلى الله عليه وسلم: «رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة»
1

جماع أبواب من رأى في منامه شيئا من آثار نبوة محمد صلى الله عليه وسلم على عهده وما ظهر في ذلك من الدلالة على صدقه فيما أخبر عنه من أمور الآخرة وغيرها- وقد قال صلى الله عليه وسلم: «رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة»

الجزء السابع 1 عنصر صفحة 5
ص 5

أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي، أخبرنا عبد الله بن محمد بن الحسن الشرقي، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا شعبة.

(ح) وحدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك- رحمه الله-، أخبرنا عبد الله بن جعفر الأصبهاني، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن عبادة بن الصامت. أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة» [ (1) ] .

رواه مسلم في الصحيح، عن زهير بن حرب، عن عبد الرحمن، وعن أبي موسى، عن أبي داود.

وأخرجاه من حديث غندر وغيره عن شعبة.

أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة» [ (2) ] .

رواه مسلم في الصحيح، عن عبد بن حميد، عن عبد الرزاق. وأخرجه البخاري من وجه آخر، عن الزهري. وكذلك رواه أبو صالح، عن أبي هريرة، وأبو سلمة بن عبد الرحمن في أصح الروايتين عنه، عن أبي هريرة.

وروى ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الرؤيا الصالحة جزء من سبعين جزءا من النبوة» [ (3) ] .

أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر فذكره.

رواه مسلم في الصحيح عن ابن نمير

[ (4) ] .

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت لكتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام البيهقي (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.