أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أنبأنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، حدثنا يحيى بن عباد، حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى على عبد الرحمن أثر صفرة، فقال: ما هذا يا أبا محمد؟ قال: تزوجت امرأة على وزن نواة من ذهب، قال «بارك الله لك أو لم ولو بشاة» .
أخرجاه في الصحيح من حديث حماد بن زيد
[ (1) ] وحين قدم المدينة لم يكن له كبير شيء وذلك بين في حديث غيره، عن ثابت وحميد.
حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني إملاء، أنبأنا أبو سعيد:
أحمد بن محمد بن زياد البصري بمكة، حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: حدثنا عفاف بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت، وحميد الطويل، عن أنس بن مالك: أن عبد الرحمن بن عوف قدم المدينة
فآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع، فقال سعد: أخي، إني أكثر أهل المدينة مالا، فانظر شطر مالي فخذه، ولي امرأتان فانظر أعجبهما إليك حتى أطلقها لك، قال عبد الرحمن بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني على السوق، فدلوه على السوق، فاشترى، وباع، وربح، وجاء بشيء من أقط وسمن ثم لبث ما شاء الله أن يلبث فجاء وعليه ردع من زعفران فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم مهيم؟ قال: يا رسول الله! تزوجت امرأة، قال: فما أصدقتها، فقال: وزن نواة من ذهب، قال: أو لم ولو بشاة، قال عبد الرحمن فلقد رأيتني ولو رفعت حجرا لرجوت أن أصيب تحته ذهبا أو فضة
[ (2) ] .
قلت: وليس في هذه الرواية دعاء النبي صلى الله عليه وسلم، وهو في الرواية الأولى، وفي قول عبد الرحمن في هذه الرواية، إشارة الى ذلك.
